تجارب من واقع الحياة

كيف يمكنني نسيانه؟

بقلم : ميمي – الجزائر

لا أريد أن أعصي والدتي ولا أريد أن أفقد حبي
لا أريد أن أعصي والدتي ولا أريد أن أفقد حبي

مرحبا .. هذه أول مشاركة لي معكم بصراحة اعجبني هذا الموقع كثيرا لأنه يمكنني الإفصاح والتعبير عن رأيي كما أريد دون بريد الكتروني او حساب شخصي .. المهم لن أطيل عليكم الحديث.

أنا فتاة في 15 من عمري ، أدرس في الأولى ثانوي والحمدلله أنا مجتهدة في دراستي ، بدأت قصتي عند إنتقالي للثانوية كنت فتاة لا أبالي بأقوال الفتيات وهوسهن الكبير بالأولاد ولأنني كنت قوية الشخصية آن ذاك لم يؤثر في أي ولد ، ولكن بعد فترة أصبحت أعاني من مشاكل عائلية و أصبحت أشعر بأن أمي وأخواتي لا يحبونني وكنت أتمنى دائما أن أغادر المنزل فضعفت شخصيتي في تلك الفترة أيضا لأن أمي كانت تقول لي في كل شيئ أسألها “لا” دون أن تعطيني سببا مقنعا لذلك ..

وذات يوم وأنا منعزلة بمفردي في المدرسة مر بجانبي فتى فلا أدري لماذا تسارعت نبضات قلبي وأصبح يخفق بشدة ومنذ ذاك اليوم أصبحت أفكر فيه بشدة ولكنني لم أخبر أحدا بحبي له ، كنت دائما أبحث عن أي وسيلة توصلني إليه حتى وجدت حسابه على الفيس بوك و أرسلت له طلبا فوافق عليه ولكن بعد مدة طويلة تحدتث معه فسألني عن إسمي وإسم عائلتي فأخبرته بذلك فقال لي أنه يبحث عني وأنه معجب جدا بي ،ثم مضت مدة ودخلت في علاقة معه كنت أحبه كثيرا لدرجة أنني كنت أسعد كثيرا بالحديث معه وقد أرتحت له وكان يعاملني معاملة أفضل من معاملة عائلتي حتى ، فهو دائما يسأل عن أخباري ، بقيت معه مدة 3 شهور دون أي مشاكل وكنت لا أتحدث معه في المدرسة من أجل أن لايعرف أحد مابيننا ، ومضت مدة حتى عرفت أختي بالأمر وطلبت مني أن أتركه حالا وقامت بالحديث معه ، لم يكن بوسعي فعل شيئ إلا أن نفعل ماتأمرنا به ومع ذلك بقينا نحب بعضنا سرا ، قامت أختي بغلق حسابي على الفيس بوك ومنع أي طريقة يمكن أن تجمعنا ببعض ولكن كانت لي صديقة ساعدتني في الحديث معه من حساب أمي ولكن أمي اكتشفت الموضوع أيضا وحذرتني من البقاء معه ولكنني لم أخبر أحدا بهذا ..

أنا لا أستطيع مفارقته فصورته باقية في ذهني أبكي كلما فكرت بالإبتعاد عنه فهو ساندني في الفترة التي كنت أحتاج فيها عائلتي ولم أجد أحدا معي ، كنت أعاني من الإكتئاب ولكن لم يهتم أحد منهم بأمري إلا هو ، أنا في حيرة من أمري لا أريد أن أعصي والدتي ولا أريد أن أفقد حبي ، أيضا أنا أعاني حاليا من فوضى في دماغي فأنا أكون سعيدة وفجأة أبكي دون أي سبب ، لا أجد الراحة إلى عندما أذهب إلى المدرسة وأراه ، هو يخبرني دائما بأنه يحبني ويستحيل أن يتركني أو يفكر بالإبتعاد عني ..

آسفة لأنني أطلت عليكم ولكن رجاءا ساعدوني ، إمنحوني حلا لمشكلتي .. 

تاريخ النشر : 2021-04-28

مقالات ذات صلة

63 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى