تجارب ومواقف غريبة

قصة عائلة زوجي

بقلم : و ردة ذابلة أعاد الله إلى حياتها الأمل – الجزائر
للتواصل : [email protected] gmail.com

قصة عائلة زوجي
وجدت خيوطاً سوداء معقودة على ثلاث عقد

 مرحباً ، أسمي أميرة و أبلغ من العمر29 سنة ، أمل يا رواد موقع كابوس الأحباء أن تعجبكم قصتي هذه ولا أريد الاطالة عليكم و لنبدأ بالقصة 

أنا فتاة عادية أعيش مع عائلة مكونة من 12 فرداً ، ست بنات وستة أولاد ، نعم أعلم أنه عدد كبير لكن أمي تزوجت في سن صغيرة لذا أنجبت هذا العدد الكبير ، على كل حال دعكم من هذا ، كنت أعمل في شركة لكن ليس كما تظنون لم أكن أعمل حقاً بل أبي أرسلني عند صديقه كموظفة في تلك الشركة كمتعلمة وصديق أبي هذا كان معجباً بي فتقدم لخطبتي وقبلت ، وحتى ذلك اليوم لم يحدث شيء إلى أن جاء موعد زفافي ، ومن عاداتنا نحن الجزائريون أن تشرب العروس القليل من كأس حليب مملوء ثم يقدم إلى الفتيات الأخريات كفأل للزواج القريب 

وهنا حدثت أول مشكلة عندما قدمت لي خالة زوجي كأس حليب و رأيتها من بعيد تحرك بالملعقة شيئاً لا أعلم ما هو ، لا تقولوا لي إنه السكر ، فأمي كانت قد وضعت السكر ثم أعطته لخالة زوجي ، شربته ثم رأيتها ترميه وتحضر آخر وتعطيه لهن

ثم تغاضيت عن الأمر و يا ليتني لم أفعل فبعد شربه شعرت بدوخة غريبة وأثناء ذلك كنت أحس بشيء ما يعتصر قلبي ، ولكن قررت التماسك فهو يوم فرح ولا أريد أن أقلبه إلى حزن ، و مرت الأيام  وكانت أختي كلما تأتي لتساعدني نجد خيوطاً سوداء معقودة على ثلاث عقد وعندما ألمسها أحس برعشة كبيرة في كل أنحاء جسمي ولكن صمدت لكي لا تنشأ علاقة سيئة بين العائلتين

وبعد مرور عام كامل من زواجي حملت بطفل وكنت خلال فترة الحمل أرى رجلاً دائماً ما يقف عند سريري وشكله غريب ، هو طويل جداً وله عينان طويلتان غريبتان ليستا كعيون أي أنسان ، وأصبحت لا أطيق زوجي وأنفر منه وأراه أسود ولا أحب الجلوس معه ، وحدثت بيننا الكثير من المشاكل ولكنه لم يكن يراعيني ظناً أن تلك المشاكل البسيطة دائماً ما تحدث بين الزوجين خصوصاً في فترة الحمل والحمد لله على ذلك ، إلى أن أتى يوم ولادتي و بلغت شهري التاسع ، فاتت أمه أي أم زوجي مدعية أنها تريد مساعدتي في تجهيز حقيبة الطفل الجديد ثم ذهبت إلى المستشفى ، و لكن مات طفلي داخل بطني بسبب أن الحبل السري التوى على رقبته ولا أعلم كيف لأنه قبل ذلك بنصف ساعة أجريت مراقبة وكان قلبه ينبض ولم يكن به شيء ودفنناه وكان قد أعطاني الله صبراً عظيماً فرغم أني حملت طفلي ميتاً على يدي فأنا لم أجن أو أصاب بصدمة دماغية أو أي شيء

وعندما عدت إلى المنزل توافد إلي الناس لتعزيتي ، أوه نسيت أن أخبركم ، فقد التوى الحبل على رقبتي طفلي ثلاث مرات ، و بعد مغادرة كل الضيوف قامت أمي بمساعدتي في المنزل وعند تفتيشها لحقيبة أم زوجي معتقدة أنها حقيبتي وجدت حبلاً اسود معقوداً بثلاث عقد مثلما تلوت على رقبة أبني ، ليس هذا فقط بل بين كل عقدة موجود اسم الأولى أسمي والثانية أسم زوجي والثالثة أسم أبني ، وتحت أسم أبني مكتوب كلمة الحبل السري وفي نهاية الحبل توجد ورقة لم أفهم ما المكتوب عليها ، ولكن و الحمد لله لقد رُزقت ببنت و ولد آخرين وهما سر كل سعادتي وقد عاقب الله أم زوجي فقد طردها زوجها من المنزل وانتقلنا نحن إلى ولاية أخرى والآن أنا أعيش حياة سعيدة والحمد ، وكل الشكر لله سبحانه فقد وهبني أولاداً مثل الملائكة في جمالهم وخلقهم.

تاريخ النشر : 2018-12-20

مقالات ذات صلة

22 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى