الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب ومواقف غريبة

الغلام الساخر

بقلم : ابن اليمن - اليمن

ذلك الغلام  ينظر إلي بتلك النظرة و بتلك الابتسامة الساخرة
ذلك الغلام ينظر إلي بتلك النظرة و بتلك الابتسامة الساخرة

 
في مطلع يوليو حزيران 2015 م توجهت من قريتي الوادعة على متن مركبتي ذات الطراز القديم نحو سوق المدينة المكتظ بالمتسوقين ، ذهبت في عصرية صيفية هادئة ، كان الجو معتدلاً يميل إلى الحرارة أحياناً مع هبّات نسيماً حالمة تتهادى رويداً رويداً من الجهة الجنوبية ، انسللت بين الجموع واختلط بتلك الجحافل البشرية المهولة ، فلا تكاد تمر من بين الجموع إلا بصعوبة بالغة ، فأخذت اخترق الصفوف متغلغلاً ناحية ذيل السوق لحاجةً لي يقبع محل بيعها في تلك الناحية من السوق ، فأخذت أمشي بحذر شديد بين تلك الحشود الأدمية خصوصاً و أن اليوم هو الخميس لذلك تكثر الزحمة و الحشد عادةً في مثل هذه الليلة لأخذ مقتنيات الجمعة و حاجياتها ، فلما أدلفت من أول السوق و حين توسطت الجمع الجارف أخذت أتلفت يمنةً و يسرةً حذراً أن أصطدم بأحد ما أو خوفاً أن تدهسني مركبة أو دراجة ،

فقد كان السوق يعج بالمركبات و الدراجات النارية التي أخذت تتعالى أبواقها لكي تزيح ذلك السد السميك من المتسوقين الذين أضحوا سيولاً متضاربة ، سيلاً من الشرق و أخر يرتطم به من الغرب و من الجنوب ، سيلاً يقابله أخر من الشمال ، حالة تماوج وتضارب كبيرة ، و في غمرة ذلك الزخم البشري ومن بين الصفوف المتزاحمة ، وعلى بعد عشر أقداماً مني ظهر غلاماً مسحلان الشعر ، أخضر العينين ، دائري الوجه ، يرتدي قميصاً كأنه منسوج من خيوط الفجر الناصعة ، فأخذ ينظر نحوي بابتسامه ساخرة ، فلما اقتربت منه انغمس بين الصفوف وتلاشى ولم أدري أين هو ، واصلت مسيري والذهول قد أخذ مني كل مأخذ من حال هذا الغلام ، لما يسخر مني ؟ خصوصاً أنني لا أعرفه و ليس بيني وبينه أي قرابة و لا صحبة ، بل لم أره من قبل ،

غير أنني أخذت أتجاهله فقلت لعلهُ صبياً مشاكس أراد أن يلهو ، فأخذت أقطع طريقي نحو ذيل السوق غير أن بلوغ أخر السوق صعب المنال في مثل هذا الزحام الهادر ، الزحام يشتد و أبواق الدراجات تتعالى ، وما أن توسط ثلث السوق و فجأة دون سابق إنذار اذا بالغلام مرة أخرى يظهر من بين الحشد الذي بدا يزداد و لكن هذه المرة بدأ يضحك و نظر إلي بنظرة مملؤة بالسخرية والاستهزاء ، فلم أطق صبراً هذه المرة فحاولت أن أثني الجموع لألقن ذلك الصبي درساً في الأدب ، غير أنني لم أستطع ثني تلك الصفوف التي بالكاد استطعت السير ببطء بينها فكيف بالركض ؟ ثم قلت لعل في وجهي شيئاً من قذارة أو شيئاً يثير الضحك حقاً،

فاقتربت من احدى السيارات المركونة على جانب السوق فنظرت في مرآتها إلى وجهي فلم أرى شيئاً يدعو للضحك و السخرية ، كل شيء كان مرتب ، فانتابتني نوبة استغراب غير عادية ، ثم توقفت في وسط الجموع والشمس تنثر خصلاتها الشقراء على أسطح المحلات التجارية والليل بدأ يحث السير نحو الوجود ، توقفت محتاراً مستغرباً من حال هذا الغلام ، ما الذي يسخر منه و لما يضحك مني ، لماذا ؟.

حقيقةً انتابني الخوف والذعر أيضاً و أخذت أتسأل ، تُرى من يكون هذا الغلام و لما يظهر لي فجأة من بين الجموع و يضحك ؟ ثم أفقت من تساؤلاتي تلك و هرعت مسرعاً قدر الإمكان حتى بلغت ذيل السوق والأصيل يداعب بأنامله الذهبية جبين البحر الساكن ، فأخذت حاجتي تلك و قفلت عائداً فإذا جموع المتسوقين قد خفت كثيراً أكثر من النصف بكثير ، بحيث أصبحت أطراف السوق شبه خالية و لا يوجد زحام بتاتاً ، و عندما توسطت ذلك السوق وعلى بعد نحو ثلاثين متراً إلى الشمال من موقعي كان يقف ذلك الغلام مستنداً إلى جدار أحد المحلات تشق ثغره ابتسامه أكثر سخريه و أستهزأ من ذي قبل ، فلم أتمالك نفسي هذه المرة بل انطلقت ناحيته بكل ما أوتيت من قوة ،

والعجيب أنه لم يتحرك بل أخذ يضحك و ينثني ضاحكاً أكثر و أكثر كلما اقترب منه ، و كأنه يقول لي : مسكين لن تستطيع أن تبلغني و أن ركضك هذا سيذهب سدىً ، و عندما كنت على بعد خمسة عشر متراً من حدود الجدار الذي يستند عليه انعطف إلى خلف الفلة الكبيرة التي تربض خلفها العشرات من الفلل الكبيرة والشوارع و الأزقة الغائرة التي يصعب في لججها المعتمة الحصول على شيء ، و تحت نوبة الغضب الجهنمي الذي احتواني توغلت قليلاً إلى تلك الشوارع و الأزقة التي تحيطها فللاً سامقة تعالت كناطحات سحاباً بُنيت بحبكة و هندسة معمارية فائقة الحسن والجمال والقوة والسمو ، و لكنني لم أعثر على أحد ، لا يوجد أثر لذلك الغلام اللعين ،

فلو أنني لا أحمل حاجيات مهمة و أغراض يجب توصيلها إلى المنزل في وقتاً قياسي إلا بقيت أبحث عنه إلى أخر الليل ، بل لو كان بيدي سلاحاً في تلك الساعة لأرديته صريعاً و لو في قلب ذلك السوق وبين تلك الحشود دون أن يرف لي جفناً أو تهتز لي فريصة ، فقد أثار حفيظتي و أخذ يزعزع ثقتي في تركيبتي الخلقية ، رغم أنني أنساناً لا تجد عيوباً في خلقتي بحيث أنها تثير كل هذا الكم الهائل من الضحك و السخرية ،

أخذت أرمي سهام لعناتي السوداء نحو تلك الناحية التي فر اليها الغلام و أتوعده بعقاب شديد اذا ما صدفته يوماً ما ، ثم عدت أدراجي نحو شمال السوق و الليل قد القى ردائه و دثر بعباءته وجوه الشوارع الشاحبة ، فتوليت ماشياً حتى استقليت مركبتي المركونة في مطلع السوق ، ثم توجهت على عجلة نحو المنزل القابع على بعد 12 كيلو متر من موقع سوق المدينة لتنتهي ليلة حملت لي في طياتها الغرائب والعجائب ، فظللت تلك الليلة أفكر و أفكر وأخذ الأمر من جميع جوانبه ، تُرى من هذا الغلام و لماذا يهزأ بي ؟ لماذا و لماذا ؟.

أمراً ولغزاً لم أجد له تفسيراً منطقي و لم ينتهي الأمر إلى هنا ، ففي احدى المرات توفي شخصاً في تلك المدينة و تحركت صوب المدينة لأشهد الجنازة و أملاً في نيل الأجر حالي كحال بقية الناس ، توجهناً في حدود الرابعة عصراً عبر طريق أسفلتي ممتد يشق بطن قريتنا أتياً من الشمال ثم منحدراً نحو الجنوب حتى بلوغ المدينة ، وصلنا إلى هناك في حدود الرابعة والثلث تقريباً ، فركنت المركبة هناك في صف طويل من المركبات التي توشي حافة الشارع الذي يجاور المقبرة ، فلم يأتي بالجنازة بعد ، لذلك اختلطنا بين الحشود المنتظرة وصول الجنازة أنا و من معي ننتظر وصول الجنازة ،

و فجأة يطل الغلام برأسه من أقصى الجموع التي تلينا في الجانب الشرقي على بعد ثلاثين متراً تقريباً تشق ثغره ابتسامة كتلك التي رأيتها منه في السوق قبل أيام ، فانتفضت و أخذت تسري قشعريرة في جسمي و حاولت أن أقفل راجعاً إلى القرية في الحال ، و لكنني بقدر ما طالني الهلع تملكني الغضب ذاته ، بل كان غضبي أعنف و أقوى من خوفي و هلعي ، لكن المقام ليس بمقام شجار وغير لائق أن أقوم بفعل يخالف وضع الموقف الحزين ، فقد كان الناس في وجوم و سكون رهيب كما هي العادة في مثل هذه الأوضاع الجنائزية الكئيبة ، لذلك لم أرد افتعال مشكلة و تبديد السكون المخيم على الجميع من حولي ،

تمالكت نفسي بقوة و كظمت غيضي ثم كسرت عنه نظرتي الحارقة ثم بعد برهه اذا بجلبه و اذا بالناس تتهامس " لقد وصلت الجنازة " فهب الجميع قائم متوجهين صوب البوابة التي تفضي إلى ساحة الصلاة ، فنظرت بين الصفوف المتحركة و لكنني لم أره ، حمدت الله و تمالكت نفسي و توجهت مع الناس نحو البوابة و التي اكتظت بالقادمين ، فأخذ الناس يتدافعون للدخول - نوعاً ما - فقد كان الجمع كثيراً ، فتملصت من بين الصفوف حتى دخلت من ضمن مجموعة ، لأن الداخلين كانوا يدلفوا إلى الداخل جماعات جماعات حتى يتمكنوا من الدخول بسهولة – نسبياً - فكان موقعي في الصف الأول وخلفنا اصطفت عدة صفوف ما يقارب الخمسة صفوف تقريباً ، و قبيل رفع الإمام يديه بالتكبير و يشرع في الصلاة نظرت إلى الخلف حالي كحال من ينظر ترتيب الصفوف واكتمالها ، و هل هناك أحد لم يصل بعد ؟

فإذا بالغلام في الصف الأخير فاغراً فاه بتلك الابتسامة الساخرة و عينيه الجاحظتين الخضراوين كأنها فيروزات بالغة الخضرة تنزلق في أنسان عيني تماماً ، لويت عنقي عن المشهد سريعاً طاوياً في أعماقي مشاعر متضاربة وغرقت مع الإمام في الصلاة و فكري يسبح في بحراً لجّي من الأسئلة والحيرة و الغضب والخوف ، أصبحت كوكتيل من المشاعر المتضاربة فما شعرت إلا والإمام قد أنهى الصلاة ، ثم تحركت أتلفت يمنةً و يسرةً مترقباً و متحسساً من أي جهة تطالني طعنة خنجر أو طلقة مسدس ، أموج حائراً خائفاً و هائجاً غاضباً في ذات الوقت أتصبب عرقاً تتناثر حباته الثخينة من على جبيني هاويةً نحو نحري الذي تغلي فيه نار الغضب والانتقام ، تلفت حتى كادت تلتوي عنقي من كثر التفاتي ، ذهبت هنا و هناك بين جموع الناس أبحث عن هذه اللعنة ، عن هذا الغلام اللعين ،

و أقسم لو وجدته لأنهيت حياته في طرفة عين مهما كلفني ذلك ، فأخذت الحشود تتبدد حتى صار المكان خاوي و لم يبقى إلا أنا أصول و أجول في تلك النواحي متحججاً بأنني أضعت شيئاً ثمين حين يسألني أحدهم عن سبب سعاري هذا و بحثي الدؤوب ؟ فلما لم أجد أحداً و لم أعثر على أحد ، اعتليت مركبتي و قفلت راجعاً إلى القرية مذهولاً حائراً لا استطيع أن أعطي هذا الأمر تفسيراً و لم أفاتح أحداً بالأمر ، خصوصاً أنني حين أخبرت بعض أهل القرية سابقاً استهجنوا كلامي و أنكروه ضاربين أدلتي و قسمي عرض الحائط ، ثم عزفت و قررت عدم الذهاب إلى المدينة تحت أي ظرف ، خشيت أن أقترف جريمة أنا في غنى عنها ، لذلك بقيت في القرية لا أبارحها ،

و في احدى الليالي المقمرة من كانون الثاني في مطلع هذا العام الجديد ، كنت أجلس على بعد مئتين متراً من كوخي المبني من القش مفترشاً رمالاً ناعمة تنثرها نسائم الليل فتسري مصدرتاً لحناً موسيقياً شجي و جدجد الليل يصر على طول جنبات الوادي الذي يقع على حدود كيلو متراً واحد من حيث اقضي ليلتي هذه ، كل شيء كان في غاية الوداعة والجمال ، و القمر ينّصف وجه السماء ، و النجوم تزين حواشيه كأنها درراً ضخمة تطرز فستان غانية أغريقية تمول اللحان أبولو و عشتاروت على ضفة أحد الأودية الميثولوجية السحيقة ،

أخذت امتطي صهوة خيالي فسرى بي خيالي يطوي مروجاً خصبة من الجمال والحسن حتى أتى صوت تلك المقهقه من ناحية الوادي فقطع حبال تفكيري و أقلقني ، فنهضت على عكاز الوجل و الاستغراب أتوكى على عصاة الحيرة ،  فإذا بهالة نورانية تشق ثغر الوادي المحاذي ، متجهة نحوي في سرعة مهولة ، فلم تمهلني حتى لكي أمارس مشاعر الخوف والتحقق من ماهية هذا الشيء ، فبسرعة الضوء مثلت تلك الهالة أمامي لا يفصلني عنها سوى بضعة أقدام ، جحضت عيناي و تسمرت في مكاني ، ماذا ؟ أنت هنا ! لا، لا أصدق ، مستحيل.
لم أدري ما أفعل ، ماذا أصنع ؟.

نعم كان هو ، ذلك الغلام ، ينظر إلي بتلك النظرة و بتلك الابتسامة الساخرة و بدون شعور و تحت نوبة مشاعر متناقضة و ثبت ناحيته و صفعت بيدي بكل ما أملك من قوة نحو وجهه ، فمست يدي طرف خده فخنس قافلاً نحو الوادي لا ادري أكان يطير أم يسير ، لأنني كنت أتبعه ركضاً و أنا أرميه بعشرات الأحجار ، و لم أفق من فورة غضبي تلك إلا و أنا في منتصف الوادي حيث الجنادل الضخمة جاثية على ضفافه ، و الأشجار الكثيفة تجن أضخم المركبات لو اختفت خلفها ، و الصمت كان سيد الموقف ، إلا من صرير الجداجد الذي يزيد هدوء الليل رعباً على رعب ،

عدت أمشي و أتوقف أتنصت هل هناك أحد ، هل سيظهر هذا اللعين مرة أخرى ؟ في يدي أحمل أحجاراً ذات رؤوس مدببة أملاً في أن يظهر هذا المسخ لأغرسهن في رأسه بلا رحمة ، و لكن دون جدوى ، فالليل بدأ يسري و يسري والصمت يزداد أكثر ، في حين سرى البدر خلف غيوم فأحمه كثيفة احتضنته في أكنافها حاملة إياه نحو الأفول إلى ما خلف الجبال ، أما أنا فبعد أن يئست من ظهور ذلك المسخ اللعين ، فقفلت عائداً نحو كوخي تحملني مشاعر و أحاسيس و أفكار في غاية التناقض ، فهويت على سريري ك جذع شجرة ميتة ضربته ريحاً عاصف و غرقت في نوم طويل مصحوب بكوابيس وأحلام مزعجة لم أتحرر منها إلا في حدود العاشرة من ضحى اليوم التالي ، بعد ليلة صاخبة مفعمة بالحيرة والقلق الشديد .
 
تُرى ما ماهية هذا الغلام ؟ و لما يسخر منّي ، ثم اذا اقتربت منه ولىّ هارباً ، أهو جني ؟
ولكنني حين صفعت خده كان ملمسها كملمس أي خد بشري ، أقسم كأنني ضربت خد أحد أصدقائي ، خد بشري ذات جلد أدمي.
 
فما هو و لما يتصرف هكذا ، و هل هناك من هدف خلف تصرفاته هذه ، علماً أنني لم أره منذ شهرين تحديداً ، غير أنني لم أزل لم أبارح قريتي احتياطاً من أن أصادفه فارتكب الجريمة التي لن أرعوي عن ارتكابها حالما أشاهده ، أيضاً لم يعد يظهر لي في القرية في الآونة الأخيرة.
 
للعلم  أعتقد أن الناس لا تراه حين أراه أنا ، لأنني أنظر في وجوههم حين أراه فأرى أنهم في حال سكون و وداعة ، ربما يحسبونه طفلاً مشاكس لا أهميه لما يفعل لذلك لا يعيروه أي اهتمام ، غير أنني سألت البعض فأخبروني أنهم لم يروا شيء و وصموني بالهذيان ، غير أنهم لم يفشوا هذا السر ، و أنا بدوري لم أخبر أحد بعدهم.

تاريخ النشر : 2021-02-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
مرض لكنه ليس مرض
قمر - روحي في فلسطين
تجربة غريبة ومخيفة
aziz - اسبانيا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (22)
2021-02-17 08:40:41
user
405019
19 -
a.r.m.y for ever
يمكن مو ساحر
جنيييييي
2021-02-15 07:56:36
user
404550
18 -
الأديب
الاسهاب و التوصيف المبالغ فيه يهب العابر بالقصةِ الكثير و الكثير و الكثير جداً من الملل ، بالاضافة مازال الكاتب بكل قصصه يردد ذكر " الغواني " في توصيفه ضارباً بكل القيم الاسلامية و حتى العادات الشرقية على أقل تقدير عرض الحائط ، لذا كل مقالاته مع الاسهاب الممل و الالفاظ التي لاتراعي شرقيتنا تعتبر غير مقبولةٌ البتة ، فأبواب التشبيه و التوصيف لغوياً تُعتبر شاسعة ولا يجوز حصرها فيما يخالف معتقد الاخرين ولو كانت من باب حرية التعبير ، فكما لك حرية التعبير فللآخرين كذلك نفس الشئ .
2021-02-14 14:06:07
user
404474
17 -
عابر ٥١١
لماذا هذه القصة هنا ، هذه مكانها الأدب العام غريب من ادارة الموقع مع تحياتي لهم
2021-02-10 06:16:57
user
403815
16 -
صبرينة
هل أنا الوحيدة التي انتبهت للكم الهائل من الأخطاء الاملائية و النحوية ؟
1 - رد من : صفاء - زائرة
انتبهت لها، فهي تسبب الإزعاج لمن ينتبه لها، ورغم ذلك له أسلوب مميز يعيبه الإسهاب.
2021-02-11 07:09:50
2021-02-10 03:59:29
user
403796
15 -
أمنية✨
أنا أتفق مع تعليق رقم 2 حتى أنني ظننتها تابعة لقسم "أدب الرعب والعام " وكتبت في القسم الخطأ...
بشأن قصتك لا أدري ما أقول ولكن من ناحية إيجابية أسلوبك في الكتابة جيد، أعجبتني عبارة :"والشمس تنثر خصلاتها الشقراء على أسطح المحلات التجارية"...
صراحة ما جعلني أكمل القراءة هو أسلوبك الجميل في الكتابة ولكن بشأن القصة فقد مللت منذ البداية مع تحياتي وتقديري ...
2021-02-09 19:32:36
user
403756
14 -
فريد النمساوي
والله انا قلت قبل ذلك ان هذه الوصف والسرد للقصه ممل وفي الخلاصه احب ان اقول اني مع التعليق رقم ٢ والتعليق رقم ٦ ولا حياه لمن تنادي
2021-02-09 03:17:30
user
403595
13 -
نوستالجيا
كالعادة تكلف بالمعاني والمفردات ومبالغة بالوصف لدرجة الملل
2021-02-09 03:02:10
user
403592
12 -
فتاة 🌸
واضح الهدف يريدك ان تغضب فقط ويستهزئ بك لانه يعلم انك لن تمسك به لانه جني متشكل ف تجاهله واخنقه عندما يقترب منك وهو غافل ههههه لكن لاانصحك بها ربما تأتي والدته او والده فيصبح هناك ثأر لكن لو مكاني لفعلتها مع الجن الذين معي ههههه والله لن اتأخر هههه
2021-02-09 02:40:04
user
403583
11 -
ليلى إلى العم ابو سلطان
عمي أردت تشكرك ع تفسير حلمي و سؤالك حول هل الجن قادر ع نقل الإنسان من مكان لآخر وهل هناك مايدعى بأصحاب الخطوى
2021-02-08 21:08:37
user
403563
10 -
طارق الليل
ابدعت في سرد القصة بهذه الاحرف الذهبيه فأنا لم ارى سردا ادبيا وطرحا لغويا مثل ما تكتب أنت فأنت سيبويه وكأني ارى واشاهد ما تكتب بغض النظر عن ذلك الولد الشقي فربما قد يكون جنيا على الارجح
2021-02-08 19:51:29
user
403553
9 -
دبدوب
أنت تقول أنك شهدت هذا غلام أول مرة في سوق سنة 2015 ثم بعدها في الجنازة وبعدها لم تعد تراه ثم ظهر مرة أخرى في سنة ماضية هذه مرة كان في قريتك السؤال هل هذا غولام لم يكبر بعد مرور 5سنوات منذو رأيته ولماذا يبتسم عليك بعدا مرور كل هذه سنوات حقا قصة غريبة .
2021-02-08 18:24:12
user
403546
8 -
محمد الامير
كيف عرفت انه ساحر ،
لنفترض انك استطعت الأمساك بك وافرغت غضبك عليه وضربته ماهي حجتك امام الله و الناس ماذا فعل لكي تضربه ، ضحكه ساخره لاتستحق الضرب .
اتذكر عندما كنت عمري اقل من ١١سنه كنت اعرف شايب من القريه المجاوره وكنت كلما التقي به اضحك لكي يغضب وينزعج وبالفعل كان يغضب ويقوم بمطاردتي ، هههههههه .
والواجب علينا ان نتعامل مع الأولاد بصبر وعلى قدر عقولهم ولاندعهم يستفزونا بسهوله
2021-02-08 18:21:38
user
403544
7 -
عماد جايسن
الحياه تمر بغرائب خفيه
2021-02-08 18:15:27
user
403543
6 -
هديل
لم أشعر أني أقرأ تجربة مرعبة أو مثيرة بل رواية ذات أوصاف كثيرة وتحديد مسافات هذا السرد ممل يفقد رونق التجربة أعذرني هذا يمكن رأي وحدي .
1 - رد من : لميس
اوافقك الرأي ماما 👍
السرد الجيد يا اخي ليس بالضرورة حشو العبارات و تقوية اللغة الادبية انتبه من الاسهاب اثناء السرد
2021-02-11 02:44:04
2021-02-08 13:16:58
user
403477
5 -
متابع
بعد ظهوره في القرية بهذه الطريقة الخارقة لا شك انه جن ، فبعد هذا يجب ان يتحول كل هذا الغضب من استفزازاته الي المداومة على التحصين بالاذكار الشرعيه وطبعا قراءة آية الكرسي و الرقية الشرعية لنفسك وعندما تراه تذكر الله ولا تغضب ابدا و لا تعيره اهتماما ، وذكر هنا في الموقع ان الجن عندما يتشكل تجري عليه كل أحوال ما تشكل عليه لذلك إستطعت ان تضربه كف والله أعلم ، قصتك جميلة جدا ومثيرة جدا .
1 - رد من : kko
احسنت الرد اخي كلامك صحيح
2021-02-08 14:27:21
2021-02-08 12:49:31
user
403473
4 -
شخصية مميزة الى صاحب المقال
ان كان جنا او شيطانا استعذ بالله وتجاهله طالما لا تستطيع امساكه وعلى فرض تأديبه وان كان انسا ربما يبقى طفل يتسلى ايضا تجاهله وانسى امره اكيد سيمل ان لم تبدي اية ردة فعل تثيره ويبتعد عنك امنا لعبة الغميضة التي يتسلى بها فلن تفيدكك الا في فقدان اعصابك بدون فائدة تذكر ارح نفسك منه
2021-02-08 11:25:12
user
403456
3 -
سوسا
قد يكون غلاما من الجن وانت تسرعت بتصرف احمق
2021-02-08 11:23:53
user
403455
2 -
آنا
قصة خيالية زيادة تندرج في قسم الادب والرعب العام
2021-02-08 11:09:21
user
403453
1 -
مجهوله
حصن نفسك دوما ولا تخرج من المنزل الا وانت متحصن
اما بالنسبه للغلام ليس بعيدا ان يكون شيطان في هيئه بشر
move
1
close