تجارب ومواقف غريبة

مواقف غريبة

بقلم : رهف

رأت نفسها في حديقة غناء ممددة على العشب الأخضر
رأت نفسها في حديقة غناء ممددة على العشب الأخضر

سوف أروى لكم  مواقف حدثت مع أختي و لا أحد يجد لها تفسيرا ..

الموقف الأول :

وهو عندما أجرت أختي عملية الليزر لتصحيح نظرها الضعيف ،مرت العملية على خير و لكن عند عودتها إلى المنزل استفردت بي و قالت انها مرت بتجربة غريبة في المصحة وقالت أنها بعد إجراء العملية و بينما كانت تستيقظ تدريجيا من البنج رأت نفسها في حديقة غناء ممددة على العشب الأخضر و استمعت لصوت خرير المياه العذبة في جو مشمس جميل و رأت حولها أقزام تلعب و تلهو و تتضاحك.. ثم عندما استعادت وعيها صارت ترى الغرفة في هيئتها الطبيعية و طبعا لم تخبر أحد خوفا من أن يتهموها بالجنون . قالت أنها لم تخف بل بالعكس ارتفعت معناوياتها بعد تلك التجربة الغريبة .

الموقف الثاني :

و حصل أيضا لنفس الأخت و هو بينما كانت عائدة من مقر عملها إلى المنزل و بما أننا نقطن في منطقة ريفية منعزلة عن المدينة ، فنادرا ما ترى سيارة أو أحد المارين لكن في تلك الليلة الشتوية رأت أختي سيارة و ليست كأي سيارة بل سيارة فخمة جدا حسب وصفها ، عالية جدا ربما تصل للسقف أو أقل قليلا ، قالت بأنه مستحيل أن ترى ما بداخلها مهما دققت النظر في النوافذ الصغيرة و البيضاوية قالت أن أضواءها عجيبة و مختلفة الألوان و مرت بجانبها بسرعة عجيبة دون إصدار أي صوت و كأنها تطفو طائرة لا سائرة ربما لو كانت تمشي وسط الشارع لاصطدمت بها ، لم ترى بحياتها سيارة مثلها رغم أن أختي فتاة مثقفة لها الكثير من الأصدقاء و تعرف أغلب أنواع السيارات 

أبي علق قائلا : لا بد و أن أحد السفراء أو الوزراء أتى في زيارة لمعاينة المنطقة فرمقته أختي بنظرات ريبة أو ربما خيبة و كأنها تعتقد أن الأمر أكبر من هذا بكثير و هنا تدخلت أنا قائلة : لا بد و أنها مركبة فضائية ، و فورا أجابتني : نعم هذا ما خطر ببالي أيضا !.. كانت أشبه بمركبة فضائية منها لسيارة ، فصرخ بنا والدي : هل جننتما ؟ ما هذا التخريف ؟ ..

و مازلت أنا و أختي لا نجد تفسيرا مقنعا للموقفين!

تاريخ النشر : 2020-12-15

مقالات ذات صلة

22 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى