تجارب من واقع الحياة

معاناتي مع الأفكار الشاذة

بقلم : Samer – مصر
للتواصل : [email protected]

تنتابني شهوات قوية ملحة ولا أفعل شيئاً في النهاية سوى أني أشاهد حسابات هؤلاء الأشخاص و غالباً لا أتحدث معهم
تنتابني شهوات قوية ملحة ولا أفعل شيئاً في النهاية سوى أني أشاهد حسابات هؤلاء الأشخاص و غالباً لا أتحدث معهم
 
السلام عليكم ..

أخواني الأعزاء ، عندي مشكلة بدأت معي منذ الطفولة ، و هي الشذوذ الجنسي ، أعاني منذ الصغر حيث تم الاعتداء علي من قبل أطفال ذكور ، نعم أكثر من مرة ، و الأغرب هو أنه تم الاعتداء علي من طفلة ، نعم طفلة ، كنا نلعب سوياً و نحن أطفال في غرفة مغلقة و قامت بالاعتداء علي أشبه باعتداء السادية .

كذلك بعد ذلك بفترة أحببت ذلك الموضوع و أصبحت أفعله مع أصدقاء لي بالتبادل ثم توقفت عن فعله و أصبحت أقوم بتلك الأفعال مع نفسي حين أدخل دورة المياه حتى دخلت الجامعة ولم تتركني تلك الأفكار ، أصبحت أشاهد مواقع سيئة و بفضل من الله سبحانه وتعالى توقفت عن تلك المواقع ، كما أنني استطعت أن أتوقف عن ممارسة العادة السرية ، لكن لم أستطيع أن أتوقف عن البحث و محاولة الصداقة مع هؤلاء المثليين أو النساء السادية ، حتى قلت في نفسي : أن الزواج هو الحل ، و بالفعل تزوجت و مرت سنوات و لم يتغير الحال حتى أن توقفت أشهر عن تلك الأفعال

تنتابني شهوات قوية ملحة ولا أفعل شيئاً في النهاية سوى أني أشاهد حسابات هؤلاء الأشخاص و غالباً لا أتحدث معهم ، و لكني أريد أن أتوقف حتى عن التفكير لا الفعل ، لأني أشعر بتأنيب ضمير و اكتئاب و حزن شديد .

تاريخ النشر : 2020-03-06

مقالات ذات صلة

19 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى