تفسير الأحلام

كابوس

بقلم : محبة الله – ليبيا

رأيت نفسي خارج المنزل ممسكة بهاتفي المحمول الذي يعلوه سماعة الأذن وأستمع لأول أغنية
رأيت نفسي خارج المنزل ممسكة بهاتفي المحمول الذي يعلوه سماعة الأذن وأستمع لأول أغنية

أن أستمع إلى الأغاني بشراهة لا مثيل لها ، فكلما أصاب سماعة الأذنين الهلاك لجأت إلى محال الإلكترونات لشراء أخرى جديدة ، و إلى الأن يستهويني تحميل الموسيقي لا سيما المرفقة بأشرطة الفيديو ، رغم التحذير الذي لاقيته خلال كابوس أتسم بالفظاعة والفزع.

و قبل أن بدأ بذكر تفاصيل ما راودني سأنوه إنني لم أكن قد أديت فرض صلاة العشاء و وقعت طريحة الكسل والنعاس ، و خلال الكابوس كنت قد رأيت نفسي خارج المنزل ممسكة بهاتفي المحمول الذي يعلوه سماعة الأذن وأستمع لأول أغنية أصابتني بالإدمان للموسيقى ، ما حدث أن مشاعري و حماسي كان ذاته والفنانة كذلك ترقص وتغني على الإيقاعات السريعة دون هوادة ، و فجأة حدث تشويش و توقفت الأغنية و نظرت لي الفنانة بنظرة تملؤها الرعب والشر ثم ابتسمت ، فرأيت في ابتسامتها ما جعلني أرتعد من الخوف وبصوت رجولي حازم لا أستطيع وصفه  قال :
زيدي أسمعي الأغاني ، أي ( فلتستمعي للأغاني أكثر ) مع هزة رأس لا تنذر بالخير.
و رغم مرور ما يقارب العامين على الكابوس إلا إني أذكر تفاصيله وأذكر لحظة استيقاظي فزعة مما رأيت و كنت أتعرق وقلبي يخفق بشدة مما جعلني أشعر بأن ما عشته لم يكن حلماً فقد كان كل ما رأيته حقيقياً.

وللأسف لم أتعظ بترك الأفة ، إلا إنني آمل أن أفعل ذلك يوماً ، وددت مشاركة لحظة فزع بمقالي الأول رغم أن ذلك سيكون عادي للبعض منكم و مع ذلك فهو بالنسبة لي ذو أفاق أخرى.
فلتدعو لي بالختام علني أبتعد عن هذا الإدمان و دمتم برعاية الله وتوفيقه.

تاريخ النشر : 2020-11-01

مقالات ذات صلة

8 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى