جون واين جاسي : ( المهرج السفاح )

بقلم : سلطان – المملكة العربية السعودية
في مقاطعة كوك وتحديداً في سبعينيات القرن الماضي، كان هناك قاتل شاذ يستدرج الأطفال والصبية إلى منزله بحيلة ما ، في داخل منزله تتعرض الضحايا إلى سلسلة من الجرائم تبدأ بالاغتصاب وغالباً ما تنتهي بالقتل.
في أواخر ذلك العقد، صُدم مجتمع ولاية شيكاغو عندما عرفوا بأن جون واين جاسي صاحب العديد من المبادرات الاجتماعية والإنسانية هو من يقف وراء تلك الجرائم.

جون واين جاسي قاتل متسلسل ومغتصب أمريكي ولد في شيكاغو، إلينوي يوم 17 من مارس عام 1942. و هو مالك شركة PDM وكابتن دائرة ديموقراطية وعضو في عدد من الأندية المحلية. أشتهر بلقب Pogo أو Patches المهرج وذلك لتقمّصه تلك الشخصيات في المستشفيات والاحتفالات . متورط في جرائم اغتصاب وقتل لما لا يقل عن 33 شخصاً غالبيتهم من الاطفال.
-مرحلة الطفولة :
في طفولته عانى جون من معاملة والده القاسية. كان والده المدمن على الكحول يضربه بصورة متكررة في قبو المنزل وينعته بألفاظ سيئة مثل ” أنت غبي وأحمق”. كان والده أيضاً يقارنه بأخواته ويصفه بالشاذ
. مما يتذكره جون من تلك الفترة هو أن والده ذات يوم قام بضربه بسلك ماكينة الحلاقة لأنه عبث في ترتيب قطع السيارة .

في سن صغيرة، بدأت حالات الإغماء تطارد جون ، إضافة إلى التهاب الزائدة الدودية ، مما أستدعى نقله للمستشفى وبقاؤه فيها عدة مرات . ونتيجة لذلك انخفض مستواه الدراسي بسبب غيابه عن المدرسة وكان والده يظن أنه يكذب .
-موظف في المشرحة :
في عامه الأخير في المرحلة الثانوية وبعد تنقله بين أربع مدارس، ترك جون الدراسة وبدأ حياته العملية ، حيث شغل العديد من الوظائف. إحداها كانت مثيرة للاهتمام -لاحقاً – وهي وظيفة مساعد في مشرحة .
و عمل في مشرحة” بالم ” الجنائزية التذكارية . و كانت مهمته تقتضي نقل الجثث من المستشفى إلى دار الجنازة .

أجر الوظيفة لم يكن كافياً للحصول على سكن مستقل لذلك سُمح له أن ينام في مبنى المستشفى.
أثناء عمله هذا تعلم جون كيفية تنظيف الجثث وتحنيطها . إلا أنه لم يكن موظفاً سوياً فقد كان يقوم ببعض التصرفات الغريبة ليلاً ، فعندما يكون وحيداً في المبنى ، كان جون يفحص الجثث ويتحدث إليها ، ليس ذلك فحسب، بل كان يخلع ملابسها ويضعها بجوار النعش.
استمر جون على هذا الحال حتى اشتبه به المدير يوماً من الأيام وقام بإبلاغ الشرطة فتم فصله من العمل.
إقرأ أيضاً : حقيقة المهرج .. سفاحين اتخذوا من التهريج اداة لتنفيذ جرائمهم
يعتقد البعض أن جون استعمل خبرته في هذه الوظيفة لإخفاء جرائمه فيما بعد.
-جون المغتصب :
في شهر أغسطس عام 1967، قام جون بالاعتداء جنسياً على دونالد فورهيز البالغ من العمر 15 عاماً. بعد ستة أشهر من الحادثة أخبر دونالد فورهيز والده بالأمر والذي قام بإبلاغ الشرطة فوراً. اعتقلت الشرطة جون ووجهت له تهمة الاعتداء الجنسي على دونالد ومحاولة الاعتداء على إدوارد لينش ذو 16 عاماً. وبالطبع واجه تلك التهم بالرفض وطلب إجراء اختبار كشف الكذب. و بناء على طلبه أجري له الاختبار إلا أن جون كان متوتراً أثناء الإجابة على الأسئلة وفشل في الاختبار.
في 7 من نوفمبر لعام 1968 أعترف بأنه متورط في قضية دونالد فورهيز ولكنه لم يدان في بقية التهم. وفي 3 من ديسمبر حكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات في ولاية أناموسا.

في 18 من يونيو عام 1970 حصل جون على إطلاق سراح مشروط بعد أن قضى 18 شهراً في السجن. ووضع تحت المراقبة لمدة عام وتضمن إطلاق سراحه بعض الشروط وهي أن ينتقل للعيش مع والدته في شيكاغو وعدم التجول (نظام حظر التجول) بعد الساعة 10 مساءاً .
في 12 من فبراير عام 1971 اتُّهم جون بأنه اعتدى جنسياً على مراهق ، حيث أستدرجه إلى سيارته في محطة جراي هاوند في شيكاغو وأخذه إلى منزله قبل أن يقوم باغتصابه.
أسقطت المحكمة الدعوى وذلك لعدم حضور الصبي. في 22 من يونيو من العام نفسه، تقدم شاب بشكوى ضده و ادعى أنه تحايل عليه مستخدماً شارة الشرطة ليركب في سيارته ثم أعتدى عليه جنسياً.
تم إلقاء القبض على جون ووجهت له تهم الاعتداء الجنسي المشدد والسلوك المتهور . لكن تم إسقاط هذه التهم بعد أن حاول المدّعي ابتزازه .
-صفحة جديدة :
في السبعينيات حاول جون واين جاسي أن يكتسب القوة والمكانة حتى يظفر بالثقة ويضع نفسه بعيداً عن الشك. وذلك ليتسنى له الوصول إلى غايته . فكان لزاماً عليه أن يحدث تغييراً في حياته.
عملية التغيير بدأت بانتقاله من شيكاغو إلى بلدة “نوروود بارك” الواقعة في مقاطعة كوك. في قرية نوريدج .
اشترى جون منزلا بمساعدة مالية من والدته وأسس شركة بناء في شيكاغو تدعى بي دي إم . وبعدها تطوع ليكون كابتن الدائرة الديموقراطية في منطقته، وأقام العديد من الحفلات التي كان يحضرها ما يزيد على 400 شخص من بينهم عدد من المسؤولين.

ولأنه كان عضواً في نادي” موس ” المحلي استطاع خلاله الالتحاق بنادي المهرج وأبتكر شخصيتيه Pogo أو Patches المهرج في أواخر عام 1975.
تلك التغيرات التي طرأت على شخصيته لم تكن مؤشراً إيجابياً ، لأنه في تلك الفترة التي كان يقوم فيها بأعمال جيدة كان يقوم بجرائم أخطر مما كان يفعل سابقاً.
-جون القاتل :
في منزله الجديد في مقاطعة كوك نفذ جون واين جاسي جميع جرائم القتل، ودفن فيه غالبية ضحاياه. كان يستهدف الأطفال والصبيان عن طريق معرفة شخصية أو بصورة عشوائية. مناطق اصطياده لضحاياه كانت محطة حافلات “جراي هاوند ” في شيكاغو، و ساحة ” بوج هاوس “، وأيضاً الشوارع . كان أيضاً يوقع ضحاياه بعدة حيل منها وعود بوظيفة في شركته ، وبأنه سيقدم لهم الكثير من الاموال من خلال عمله فيها .
في مساء 2 من يناير عام 1972، كان جاك ماكوي البالغ من العمر 16 عاماً متواجداً في محطة حافلات جراي هاوند في شيكاغو يريد الذهاب إلى منزل والده في أوماها بولاية نبراسكا. في ذلك المساء غادر جون حفلة عائلية وقصد محطة الحافلات ذاتها . أقنع جون جاك ماكوي بالركوب في سيارته وأخذه في جولة لمشاهدة معالم المدينة ثم ذهب به إلى منزله. أخبره بإنه يمكنه قضاء الليلة في منزله ووعده بأنه سيعيده إلى المحطة في موعد وصول حافلته.

لاحقاً ..ادعى جون أنه عندما استيقظ في صباح اليوم التالي وجد جاك واقفاً عند مدخل غرفته حاملا بيده سكين . ظنَّ جون ان جاك يريد قتله ، فانقضَّ عليه ، وعندما كان يحاول افلات السكين من يده ، كان جاك يخبره انه مخطئ و أنه فهم الموضوع بطريقة خاطئة ، و عن غير قصد منه أمال يده ، فجرحت ساعد جون ، وعندها قام بسحب السكين من يد جاك وضرب رأسه في جدار الغرفة ثم ركله إلى خزانة ملابسه ، وهنا قام جاك بضربه في بطنه إلا أنَّ جون اسقطه على الأرض وطعنه في صدره عدة مرات. ثم قام بدفنه تحت منزله وغطى قبره بطبقة من الاسمنت .
في يناير عام 1974، قام جون بالقتل مرة أخرى، ولكن الضحية لا تزال مجهولة الهوية. في اعترافاته ذكر جون أنه خنق الضحية حتى ماتت ثم وضع الجثة في خزانته قبل أن يدفنها.

في 31 من يوليو عام 1975، اختفى موظف في شركة جون واين جاسي (PDM) يدعى جون بوتكوفيتش البالغ من العمر 18 عاماً. تم العثور على سيارته بالقرب من محطة” شيريدان ولورانس ” وكان بداخلها معطفه ومحفظته ومفاتيح السيارة. قبل اختفائه بيوم طالب جون بوتكوفيتش بمستحقاته المتأخرة لأسبوعين. بناء على اعتراف لاحق، قال جون واين أن موظفه بوتكوفيتش اقترب من سيارته وقال: أريد التحدث إليك. دعاه جون واين ليركب السيارة ثم أخذه إلى منزله بحجة إنهاء مسألة الأجور المتأخرة.
في منزله قدم له مشروباً ثم باغته وقيد يديه إلى خلف ظهره . و بعد ذلك قام بالجلوس على صدره قبل أن يقوم بخنقه حتى الموت.
و أخيراً قام بدفن الجثة تحت أرضية خرسانية في المرآب.
-جون السفاح :
في عام 1976 حصل الطلاق للمرة الثانية في حياة جون واين جاسي. لاحظ بعض جيرانه تغيرات في سلوكه بعد الطلاق . و بين عام 1976 و1978 أرتكب غالبية جرائمه وتحول حينها من قاتل إلى سفاح .
ويقول إنه بعد انفصاله عن زوجته وجد حرية أكبر في تنفيذ مخططاته.
في عام 1976 بلغت جرائمه ذروتها حيث قدر عدد ضحاياه 15 شخصاً. إحدى تلك الضحايا موظف في شركة (PDM) يدعى غريغوري ويبلغ من العمر 17 عاماً. قبل اختفائه أبلغ غريغوري عائلته أن جون طلب منه بعض اعمال الاصلاحات في منزله . لكن في وقت لاحق عُثر على سيارة غريغوري عند منطقة تسمى “النايل” . اتصل والداه وشقيقته الكبرى بجون ، لكن ذلك الاخير ادّعى أنه هرب من المنزل و أخبر أسرته أيضاً أنه تلقى رسالة من غريغوري بعد وقت قصير من اختفائه.
طلبت العائلة الحصول على الرسالة، ولكن جون قال إنه قام بمسحها.
في عام 1977 قام جون بتنفيذ 10 جرائم منها 9 جرائم قتل واغتصاب إحداها اقتصرت على الاغتصاب و التعذيب فقط .
الضحية الوحيدة التي نجت من الموت ذلك العام هو روبرت دونيلي البالغ من العمر 19 عاماً. اختطفه جون من محطة حافلات في شيكاغو تحت تهديد السلاح.
في منزله قام جون بتعذيب روبرت واغتصابه ثم غطّس رأسه في حوض استحمام حتى أغمي عليه. بعد ساعات أخذه إلى مكان عمله وأطلق سراحه ثم أخبره بأن لا يبلغ الشرطة، لأنهم لن يصدقوه.
في العام الذي يليه، أبلغ روبرت الشرطة عن الاعتداء وتم استجواب جون في 6 يناير 1978 لكن المجرم أفلت من العدالة بعد ادلائه بادعاءات باطلة صدقتها الشرطة.

شهد عام 1978 نهاية سلسلة الجرائم التي ارتكبها جون واين جاسي. في ذلك العام نفذ جون 7 جرائم منها 6 جرائم قتل واغتصاب و تضمنت ناجٍ وحيد أيضاً ..
من بين هذه الجرائم ، واحدة كانت السبب في كشف حقيقة المجرم لدى السلطات وهي جريمة قتل واغتصاب روبرت بيست البالغ من العمر 15 عاماً.
بعد ظهيرة 11 من ديسمبر زار جون صيدلية “نيسون “في “ديس بلينز” لمناقشة صفقة عمل مع مالك المتجر . على مقربة من روبرت بيست، ذكر جون أن شركته غالباً ما تعطي موظفيها من المراهقين أجراً يبدأ من 5 دولارات في الساعة. بعبارة أخرى، ما يقارب ضعف الأجر الذي يتقاضاه روبرت . بعد وقت قصير من مغادرة جون، وصلت والدة روبرت لتصطحب كما العادة ابنها إلى البيت. لكن روبرت طلب من أمه الانتظار لأن بعض المقاولين – حسبما قال – يريدون التحدث معه عن وظيفة براتب جيد . غادر المتجر في الساعة 9 مساء ووعد أمه بالعودة قريباً.
إقرأ أيضاً : جون روبنسون .. سفاح سلاحة الوعود الكاذبة و الكلام المعسول
بعد الساعة 10 مساء وفي منزل جون، قام المجرم بتقييد روبرت بالأصفاد ثم عذبه واغتصبه. بعد ذلك ربط حبلا حول عنق روبرت الذي كان يبكي خائفاً . في تلك الأثناء تلقى جون مكالمة هاتفية من أحد معارفه بخصوص الأعمال ، وببساطة وترك روبرت يختنق حتى الموت على أرضية غرفة نومه.
-التحقيقات :
عندما لم يعد روبرت بيست إلى المنزل، قدمت عائلته بلاغاً عن شخص مفقود لشرطة ديس بلينز. بعد تدقيق في السجلات و التحري عن الاشخاص الذين زاروا مكان عمل روبرت ، تم طرح اسم جون واين جاسي، وبالبحث في سجلّه ، تبين أن عليه تهمة معلّقة في شيكاغو وسجن بسبب اعتداءه الجنسي على مراهق يبلغ من العمر 15 عاماً. زار 3 ضباط من شرطة دي بلينز منزل جون في مساء اليوم التالي و بعد السؤال ، أقر أنه ذهب للصيدلية ورأى شابان يعملان فيها ، ولكنه أنكر أنه عرض على روبرت بيست وظيفة. أفاد أيضاً أنه عاد إلى الصيدلية بعد 8 مساء لأنه نسي دفتر مواعيده فيها. ووعد بالحضور إلى مركز الشرطة وتسجيل إفادته.
في اليوم التالي حضر جون إلى مركز الشرطة ونفى أن له يد في اختفاء روبرت بيست وأكد أنه لم يعرض عليه وظيفة. سُئل جون مرة اخرى عن سبب عودته إلى الصيدلية وكرر مقولته في أنَّ مالك الصيدلية ” السيد تورف “أتصل به وأخبره أنه نسي دفتر مواعيده. لم تنطل تلك الحيلة على المحققين فقد هاتفوا تورف ونفى حصول هذا الشيء. وهنا طلب المحققون من جون أن يكتب بياناً يوضح فيه أماكن تواجده يوم 11 من سبتمبر.

بعد أن كذب جون في إفادته، راود المحققون شكوك في أنه يحتجز روبرت بيست داخل منزله . و في 13 من ديسمبر حصل المحققون على أمر تفتيش لمنزل جون واين جاسي.
في داخل المنزل عثروا على عدة أشياء مشبوهة مثل شارات شرطة، مسدس بريفيتاتا 6 ملم ، و عدد من الاصفاد ، ملابس أطفال ، ومحقنة وابرة في خزانة الحمام . و في غرفة النوم عثر المحققون على خاتم من مدرسة ويست الثانوية محفور عليه الأحرف الأولى من اسم شخص ما (J.A.S) ووجدوا كذلك حبل من النايلون طوله 91 سم.
وبناءاً على ذلك ، تم تكليف عدد من فرق المراقبة لمتابعة تحركات جون واين جاسي.
وبعد تفتيش آخر موسّع لمنزله ، أبلغت الشرطة جون أنها عثرت على بقايا بشرية داخل منزله ووجهت له على الفور تهمة القتل .
في صباح 22 من ديسمبر وبحضور محاميه، اعترف جون واين جاسي بأنه قتل قرابة 30 طفلا وصبياً. أدلى ببعض أسماء ضحاياه وأدعى أنه لا يتذكر غالبية الأسماء. صرح جون بأنه دفن غالبية ضحاياه والذين بلغ عددهم 26 شخصاً تحت منزله. أما بقية الضحايا فقد قام بدفن بعضهم في ملكيته ورمى البعض الاخر في نهر ديس بلينز .أما عن روبرت بيست فقد اعترف بأنه استدرجه إلى منزله وقام بخنقه حتى مات مساء 11 من ديسمبر. بعد ذلك قال إنه تخلص من الجثة في نهر ديس بلينز في وقت مبكر من يوم 13 من ديسمبر.
-المحاكمة
في 6 من فبراير عام 1980، تمت محاكمة جون واين جاسي في مقاطعة كوك، إلينوي وأدين بإرتكاب 33 جريمة قتل واعتداء جنسي. في 11 من مارس صدر حكم الإعدام على جون واين جاسي .

و في صباح 9 من مايو عام 1994 تم إعدام جون واين جاسي بالحقنة القاتلة في مركز ستيتفيل الإصلاحي لتنتهي قصة سفاح من اخطر سفاحي الولايات المتحدة الأمريكية خصوصاً و العالم عموماً.
هل أعجبك المقال ؟ ، صوت من خلال التعليقات لترشيحه لجائزة كاتب الشهر .
ملاحظة :جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس ، لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي او المرئي للمقال المنشور دون اذن مكتوب من ادارة الموقع ، وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .
لا يوجد تشويق او تراتبية في كتابة المقال
مرعب كيف يتحول الإنسان للحيوانات ضاري ليبطش بمن حوله دون رحمة
رغم انعدام الامن في امريكا الا انهم يثقون بالغريب بسرعة ويركبون معه السيارة ويذهبون معه الى بيته. شعب غريب
اصوت لهذا المقال فهو يذكرني بكتابات الاستاذ اياد العطار
اوه يالهي لماذا اختفي الاستاذ اياد؟؟
اشكرك على المثال لكن صراحة المقال خال من التشويق
نعم
قراء موقع كابوس. إعجابكم بالمقال أهم من أي جائزة لدي. كتبت في هذا الموقع من قبل جائزة كاتب الشهر ومن بعدها. أشكر إدارة الموقع على ما قاموا به من جهد لتحرير المقال. إن عتبنا عليهم فعتب محب فيما يخص العمل ولهم التقدير والاحترام.
مقال رائعة إجمالا وفيها كثير من التفاصيل المثيرة للاهتمام التي تدخلك مباشرة إلى نفس هذا المجرم الدنئ
يشبه كل من روبرت بورديلا و لاري إيلر في أسلوب جرائمه و إن كان إيلر أكثر ووحشية وجنونا أتمنى أن أجد مقالة عنه بكابوس في يوم ما
هناك معلومة لابد أن تعرفها عزيزي القارئ وهي أن المقال لم ينشر كما كتبت. هناك إضافات من قبل إدارة الموقع ولها وجهة نظر في ذلك أحترمها. هناك ملاحظات عن بعض الاضافات تم التواصل مع الادارة بشأنها. لدي مقال نشر في نفس القسم نصاً وهو “السطو من الداخل”.
كان ينعته بألفاظ مثل غبي شاذ أحمق … حسنا
عندنا الولد تموت أمه و يستعبده ابوه و زوجته و يعامل كالحيوانات و بعد يكبر يقعد احسن واحد فى المدينة و القبيلة و البلد و العالم
حجة الغرب عادة تكون أن اهله كانوا يشتموه و يضربوه أو لأنه وحيد و ماعنده أصدقاء
بينما الحجة الحقيقية الوحيدة هى ( إنعدام الوازع الديني و الأخلاقي)
بأختصار هم مجتمع مالهم ظابط ولا رابط
اي صح كلامك منطقي للغايه الغرب يطلعون حجه باي شي
مقالك ذكرني جداً بمقالات كابوس القديمة… رائع
لعنة الله عليه إلى يوم الدين
قصة مشوقة ..
لو كنت عايشة ايامها لقتلته انا .. حيوان على شكل انسان !!
اذا ستنالين لقب قاتله حينما تقتليه
تعال نرجع بالزمن و نغتاله بالسجن هههه😂
لك مني صوت مقال رائع.
المقال بصراحه وااو..مره واو
اصوت ليفوز بكاتب الشهر
جهد وااضح في الكتابة 😊👍
شكراً لمن قرأ المقال وأعجب به. إعجابكم بالمقال وتعبيركم عن ذلك سبب من أسباب سعادتي. أهتم في مقالاتي ان أظهر أفضل ما لدي بعد توفيق الله لأني أعلم أن ذائقتكم رفيعة. ما وجدتموه جميلا فهو من الله وحده وما عدا ذلك من نفسي والشيطان. سيكون هناك مقال جريمة آخر بإذن الله.
سلام عليكم اخوي، انا عجبتني قصتك كثير ، تسمح لي انسخ قصتك وانشرها في حسابي في الانستقرام لكن رح اغير بعض الكلمات واضيفها من عندي، اتمنى اترد علي، تحياتي لك 🌹
في يوم إعدامه. طلب جون وجبته الاخيرة من مطعم كنتاكي.
تذكرت أحد القتلة الذين يشبهون هذا القاتل السادي:
جون وين جيسي…
وهو لاري ايلر…
قام تقريبا بنفس أفعال القاتل المهرج جون وين جيسي
وقتل ما لا يقل عن 21 شابا وطفلا بعد اغتصابهم وتعذيبهم
وحكم عليه بالاعدام…ولكنه مات في عام 1994م
نتيجة مضاعفات مرض الإيدز…
الغريب أنه عضو في الحزب الديمقراطي بشكل فاعل
لدرجة أنه يلتقط صورة مع السيدة الأولى سابقا
زوجة الرئيس الأسبق جيمي كارتر!!!…
قرأت عشرات المقالات عن هذا الوحش الآدمي
البعيد عن أي إنسانية…
أعتقد أن هذا الوحش مختل عقليا تماما !!! لا يمكن لكائن بشري القيام بمثل هذه الأفعال الشنيعة…
لدينا قتلة تسلسليين تجاوزوا أي حد في الإجرام
هذا أحدهم…وهناك نماذج أخرى مماثلة أذكر منهم
روبرت بارديلا…وروبرت الكالا…جيفري دامر…
السفاحين البريطانيين ويست !!! كارلا الكندية وزوجها
هناك سفاحين عملا معا أحدهما أمريكي والآخر صيني
لم يتم التطرق لهما في موقع كابوس…
كانا قاتلين من نوع خاص
اغلب ضحايهما من النساء
يقومان بخطف النساء وتعذيبهما وتصويرها
وأحيانا مع أطفالهما ثم القيام بالقتل
وبعض لقطات فيديو لهما في اليوتيوب
ليوناردو ليك وشريكه الصيني…
في الختام : اشكر صاحب المقال
المتميز والمميز…وبالتوفيق إن شاء الله تعالى
روبرت بيست كأنه الولد الموجوه صورته في بسكويت ابو ولد ..
مقال رائع اخ سلطان .
هل سوف ينتهي كابوس المهرجين السفاحين..؟
لا أظن !
كالعادة ..افعالهم الوحشية تستفز مشاعرنا ، ما يؤسف له ان تربية السفاح دائما كعود الثقاب الذي يشعل القش الجاف فيحرقه و يحرق ما حوله ، كذلك درجة الحرية التي يحصل عليها المجرم من طرف العدالة – عن قصد او عن غير قصد – ما يسفر عن هذه المآسي التي يشكل ضحاياها عددا كبيرا ، برأيي ،ان اعدام المجرم بسرعة هو اقل ما يمكن فعله ،احيلكم ايها السادة الى وجه السفاح الشاذ هذا قبيل اعدامه بقليل ،الخوف و الندم هو اقل ما يمكن ان نطالبه بالشعور به على جرائمه الخسيسة..
مقال ممتع
نشكركم جزيل الشكر على هذا المقال
مؤسف ومبكي حقا ومؤلم جدا ….ماحصل لأولائك الأبرياء أتمنّى أن تكون كل هذه السنين كفيلة لمحو تلك الذكرى الأليمة و البشعة من ذاكرة أولياء وإخوان وأقارب أولائك الضحايا بالنسبة لذلك للوحش البشري عديم الإنسانية ،نحمد الله أنه نال جزاءه في الدنيا أما في الآخرة عند الله تتقابل الخصوم ، و حسبنا الله ونعم الوكيل
تركته ااشرطة كي تمسك عليه دليل واضح
تفسير منطقي 🧐
من البداية الشرطة كانو يعرفون انه سفاح شاذ مغتصب
بس كانو يريدوه يرتكب المزيد من الجرائم لغاية في نفس يعقوب
دونالد فورهيز عمره ١٥ سنة !!!
يبان عمره ٣٠ سنة 😬
مقال كامل متكامل مكتوب بأسلوب مثالي
كاتب المقال انت اسم على مسمى برقيك وشخصيتك وروعتك
ارفع القبعة لك
أنت محقة الشرطة يعرفون مدى خطورته ، و لم يهتموا كثيرا للأمر
صديقي نيملس المشكلة هذا ديدنهم مع أغلب المجرمين
لا لا لا المرأه لاتقول ارفع القبعة لك ..بل تقول اررفع النقاب لك …ههههههههههههههه
اني لا البس قبعة ولا البس نقاب
البس شال 😝
كم عمرك ؟
امجد .
لازم تصير مهرج بس مش سفااح 😂😂
هلا اختي ماريا غاليه والطلب رخيص….طالما وانتي اختنا الصغيره بالموقع إؤمري تدللي ..كرمالك راح اصير مهرج وراح اصير توم وجيري وراح اصير نقار الخشب. وراح اصر بنكي والعقربه بتصير برين ..حيث بنكي عمره 28 بينما برين عمرها 27.
نايس بس استنى شوي . بدي نخطط لخطة اغتيال المهرج المعفن هداك . بدنا آلة زمن …
شرطة فاشلة تريد ان تحصل على ١٠٠ كم من الادلة الجنائية حتى تتأكد ان هذا الشخص سفاح ..
على أساس ما يريدون يظلمون أحد 😒