نساء مخيفات

مجرمات من المحيط إلى الخليج ٢

بقلم : امرأة من هذا الزمان – سوريا

تعددت المجرمات واساليبهن و الجرم واحد
تعددت المجرمات واساليبهن و الجرم واحد

يوما بعد يوم … ونتيجة لإنعدام الوازع الديني والرادع الأخلاقي الناتجين عن عدم تربية الكثير من الأهل لأبنائهم على أصول الدين ومكارم الأخلاق بحجة الحضارة والتطور أو بسبب الإنشغال بإنجاز نجاحاتهم الخاصة أو الفقر المدقع والبطالة اللذين فتكا بمجتمعاتنا وأحيانا بسبب الفهم المغلوط للتربية الحديثة … أو ربما ببساطة بسبب فطرة خبيثة جبل عليها بعض بنو آدم أسوة بجدهم قابيل … أصبحنا نرى تزايد في أعداد الجرائم بمختلف ألوانها وتفننا مخيفا بأساليب إرتكابها وحيرة مبررة عند معرفة طبيعة علاقة الضحايا بمرتكبيها… حتى ليظن المرء أن البشر أصبحوا وحوش برية تحكمهم شريعة الغاب…بل وربما قوانين الغابة أصبح فيها عقلانية وأخلاق أكثر من ضمائر بعض البشر….

وتبقى الأنثى فطريا أخلاقية أكثر من الذكر ربما لرقة في طباعها… و حنان وطيبة فرضها عليها دورها الكوني الفطري كأم … ولكن حتى هذه الفطرة الرحيمة قد انسلخت عنها بعضهن ممن فضلن اتباع شهواتهن الحيوانية و أفكارهن الشيطانية لتحقيق متعة مؤقتة أو انتقام غبي… وهذا ما سنراه في إستكمالنا لسلسلة مجرمات لنتعرف على سفاحات من عالمنا العربي على امتداده…. واليوم سنختص في الحديث عن قاتلات من بلاد الشام عامة…لأنك عزيزي القارئ لو كتبت على محرك البحث امرأة قتلت؟؟!!….لوجدت آلاف القصص المرعبة من مختلف أنحاء العالم يستحيل جمعها في مجلدات وليس مقالات… وأعتذر مسبقا لبشاعة بعض الجرائم ؛ لنبدأ بسم الله الرحمن الرحيم :

قتلت زوجها رجما بالحجارة

blank
صزرة الضحية وهو يحتضر جراء السم

اسلوب متفرد أتبعته السيدة اللبنانية (ن.ش) من مواليد ١٩٩١ الساكنة في محلة الناعمة في قتل زوجها عبد الرحمن العكاري ١٩٨٦ الذي عثر عليه في تاريخ ١٦ كانون الثاني من العام الحالي جثة هامدة في منزله حيث قامت الزوجة بدس السم للمغدور الذي راح يتلوى ألما غير مدرك بالمكيدة التي حيكت ضده وراحت الزوجة تصور على هاتفها المحمول لحظات إحتضاره وآلام انتشار السم في عروقه وهو يوصيها بأولاده ويوصيهم بها وبأنفسهم …

وفي هذه اللحظات تدخل عشيقها الذي كان على اتفاق معها ودخل إلى المنزل بإشارة منها عن طريق مفتاح أعطته إياه وراحا يرجمان الضحية بالحجارة حتى ضربه بحجر كبير على رأسه أودى بحياته وخلصه من عذاباته… عذاب السم .. وعذاب الخيانة…

وبعد تحقيقات واستجوابات قامت بها قوات الأمن الداخلي اللبناني قامت الشعبة المختصة باستدعاء الزوجة بنفس اليوم بسبب معلومات وردتهم من بعض الشهود عن وجود علاقة غير شرعية للزوجة مع الشاب (م.ن) ١٩٨١ وتردده عليها في عش الزوجية والذي صودف مشاهدته عند مدخل بيت الضحية ليلة وقوع الجريمة…

تم إعتقال الشريك بعد يومين من الجريمة حيث اعترف بجرمه و أكد علاقته بالزوجة ورغبتها بالتخلص من العنف والإسائة والضرب المتكرر اللذين كانت تتعرض لهما على يدي الزوج الظالم؟؟!!
وتسهيلها دخوله إلى المنزل عبر إضعاف الضحية بتسمميه … وتسليمه مفتاح المنزل حيث أتما جريمتهما النكراء وهرب بعدها إلى طرابلس حيث تم إعتقاله وبحوزته سلاح أبيض وبعض المخدرات….

حاولت الزوجة في البداية إنكار مانسب إليها من تهم ولكن مواجهتها بإعترافات الحبيب والأدلة التي عرضوها أصابتها بالإنهيار لتعترف بكل مانسب لها … لتحال إلى القضاء بعدها وتحاكم مع شريك الخراب بجريمة قتل شريك العمر.

ما رأيك عزيزي القارئ هل عنف الزوج يشكل مبررا للزوجة لتخونه أو حتى تقتله؟؟ أم أن الزوجة الصالحة لا تحيد عن جادة الصواب لو كانت الدنيا كلها ضدها؟؟!!

القصة الثانية

blank
صزرة الضحية وصورة المنزل حيث وقعت الجريمة

أن تقتل أنثى زوجها الذي كرهته أو أن تعنف وتقتل أبناء زوجها.. حوادث أصبحت كثيرة ولها أسبابها من حب وكره وانتقام…

ولكن أن تقتل إبنة أمها … فهو ما يمكن أن يسمى جنونا حقا… وهذا ما شهدته لبنان بجريمة أثارت الرأي العام اللبناني…

حي الجدايل.. قرية قرقف.. شمال لبنان…

تلقى رجال الدرك بلاغا بمقتل سيدة في الحي الآنف الذكر ليتضح أنها السيدة فاطمة الرفاعي (٣٦) عاما…

دخل رجال الشرطة إلى مسرح الجريمة و وجدوا السيدة غارقة في بركة من الدماء.. مصابة برصاصات متعددة بلغ عددها ٩… وأبنائها حولها يبكون أمهم التي أغتيلت غدرا.. خوفا من صورة الموت والدم و خوفا من قهر ويتم على حين غرة…

كانت الرصاصات متوزعة في قلب الأم وبطنها وزندها وساقها …

ونظرا لكون منزل الضحية بعيدا قليلا عن الجيران تعزز لدى رجال الدولة نظرية القتل بدافع السرقة كما أشارت التحريات الأولية …

ولكن إطلاق الرصاص العشوائي أثار شكوك بعض رجال الأمن حيث أن هذا النمط في علم الجريمة النفسي يكون غالبا دليلا على أن الجاني شخص تربطه علاقة بالمجني عليه…

تم التحقيق مع الجهة المبلغة الذين هم جيران الضحية وقالوا بأن ابنة الضحية البالغة من العمر(١٤) عام قد جائت اليهم وهي في حالة هستيرية… وعندما هدأت دموعها أخبرتهم بأنها دخلت إلى المنزل لتجد أمها مقتولة وفورا تواصل الجيران مع زوج الضحية السيد علي الماضي الذي يعمل عاملا وهو بدوره اتصل بالشرطة…

عمت حالة من الحزن والهلع القرية ولكن ولأن الحقيقة ستظهر ولو بعد حين فقد عثر رجال الشرطة على كاميرات مراقبة في أماكن عدة وتم فحص تسجيلات تخص يوم الواقعة….

كانت الصدمة بعدم دخول أو خروج أي أحد مشبوه من المنزل ما عدا الزوج الذي خرج صباحا إلى عمله و الإبنة الشابة التي خرجت متجهة إلى منزل الجيران المذكورين وقت ارتكاب الجريمة …

تم استدعاء الشابة وخضعت للتحقيق وسرعان ما اعترفت بقتلها لأمها بحجة أنها كانت تعنفها ولا تسمح لها بالخروج مع صديقاتها وتضيق عليها الخناق وتجعلها تقوم ببعض أعمال المنزل …

وأنها وفي ساعة ارتكابها الجريمة كانت تشعر بغضب عارم فاستغلت نوم أخوتها الصغار ووجود أبيها في العمل لتأخذ مسدسا حربيا كانت تمتلكه الأسرة وتقتل أمها بعدد من رصاصات المسدس ….

ولكن مالبث أن أعادها هول المنظر إلى رشدها…. فرمت السلاح بجانب أمها وهرعت إلى الجيران تستنجد بهم علها تخرج من هذه الجريمة بسلام…. ولكن خطتها للنجاة من العقوبة فشلت وتم أعتقال الشابة وأبيها على ذمة التحقيق…

فهل يا ترى كان تصرف الأم مع إبنتها فعلا خاطئا ويستدعي كل هذا العنف الذي تعرضت له؟؟ أم أن الجيل الحالي لم يتلق التربية الكافية فأصبحوا كالضوار الهائمة على وجهها؟؟

من الأردن

blank
اكتشف خيانة الزوجة عن طريق هاتفها

القصة الأولى: حيث كان لقصتنا هذه نهاية سعيدة نوعا ما فقد نجا الزوج المخدوع من محاولتي قتل كانتا من أخبث ما سمعت والتفاصيل كالآتي على لسان محامي الزوج الذي روى القصة دون ذكر أي أسماء أو حتى حروف تدل على الجناة والمجني عليه وذلك بسبب الطبيعة العشائرية لسكان المملكة ودرءا للفضيحة التي قد تطال أسرهم حيث قال:

تقدم المجني عليه في عمان العاصمة بدعوى شروع بالقتل على زوجته بعد أن ثبت لديه بالدليل القاطع محاولة زوجته لقتله مرتين .. كانت أولاهما حين قررت الزوجة “المحبة” مفاجأة زوجها بدعوة إلى العشاء في أحد المطاعم كعربون لحبها الشديد له ومحاولة لتغيير روتين حياتهما .. وطبعا الدعوة كانت على حسابها الخاص …
لبى الزوج السعيد بزوجته المهتمة بسعادته الدعوة بكل ترحاب واتجها إلى أحد المطاعم … ولكن الزوجة و”دون قصد”نسيت محفظتها في البيت فقرر الزوج دفع الفاتورة عنها ولكنها رفضت وأصرت على عودته إلى المنزل لإحضار المحفظة… وقبل الزوج حتى لا ينغص الجلسة الشاعرية ويحرج زوجته… ولكنه لم يكن يدري بأن عشيق الزوجة وبتخطيط مع الزوجة كان قد قام بقطع فرامل سيارته وإفراغ محركها من الزيت لتصبح بلا مكابح … ولكن العناية الإلهية أنقذت الزوج المسكين واستطاع النجاة من هذه المؤامرة الخبيثة لإكتشافه العطل فورا …

ولكن الزوجة لم ترتدع أو تيأس من محاولة التخلص من الزوج ليصفو لها الجو مع حبيب القلب فقد قررا هذه المرة خطة أخبث من الأولى …
حيث اتفقا على وضع عقارب في فراش الزوج بعد تخديره بحبوب منومة ليبدو الموت طبيعيا… فقد لقي مصرعه بسبب لدغة”عقربة” قضاء وقدرا ولم يكن للعقربة الزوجة أي يد في ذلك….

أحضر العشيق للزوجة ٣ عقارب في علبة .. وقامت بوضعهم في فراش الزوج بعد أن وضعت له الحبوب المنومة مطحونة في العصير… ولكن العناية الإلهية أنقذته هذه المرة أيضا حيث استيقظ صباحا سليما وتفاجأ بوجود العقارب في فراشه ولم يتخيل يوما أن هذه العقارب لم تكن سوى مكيدة من زوجته التي أحبها وأئتمنها على بيته ونفسه….
ظن الزوج أن الموضوع طبيعي ولم يكن ليشك يوما بأن الحادثتين كانتا من تدبير الزوجة …

حتى شاء الله أن يفضحها ليعود يوما إلى منزله مبكرا ويستمع بالمصادفة إلى تأوهات لا تخفى طبيعتها على رجل… استمع الزوج المخدوع إلى مكالمة زوجته الآثمة والألم يعتصر قلبه وقرر مراقبتها ليعلم كامل الحقيقة… وفي يوم فاجأها بتفتيش هاتفها ليكتشف رسالة نسيت الزوجة مسحها أو ربما لم يتسن لها الوقت لتمسحها… وكان محتواها عن العقارب التي فشلت بإتمام المهمة والتفكير بمحاولة ثالثة قد تكون” الثابتة” القاضية…

جن جنون الزوج الذي كان معتقدا فقط بخيانة الزوجة… ولم يتخيل ولو ل لحظة بأنها حاولت قتله وأكثر من مرة أيضا…

ورفع دعوى على زوجته التي اعترفت بكل ما نسب لها من البداية حيث تعرفت على العشيق في أحد مولات التسوق وقد أعجب كل منهما بالآخر ودخلا في علاقة محرمة غير آبهين بالضوابط الدينية والأخلاقية لهذه العلاقة المشؤومة ولكن خوفهما من إنكشاف علاقتهما جعلتهما يفكران بالتخلص من الزوج والخوف من إكتشاف علاقتهما… فسولت لهما نفسهما إرتكاب كبيرة جديدة إلى جانب كبائرهما الأولى….

قضت محكمة عمان بسجن الزوجة ٦ سنوات مع الأعمال الشاقة وسجن العشيق ١٠ سنوات مع الأعمال الشاقة وتغريمه بمبلغ ١٠ آلاف دينار …. وهكذا تم تبرئة العقارب من جريمة كانت س تلصق بها ظلما وعدوانا لو تمت الخطة!!.

القصة الثانية

blank
قامت بقتل الطفل بالماء المغلي

يقول الله تعالى في كتابه الكريم (أما اليتيم فلا تقهر)… وهي كلمات واضحة المعنى تحض الإنسان على الرحمة بالأيتام وعدم مسهم بالضرر ولا حتى أخفه وهو القهر النفسي…. فمابالك بضرر جسدي وصل إلى القتل بأبشع طريقة قد تخطر على البال…

وفي تفاصيل القصة حضر إلى أحد مستشفيات عمان العاصمة أب ملكوم يحمل فلذة كبده الذي لم يبلغ الثانية من عمره وهو مصاب بحروق شديدة من الدرجة الثانية والثالثة على كافة جسده… وحسب أقوال الأطباء لم يكن هناك ولا قيد أنملة من جسده لم يكن مصابا على غير عادة الحروق النموذجية فقد كان كأنه غط في وعاء من نار… وعند فحصه شخص الفريق الطبي حالته بأن الحرق ناتج عن بقاء الجسد في ماء مغلي وكأن الطفل الصغير قد طهي وهو حي ولم يخطر في بالهم أن هذا هو الذي حصل حرفيا… طبعا انشغل الفريق الطبي بمحاولة إنقاذ الصغير الذي سلم الروح لبارئه مساء اليوم التالي… وهنا تم استدعاء الأب للتحقيق بسبب شبهات جناية قتل…

أعترف الأب بأن زوجته أخبرته بأنها تريد أن تغسل الطفل وبعد لحظات بدأت بالعويل على أساس أنها سكبت الماء الدافئ على جسده ولكنها تفاجأت بأن الماء حار قليلا…

قامت الجهات المختصة باستدعاء زوجة الأب للتحقيق معها وبعد الضغط عليها بنتيجة الفحص الشرعي كشفت خيوط جريمتها التي أصابت رجال الأمن والأطباء بصدمة لهول ماسمعوا….
حيث اعترفت بوضعها ماء مغلي على النار في (جرن الحمام) ثم ادخلت الطفل فيه لمدة كانت كافية (لتنضج لحمه الغض) واخرجته وبدأت بتمثيلية البكاء والعويل وأن الماء الذي سكبته عليه كان بحرارة عالية دون قصد واعترفت أنها كرهت الصغير منذ أن تزوجت أباه وأنه هو الذي ينغص عليهما حياتهما وهذا هو سبب رغبتها في طهيه حيا …..

(لا تعليق)؟؟!!

من سوريا وسوريون في المهجر

حيث نقلت سابقا جريمتي قتل حدثتا في وطني من قبل نساء ضد رجال بالغين ولكن هذه المرة فإن الجرائم مختلفة… حيث أن القاتلات نساء بالغات راشدات ولكن الضحايا أطفال بعمر الورد لم يتخط أكبرهم السابعة… بعضهم قضوا على أيدي زوجات أب وبعضهم على يدي أمه والآخر لم يمت جسده ولكنه تعرض لأسوأ أنواع التعذيب على يدي أخته وزوجة أبيه…. وفي تفاصيل القصص:

القصة الأولى

blank
قالت الأم أنها كانت تحب إبنتها حبا كبيرا

الأم التي قتلت “الحياة”…أجل عزيزي القارئ في زمننا هذا يبدو أنه حتى بعض الأمهات فقدن مشاعر الأمومة وأصبحن مجرمات عاتيات …. حيث أقدمت السيدة ولاء.ب بقتل إبنتها حياة.ن البالغة من العمر عاما واحدا…

وقد قالت الأم أنها كانت تحب إبنتها حبا كبيرا إلا أنها في بعض الأحيان أيضا كانت تشعر بكره وحقد فظيع أتجاهها وعندما كان يسيطر عليها هذا الشعور كانت تقوم بعضها وبقرصها بقوة في كافة أنحاء جسدها حتى تسبب لها الكدمات وأنها كانت عندما تستيقظ في الليل تشعر بخوف شديد من إبنتها عندما تفتح عينيها وتراها نائمة بجانبها فتقوم بعضها بقوة دون وعي ….
وأنها يوم الجريمة أطعمت صغيرتها التي تقيأت فنهضت الوالدة غاضبة لتحضر ثيابا نظيفة لها ولكنها أصيبت بالدوار وأغميت لتقع فوق الطفلة مدة لا تعلم قدرها وعندما أستفاقت وجدت أنها فوق الصغيرة التي تحولت إلى اللون الأصفر…
قامت مباشرة بالإتصال بزوجها علي.ن وقاما بنقل الصغيرة إلى المشفى ولكن حياة كانت قد فارقت”الحياة”.

تم إعتقال الوالدين وإحالتهما للنيابة العامة بولاية أسطنبول بتهمة القتل العمد لإبنتهما…
حيث برأت الزوجة زوجها من أي تهمة موجهة إليه ونفت علمه بأي من المعاملة السيئة التي كانت تعامل بها الصغيرة وأنه في وقت وقوع الحادثة ليلا كان الزوج في العمل… و قد نفت الأم وجود أي إضطرابات نفسية تعاني منها قد تكون تسببت بأفعالها العنيفة تلك والتي انتهت بموت الصغيرة….

تم إيداع الأم في السجن بتهمة القتل العمد لطفلة لا تستطيع الدفاع عن نفسها وأخلي سبيل الأب ولكن بقي تحت الرقابة القضائية…. ما رأيك عزيزي القارئ هل فعلا كان الأمر حادثا غير مقصودا أم أن رأي المحكمة بأن معاملة الأم السابقة لطفلتها دليل على وجود عملية قتل عمد؟؟!! .

القصة الثانية

blank
صزرة للطفل وهو يتعرض للتعذيب

من الأراضي السورية… محافظة حمص تحديدا… حيث قامت زوجة الأب هذه المرة بتعذيب الطفل جسديا ونفسيا بكل وحشية ولا إنسانية ولكن لم تصل إلى درجة قتله ربما لأن الوقت لم يكن متاحا لها والفرصة لم تكن سانحة بعد حيث أكتشف الجيران تلك البربرية والوحشية بحق الصغير وبادروا على الفور لإبلاغ الجهات المختصة التي أتخذت الإجرائات اللازمة وفي التفاصيل:

تقدم بعض سكان حي الشماس في محافظة حمص بشكوى لدى السلطات محتواها قيام السيدة ف.أ بتعذيب إبن زوجها الصغير خالد.ع إبن الـ ٧ سنوات بمساعدة إبنتها وإبنها (اشقاء الضحية) حيث كان تعذيب الصغير روتينا يوميا وبكل الأساليب المتاحة من ضرب وعنف وتجويع وتعنيف نفسي وكانت صرخات الطفل وتآوهاته تصل إلى آذان الجيران والمارة ولكن لم يتدخل أحد بحجة انها أمور عائلية ولكن يبدو أن ضمير أحدهم قد استفاق من سباته ولم يعد يحتمل الظلم الذي يلحق بهذا الطفل البريئ فبلغ عنها حيث قامت يومها بتعرية الطفل إلا من قطعة لباس داخلي تغطي عورته وقامت بدهن جسده بمربى المشمش ثم رمي التبن والقمامة ومخلفات الطعام العفنة فوقه وإجباره على أكل هذه القاذورات وتركه على سطح المنزل لتقوم الحشرات بإتمام مهمتها القذرة مثلها وكل هذا بمساعدة ابنائها … وعند إعتقال المتهمة وشركائها تم فحص هواتفهم لتظهر عدة صور في هاتف الأخت كانت قد التقطتها ربما لتوثيق (الإنجاز العظيم) ولكن الله قلب السحر على الساحر فاستخدمت الصور كدليل قوي لإدانتهم وتم أعتقالهم بإنتظار المحاكمة….

القصة الثالثة

blank
زعمت انه مات بسبب اصابته بفيروس كورونا

هذه المرة أيضا كانت الجريمة لسيدة سورية في الأراضي التركية … قضاء مرام… ليلة جمعة بعد منتصف الليل… تلقت الطوارئ بلاغا من أسرة سورية بالعثور على طفلهم (عزام العبد الله ) إبن الـ ٧ سنوات جثة هامدة في سريره…

انطلقت قوات الطوارئ بسرعة إلى موقع الجثة حيث أفادت من ظنوها أمه بوفاته بسبب فيروس كورونا… ولكن وجود كدمات عديدة وعنيفة متوزعة على جسد الصغير تم أكتشافها بالفحص ألأولي أثارت شكوك الطاقم الطبي الذي أستفسر عن أسباب تلك الكدمات لتجيب السيدة بأنها نتيجة عراكه مع أطفال آخرين… ولكن الفحص التشريحي لدى الطب الشرعي كان له رأي آخر حيث تم تحديد الوفاة بسبب تعرض الطفل لنزيف داخلي حاد… وهنا أشتبهت السلطات بوجود جريمة قتل وأن الوفاة ليست طبيعية كما أدعى أهله…

باشرت السلطات بالتحقيق فور إستلام تقرير الطبيب الشرعي ليتبين لهم بأن السيدة (رشا ع / ٢٧عاما) ليست والدة الطفل بل زوجة أبيه وأن الطفل كان يقيم معها بسبب ترحيل والده قسريا منذ ١٥ يوما…

تم أعتقال زوجة الأب والتحقيق معها وظلت متمسكة برواية وفاة الطفل بسبب الفيروس المستجد… ولكن الضغط عليها ومواجهتها بالتقرير الطبي أدى لإنهيارها في النهاية وإعترافها بقتل الطفل ….
حيث ومنذ ترحيل والده أرسلته للعمل بجمع الكرتون والعبوات البلاستيكية من مجمعات القمامة لأنها ليست مجبرة بإطعامه وتحمل مصاريفه ويوم الواقعة تأخر الطفل في العودة إلى المنزل من عمله…

و فور وصول الطفل بدأت زوجة الاب بضربه بوحشية بخرطوم ماء وكانت تستمر في الضرب حتى يفقد وعيه من الألم فتقوم برش الماء البارد عليه ليصحو وتعاود ضربه من جديد… ولكن هذه الطريقة يبدو أنها لم تشف غليلها فصارت تحمله في الهواء وتضربه ارضا وكررت ذلك عدة مرات حتى خرج الدم من فم الصغير وخر صريعا… وعند تأكدها من موته هلعت فقامت بحمله وتنظيف فمه ووضعته في فراشه وإتصلت بالطوارئ لتخبرهم بوفاة الطفل بكورونا…

وقد أكد أشقاء الطفل على فعلة أمهم الشنيعة وهم الذين أخبروا الشرطة عن موضوع رشق الطفل بالماء البارد كل ما يغشى عليه ليستعيد وعيه وتعاود تعذيبه…

وهكذا أحيلت الشيطانة إلى المحكمة لتحاكم عن جريمة قتلها لملاك طاهر…

جعلها الله هي وكل من قتل أو تحرش و اغتصب أو عذب وعنف طفلا عاجزا عن المقاومة وحماية نفسه جعلهم من المعلقين على حبل المشنقة إن شاء الله…

كما وجب أن نذكر الطفل محمد محمود الخضري الملاك ابن ٣ سنوات الذي قتل حرقا على يد زوجة أبيه…

والطفل محمد.ح إبن الـ ٩ سنوات الذي قتل معذبا ومسموما بمواد كيماوية على يد زوجة ابيه أمينة.ح ٤٤عاما والملفت في قصتهم معرفة الاب يحيى.ح ٤٠عاما بالظلم الذي كان يتعرض له الصغير مع أخته والتي أحيلت لاحقا إلى أحد دور الرعاية لما وجد على جسدها من آثار التعذيب ولم يتحرك ساكنا بسبب تهديد زوجته بذبح نفسها حتى أنهى صمته حياة فلذة كبده …

وهذا ربما غيض من فيض الجرائم التي ترتكبها بعض زوجات الأباء وأزواج الأمهات بحق أطفال لا ذنب لهم إلا أنهم عانوا مرارة فقد أحد الوالدين قبل أن تتفتح براعم عمرهم أو أنهم كانو ضحايا لزواج فاشل مع أبويين لا مسؤولين والمؤلم أكثر هو أنه في بعض الجرائم تعاون الأب مع زوجته أو الأم مع زوجها في تعنيف الطفل وحتى قتله… وكأنه لم يكن كافيا أن يحضر له أحد شياطين الإنس عوضا عن فقيده بل أصبح متآمرا مع شريكه ضد فلذة كبده…حسبي الله ونعم الوكيل……

فلسطينية الجنسية في مصر

أعلنت الجهات المختصة في إحصائيات الجرائم بارتكاب ٣٤ جريمة قتل في عام ٢٠٢٠ داخل الأراضي المحتلة ما يعني ارتفاعا بنسبة ٤٢% عن معدلات الأعوام السابقة ما عدا جرائم الإحتلال طبعا… ولكن لم يكن اي من بطلاتها نساء… بل كل جرائمهم كانت رجولية بحتة ولكن تم تسجيل جريمة قتل أرتكبتها مواطنة فلسطينية داخل الأراضي المصرية بحق زوجها وفي التفاصيل:

تقدمت سيدة تدعى أمل.أ (٢٨) سنة إلى قسم شرطة السادات في محافظة المنوفية ببلاغ يفيد بغياب زوجها م.م.خ (٣٢) سنة مالك شركة فلاتر مياه.
ومباشرة إتجه فريق للمباحث بقيادة اللواء سيد سلطان إلى مسكن المتغيب لإجراء المعاينة المناسبة للموقع والتحقيق مع الجيران…
أكتشف رجال الشرطة بعثرة في محتويات الشقة وآثار دماء على السجادة وآثار دماء أخرى على سلم العقار.. وعند سؤال الزوجة عن تلك الآثار كانت الآجابة بأنها بقع دهان.. وهذا كان أول ما أثار شكوك الشرطة…

تمت عمليات البحث من معاينة وتحقيق واستجواب ونشر صورة المفقود وفي اليوم التالي تم العثور على جثة الضحية على جانب طريق السادات كفر داوود…
كانت الجثة مصابة بجروح قطعية في الرأس…

كانت الشكوك تحوم حول الزوجة التي أنكرت أي علاقة لها بالجريمة ولكن وبعد فحص كاميرات مراقبة قريبة وفحوص وتحريات تم إلأشتباه بشابين ظهرا في بعض كاميرات المراقبة بشكل مريب يوم وقوع الحادثة وبعد البحث في هويتيهما وسؤال الشهود تبين أن أحدهما إبن عم الزوجة…

تم اعتقال الزوجة على ذمة التحقيق وعند مواجهتها بالأدلة والفيديوهات وأقوال الجيران أنهارت وأعترفت بإتفاقها مع إبن عمها أ.ش.أ (٢٣) سنة على التخلص من الضحية حتى يستيطعا الزواج بسبب قصة حب عاطفية قديمة بينهما…
وقد أستعان الشاب بصديق له أ.أ.م (٢٢) سنة ليتما جريمتهما حيث قام العشيق بشراء مستحضر طبي منوم من الصيدلية توصل إلى إسمه عبر الإنترنت وأعطى ظرف الحب إلى الزوجة التي كان دورها طحن هذه الحبوب ودسها في كأس عصير قدمته لزوجها…

وبعد أن غط الزوج في النوم غادرت المنزل إلى دار ذويها في السادات لإبعاد أي شبهة عنها وأعطت الإشارة للجاني للقدوم من شبرا مع شريكه وكانت قد أعطتهما نسخة من مفتاح المنزل مسبقا….

نفذ الشريكان جريمة القتل بقضيب حديدي قتلا به الضحية وأستوليا على ساعة يده وهاتفه المحمول وبعثرا محتويات الشقة ليبدو الأمر عملية سرقة..
نقل الإثنان الجثة بسيارة أ.أ.م إلى موقع إكتشاف الجثة وعادا إلى إحدى مغاسل السيارات في شبرا والتي تعود ل س.ر.ع الذي ساوره الشك والفضول عن سبب وجود هذه الكمية من الدماء في السيارة إلا أن القاتلين أخبراه بأنهما قاما بنقل شخص تعرض لحادثة سير …

تم تسجيل أقوال المتهمين بمحضر رسمي وإحالة القتلة للقضاء المختص بعد إرشادهم الشرطة إلى السيارة وآداة الجريمة ومقتنيات الضحية….وتم إغلاق صفحة أخرى من صفحات كتاب نساء قاتلات ….

وبرأي الشخصي أنه وفي جرائم عاطفية كهذه تقع بعض المسؤولية على الأهل الذين يرفضون تزويج أبنائهم وبناتهم من أشخاص تجمعهم قصة حب لأسباب مختلفة فتبقى في بعض الأحيان المشاعر في قلوب الأحباء ولا يستطيعون نسيانها وتكون النتائج لإكمال قصة الحب القديمة كارثية للزوج أو الزوجة اللذين يكونون طرفا ثالث لاذنب له أو حتى علم بقصة الحب كلها… ويكون ذنبه الوحيد أن نصيبه جمعه بجسد شريكه ولكن لم يجمعه بقلبه وروحه….

وهكذا عزيزي الكابوسي نكون قد نقلنا لكم وبكل أمانة عددا من جرائم بلاد الشام بأقسامه الاربعة ومجرماته المروعات حيث تعددت المجرمات وأسبابهن واساليبهن ولكن الجرم واحد… جرم بحق روح خلقها الله وهو الوحيد الذي يقبضها… ولكن بعض الناس ظنوا أن من حقهم إزهاقها ظلما وكفرا… ونسوا بأن الله يرى… وعنده ستجتمع الخصوم… ولن يستطيعوا وقتها طلب تخفيف أو إستئناف… وسيكون مصيرهم النار يحرقون فيها إلى الأبد جزاء ما أرتكبته أيديهم….

اتمنى أن أسمع آرائكم وتحليلاتكم وانتقاداتكم على الجرائم والمقال حتى تفيدني في المقال القادم عن مجرمات وطننا العربي الذي سيكون حتما في إقليم آخر من آقاليمه…
دمتم ودامت سعادتكم…

مصادر :

– مواقع إخبارية عربية متنوعة

تاريخ النشر : 2020-10-16

مقالات ذات صلة

79 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى