تجارب من واقع الحياة

مشكلة تؤرقني

بقلم : روح الجميلة

في الأونة الأخيرة اكتشفت أنني بدأت أنسى اللغة العربية على عكس الماضي
في الأونة الأخيرة اكتشفت أنني بدأت أنسى اللغة العربية على عكس الماضي

مرحباً أصدقائي ، ربما قد تعلمون من أنا أو قد مر أسمي أمامكم ، سأعرف بنفسي لمن لا يعرفني ، أنا شابة من أصول باكستانية – تركية ، عمري 19عاماً ، لغتي الأم ليست العربية ، في المنزل و مع الأصدقاء و مع جميع من حولي باختصار ، و لكنني ذهبت إلى مدرسة حكومية عربية لذلك أجيد اللغة بشكل قد يكون مثير للشفقة و ضعيف لدى البعض ، حتى أن درجاتي كانت الأسوء ، ولكنني ثابرت كثيراً حتى أصبحت درجاتي فوق المتوسط ، وأنا أيضاً أكتب هنا في موقع كابوس ،

المشكلة أن المقال يستغرق مني شهر تقريباً ليكتمل ، و في الأونة الأخيرة اكتشفت أنني بدأت أنسى اللغة العربية على عكس الماضي ، حيث أقف كثيراً لتذكر الكلمات ، و عندما أذهب لكتابة مقال يكون من الصعب علي الكتابة بشكل جيد و متناسق ، لذلك في بعض الأحيان أستعين بالكتابة من المحرك الإلكتروني كأخذ المقدمة مثلاً  ، و أنا لا أقصد ذلك ولكن هذه الطريقة تساعدني على استكمال الموضوع ،

و لكنني أرى الأن نفسي فاشلة كلياً ، و أخذت أعيد كتابة المقالات من جديد بنفسي و بدون مساعدة أي شيء إلا عقلي ، أنا فقط أردت أن أنافس أصدقائي الكُتّاب في هذا الموقع الجميل ، أريد أن أصبح مثلهم ، لأنني معجبة كثيراً بهم و بالأسلوب ، عندما لا أعلق لا يعني بأنني لا أكترث بما يكتبونه بل على العكس ، أنا لا أساوي شيئاً أمامهم و دائماً ما أقول رائع ..

هؤلاء الكتاب هم الذين حببوني في الكتابة.
نوار.
سوسو بنت علي.
نور الأخضرية.
حسين سالم عبشل.
امرأة من هذا الزمان.
حطام.
أيلول.
البراء.
و لا أنسى الأستاذ أياد.
هديل ، لأنها كانت تشجعني كثيراً.
هنالك المزيد والمزيد ، و لكن هؤلاء ما زالوا بالذاكرة.
 
أصدقائي هل ترون أنني لست أهلاً للكتابة و لا أستحق هذا الشرف ! ذلك دائماً ما أسمعه ، لأن هناك أشخاص كثر أخبروني بذلك في البيت و في المدرسة ، و لقد جعلني ذلك مجروحة الخاطر وأشعر باستصغارهم لي ، لأنني اكتشفت بالفعل ذلك و اكتشفت حقيقة عدم معرفتي للغة العربية مهما قرأت و مهما كتبت لا زالت تلك الأنسانة .
 
تحياتي للجميع .

تاريخ النشر : 2021-01-06

مقالات ذات صلة

22 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى