تجارب ومواقف غريبة

قصتي مع الطفل المتوحد

بقلم : احلام – الجزائر

اهلا انا احلام اليوم ساحكي لكم عن قصة جرت لي والغريب ان القصة جرت لي في المسجد وهذا مازاد حيرتي

في ليلة من الليالي وبينما اقترب موعد صلاة التراويح حدثت لي حادثة بقيت في عقلي ولم يمر وقت طويل على هذه الحادثة فهي جرت منذ 3 ايام تقريبا

من المعروف ان لكل مسجد مدرسة قرآنية واستاذة مدرستنا القرآنية كانت عمتي
كنت دوما اساعد عمتي في اعمال المسجد ودوما كنا اخر من يقفل باب المسجد

في ليلة من ليالي التراويح مرضت عمتي بسعال شديد ولم تكن تود الذهاب الى المسجد فقررت ان اذهب بدلا منها ولكنها اصرت على عدم ذهابي لسبب خاص فاصريت على ان اذهب وبينما استعددت اوصتني عمتي بعدم فتح باب العلية لانها متسخة قليلا وسلمتني المفتاح بصفتي فتاة كبيرة وواعية وجديرة بالثقة

ذهبت للمسجد وفتحت الباب وبدأت النساء بالدخول وكان الوضع عاديا انتهت صلاة التروايح وبينما فرغ المسجد تدريجيا تأكدت من الوضع وقررت الخروج ثم تذكرت وصية عمتي عن العلية وملكني بعض من الفضول فقررت الذهاب لرؤيتها فدخلت اليها مع بعض من الخوف ولم اجد شيئا سوى كومة من الاوساخ فاقفلتها وقررت الخروج فجأة سمعت صوت ضحك وبكاء في نفس الوقت كأنه من طفل صغير وعندما عدت وجدت طفل يبدو عليه التوحد فقلت له هل تركتك امك هنا ام ضللت الطريق فبدأ يبكي فضممته الي واحسست بأن حرارة جسمي ازدادت لكنه كان ظريفا ودخل الى قلبي بسرعة فلعبت معه قليلا ثم رن هاتفي وكانت عمتي المتصل وقالت بأني تأخرت فاردت ان احكي لها القصة ولكن الخط انفصل وعندما التفتت للطفل لم اجده واستغربت وايضا الغريب اني لم اعرف حتى اسمه فقررت البحث عنه لكني لم اجده فخرجت بسرعة وذهبت الى عمتي فسردت لها القصة وترجيتها لتتصل بالشرطة لكنها رفضت وقالت لي للاسف الطفل كان جنا فسقطت من الرعب وعندما نهضت وجدت نفسي في المستشفى والكل امامي فشعرت بالطمأنينة لكن لحد الان مازال جسمي يقشعر عندما اتذكر باني كلمت جنا.

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

10 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
10
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك