تجارب من واقع الحياة

مشاعر مضطربة

بقلم : Min Aya – العراق _ كركوك
لا أريد أن أحبه لأني فتاة انطوائية و أجلب الحظ السيئ

مرحباً .. أنا فتاة أبلغ العشرين من العمر ، أعيش لوحدي بعد أن انفصل والدي عن والدتي ، أنا اخترت البقاء مع أبي لأن أمي فضلت أخذ أخي الكبير معها بدلاً عني ، و أبي لا يهتم لي أبداً ، حتى أنه استأجر لي شقة في نفس الحي فقط كي لا أعيش معه لأنه يقول أنني أشبه والدتي ، و عندما يراني يحزن .

و في الواقع هناك بعض المشاكل التي تواجهني ، و بحكم أنني لا أمتلك أحد لأتحدث له عن ذلك قررت كتابة مشكلتي هنا ..

أنا أدرس في الجامعة في المرحلة الأولى ، انطوائية قليلاً ، ليس الأمر و كأنني لا أملك أصدقاء ، ولكن فقط لا أستطيع أن أثق بهم ، و أنا أملك نظرة مختلفة عن الفتيان ، أعتذر ولكن أنا لا أرى أغلبهم سوى “مخنثين على هيئة رجال ” و لكن بالطبع ليس الكل .

في إحدى الأيام كنت كالعادة في الكافتيريا و قد حدث شجار بين شابين ، لا أعلم السبب بالتحديد ولكنه كان شجاراً قوياً ، أتى المحاضر و أبعدهما عن بعضهما ، و الذي لفت انتباهي هو أحد الشابين ، لقد كان وسيماً جداً لدرجة لا تتخيل ، و عندما أخذه المحاضر هو و الفتى الآخر نظر لي و ابتسم ، لم أهتم كثيراً و حاولت تجاهل الأمر .. أصبحت كثيراً ما ألتقي به بالصدفة ، حاولت تجاهله مراراً و تكراراً و لكن في إحدى الأيام أخبرتني إحدى صديقاتي أنني أقسو عليه بالرغم من أنه تشاجر بسبب أن الفتى الآخر كان يقول كلاماً قذراً و غير أخلاقي عني ..

تغيرت نظرتي له قليلاً ، و أظن أنني بدأت أحبه ، ولكن في نفس الوقت لا أريد ذالك .. لا أريد أن أحبه لأني فتاة انطوائية و أجلب الحظ السيئ ، و لكن عندما يكون قريباً مني أشعر بالدفئ .

أنا لا أريد أن أُجرَح ، أنا حتى لا أعلم إن كان يحبني أم أن ما فعله حتى الآن هو بدافع الشفقة ، فعلى حسب كلام الفتيات هو شحص لطيف و حنون ، و أنا مازلت عالقة في : هل أحبه أم لا ؟

تاريخ النشر : 2017-06-27

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

22 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
22
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك