تجارب من واقع الحياة

لماذا أنا هكذا ؟

بقلم : RM,BTS

مررت بظروف صعبة و كنت مظلومة في كثير من الأحيان
مررت بظروف صعبة و كنت مظلومة في كثير من الأحيان

أعزائي رواد موقع كابوس أحببت أن أشارك معكم هذه القصة لأنها تحمل معنى كبير في قلبي ، لنبدأ من دون مقدمات.

أنا فتاة أبلغ من العمر ١٤ عاماً ، أعيش حياة طبيعية جداً ، و أنا فتاة اجتماعية أحب أن أكون لطيفة مع جميع الناس على حد السواء و لا أكره أحد أبداً ، صحيح أني أحقد في بعض الأوقات لكني أنسى بسرعة و هذا يجعلني أشعر أني ساذجة.

هناك ناس كثيرين أخبروني أنهم يحسدوني على هذه الطاقة الإيجابية التي تنبعث مني و يقولون لي كيف يمكن لأنسان أن يبتسم أو أن يشعر بالسعادة في هذه الحياة  و قد حدثت له أمور مروعة ؟ و جميع صديقاتي يروين لي قصصهم الحزينة ، لكني لم أقل يوما لأحد عن قصصي أنا و كم عانيت يوماً لذا لأنكم عائلتي الثانية أحببت أن أشارك معكم قصتي !.

عندما كنت في الصف الثاني ابتدائي أعترف أني كنت بشعة و كان الجميع لا يقترب مني أبداً و كانوا يلقبونني بالقاب بشعة و يرمون علي القمامة على مرئ من المعلمة ، كنت أشعر بالحزن كثيراً لكني لم أختر أن أستسلم أبداً ، كانت المعلمة تكرهني كثيراً و بعدها انتقلت إلى مدرسة أخرى و ظننت أن معاناتي انتهت ، لكنهم ضلوا يتنمرون علي ، كنت أبكي حتى أنام بشكل يومي ، كرهت نفسي كثيراً و لم أكن أعرف لماذا يفعلون بي هذا ، و بعد أن أصبح عمري ١١ عام حاولت أن انتحر لكن لم أستطع ، و مع مرور السنين بدأت أصبح جميلة و الفتيات اللواتي كن يتنمرن علي همن أنفسهن أصبحن صديقاتي.

لا أقول إلا الحمد لله ، أنا كنت المظلومة و لم أكن الظالمة ، و تندمت كثيراً بعد أن فكرت بفكرة الانتحار و أن قمت بذلك فهذا ضعف و ليس قوة .

شكراً لكم رواد موقع كابوس الرائعون على قراءة قصتي.

تاريخ النشر : 2021-04-29

مقالات ذات صلة

19 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى