تجارب ومواقف غريبة

قصتي مع الويجا

بقلم : هديل رزيق – الجزائر

قصتي مع الويجا

صنعت لوحا من الكرتون ورسمت القمر والشمس …

أنا هديل من الجزائر , بدأت قصتي عندما كنت مولعة بقصص الأشباح والجن , وبالصدفة قرأت موضوعا عن لوحة الويجا التي يمكن بواسطتها التكلم مع الجن , فتحمست كثيرا وأردت أن أجربها .

في إحدى الليالي اجتمعت مع صديقتاي , وكان مقررا أن يكون مبيتهما عندي تلك الليلة , كانت سهرة جميلة , حكينا لبعض قصص الأشباح المخيفة , ثم خطر لي أن نلعب الويجا .

صنعت لوحا من الكرتون ورسمت القمر والشمس و…..الخ , وتحمست لألعب , فجلسنا في دائرة وقرأنا بعض المعوذات ثم بدأنا اللعبة , ولم ننجح أبدا في تحضير أي جني ولم يحدث أي شيء غريب , فغضبت إحدى صديقاتي وشتمت اللعبة , قالت لها : أيتها اللعبة السخيفة البشعة ..

وما أن أتمت كلامها حتى سقطت الكتب من على الخزانة فجأة , وبدأ الضوء ينطفئ ويشتعل من تلقاء نفسه .

كنت خائفة جدا , وزاد خوفي وهلعي بعدما بدأت إحدى صديقاتي تتصرف بغرابة وتتمتم بكلمات غير مفهومة , أمسكت يدي بقوة وآلمتني بشدة , وبدأ الدم يسيل من فمها , وإذا بالمرآة تنكسر .

لقد خفت كثيرا أنا وصديقتي , وعندما أخذنا نصرخ أنغلق الباب ن تلقاء نفسه ، وتحولت عينا صديقتي إلى اللون الأحمر , وفي هذه الأثناء سمعت أمي صراخنا فجاءت إلى الغرفة ، وسرعان ما شعرت أمي بالفزع عند رؤيتها لحالة صديقتي , فنادت على أبي وجاء مسرعا وقام بتقييد صديقتي وهي تصرخ عليه قائلة : اتركني أيها الوغد ..

في مساء ذلك اليوم أحضر أبي الراقي , وطلب منا أن نخرج من الغرفة لكي يطرد الجن منها , والمفاجأة انه وجد 3 من الجن قد سكنوها … وتمكن بعد صعوبة كبيرة من طردهم من جسدها .

من يومها لم العب الويجا , لكن الأمر لم ينتهي تماما , إذ أصبحت أرى ظلالا سوداء واسمع صوت تمتمات في الغرفة كلما أردت النوم .. وصار الفزع والخوف هو رفيقي الدائم .

تاريخ النشر 25 / 06 /2014

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

208 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
208
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك