عجائب و غرائب

من اغرب مهرجانات سكان كوكب الأرض

بقلم : استيل – اليمن
[email protected]

اختلاف الثّقافات والحضارات بين البلدان ،  تجعل لكلّ منها عادات خاصه بها تميزها عن غيرها ، ومن ضمن الاختلافات البارزة هي :

المهرجانات

المهرجانات التي سوف اذكرها الآن ليست عباره عن ملابس جميلة ، وطعام لذيذ ، وزينة ذات ألوان جميلة…الخ

بل إنها مهرجانات غريبة ستدهشكم بغرابتها.

واظن انكم سترغبون برؤيتها على أرض الواقع ، ولكن لا اظن بأنكم ستودون المشاركة.

كُل مهرجان احتفالي في هذا المقال له سبب ، ولكن تكمن الفكره في أن يكون هذا السبب غير منطقي .

إليكم المهرجانات التي تميزت بغرابتها :

مهرجان الطّين – كوريا الجنوبيّة

blank

في عام 1998 قام الكوريون بالتّرويج لنوع طين غني بالمعادن ، من فوائده أنه يُستخدم في مستحضرات التّجميل. كانوا يريدون من هذا الترويج أن يستقطبوا الزوار لبلدتهم من أجل السياحة.
يقام هذا المهرجان الصيفي على شاطئ دايتشون ، مرة كل عام ، ببلدة بوريونغ ، في كوريا الجنوبية.

المهرجان عبارة عن أجواء موسيقية ، والعاب نارية ، وناس ملطّخين بالطين المخلوط بالماء ، وتلك الصور التي يلتقطونها لأنفسهم في أثناء تجوالهم على الشاطئ.
تلك البهجة وتلك الضحكات التي تصدح في أرجاء الشاطئ ، غير مبالين بأن ما يفعلونه هو شيء غريب .

هذا المهرجان يقام لمدة أسبوعين .

وفي عام 2007 وصل استقطاب الزوار تقريباً 2 مليون زائر.
ولا زال هذا المهرجان الصيفي يقام في كوريا الجنوبية إلى يومنا هذا.

مهرجان “تينكو” لضرب الجيران – بوليفيا

blank

بدأ سكان بوليفيا الأصليين يحتفلون بهذا المهرجان في الحقبة ما قبل الغزو الأسباني ، أي قبل أكثر من 650عام ، بحسب اساطيرهم قالت لهم الآلهه “باشاماما”عن أمنيتها بالحصول على الدماء حتى تضمن لمزارعيها محصولاً جيداً ، فأخذ سكان ميدنة تينكو كلامها على محمل الجد وقرروا أن يجلبوا لها القدر الذي تحتاجه من الدماء.
يقوم الجيران بضرب بعضهم البعض ، ليس باليدين فقط ، فمن أين سيخرج الدم إذا ما تضاربو بأيديهم ، بل بالحجارة والعصي.
ومع مرور السنين ، بالنسبة لسكان تينكو ، أصبح هذا التقليد احتفالاً مبهجاً لهم.

ومن الأساس هذا المهرجان هو الجنون بعينه ، ولكن مهما ابدينا لهم أن مهرجانهم غريب وأن ما يفعلونه ليس صائباً ، فهم حتماً لن يهتموا لرأينا فهذا المهرجان أصبح بالنسبة لهم أمراً لازماً وتقليدياً ، ولا يمكنهم بأي حال من الأحوال التخلّي عنه .

مهرجان ماجبي – الصين

هذا المهرجان خاص بالفتيات . حيث يقمن نساء الصين ، وبالتحديد النساء العازبات في اليوم السابع من الشهر السابع في التقويم الصيني بالإحتفال بمهرجان ماجبي ، والذي هو عبارة عن أعمال منزليه تثبت أنهن جاهزات للزواج.

في البداية يقمن بالدعاء للحصول على زوج جيد ، ومن ثم يبدأن بالحياكة لتطريز قطعة صغيرة من القماش ، ليظهرن للجميع براعتهن في الأعمال المنزليَّة .

ولكن هل المقوّم الأساسي والمهم في الزوجة هي الأعمال المنزلية؟

مهرجان شيونغ شاو بان – الصين

blank

وهو مهرجان تسلق ابراج حلوى الكرات البيضاء ، والتي بشكلها تشبه القبب.
يستخدمها الصينيون لتزيين الأبراج التي بطول 18 متر تقريباً .
وبعدها يبدأ المهرجان ، كل المتشاركون يتسابقون في تسلق هذه الأبراج للحصول على أكبر عدد من هذه الحلوى اللذيذة ، وسط صرخات وتشجيع الجماهير ، وضحكاتهم ، بسبب أن بعض المتسابقون ينزلقون في أثناء تسلقهم بطرق مثيره للضحك.

مهرجان لوب بوري (وليمة القردة) – تايلاند

blank

هناك الكثير من المدن التي تعيش بقربها القردة ، ومن ضمنها مدينة لابوري من دولة تايلند.
هذه القردة تعاني من التوسع السكاني المستمر ، وتدمير بيئاتها الأصلية ، لهذا بدأت تعتاد على حياة المدينة والتنقل بين مبانيها .

السكان المحليين لمدينة لابوري دائماً ما يتجنبون إيذائها ، ويقومون بتدليلها طوال الوقت ، ولكن هناك يوم من أيام السنه يكون مميز للسكان وللقردة .

إنه مهرجان الطعام . وقد بدأ في سنة 2007
حيث تقام المأدُبة الكبرى مرة في كل عام على شرف القردة .

ويقدر وزن الطعام المقدم لها بـ 4.5 طن ، وهو عبارة عن فواكه وخضار وحلوى وفطائر متنوعة ، مُقطّعة، ومرصوصة جنباً إلى جنب ، فتثير شهيتك ، وتتمنى لو أنك في هذا اليوم تصبح قرداً صغيراً

كل هذا يتم تقديمه على موائد فخمة، مُغطّاة بمفارش من الحرير والساتان.
هذا المهرجان تقدر الخدمه فيه بـ 5 نجوم.

بعد شهرة هذا الاحتفال الغريب ، تهافت الزوار على مدينة لابوري من أجل رؤية ما يقارب 2000 قرد ، وهم يأكلون اشهى الماكولات. وأصبح هذا المهرجان لتايلند ، مهرجان سياحي.

وقد صنفته صحيفة الغارديان بأنه ثاني أغرب مهرجان في العالم بعد مهرجان القفز فوق الطّفل في إسبانيا ، والذي سيأتي ذكره في المقال .

مهرجان لاتوماتينا – إسبانيا

blank

التراشق بالطماطم هو مهرجان يقام في آخر يوم أربعاء من شهر أغسطس في مدينة بونيول الإسبانية ، التابعة لمقاطعة فالنسيا.

بونيول هي مدينة صغيرة يبلغ عدد سكانها حوالي 9000 شخص ويتضخم عدد سكانها إلى حوالي 30000 الف في يوم التراشق بالطماطم.

في هذا اليوم يخرج الناس للشارع في الساعة 11 ظهراً ويبدأون برمي الطماطم على بعض.
كل عام تكون أجواء هذا اليوم بالتحديد مختلفة حيث صوت الضحك والصرخات تكون عالية في الشوارع ، فهذا المهرجان بالنسبه لهم يمكننا أن نسميه بمهرجان السعادة.

في الساعة 1 ظهراً يتوقف المشاركون عن الرمي عند سماعهم لصوت رنين من إحدى السيارات التي جلبت الطماطم ويعودون إلى منازلهم .

أما الزوار الذين اتوا من خارج المدينه فيذهبون للفنادق ولا يعودون إلى بيوتهم ، لأن المهرجان لم ينتهي بعد ، فالتراشق بالطماطم يستمر لمدة أسبوع كامل على نفس الموعد .

blank

كمية الطماطم التي يتم هدرها باليوم الواحد هي  قرابة 150 ألف حبة. ولا يتم رميها كما هي بل يتم هرسها قليلاً ، كي لا تؤذي أحداً ، وبعدها يتم التراشق بها.

ترتدي النساء في هذا المهرجان ملابس بيضاء ، أما الرجال فلا يرتدون قمصان بل يكتفون بارتداء السراويل فقط .

عندما يمر شخص غريب ويرى هذا المهرجان ،  يقوم بسؤال بعض المحتفلون : لماذا تهدرون كل هذه الكميه من الطماطم ، هذا ليس صائباً !!!

فيأتيه الجواب : إنه أمر ممتع ، ثم إن لدينا الكثير والكثير من الطماطم ، زد على هذا إن الطماطم من الخظار الحمضية ، فعندما يتم تراشقها وهي مهروسة في الطرقات ، فهي حتماً تُساهم في التعقيم والتنظيف.

 أصل هذا المهرجان يعود لأكثر من 70 عاماً ، حيث بدأ التراشق به وسط مشاجرة عابرة عام 1945 ، وتطور ليصبح أداة للمشاجرات ، إلى أن أصبح الكثير من الناس يتراشقون به على سبيل الضحك والتسلية ، وفي عام 1952 تم الإعتراف بتراشق الطماطم كمهرجان رسمي يحتفلون به كل عام .

مهرجان التّقاذف بالحجارة – الهند

blank

إنه مهرجان للرجال وهو أشبه بحرب طاحنة وشرسة يستخدم فيها المشاركون الحجارة والدروع الواقية ، ثم ينقسمون إلى فريقين ، وتبدأ معركة رمي الحجارة وسط ذهول واستغراب الزوار الذين يكونون مارين بجانب هذا المهرجان والذي يقع في منطقة تشامباوات في الهند ، وهو مهرجان ثقافي أقيم منذ أكثر من 300 عام .

النتيجة التي يخرج بها الفريقين هي إصابات خطيرة بين بعض المشاركين ، على الرغم من أنهم يحتمون بدروع الحماية ، إلا أن الإصابة لا مفر منها .

مهرجان Thaipusam

blank

هذا المهرجان يقام في مجتمعات التأمل الهندوسية فقط ، وهي منتشرة حول العالم.
وهو مهرجان سنوي يقام كل عام عند اكتمال القمر ، في شهر Thai وفق تقويمهم الخاص.
وعادة ما يصادف إقامتهم لهذا المهرجان ضمن هذه الأشهر (يناير / فبراير)

في هذا المهرجان المقدس بالنسبة لهم  والذي يقام مره في العام وليوم واحد فقط ، يتم فيه تقديم الحليب والزهور والفواكه للإله “موروغان”
والذي يعد وفقاً لأساطيرهم إله الحروب وطارد للشياطين .

كما أن هذا المهرجان يتميز بالكثير من الزينه والطقوس الدينية ، ومن هذه الطقوس :

يقوم المشاركون الأكثر تفانياً وإخلاصاً في العبادة بثقب أجسادهم في عدة مناطق ومن ثم يضعون الخطاطيف فيها.
ويكتفون إلى هذا الحد . فهناك من يريد يثبت إخلاصه أكثر ، فيقوم بوضع أشياء ثقيلة ويجرها بالخطافات التي حشرها في جسده. ونتيجةً لهذا يسيل الكثير والكثير من الدم ويتظاهرون أمام الجميع بعدم شعورهم بأي الم.

مهرجان الكولاتشو – اسبانيا

blank

وهو مهرجان تقليدي ، أقيم منذ عام 1620 بشكل سنوي في عيد كوربوس كريستي ، في قرية كاستريلو دي مورسيا ، بمقاطعة بورغوس الإسبانية ، وعادة ما يقام في الربيع بالتزامن مع أحد الأعياد الكاثوليكية.

المهرجان عبارة عن رجال يرتدون زي الشيطان كولاتشو ، ومن ثم يقفزون فوق الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم السنة. حيث يجلب بعض سكان مدن إسبانيا أطفالهم لقرية كاستريلو دي مورسيا ، ويضعوهم في الشارع على الفرشان ، من أجل أن يتم القفز من فوقهم .

السبب الذي يجعلهم يقيمون هذا المهرجان الغريب هو أنهم يعتقدون أن أطفالهم يتم تطهيرهم من الخطيئة ، كما يضمن لهم مروراً آمناً في الحياة ، ويمنع إصابتهم بالأمراض الخطيرة.

ولكن هناك بعض الإسبان الذين لا يؤمنون بهذه المعتقدات ، لذا فهم لا يذهبون بأطفالهم إلى قرية كاستريلو ليحتفلوا بهذا الإحتفال ، والذي هو خطير من الأساس ، فخطأ صغير أو تعثر أحد الرجال في أثناء القفز ، قد يؤدي لوفاة أحد الأطفال.

مهرجان جذب الدود – إنجلترا

blank

هذا المهرجان غريب ومضحك ، حيث يجتمع المحتفلون كل عام في شهر مايو ببلدة بلاكاوتون في إنجلترا من أجل استخراج الدود من الأرض. طبعاً قبل أن يباشروا باستخراج الدود يقومون بعمل احتفالات ومسابقات عديدة وآخرها يكون احتفال جلب الدود ، وهو الذي من أجله أقيم المهرجان.

الشيء الغريب في هذا المهرجان هو طريقة استخراج الدود. فلأجل استخراجه توجب على المتسابقون أن يخرجوه من باطن الأرض بدون استخدام أي وسائل للحفر أو للتنقيب في التراب. ولذلك يكافحون بأيديهم ويبذلون أقصى جهدهم من أجل الفوز بأكبر عدد دود.

مهرجان الماء – تايلاند

blank

تاريخ 13 من شهر 4 يحتفل سكان دولة تايلاند بمهرجان الماء من دون استثناء أي مدينة او قريه ، فكل شعب تايلاند يشارك .

وهذا المهرجان بالنسبة لهم بمثابة احتفال رأس السنة ، ويستمر لمدة ثلاثة أيام.

تايلاند من الدول التي لديها تقويم محلي خاص بها ولا تتبع التقويم الميلادي التي تتبعه كل دول العالم ، ولهذا فإن تاريخ رأس السنة عندهم مختلف.

في هذا المهرجان يتم استخدام الرشاشات المائية من أجل حرب الماء فيما بينهم ، وبعضهم يستخدم الدلاء الصغيرة ، ويصل الحماس ببعضهم لدرجة أن يجلب الفيلة ويحشرها في المهرجان كي تضخ الماء على خصومة الذين يرشون عليه الماء.
في هذه الحرب المائية الصغير والكبير يصبحون كلهم بنفس العقل.

الكبار لا يضعون لأعمارهم ضوابط بل يسرحون ويمرحون لمدة 3 ايام وبعدها يعود كلاً منهم لرشده بقية العام ، إلى أن يأتي شهر 4 من جديد ، وتعود حرب الماء .

لكم أن تتخيلو شوارع المدينة المتحضرة ذات المباني الشاهقة وهي تغتسل بالماء.

يعتقد التايلنديون أن القيام بهذا الطقس يغسل السلبية والحظ السيء وذنوب العام المنصرم .

مهرجان يوم الموتى- المكسيك

blank

يوم الموتى هو تقليد وثني كان السكان الأصليين للمكسيك يحتفلون به ، هكذا كانت بداية المهرجان السنوي الذي كان يقام في الصيف ، ولكن مع مرور السنين بدأ بالتأخر تدريجياً حتى بات محدداً بأحد الأيام بين 1 نوفمبر و 2 نوفمبر
واصبح يتم الاحتفال به في جميع ولايات البلاد تقريباً .

في هذا المهرجان يقوم الأحياء بالتنكر كهياكل عظمية مزينة بالأزهار والألوان المختلفة ، ويتجولون في الشوارع ، ثم يقومون بزيارة أقاربهم الأموات في المقابر ، ويقومون بتنظيف القبور ، وتزيينها بالورود والشّموع ، ويجلبون لهم كل ما كانوا يفضلونه من مأكولات ومشروبات .
ثم ما يلبثوا إلا قليلاً حتى يقوموا بتناول الطعام الذي حضّروه لأقاربهم ، ظناً منهم انهم بتناولهم للطعام سوف يستفيد الموتى من القيمة الغذائيّة .

ايضاً يوجد لديهم اعتقاد آخر بأنّ أرواح الأطفال تهبط في اليّوم الأوّل من نوفمبر
بينما تهبط في الثّاني من نفس الشهر أرواح البالغين.

مهرجان يادنيا كاسادا – جزيرة جافا

blank

شرق جزيرة جافا يتجه المزارعون كل عام نحو جبل برومو ، هذا الجبل فيه بركان نشط ، كما أنه متميز بإنحداره الخطير ، ومع هذا المزارعون لا يفكرون ابداً بالتراجع فما سيقومون به سوف يجلب لهم عاماً سعيداً محظوظاً وخالياً من الأوبئة .

إذا آمنت بشيء وأن هذا الشيء سوف يجلب لك السعاده وكل ما هو اجابي ، فأنت حتماً ستجتاز كل الصعوبات والعوائق التي امامك لتصل إليه ، خصوصاً إن كان مصدر السعادة موجود في موطنك .

وهذا بالضبط ما قام به المزارعون ، فهم يحتفلون  بتسلقهم لهذا الجبل مرة كل عام ، حاملين معهم محاصيلاً زراعية ، ومواشي ، والكثير من المقتنيات.

وما إن يصلوا إلى رأس البركان حتى يقوم كل واحد منهم برمي اضحياته في الفوهه البركانيه متمنين كل السعادة.

هذا المهرجان بدأ منذ قرابة 5 قرون ، وهو مستمر إلى الآن !!

ختاماً

عندي لكم سؤالان ؟

هناك احتمال كبير أن يتواجد مهرجان غريب في إحدى الدول العربية.

1/ هل أنتم تحتفلون في بلادكم بمهرجان غريب يستحق أن تذكروه في تعليقاتكم ؟
2/ أي واحد من بين هذه المهرجانات ترون أنه الأكثر غرابة؟

المصدر
مواقع انترنت متفرقة

استيل

اليمن

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

91 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
91
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك