تجارب من واقع الحياة

كيف تنتهي هذه الدائرة ؟

بقلم : عابره – أرض الله واسعه

أحدق بعيوني المليئة بالغيوم على سرعة الأيام و أشعر بقيود في رجلي و أيدي
أحدق بعيوني المليئة بالغيوم على سرعة الأيام و أشعر بقيود في رجلي و يدي

 

السلام عليكم ،  كما عهدت نفسي لا أجيد المقدمات .

أنا فتاة بالعشرين من عمري ، المُسمى بعمر الزهور ، أو بالأصح عمر الضياع ، حسناً أعتقد أنها مقدمه جيدة لتعرفوا منها أن ما في الأمر معاناة نفسية ليس إلا ، بسبب الظروف التي جارت علي و أهلكت كياني و أصبحت شيء يصعب وصفه ، أنا بنفسي لا أدري من أنا ؟ أوقفت الدراسة سنتين من أجل تصحيح وضعي النفسي و العودة حال أن أتحسن ،

مرت سنوات التجميد الدراسي و تأخرت عن باقي الفتيات ، و من المفترض أن يكون بقى على تخريجي ثلاث سنوات ، و إلى يومنا هذا لم أقوى على اجتياز هذه المرحلة لكي أدخل الجامعة ، في هذه السنة 2021 م أجبرت نفسي على الدراسة و تبقى شهرين ليس إلا لكي اجتاز الاختبار الفاصل المقرر لمصيري.

ما في الأمر أنني لا أستطيع المذاكرة أو الإنجاز ، أحدق بعيوني المليئة بالغيوم على سرعة الأيام و أشعر بقيود في رجلي و يدي لهذا لا أستطيع فعل أي شيء مفيد في الحياة و ليست الدراسة فقط ! أريد فقط أن أنام و لا أتحرك من غرفتي ، التجمعات عدوي لهذا أفضل الانفراد ،

جربت كثيراً الخوض في مغامرة العلاج النفسي و لكنه يفشل و باستمرار ، أكبر الاستشاريين لم يجدي نفع ، أنا خائفة و متوترة جداً من هذا الاختبار و أنا واقفة مكتوفة الأيدي ، تأتي أيام أنفض الغبار من على كتفي و أنهض ، و لكن سرعان ما يتبدل الحال إلى أسوء مما كنت عليه من الإحباط واليأس والنكد ، و غالباً ما ينتهي الأمر بحبوب منومة للهرب ليس إلا ، من يستطيع منكم مساعدتي أريد حساب استشاري نفسي أو أي شيء ، أريد يداً أتشبث بها لأتجاوز ما أمر به من مشاكل ، الوقت يداهمني و لا يمكنني البحث عن العلاج الأمثل .

 و أخيراً أسألكم الدعاء اذا وقعت أعينكم هنا على هذا المقال لا تخرجوا إلا و دعوتوا لي و لو لم تشاركوني الحديث فقط أدعوا ، و ما رويته هنا شيء بسيط أمام ما أعانيه و ما خفي أعظم .

تاريخ النشر : 2021-03-12

مقالات ذات صلة

27 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى