تجارب من واقع الحياة

كرهي لنفسي يتزايد النجدة

بقلم : كنوز – الجزائر

أجد بأني بشعة الشكل أثير اشمئزاز كل من ينظر إلي ، عانيت من تنمر شديد في طفولتي إلى غاية الأن
أجد بأني بشعة الشكل أثير اشمئزاز كل من ينظر إلي ، عانيت من تنمر شديد في طفولتي إلى غاية الأن

 
السلام عليكم.

أتمنى أن تكونوا بخير وصحة وعافية ، أعتقد أن مشكلتي واضحة من العنوان وهي أني أعاني من كره للذات شديد للغاية و يمنعني من الاستمتاع بالحياة والسعي خلف أهدافي وطموحاتي.
أجد بأني بشعة الشكل أثير اشمئزاز كل من ينظر إلي ، عانيت من تنمر شديد في طفولتي إلى غاية الأن.
كانت معلمتي و كل من في المدرسة الابتدائية يسخرون من مشيتي ولون بشرتي وشكل شعري ، مما دفعني للبس الحجاب و أنا في سن صغيرة جداً دون أي تفكير مسبق ، فقط بغية تغطية شعري المجعد .
 
لكن التنمر ظل مستمر إلى حد الساعة ، سواءاً في الوسط العائلي أو المدرسي أو حتى في الشارع من قبل أناس غرباء لا تربطني بهم صلة !.
أمي تستمر في نقدي والسخرية مني و من شكلي و دائماً ما تخبرني أنها نادمة على إنجابي و أني مجرد عائق في الأسرة .
ولا تكف عن مقارنتي بالأخريات منذ الطفولة حتى الأن و أنا أبلغ 18 سنة من العمر
حين تراني أحاول تعديل نفسي أو ارتداء ملابس جميلة والتأنق تسخر مني قائلة : لا شيء سوف يغطي قبح وجهك.
 
والكثير من العبارات الأخرى الجارحة
هذا الأمر أصبح حملاً ثقيلاً علي ، كلما حاولت محاربته وتقوية ثقتي بنفسي وإيماني أجد نفسي أنجرف ناحية القاع مجدداً.
إنه حقاً أمر مرهق يعرقلني عن دراستي ، دائماً ما أفكر أنني يمكنني جعلهم يندمون عن كلماتهم الجارحة هذه بنجاحي وتفوقي ويمكنني أن أجعل منه حافزاً ، لكنني حقاً في كل مرة أفشل في تحفيز نفسي ، الكثير من الأفكار السلبية تنخر عقلي وتمنعني من التقدم ، قد يبدو موضوعاً تافهاً لكنه فعل مرهق ، هذه أول مشاركة لي معكم و أتمنى أن أجد حل لمشكلتي ، وشكراً لكم.
 

تاريخ النشر : 2020-05-17

مقالات ذات صلة

34 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى