تجارب ومواقف غريبة

منزلنا الغريب

بقلم : راء – مكة المكرمة

في منزلنا السقف يتقشر بلا سبب واضح ، المكيفات نُصلحها ثم تعود للأسوأ
في منزلنا السقف يتقشر بلا سبب واضح ، المكيفات نُصلحها ثم تعود للأسوأ

بسم الله الرحمن الرحيم .

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

إلى رواد موقع كابوس ، ملجئ و ملتقى كل من حدثت معه أحداث و ظواهر غريبة .
حدثت معي قصة في منزلنا و مواقف عدة ، سأذكر إحداها ، و يُعتبر ما سأذكره مُشكلة بالنسبة لنا لم نجد لها حلاً .
 
منزلنا عبارة عن شقة مستأجرة و هذه السنة العاشرة منذ أن سكنّا بها ، بعيداً عن المشاكل المستمرة خلال عشر سنوات إن لم يكن بشكل أسبوعي فهو يومي وأعتدنا على ذلك بكل صراحة ، إلى درجة أنه بمُجرّد أن ينتهي اليوم بلا مشكلة نرى أن هذا شيء غريب .
 
أطلت المُقدمة سأدخل في الموضوع .
 
بلا سابق إنذار بدأت الحشرات تنتشر بشكل فظيع ، نضع المُبيدات الحشرية بأنواعها فتزداد ، ينتشر الذباب انتشاراً مُلفتاً وغريباً و كأن هُناك جثة مخفية ثم بعد فترة يختفي و تبدأ الحشرات الزاحفة بالظهور ، بلا مُبالغة ننظف ونجتهد اجتهاداً مُبالغاً به لمحاولة التخلص منها فتزداد لدرجة الجنون !.
 
أقسم أنني لا أُبالغ في ذلك ، فقد قلت في آخر مرة وأنا أحاول قتل الحشرات هذه المرة ستزول بعد ما سأفعله من إجراءات صارمة ، إلا أنها عادت وأحضرت معها قبائل أخرى من نوعها ذات ألوان غريبة ، و المُريب في ذلك أنها فجأة تسقط علي كأنها مقذوفة عن عمد ، رغم أنها لا تطير ! و قد لاحظت في بعض المرات عندما أُسمي قبل أن أدهس عليها أنها تدور بسرعة فائقة إلا أن أفقد توازني و أتركها ، ربما بعضكم يعتقد وجود الحشرات في المنزل طبيعي ، لكن الغير طبيعي عددها ربما يتخطى عدد شعرات رأسي .
 
إضافة إلى مشاكل الحشرات هناك مشاكل أخرى مثل السباكة والكهرباء التي على مدار السنوات تتعطل و تحتاج للصيانة بشكل مُبالغ فيه ، مثلاً أُركب لمبة جديدة بعد أسبوعين تتعطل ، أشتري مغسلة خلال ثلاث أشهر تحتاج للسباكة ، و أيضاً السيراميك يصدر صوت قوي و مخيف ثم يتكسّر كأن زلزالاً ضربه ، و السقف يتقشر بلا سبب واضح ، المكيفات نُصلحها ثم تعود للأسوأ .
 
نرى ظلالاً و أطياف و أوقات يتطور الوضع إلى أن أختي ذات وجه جدّي و صارم تمشي من أمامي و أكلمها لا ترد علي ، ثم تخرج أختي من الغرفة المجاورة .
 
وأيضاً من الأشياء التي أخافتني فعلياً رغم أنني أعتدت على ما يحدث ، أن جميع أفراد أسرتي يرونني في مكان ثم يتذكرون أنني لست بالمنزل ، و أيضاً قالوا لي : أنهم سمعوا صوت ضحكتي تعالت فوجدوا أنني نائمة في ذلك الوقت ، و أختي الصغرى دخلت دورة المياه – أعزّكم الله – فرأتني على الكرسي – أعزّكم الله – مرة أُخرى ثم وقفت في الخارج تقول لي : لماذا لم تقفلي عليك الباب ؟ و أنتظر خروجي ، و بعد انتظار طويل قالت : سأذهب للجلوس ، أخرجي بسرعة ، و عند مرورها من أمام الغرفة وجدتني نائمة فارتعبت ، ثم دخلت تحت الغطاء بجانبي إلى الصبح و قصّت علي ما رأت .
 
و أكثر المواقف التي يُستحال أن أنساها كنت أنا و أختي جالسين ثم التفتنا باتجاه واحد جميعنا ، أنا سكتّ وقُلت في داخلي ربما يتهيأ لي ، فقالت أختي : هل تعلمين لما التفت هُناك ؟ قلت : لما ؟ قالت : رأيت طيفًا أبيضاً مرّ من هنا ، وأنا أُقسم أنني رأيت ما رأت هي رغم أن دخلني الشك إلا أن كلامها أثبت أن فعلاً يوجد بالمنزل عُمّار يتنزهون أمامنا .
 
هذا جزء بسيط من ما يحدث و حدث ، و إن قدرني الله أكملت .
 
سبحان الله و الحمد لله.
لكم حريّة التعليق .

تاريخ النشر : 2021-04-12

مقالات ذات صلة

22 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى