تجارب من واقع الحياة

وعدني بالزواج

بقلم : Dahlia noire – ارض الله
للتواصل : [email protected]

قلبي يؤلمني بشدة ، أحبه جداً ولم اسطع أن أخرجه من عقلي و قلبي
قلبي يؤلمني بشدة ، أحبه جداً ولم اسطع أن أخرجه من عقلي و قلبي

 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

بعد غياب طويل عن الموقع رجعت لاطرح مشكلتي أو تجربتي القاسية كنوع من الفضفضة فقط لأني وكلت أمري إلى الله.

أظن أن عام 2020 عام صعب على الجميع ، لكن بالنسبة لي كان كابوس ، كانت أصعب سنة عشتها.

أنا أبلغ من العمر 34 سنة ، مطلقة ليس من فترة طويلة ، و سبق وان طرحت مشكلتي مع زوجي و بعد معاناة طويلة تطلقنا و الحمد لله ، على كل حال بعد الطلاق و بعد انقضاء فترة العدة تفاجأت برساله على الفيس بوك من شخص مجهول :

مساء الخير ، أخيراً وجدتك.
أجبته : و من يبحت عني ؟.
أجابني : أحزري من ؟.
أجبته : أعرف شخص واحد بهذا الاسم ، هل أنت محمد الذي كان يعمل معي ؟.
أجابني : نعم.

بعدها تحدتنا مطولاً عن أخبارنا و حياتنا ، مع العلم أني لم أره منذ زواجه و سفره إلى بلد أجنبي  والزواج من أوروبية من 8 سنوات و تطلق منها منذ 3 سنوات و لديه بنت.
بعدها صارحني أنه سمع بحكايتي صدفة و لم يستطع منع نفسه من الاتصال بي ، و أخبرني بأنه كان معجب بي بشدة و تحول الإعجاب إلى حب و لم يستطع مصارحتي لأني كنت مخطوبة.

و أنا صراحةً كنت معجبة به جداً لأنني كنت أعرفه حتى قبل ارتباطي ، بعدها أخبرني أنه يرغب بالزواج بي و لا يريد تضييع الوقت مرة أخرى أو تركي أضيع من بين يديه مرة أخرى ، اتفقنا على كل شيء و طلب مني أن أرسل اليه الأوراق لإجراءات الهجرة ، و طلب مني أن يتحدث مع أهلي في الهاتف و أن يرسل أهله لخطبتي رسمياً ، و حددنا موعد للخطبة و عقد القران متى سيكون حتى ينزل للبلاد ، و عمل كل شيء مرة واحدة لأنه يعمل في بلاد أوربية ، كنت فرحة جداً و أصلي و أحمد الله على هذه النعمة ، كنت أطير فرحاً أن الله عوضني بشخص يحبني و أنا أعشقه و أحلم باليوم الذي يجمعنا فيه فالحلال.

لا أستطيع أن أوصف لكم كيف كان مسرور و فرح وأنا أيضاً ، خاصةً بعد صدمة طلاقي و معاناتي ، قلت : الحمد لله ، ربي عوضني خير ، و لكن بين ليلة و ضحاها كل شيء أختفى ، ذات يوم اخبرني أن طليقته أخبرته أنها ستشتكي عليه بأنه مهمل أبنه و تخبر البلدية أنه يريد أن يتزوج زواج أبيض – زواج مصلحة – بعدها طلب مني أن نقطع العلاقة لفترة ، أيام أو أقصاها شهر ، سيحل خلالها مشاكلة و يرجع لاستكمال الزواج ،

انقطع الاتصال بيننا من شهر إلي ثلاثة أشهر ليس لي أي وسيلة للاتصال به ، الفيس بوك مغلق و لم يعطني رقم هاتف ، إلى اليوم لا أخبار ، أحسست أنه ضحك علي و تلاعب بمشاعري و لم يرحمني ، مع أنني أكدت عليه أنني عانيت بما فيه الكفاية في زواجي الأول و لن أحتمل صدمة جديدة ، لكنه أكد لي أنه يحبني بشدة و كان بحلم بي و لم ينسني لمدة 8 سنوات ، كيف له أن يتركني بعد أن وجدني مرة أخرى ؟.

أنا اليوم كرهت كل الرجال ، أُصبت بصدمة لم أُشفى من الأولى و تأتيني ثانية ، قلبي يؤلمني بشدة ، أحبه جداً ولم اسطع أن أخرجه من عقلي و قلبي ، كيف لإنسان أن يكون شرير إلى هذه الدرجة ؟ إن كان تركني أو غير رأيه كان على الأقل أن يخبرني بذلك و لا يتركني أنتظره ، أنا صدقته و وضعت ثقتي به ، و هو وعدني أنه لن يتركني و سيعمل المستحيل حتى نكون معاً في أسرع وقت و لا يريد شيء في الحياة إلا أن نكون معاً.
أنا في صدمة و في حيرة من أمري.

تاريخ النشر : 2021-01-17

مقالات ذات صلة

35 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى