تجارب من واقع الحياة

قلبي قد فعلتها مجددا!

بقلم : أسماء – الجزائر

معشر الكابوسيين أريد أن أفتح لكم قلبي و أخرج كل ما فيه لأن لا مكان آخر ألجأ إليه و رغم أن لدي صديقتان عزيزتان إلا أنني لن أستطيع التكلم معهما كما أتكلم معكم

في بداية هذا العام جلست على الطاولة الثانية في الصف قرب مكتب المدرس لكن بعدما عرفت أن الشخص الذي أنا معجبة به سيكون مدرسي انتقلت الى طاولة أخرى آخر الصف .

تعايشت مع تدريسه لي بشكل غريب كنت أفكر به طوال الوقت سواء في حصته أو حصص أخرى إلى أن حل يوم لن أنساه أخبرتني احدى الفتيات أنه متزوج و أنه تزوج منذ شهرين فقط ..
كان الأمر يمثل صدمة بالنسبة لي لكن ليس بالمفهوم الذي يتبادر الى أذهانكم رغم أني كنت أحبه و أفكر به و معجبة به لمدة لا تقل عن سنتين إلا أنني لم أذرف دمعة عليه صحيح أني تضايقت و شعرت بالغيرة عندما رأيته يكلم زوجته على الهاتف و يبتسم و الغضب و كل شيء … لكن في نهاية الأمر استسلمت للواقع و صرت أعتبره شخصا عاديا و كأي أستاذ أشارك في حصته بشكل عادي بعدما كنت أتوتر كل مرة يأتي.

شعرت بفترة من السلام الداخلي و الحرية أن لا أكن الحب لأحد لأني قبله أيضا كنت أحب فتى ثم دخلت في حب هذا الأخير مباشرة بلا مقدمات ، إنها ستة سنوات من حياتي 4 في الحب الأول و 2 في الحب الثاني ، و الأجدر أن أسميه اعجاب فقط من طرف واحد تجاه شخص لم يحببني و لم يبين لي أي اشارة ….

كان كل شيء على ما يرام الى أن بدأت صديقتاي العزيزتان تقولان لي عن الفتى الذي يجلس على طاولة قرب طاولتي كانتا تقولان أنه دائم النظر نحوي و تقولان لي أنه معجب بي

في البداية كنت أقول أنا لا أصدق الحب و الاعجاب و السخافات لكن لاحقا رأيته أنه حقا ينظر الي ثم ينزل نظره عندما أراه

في عيد الحب أحد أساتذتنا أخبرنا أن مشاعر المراهقة هي مشاعر عابرة وليست حب بل إعجاب .. عندما قال هذه الجملة استدار الفتى الي و بقي ينظر نحوي طويلا

لا أدري بماذا أشعر تجاهه ربما أنا أصبحت معجبة به عندما ينظر الي لا إراديا أبتسم و كم من مرة يقال شيء مضحك فينظر إلي و يضحك .. أيضا هو أول شخص يجيب عن أسئلتي عندما أسأل عن أي شيء و ينظر الي بثقة و يبتسم لا أدري كيف أصف ما أحس به تجاهه
أيضا ذات مرة سمعت أصدقائه يقولون له أنت جالس في مكان للعشق … كل هذه الأمور تقول لي أنه معجب بي بصدق يمكنني وضعها في كفة ميزان
أما في الكفة الأخرى الأمر مختلف .. صحيح أنه دحيح و لكن أيضا لا أدري ما الكلمة المناسبة للتعبير ربما هي نسونجي لا يتوقف عن الحديث مع البنات
حكت لي احدى زميلاتي أنه العام الماضي كان يتحدث مع احدى البنات في أمور لا يجوز التحدث فيها مع فتاة مثل كانت تقول له فتاة قصيرة ( كيف سنتزوج انظر الى حجمك و حجمي ) و تبدأ بمقارنة يديها مع يديه و طولها و أمور من هذا القبيل كذلك رأيته بأم عيني و احداهن تميل على كتفه فضلا عن المرة التي رأيته مع فتاة يمسكان بيدي بعضهما و يتشاجران حول من سيدوس على قدم الآخر بكل صراحة هذه سلوكات لا أستطيع فعلها بحياتي لم أمسك بيد شاب و لم أمل عليه و لم نتحدث في أمور من هذا القبيل

أحس أنني أنجذب له لأنه أول شخص أحسست أنه معجب بي لكن من ناحية أخرى أحس أن نظرته نحوي ليست إعجاب بل فقط لأنه يحب النظر للفتيات أحس أنني أتوهم و أنني بعدما تحررت من الحب و الاعجاب و هذه الأمور عادت من جديد لحياتي و نسيت أن أخبركم بشيء في الحقيقة انه أصغر منى بأربعة أشهر إنه الأصغر في الصف لكني بدأت أنسى ذلك و بدأت أنسى حاجز العمر بيننا أخشى أن قلبي لا يريد أن يدع هذا الحلم الجميل بعدما تحطمت كل أحلامه التي من قبل لذا فعلها مجددا وقع مجددا انصحوني يا جماعة أخبروني هل هو حب حقيقي أدري أنه ليس كذلك أبدا انصحوني كيف أنساه و كيف أبعده من حياتي

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

23 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
23
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك