مجانين أراقو الدماء من أجل الشهرة!

إن الرغبة في الشهرة وحب الظهور هو غريزة بشرية سعى لها الكثيرين على مر السنين، معظم الناس بلغ فيهم حب الشهرة حد الهوس فتراهم يسعون إليها بأساليب قد تكون احيانا رخيصة وتافهة ..
هناك أشخاص قد يفعلون أي شي من أجل يشتهروا.. حتى لو إضطروا لإراقة الدماء!
إغتيال جون لينون

نقرأ ونسمع كثيراً عن قصص جرائم الإغتيال وتتنوع أسباب تلك الجرائم ما بين الحقد والإنتقام و الثأر وغيره..
لكننا نادراً ما نسمع أن أحداً ما إغتال شخص لأجل أن يخلد إسمه ، وقصة المغني جون لينون هي خير مثال على ذلك.
كان جون لينون أيقونة في عالم الموسيقى الشعبية فهو من أسس واحدة من أشهر الفرق الغنائية على الإطلاق .. ” البيتلز ” ، وقد حصلت الفرقة على ملايين المعجبين حول العالم ومن بين هؤلاء معجب إسمه مارك ديفيد تشابمان.
كان مارك من أشد المعجبين بالفرقة ، خصوصا بـ جون ، حتى أنه أخبر أصدقائه ذات مرة أنه يريد أن يكون مثله لكن هذا الأمر لم يدم طويلاً ، ففي يوم من الأيام أدلى جون بتصريح مفاده أن : ” فرقة البيتلز أشهر من المسيح ” ، مما أثار غضب مارك المتدين وقتها وبدأ يكره جون شيئاً فشيئاً.
على الجانب الأخر أراد مارك بشدة أن يكون من المشاهير وظل يفكر لبعض الوقت عن كيفية تحقيق ذلك ، حتى وصل أخيراً لفكرة أنه : ” إذا أردت أن تصبح مشهوراً عليك أن تقتل شخصية شهيرة ” ..
مارك وضع قائمة بأسماء عدد من المشاهير من بينهم الممثلة اليزابيث تايلور والرئيس الامريكي رونالد ريغن .. لكن بالنهاية وقع إختياره على جون لينون
سافر مارك من مدينته هاواي لمنزل المغني في مانهاتن بحوزته مسدسه لإرتكاب جريمته،
وفي يوم الثامن من ديسمبر 1980 حوالي الساعة 10:50 ليلا كان مارك يقف عند مدخل بيت جون بإنتظاره أن يعود هو وزوجته ، وما أن رآهم حتى أسرع نحو جون وأفرغ 5 طلقات في ظهره ليجندله بالحال أمام زوجته يوكو أونو.

سمع البواب خوسيه بيردومو الضجة وأسرع لمساعدتهم كما وصل ضباط الشرطة بسرعة لمكان الحادث ، كان لينون ينزف بشدة وبحسب تقرير الطب الشرعي فقد أكثر من
80٪ من دمائه، تم نقله لمستشفى روزفلت ولكنه لفظ أنفاسه هناك.
بعد عملية اطلاق النار لم يهرب مارك بل وقف منتظرا تحت عامود إنارة وهو يقرأ، وعندما اقترب منه البواب قال له بإضطراب: هل تعرف ما فعلته للتو؟
فأجاب مارك بهدوء: نعم لقد أطلقت النار على جون لينون.
كانت محاكمة مارك قصيرة إذ حكم عليه بالقتل من الدرجة الثانية وبالسجن مدى الحياة. ومازال قابعا في السجن إلى يومنا هذا.
ستاس ريفلاي

في قرية إيفانوفاكا بالقرب من العاصمة الروسية عاش ستاس البالغ من العمر ٣٠ عاماً برفقة زوجته فالنتينا، كان شاب عادي كغيره من الشباب في سنه الذين يرتادون مواقع التواصل الإجتماعي ، وذات مرة قرر أن يقوم بفتح قناة على اليوتيوب ، فبدأ أولاً بتنزيل فيديوهات عن الألعاب الإلكترونية والتي بدورها لم تحقق الكثير من المشاهدات.
لكن ستاس لم ييأس بل قرر أن يقوم بأمور جنونية وجريئة في بثوث مباشرة من أجل الحصول على الإعجاب والمشاهدات وللأسف كانت زوجته لعبة في يدي متابعيه ” المنحرفين ” اللذين كانو يطلبون منه أن يعذبها أمامهم مقابل أن يعطوه مبلغ من المال إرضاء لنزواتهم المريضة، حتى أنه ذات مرة قام برش رذاذ الفلفل عليها إستجابة لطلب أحد المتابعين!
وهكذا إستمر مسلسل التعذيب في قناته ولم يكن ستاس معترضا على ذلك إطلاقاً.
ولم يتوقع أحد كيف سينتهي هذا الجنون إذ في يوم من الأيام في شهر ديسمبر 2020 كان ستاس في بث مباشر كالعادة مع زوجته فالنتينا وصديقة تدعى مارينا، كانو يتناولون الطعام ويقضون وقتاً ممتعاً في البث وفجأة طلب متابع من ستاس طلب غريب للغاية وهو أن يقوم بوضع زوجته بملابسها الداخلية في الشرفة في الطقس البارد مقابل 1000 دولار!
وكلنا نعلم كيف هو الطقس شديد البرودة في روسيا، لثواني كان الجميع مترقب كيف ستكون ردة فعل ستاس ولكن الصدمة أنه وافق بكل سرور!..وهنا بدأت المشاجرة بين فالنتينا وستاس
وقد قامت المسكينة بأخذ سكين للدفاع عن نفسها ولكن ستاس سحبه منها وأجبرها على خلع ملابسها ، وهذا الطلب الجنوني لم ينتهي عند هذا الحد ..
بل أخبره المتابع بأن يقوم بسكب مياه باردة عليها وأن يتركها 15 دقيقة في الخارج.
وبالفعل سحبها وكانت تترجاه أن يعطيها غطاء أو أي شيء لسترها ولكنه لم يعرها أي إهتمام وأغلق الباب عليها لكي لا تهرب، هناك كانت تصرخ وتنادي عليهم ولكن دون جدوى، على الجانب الأخر كانت صديقتهم مارينا تتشاجر مع ستاس لكي يدخلها ولكنه رفض فخرجت من المنزل وهي غاضبة، بقيت الزوجة محتجزة خارجاً لمدة تزيد عن 15 دقيقة!

بعدها ذهب إليها وأخرجها ووضعها على الأريكة ثم ذهب وجلس أمام الكاميرا وقال للمتابعين وهو يبكي أنها لا تتنفس ولا يسمع نبضها وأن لونها مائل للزرقة وبعد دقائق إتصل على الإسعاف، العجيب أعزائي أن ستاس قام بتشغيل الموسيقى بصوت عالي وقرب الكاميرا على فالنتينا وقد فعل هذا لكي يكسب تعاطف الناس.
وحتى عندما أتى الإسعاف لم يقم بإغلاق الكاميرا
بدأ الناس حينها يخبروه بأن يغلقها ولكنه لم يستجب بل إستمر في بثه ساعتين كاملة!
للأسف توفيت زوجته وإكتشفو فيما بعد أنها كانت حامل.. تم الحكم على ستاس بالسجن 15 عاماً وهذه عقوبة قليلة جداً بحقه.
بيدرو رويز

كان الشابين موناليزا وبيدرو يمتلكان قناة على اليوتيوب ينزلون فيها فيديوهات مدونات يومية أو مقالب بسيطة
، وذات مرة وجدا أن أحد فيديوهاتهم حصل على مليون مشاهدة فشعرا بالحماسة لكي يقوما بتنزيل فيديو فيه تحدي أكبر لكي يحصلا على مشاهدات أكثر
فذهبا لحديقة بولاية مينيسوتا الأميركية و قال بيدرو لصديقته : ” أنا سأحمل كتاب سميك على صدري وأنتي امسكي المسدس واطلقي النار علي من مسافة متر تقريبا لأرى إن كانت الطلقة ستخترق الكتاب أم لا “.
وطلب من موناليزا أن تقف من مسافة قريبة جداً منه.
المشكلة أن المسدس كان من عيار نسر الصحراء ، وهو مسدس قوي يستطيع إختراق الكتب ولكن أصر بيدرو على المتابعة، كان طلباً مجنوناً للغاية وفي بادئ الأمر لم توافق صديقته عليه بل كانت مترددة وخائفة ولكن بيدرو طمأنها وقال بأن التجربة إن نجحت وخرج منها على قيد الحياة فإنها ستحقق مشاهدات كثيرة على قناتهم ، كما أخبر عمته في وقت سابق بأنه يطمح لإن يكون من المشاهير وأنه يريد مشاهدات أكثر .

وبالفعل أطلقت موناليزا النار عليه وحدث ما كان في الحسبان فعلاً.. الرصاصة إخترقت الكتاب وصدره فمات فوراً ، عندها إتصلت موناليزا بسرعة على الشرطة، كانت موناليزا وبيدرو يمتلكان طفلة بعمر الثلاث سنوات وقد شاهدت والدها في ذلك اليوم يموت أمام عينيها.
أثناء التحقيق معها إعترفت بكل شيء وحكم عليها بالسجن لعدة أشهر مع البقاء تحت مراقبة الشرطة لعشر سنوات وحظر عليها حيازة الأسلحة مدى الحياة.
زاكاري لاثام

في سن الثامنة عشر وكأي مراهق في هذا العمر كان بطل قصتنا – سأناديه زاك بالإختصار- شخص طائش يعشق السرعة والتهور يقضي معظم وقته في إستعراض السيارات و أو مع الأصدقاء على تطبيق تيك توك الشهير، عام 2020 في إحدى الأحياء البسيطة في نيو جرسي كانت الأجواء هادئة وخالية من المشاكل حتى إنتقل زاك وزوجته للعيش فيها فإنقلبت حياة ساكنيها.
في هذا الحي كانت تسكن عائلة دورهام وهي تتكون من الأب ويليام و الأم كاثرين وولديهما المراهقين، عانى الحي من قيادة زاك المتهورة كثيراً وقد حاولت عائلة دورهام التكلم معه لكي يترك هذه العادة، وبالفعل توقف زاك عن القيادة المتهورة لفترة من الزمن ولكنه عاد مرة أخرى ولهذا السبب ظلت العائلة تتدخل في شجارات وجدالات مستمرة معه لسنتين كاملة.
وفي يوم حاولت الزوجة كاثرين أن تحاول مع زاك للمرة المليون لكي يوقف عادته ولكنه بدأ يشتمها ويلعنها ولم يكتفى بذلك وحسب بل بدأ يصورها فيديو حتى فقدت أعصابها وقد كان يحاول إثارة غضبها أكثر وأكثر ثم قام بإنزال الفيديو على التيك توك.
تصوير شخص ما ونشر صوره بدون إذنه يعتبر بحد ذاته فعل يعاقب عليه ، فإتصلت كاثرين على الشرطة وقد حضرو فعلاً لكن لم يفعلو لزاك شيء.
بعدها وجد زاك أن فيديو إثارة غضب كاثرين حصل على إعجابات وتعليقات كثيرة كما حصد الفيديو ٣ ملايين مشاهدة ويقال بأنه وصل للترند في منطقته، والعجيب أن الناس بدأو يشجعون زاك على إزعاج جيرانه خاصتاً كاثرين!
وهكذا قرر زاك أن يفتعل مشاجرات من أجل زيادة مشاهديه.
في يوم ما نشر زاك فيديو له على تيك توك وهو يحمل سلاح وبشير لمنزل عائلة دورهام ويقول : ” هذه هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع الجيران”.
بعد هذا المقطع إعتبرته عائلة دورهام تهديداً صريحاً لها, إتصلت العائلة بالشرطة ولكن وبسبب فيروس كورونا المنتشر وتدني الأوضاع الصحية في البلاد لم يفعلوا لهم شيء أو حتى حاولو التكلم مع زاك.
في يوم قام زاك بإستفزاز إبن عائلة دورهام وذلك عن طريقة ملاحقته بالسيارة وهو يركب دراجته ، وهكذا بعد أن عاد حدثت مشاجرة كبيرة بين عائلة دورهام وبين زاك وأصدقائه الذي كانو يحملون أدوات حادة وبنادق مستعدين لإصابة العائلة بها.
في وسط الشجار قام زاك بجرح الأب ويليام بواسطة أداة حادة ثم لاذ بالفرار مع أصدقائه بعيداً نحو كراج السيارات ، فما كان من ويليام إلا أن لحقه وهناك أكملوا الشجار وقام زاك بطعن ويليام لأكثر من مرة إلى أن فقد حياته.
تم إتهام زاك بالقتل غير العمد بنية الدفاع عن النفس وتم اطلاق سراحه مؤقتا بأنتظار محاكمته.
روبرت ومايكل بيفر

هذه حكاية مخيفة أخرى لشقيقين مراهقين اسمهما روبرت ومايكل، عاش الاثنان حياة هادئة عادية مع أسرتهم الكبيرة في ولاية أوكلاهوما الأمريكية ، كانت العائلة إنطوائية نوعاً ما ولا يختلطون بالناس كثيراً حتى أبنائهم كانو يدرسون بالمنزل فقط.
كان المراهقان يشغلان معظم وقتهما بالجلوس على الانترنت في اللعب أو القراءة.. كان كل شيء طبيعي حتى بدأ الإثنان يقرءآن و يتعمقان بقصص القتلة المتسلسلين ومطلقي النار العشوائيين، وبشكل غريب أبديا شغفا كبيرا بهذه القصص ثم لاحقا أرادا بشدة أن يحولا هذا الشغف الى واقع فيرتكبا جرائم من هذه النوعية .. لا بل ويتفوقان على السفاحين في بدمويتهم!
ورأو أنها ستكون فرصة لكي يصبحو من المشاهير.
وقد قالا في وقت سابق أنهما يخططان للسفر لمدن أخرى كي يقتلوا ١٠٠ شخص!
شاهد الشقيقان ذات مرة فيلم يدعى rampage 2009 , قصة هذا الفيلم تتحدث عن شاب يبلغ من العمر 21 عاماً يدعى بيل، شخصيته عنيفة للغاية ومعادية للمجتمع يكون مهووس بفكرة أنه يجب أن يقتل أكبر عدد من الناس لكي يصبح مشهوراً ، فيقوم بجمع أسلحة ثم يقوم بتفجير مركز شرطة ثم ينتقل لقتل المدنيين بشكل عشوائي.
الجزء الأسوء في الفيلم أن القاتل يفر هارباً في النهاية ويستمر بالقتل في مكان أخر.
على ما يبدو تأثر الشقيقان للغاية بهذا الفيلم العنيف وصار مصدر إلهام لهما لإرتكابهما جريمتهما الأولى.
كان روبرت يمتلك مذكرة يسجل فيها تفاصيل جريمتهم الأولى المنتظرة وكيفية إرتكابها بحق عائلتهم، كان يكتب الطريقة التي سيُقتل بها كل شخص، وكان يقسم الضحايا عليه وعلى شقيقه.
بدأو خطتهم المشؤومة مساء يوم ٢٢ يوليو عام ٢٠١٥ في منزل العائلة.. قاما بإستدراج شقيقتهما كريستال البالغة من العمر 13 عامًا لغرفتهم، أخبراها أنهم يريدون أن يرياها شيئاً ما على الكومبيوتر، وعندما وصلت لاحظت وجود سكاكين على السرير سرعان ما أمسكها روبرت من الخلف وبدأ بطعنها ، حاولت الصغيرة المقاومة وصرخت ولكنه إستمر بطعنها في بطنها وذراعيها، سمعت والدتهم الضجة فإتجهت بسرعة نحوهم وإنقض عليها روبرت وطعنها بـما لا يقل عن 48 طعنة.
أما شقيقهم الصغير ذو السبع سنوات كريستوفر فقد إختبأ هو وشقيقته فيكتوريا في الحمام لكن أتى مايكل وقام بخداع الطفل لكي يفتح له الباب .. تعرض حينها كريستوفر لـ 6 طعنات أودت بحياته.
أما فيكتوريا فقد تم طعنها في جانبي رقبتها وصدرها وظهرها وأعلى ذراعها، تمكن شقيقهم الأخر دانيال البالغ من العمر 12 عامًا الإختباء في غرفة والده حيث إتصل على الشرطة وقال للشرطية على الهاتف : ” شقيقي يهاجم عائلتي”

وكان أخر شيء سمعته الشرطية هو صوت دانيال الخائف مع صوت شقيقه الكبير ثم إنقطع الخط.
إستطاع مايكل خداع دانيال لكي يفتح الباب مثلما خدع شقيقه كرستوفر، ثم أتى روبرت و قام بطعنه 9 طعنات… في وسط كل هذه الأحداث عزيزي القارئ كان الأب نائم في الطابق العلوي وعندما إستيقظ وشاهد المجزرة التي تحدث في بيته هاجمه روبرت بإستخدام أكبر سكين لديه وطعنه بـ 28 طعنة.
بمشيئة الله كانت الصغيرة كريستال ما تزال على قيد الحياة ولم تمت كبقية أفراد عائلتها بل كانت جاثمة في مكانها تستمع لصرخاتهم وهم يُطعنون
وصل أفراد الشرطة وكسرو الباب وأنقذوها، كما إستطاعوا إنقاذ شقيقتها الصغيرة البالغة من العمر سنتين ثم تم القبض على القتلة الذين حاولوا الهرب ..
بحسب أقوال الشقيقان فقد أرادو أن يقطعو رأس شقيقتهم الصغيرة البالغة من العمر سنتين بالفأس!
تم الحكم على الشقيقان بالسجن مدى الحياة
مصادر :
– Who killed John Lennon? The story the Beatle’s shocking murder
– YouTuber Stas Reeflay arrested after girlfriend dies in livestream
– Who was Pedro Ruiz? Aspiring YouTube star killed by his girlfriend
– This teenager is accused of killing his neighbour for TikTok fame
– Broken Arrow killings
مقالة رائعة ولو أنها تفطر القلب 💔 لكن هذا هو حال الدنيا لاسيما في العقود الأخيرة، لسبب بسيط وهي أن قيمنا كبشر قد تغيرت كثيرا جدا و بات كل منا يبحث عن مجد شخصي من أي نوع حتى لو قتل من أجل الشهرة مثلما تطرق المقال ..و للأسف نحن نبحث عن المجد في معظم الأحيان بأبشع الطرق و أقلها فائدة، يعني شخصيا أكره جدا فكرة أن أتابع شخص ما وهو يعيش جل حياته أمام الكاميرا، يأكل أمامها ويتنزه أمامها و يحب زوجته أمامها و يتابع أحتضار أمه أو أبيه أمامها ألخ الخ هذه التصرفات اللي أشوفها نرجسية فوق الأحتمال و غاية الزيف و مع هذا هي فعلا أسرع طريق للشهرة والثراء ..
للأسف حضارتنا الحديثة هشة وقابلة التداعي بأي لحظة بسبب تصرفاتنا اللامسئولة هذه و قيمنا شديدة الأنانية و أولوياتنا شديدة التفاهة التي تعني أن تجني عارضة ما على انغسترام أو يوتيوبر في ساعة ما يتقاضاه مئات العمال في المزارع والمصانع في أيام ؟
طوال الوقت نحن أمام أناس ناجحين مثاليين مبتسمين يعيشون في ترف خيالي فلماذا لا نصير مثلهم؟ لماذا لا نحصد الشهرة مثلهم؟ لماذا ينتهي بنا المطاف في دوام ممل بسوبر ماركت أو مطعم أو مكتب؟ هذا ما يفكر فيه كثير من الناس وهذا مايدفع الناس لهذه التصرفات الجنونية و أكثر..و الأسوأ من المؤثرين هم الجمهور نفسه الذي يكشف عن وجه سادي وغاية القبح أمام الشاشات كما في حالة فالتنينا المسكينة
أشكرك لوقتك
موضوع شيق لكن النهايات حزينة 😢
شكراً لمرورك
بخصوص اول قصة فهي غلط ديفيد تشابمان يهودي مو مسيحي وكان صهيوني متعصب جداً لإسرائيل وسبب قتلة لجون لينون هو دفاعة ومناصرتة للقضية الفلسطينية وحتى ان الاعلام الامريكي كان متعمد يستخدم سياسة التعتيم في اسباب قتل لينون وقالوا ان تشابمان مريض نفسي بقرار سياسي
في أكثر من مصدر ذُكر أنه كان مسيحي متعصب وأنه قتل من أجل الشهرة
أما أنه كان يهودي لم أسمع بهذه المعلومة من قبل
شكراً لمرورك 🌹
غير صحيح
فهو مسيحي متديت وقتله من أجل الشهرة
كلامك ….. معروف انه مسيحي وقتله بسبب الشهرة
المقالة جميلة وامتعتني وادهشتني
أسعدني إعجابك بها🌹
قصص مؤلمة ومحزنة للأسف.. نشكر الكاتبة الكريمة على الإبداع.
لدي تساؤل وأعتذر عن كتابته تحت ثنايا هذا الموضوع ولكن ما باليد حيلة مثل ما يقولون!
أممم لدي رغبة جادة في كتابة مقال وعندي المواد اللازمة للبداية والموضوع جميل بصراحه وماني متأكد هل أحد كتب عنه في هذا الموقع أو لا… ما علينا..عندي مشكلة تؤرقني!
القصة التي أريد كتابتها أو بالأحرى نقلها بأسلوبي بالإنجليزي والطامة الكبرى أني ضعيف جدا في الترجمة وأعتقد أن إستخدام مترجم قوقل مثلاً في الترجمة يعتبر شيء بدائي وسخيف…كنت أنوي مثلا تنقيح ترجمة قوقل والإجتهاد في فهم المفردات ومحاولة تغطية الفجوة بين جودة الترجمة وكذلك نقل الأحداث بعناية عن طريق تغليف كافة هذه الأشياء بأسلوبي ومحاولة جعل الأسلوب جميل كصياغة وقطعة أدبية مصغرة…الوقت لايسعفني للبداية ولا للتحسن مع الوقت في الفترة الحالية بسبب المشاغل ولكن لدي شغف رغم كل ذلك!!
أنا محتار من لديه خبرة أو نصيحة سأكون له من الشاكرين😅💔
شكراً لمرورك الجميل أخي✨.. إذا كنت تريد تعرف أن كان الموضوع تمت الكتابة عنه أم لا يمكنك الذهاب لخانة البحث في الموقع واكتب اسم القصة التي ستكتب عنها إذا لم تظهر فهذا يعني أنه لم تتم الكتابة عنها
لست كاتبة محترفة لكن إليك ما أراه مفيداً
القراءة الكثيرة للكتب أو المواضيع تنمي لك أسلوب في الكتابة.. خصص لك وقتاً تقرأ فيه
كما يوجد موضوع كتبه الأستاذ إياد في الموقع هذا رابطه https://www.kabbos.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%88-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%9f/
عن كيفية كتابة مقال أو قصة
شكراً جزيلاً 🌹
[هكذا هو جنون الشهرة ..]
شكراً لكِ ، مقال جميل .
تحياتي لكِ
🌹
موضوع غريب و مميز ،أسخف و أتفه الأشياء التي لا يمكن تصورها و لماذا يحب الناس التهافت عليها مسألة عبادة الشهرة،لا شك أن أي إنسان يحب أن يكون مشهورا و تحت الأضواء هذا أمر مشروع و شعور طبيعي،لكن أن يصل الحال إلى ما هو عليه كما هو مذكور في قصص الموضوع فهذا حب مرضي و عبودية للشهرة و ليس شعور سوي و طبيعي
المشكلة الأساسية و الحق يقال أن هذا النوع من الشهرة في حقيقة الأمر مغلف بالسفاهة و التفاهة و قلة العقل،و ليس ناتجا عن إنجاز عظيم أو فكر فذ يقدمه هذا الشخص يفيد فيه البشرية أو على أقل تقدير مجتمعه و نفسه و عائلته،و الذي يعينه على هذا الأمر جمهور من التافهين و الفارغين عديمي القيمة و الأهمية قليلي العقل،الواحد من هؤلاء اليوتيوبرز لم يقدم إنجازا أو اختراعا أو خدمة للمجتمع أو عمل إنساني أو على الأقل مادة ثقافية أو فكرية لها اعتبار،كل ما فعله أنه عرى زوجته و رماها في البرد القارس تنفيذا لأمر أحد أسياده من الجماهير الذين استعبد نفسه لهم و لم يكتفي بنفسه فقط بل جعل زوجته عبدة عنده و استعبدها للجماهير أيضا،و عندما خرجت زوجته عن حدود طاعة أسيادها و أسياده و رغباتهم التافهة التي ستودي بحياتها و تمردت قتلها في مشهد استعبادي أذل و أحقر بكثير من العبودية القديمة للملوك،على الأقل العبيد في الأزمنة القديمة كانوا يخدمون مجتمعهم بينما هو في عبوديته الحديثة باعها و باع حياته بمبلغ تافه بألف دولار فقط،و ما هي قيمة و أهمية ما فعله و ما وجه الإنجاز في تعرية فتاة في البرد القارس،لا شيء،بل هو بالأحرى عمل خسيس و منحط و لا إنساني،ينبئ عن مدى خسة و انحطاط هذا الشخص و خسة من طلب منه هذا الطلب و جماهيره أيضا الذين لم يعترضوا على من طلب هذا الطلب و لم يسكتوه
و أيضا هذا الذي طلب من زوجته أن تطلق على صدره الرصاص بعد أن يضع عليه كتابا ما هو الإنجاز الذي فعله و الخدمة التي نفع فيها مجتمعه سواء مات أم لم يمت؟لا شيء،هو يعتقد أنه شجاع و فعل إنجازا عظيما لكنه في حقيقة الأمر لا يدرك مدى تفاهة ما فعله و أنه ليس إنجازا،و لو كان ذو عقلية نيرة و فذة لوجه جهوده باتجاه العلم و العمل و ليس في تفاهات ليس فيها فائدة لأحد
فأنا أستغرب جدا لماذا هؤلاء الناس لديهم جماهير و متابعين و على ماذا ،بل حتى في مجال التسلية لا أعلم أين التسلية فيما يفعلونه ،فما يفعله هؤلاء تافه حتى من وجهة نظر صناعة الترفيه و التسلية
لقد أخرجت ما في قلبي
شكراً لمرورك وكلامك أخي
قصص غريبه حقا وصحيح بعص الناس مستعدين يفعلون اي شيء من اجل الشهره وجلب الانتباه فانا اعتقد ان الامر مرض نفسي او طمع كما في حالة اصحاب قنوات اليوتيوب
معك حق.. تحياتي
هذا ستاس اذا هلقد يكره زوجته ويريدها تموت ليش تزوجها !؟
روبرت ومايكل شكلهم يخوف يشبهون الأقزام
عبالك طالعين من المجاري الي تعيش بيها الجرذان
أعوذ بالله منهم بس اخوانهم وأخواتهم آية من الجمال
بعض الناس يعملون أي شي حتى ينشهرو ويربحو فلوس أكثر حتى لو كانت على حساب أحبائهم أو سمعتهم أو مستقبلهم أو حياتهم
سبب انتشار الأشياء السخيفة والغريبة والخطيرة والفاضحة والخادشة للحياء هي أذواق الناس
همة يحبون هل أشياء ، كلهم ذوق ما شاء الله
أحب تعليقاتك أستاذة سمر، تمزُج بين نقاء الفطرة وصفاء القلب.. إضافة إلي بساطتها وخلوها من التعقيدات.. بها خفة دم خفية غير عادية 😂
نيتي صافية بس ما متأكدة انو قلبي صافي 😂
تسلملي استاذ يسري شهادة أعتز بيها والله
منتظرة مقالاتك الرائعة مثلك 💗
وأنا أوافقك أستاذ يسري!!
تحياتي لك!!
ولسمرمر أيضا!!
حلوة سمرمر 😅
شكرا الك اخوي العزيز
مجانين.. لا تفسير غير ذلك
تحياتي أختي العزيزة ✨
يا حبيبة اختك انتي 😘
لاحولولاقوة الابالله
تحية للكاتبة
قرأت المقال قبل النوم واعجبني ولم أكن أرغب بالتعليق،
ولكن لست ادري ماهي الطقوس التي قامت بها كرمل أثناء كتابة هذا المقال.
فقد كانت احلامي طوال نومي مزعجة وعنيفة فيها من القتال والدماء الشي الكثير، اتذكر جميع الاحلام جيدا اولها ابتدء بقيامي بأفعال لااود ذكرها وآخرها انتهى بضربي لابنتي بعنف.
ومع ذلك
شكرا كرمل ع هذا المقال فنحن نحب مقالاتك وان لم نعلق عليها
الله يحفظ إبنتك لك
أشكرك
مقال رائع كالعاده اختي كرمل
فعلااا الي قرأته جنون بحد ذاته
يمكن اكثر قصة صدمتني هي الشقيقان روبرت ومايكل و وستاس وزوجته فالنتينا يا الله كيف هالبرود زوجتة ميتة وهو السبب في قتلها ويصور كلة لاجل الشهرة حقاا جنون ومرض بعينة
كلهم أسوء من بعضهم.. لكن ستاس وصلت وقاحته
حد تصوير جريمته علناً
تحياتي أخي العزيز✨
بالفعل مسدس نسر الصحراء أوDesert Eagleهو مسدس قوي بالفعل وقد ابتكره جيش الدفاع العبري للقضاء على الاهداف بسرعة وبطلقة واحدة لايوجد بعدها ، موت بيدرو هو بسبب جهله بقوة هذا المسدس ليس أكثر ، وبسبب جهله ايضا بأن أكفف زوجته المرتشعة سترديه أسرع بكثير من أكفف القتلة المحترفين ، المرأة الخائفة الممسكة بمسدس أكثر رهبة وعنفا من القتلة المدربين حتى ولو اجتمعوا على قلب رجل واحد ، على كل مقال جميل ، عمتم مساءا ..
بصراحة قصته فيها شيء من الغموض
هل كان يجهل هذه المعلومة؟
ألم يكن يعرف أن نسر الصحراء قوي للغاية؟
ومن أين جاء بهذا المسدس؟
كيف خاطر بحياته بهذه السهولة من أجل بضع مشاهدات؟
تحياتي
ربما فقط اراد التباهي .. تحياتي .
يُسعدني على الدوام قراءة أي شئ يحمل توقيعك، أستاذة كرمل.. كالعادة مقال متنوع.. و كابوسي بإمتياز، تألمت لقصة الشقيقان المجرمان و قصة الزوجة التي ماتت من شدة البرد بسبب هوس زوجها بالشهرة.. إستمري وإلي مزيد من التفوق والنجاح 👋👋👋
مديحك الدائم يجعلني أرغب بتقديم الأفضل
أشكرك🌹
لا أعرف لماذا أتخيل دوماً هذا الإيموجي كأنه كف 👋
أكبر حظ؟
خلقنا مسلمين.
الحمدلله على نعمه الاسلام
الحمد لله
مقال رائع مليئ بالاثاره ….احسنتي اختي كرمل استمري الى الامام ……….
امممممم لقد قررت ان اقتل احد كتاب موقع كابوس بدافع الشهره وانت اختي كرمل علا رأس قائمة ضحايا فانت من كتاب كابوس المشهورين ……ي كتاب مجتمع كابوسـ خذو حذركم مني ….مع تحيات امجد زودياك السفاح بن كلينتون ابن عمة جاك السفاح ..
ههههه أخي أمجد أحب تعليقاتك اللطيفة
شكراً لك🌹
مقال جيد يشد الانتباه!! شكرا للكاتبة…
إنه جنون بعض البشر، مع وجود عقولهم..
آخر قصة أحزنتني كثيرا؛ هل الشقيقان طبيعيان، فإن كان كذلك فما هو تفسير ما فعلاه، ألمجرد الشهرة فقط!!
لم أقرأ أنهما كانا مرضى نفسيين أو شيء من هذا القبيل
في التقرير ذُكر أنهما فعلا هذا لأجل الشهرة
تحياتي✨
الجريمة الاخيرة او الاخوة المجرمين دوا… فرع امريكا نفس الاجرام والساديه
يا الهي ماهاذا الرعب حقيقة بعض الناس مجانين وهذه القنوات على اليوتيوب والتيكتوك زادت من ظهور هؤلاء المجانين ياريت تكون فيه رقابة حقيقية على هذه المنصات مشكور على المقال
عفواً
البعض يسعى الى الشهرة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة مبالغ بها ودموية , هؤلاء الشر كامن في داخلهم لأسباب نفسية وما ان وجدوا المجال أمامهم من خلال الشهرة وتشجيع الناس لهم قاموا بتلك الاعمال الشريرة , رغم وجود الكثيرين ممن حققوا الشهرة بطرق انسانية ومحتواهم الهادف والمفيد
مقال جميل تحياتي للكاتبة
المشكلة أن الكثيرين ممن لديهم محتوى هادف لا يشتهرون بقدر ما يشتهر التافهين
أشكرك
قصة الشقيقين روبرت ومايكل الاكثر وحشية من بين السفاحين الذين سمعت عنهم فقتل أفراد العائلة والطريقة التي ارادوا بها انهاء الجريمة واقصد هنا قطع رأس شقيقتهم هي الاكثر دموية ، كان يجب الحكم عليهم بالإعدام ولكن هذه عدالة الغرب فذاك الرجل الروسي ستاس قتل الزوجة وابن لم يولد وقاموا بالحكم عليه ب15 سنة فقط والمدعوا زاك اطلقوا سراحه مؤقتا بحجة دفاعه عن نفسه لا حول ولا قوة الا بالله ، المقال من أفضل المقالات التي قرأتها تحياتي لك اخت كرمل 🌹
تقريباً عمر روبرت وقتها كان ١٨ ومايكل ١٦
أشكالهم أصغر من أعمارهم ولعل المحكمة إستصغرتهم على الإعدام أو شيء من هذا القبيل
يمكن لهذا السبب
تحياتي وهج وشكراً لوقتك
اكتر الجرائم التي قرأتها من حيث الاثارة ، طريقة الكتابة رائعة جدا و ممتعة ، تحياتي لك و اتمنى لكِ المزيد من التقدم 🖤
ماريا فرحت أنه نال إعجابك حقاً ✨
يا اللهي
أشد افلام الرعب رعبا هي القتله المتسلسلين
لان نهايه كل فلم رعب جن او أشباح تقنع نفسك انهم غير متواجدين حولك لكن افلام القتله ليس لك مفر
مقال مرعب ورائع
شكراً✨