تفسير الأحلام

ماعز ابيض يطاردني

بقلم : ميرا – مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بعد يوم طويل و متعب ذهبت للنوم ولا انام الا وانا على وضوء ، حلمت حلم غريب جداً كأن روحي سافرت لمكان آخر أنا أعرف انه حلم لكن كان حلم واضح و واقعي و أشعر بفضول لمعرفت تفسيره رغم أني لا أظنه يحمل أي رسالة

كان الوقت منتصف الليل وانا و اخي كنا نتجول في شوارع فيها بعض السيارات و بعض المارة و بينما نحن نتجول التفت الى الوراء فوجدت أثنين من الماعز ، احدهما ابيض والآخر بني ، وطولهما متوسط ، وعندما نظرت الى عين الماعز الابيض ركز هو ايضا على عيناي فخفت منه و قلت لأخي : أنا خائفة هيا نهرب.

وامسكنا بأيدي بعض و اسرعنا في الجري و الماعزين يجريان ورائنا حتى دخلنا الى مزرعة حولها سياج ، وفي السياج كان باب مفتوح ، وفي المزرعة يقطين و دوار الشمس و بعض المزروعات ، فارتحنا فيها قليلا لكن الماعزين دخلا بعدنا فقلت لأخي أنتظر يمكن أن يروا بعض النباتات و ينشغلوا بها عنها ، لكن الماعزين لم يهتما للزرع فخفت اكثر و خرجنا ونحن نجري وكان يوجد أمامنا بيوت كبيرة (عماير نحن نسميها) و الشارع لا يوجد فيه احد ، فطرقنا أبواب البيوت على وعسى أن يفتح لنا احدهم لكن من دون جدوى و استمرينا في الجري الى حارة اخرى وهم خلفنا و افترقنا انا و اخي في هذه الحارة قلت له خلاص انت اذهب لجهة وانا لجهة .. و فعلاً كان كذلك
و طول الليل وانا اركض حتى طلع الفجر و عرفت ان الماعز الابيض هو الذي يطاردني.

أخيراً وقفت عند عمارة كبيرة و رجل غريب فتح أبواب العمارة ورجع دخل وانا على طول دخلت لصالة العمارة لأختبأ و ما لبثت إلا قليل حتى سمعت صوت شاحنه و سمعت انها اصطدمت بشيء فخرجت لأرى ماذا حدث فوجدت ان الشاحنة صدمت الماعز الذي كان يطاردني و الدماء تسل منه ولا ادري لماذا حزنت عليه و خرجت من العمارة للبحث عن اخي لكن لا أعرف أين..

استمريت في المشي وكان الشارع خاليا لأن الوقت بداية النهار ، و بينما انا امشي رأيت عمي اخو والدي واقف عند باب منزل أبيض جميل كان يبدو انه منزله ولكن كان عمي في حاله يرثى لها وكأنه مشارف على الموت فذهبت إلى ناحيته و قمت بمعانقته يعني أخيراً لقيت أحد اعرفه هنا ..
المهم بعد ان عانقته رفعت وجهي لا أراه جيدا فصدمت من شكله كانت عيناه حمراء و وجهه شاحب وكأنه كبر 30 سنة مع انه في الواقع عمره 37

سألته ما بك يا عمي لماذا تبدو هكذا قال لي لا تحزني هذه حالتي بسبب أعمالي ( هو في الواقع شخص يعني لا اعرف كيف أصفه لكن عليه ذنوب كثيرة جداً و انا اعرف اعماله السيئة الله يهديه ويصلح حاله)
وقال : لقد عاقبني الله و أيضاً اصبت بالسرطان و هكذا مكتوب لي تنتهي حياتي وهذا ما استحقه.

انا بكيت على حاله وقلت له ياعم لا تيأس إن شاء الله ستكون بخير و الله غفور رحيم سوف نبحث لك عن دواء و سوف تتحسن و تتوب الى الله ويكون كل شي بخير.
رفض عمي رفض تام وكان بائس جدا و بينما نحن نتحدث خرجت امرأة مع 3 اطفال فسألت عمي : من هذه؟
قال : هذه زوجتي و هؤلاء أولادي.
وكان لبسهم غريب .

رجعت قلت لعمي : يا عم وهل ستترك زوجتك و اطفالك و تستسلم ؟

لم يرد سماعي ودخل مع أولاده للبيت فبقيت انا و زوجته وسألتها اين نحن؟

قالت لي بعض الكلمات الغريبة ويبدو انها ليست امرأة عربية ، لكن ما فهمته منها انه نحن في مدينه اسمها أديس أبابا!!!

ذهلت حقا فأنا لم أكن أتوقع أنني سأكون هنا و عرفت لماذا لم اسمع أذان الفجر.

قلت لها وأنا احاول ان تفهم ما اقوله و تكلمت ببطء : هلا نتجول قليلا و تعرفيني عن هذا المكان

هزت رأسها بنعم و تجولنا في مكان كبير أخضر و حاولت أن تشرح لي و فهمت قليلاً من ما تقول..

إلى هنا و انتهى الحلم… وشعرت كأنه يوم كامل مر عليّ وانا في الحلم

مقالات ذات صلة

29 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى