الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

مائدة شاي التاسعة - 3 -

بقلم : محمد فيوري - مصر
للتواصل : [email protected]

كان الدكتور نادر يدخل الغرفة ليتحدث مع زينه

بالعودة  إلى الوقت الحاضر والحالي كان الدكتور نادر الجراح الكبير في طريقه إلى المستشفي لمتابعة حالة خاصة جداً حالة شقيقته التوأم " زينه " البالغة من العمر أربعون عاماً ..

 فمنذ اللحظة الأولي واعتراف معتوقه له بكل شيء ، أصبحت الصورة  كاملة أمامه وواضحة تماما وشعر بالارتياح                                        

 وصل الدكتور نادر إلى غرفة مكتبه الخاص بالمستشفى في تمام  الثامنة ونصف مساء ، ليطلع على أخر التقارير قبل الجلسه اليوميه المعتادة لحالة المريضه " زينه " ليجد " السيدة " معتوقة جدتها " والسيدة " حبيبه والدتها " بانتظاره ليخبرونه بمفاجأة  ساره جدا عند سماعه لها كاد أن  يطير من شدة فرحته ، فأنها ليست مفاجأة لإثبات نجاحه الذي طال إنتظاره  لسنوات  فقط  .

 بل تتعلق أيضا بزوجة المستقبل ..

***

لكي نتعرف على تلك المفاجأة التي أسعدت نادر و الجميع ، لابد أن نعود بالزمن خمسة  أعوام إلى الوراء ، و للحظة إعطاء الدكتور نادر الموافقة من وزارة الصحة ، لكي يقوم بمتابعة أبحاثه وتجاربه الناجحة و المستمرة ، المختصة بمجال المخ والأعصاب ، فتلك الأبحاث تتطلب فريق عمل رفيع المستوى وأجهزة طبية باهظة الثمن قد يصل سعرها لملايين الدولارات ، فكانت وزارة الصحة تشارك بجزء والجزء الأخر كان ينفقه الدكتور نادر من جيبه الخاص ، حينها اجتمعا مع فريق العمل وأبلغهم بمواصفات الحالة المطلوبة ، غيبوبة " Coma " ، وأن تكون  لشاب أو فتاة  ما بين العشرين والثلاثين من العمر وإعلام جميع المستشفيات عند حضور حاله شبيهة

بالفعل أتصلت مستشفى في اليوم الثاني بفريق العمل الذي يترأسه الدكتور نادر ، لأخبارهم بوصول حاله تنطبق عليها المواصفات بأسم " زينه يونس" فتاة شابه العمر خمسه وثلاثون ، تم تشخيص حالتها بدقه وتوجد بقسم العناية الفائقة .. فتوجه الدكتور نادر على الفور إلى المستشفى وقسم العناية الفائقة ، وبعد الكشف عليها تأكد بأنها الحاله المناسبة تماماً ليجري عليها اختباراته و أبحاثه التي لا تتطلب أي تدخل جراحي لمثل هذه الحالات ، فطلب مقابلة اهلها فورا ، فحضر السيد " يونس " والسيدة " حبيبه " ليخبرهم  بأن حالة إبنتهم " زينه " حرجة للغاية ..

***

"زين يونس" التوأم الوحيد " لزينه يونس " يعمل مهندسا لدى شركة كبرى للتنقيب عن البترول بالصحراء

كانت شدة العلاقة بينه وبين زينه لا توصف بالكلمات ،  فهي علاقة داخليه متصلة مباشرة بالشعور والأحاسيس لكلا الجسدان و كأنهما يمتلكان روحا واحدة وجسدا واحداً ، فعلاقة التوائم لبعضهما دائما مليئة بالغموض لا يفهم  ألغازها و خباياها أحدا .. غير التوائم

في تلك الليلة  كان " زين " متواجدا بموقع العمل وسط الصحراء ، فبعد يوما طويلا وشاق أنهى عمله في تمام الثامنة مساء ، لينطلق  بسيارته ذات الدفع الرباعي متجها إلى وحدة المبيت المتواجدة أيضا داخل الصحراء والتي تبتعد ساعة ونصف عن موقع العمل

منزل عائلة زينه                                              

الثامنة ونصف تماما : " المطبخ "  أحضرت زينه مائدة كبيره متحركة قامت بتزيينها لتضع فوقها تورتة  بها شموع وبدأت بتنسيق الورود حولها وهي تتحدث مع ابنة خالتها "  شهد " التي  بدأت هي الآخري بتحضير فناجين الشاي لوضعها علي المائدة بالترتيب وبالوسط إبريق كبير ، لضيافة العائلة الكبيرة المتواجدة  بالريسبشن ، علي رأسهما الجدة معتوقه صاحبة ال " 75 " عام

الصحراء

الثامنة  55 دقيقه : يجد " زين "  وهو في طريقه إلى وحدة المبيت شاحنة كبيرة محمله بالمواد البتروليه بها عطل يطلب سائقها وهو يشاور له بيده المساعده   ، فيتوقف زين ويحضر كشافا وينزل من سيارته ويتجه سيرًا على الأقدام ناحية الشاحنة ليتفحص مع سائقها سبب العطل .. التاسعه تماما تنفجر الشاحنه وتضيء ظلام الصحراء الدامس ... ليفارق " زين " الحياة في الحال ..

منزل عائلة زينه  

الثامنة  55 دقيقه : " الريسبشن "  تنفخ الجدة معتوقه شموع عيد ميلادها وسط هتافات العائلة والأحفاد ، لترتسم البسمة الجميله على شفتي زينه الرقيقة وهي تعانق جدتها .... لكن .... بدت بسمتها  تهدأ شيئا فشيئا لتصبح متقطعة ممتزجة ما بين السعادة  والحزن  ، فتركت الجميع وتوجهت إلى غرفة  " زين "  فتحت الباب وأشعلت الضوء وهي تنظر لصورته المعلقة على الحائط . أخذتها بيدها وجلست بهدوء  لتنهمر دموعها ..  وتغمض عيناها .. مع دقات التاسعة ...

 تدخل عليها إبنة خالتها " سمر " تجدها فاقدة للوعي فتحاول إفاقتها سريعاً ، لكن دون فائدة ..

***

أبلغ الدكتور نادر السيد يونس والسيدة حبيبه بأن حالة إبنتهما حرجه للغايه ، فأربعون في المائه من المصابون بحالات " الغيبوبة " من الممكن أن يفيقوا منها ، ما بين أسبوعان إلى مدة قد تصل إلى أربعون عام ، ولكن بمضعفات قد ينتج عنها إتلاف بعض الخلايا بالمخ أو بالكلي أو أجزء حيوية بالجسم ، ليكمل المريض بقية حياته غير قادرًا على الحركة  أو بفقدان دائم للذاكرة ... لكن مع التقدم العلمي في الطب  والابحاث التي يجريها هو بنفسه ، من الممكن أن تحافظ على جميع خلايا الجسم مهما طالت مدة الغيبوبة ، لكن بالصبر و بالالتزام وإتباع قوانينه لما يقوم به هو وفريق عمله ستشفى الحاله سريعاً ... وافقا السيد يونس والسيدة حبيبه بأن تكون حالة ابنتهما زينه تحت رعاية الدكتور نادر والفريق البحثي .. فأمر الدكتور نادر بنقل زينه الى جناح معد خصيصا لمتابعتها ، وطلب حضور كل شخص كان متواجدا معها  في الساعات الاخيره قبل إصابتها بالغيبوبه ، لاعطائهم كورس مكثف في المعامله معها ، ولأتباع التعليمات  قبل دخول الغرفه عليها يوميا ..

***

كان الدكتور نادر له وجهة نظر مختلفه عن غيره في مجال المخ والأعصاب ، فوجهة نظره تلك هي سبب نجاحاته وتقدمه ، لأنه كان ينظر للأمور " الغير طبيعية أولا "  التي لا يوجد لها تفسيرا  قبل أن ينظر  للأمور " الطبيعية "

فمعظم الأطباء يفسرون حالات الغيبوبة بإنها حالة نوم عميق وفقدان للوعي يصاب بها المريض ولا يستجاب لأي مؤثرات خارجية ، أما هو فأنه يرى مريض الغيبوبة يشعر بكل ثانيه تمر ويشعر بكل شيئا  يحدث من حوله  خلال  " جسمه الأثيري " ولابد أن تكون المعاملة والتواصل مع المريض كأنه شخص مستيقظ تماما منذ اللحظات الأولى لإصابته بالغيبوبة .. حتى لا يحدث ضرراً بالذاكرة إن طالت المدة . كالتحدث معه وإخباره بكل جديد يحدث يوميا .

***

حضر أفراد عائلة " زينه " بأعمارهم المختلفة لمقابلة الدكتور نادر ، الجدة معتوقه والأب والام و خالة زينه منيره وزوجها ياسين والأبناء ( سمر 25 عاما وسيف 22 عاما ) وخالتها الأخرى سميره وزوجها يحيي والأبناء

( شهد 28 عاما وشادي 24 عاما ) .. تحدث الدكتور نادر معهم جميعا وعرف مدى العلاقة بين كل فرد وزينه ، وعلم أيضا برحيل شقيقها التوأم " زين " والذي قرر أن يأخذ هو بنفسه مكان " زين "  بطريقته الخاصه لكي تتم المتابعة على أكمل وجه .

طلب الدكتور نادر إحضار المائدة الكبيرة التي قامت بتزيينها بيدها وإحضار فناجين الشاي نفسها وأعدادها ، لكي يتم وضعها علي المائدة مع الإبريق بنفس الترتيب أمام المقاعد ، ونفس نوعية الكيك والشموع والحلوى ، ليجتمع جميع أفراد العائلة يوميا أمام المائدة بغرفتها الكبيرة المجهزة بالجناح الخاص ، من الساعه التي اصيبت  أثنائها بالغيبوبة وهي التاسعه ، إلى الساعه التي وصلت خلالها العناية الفائقة وهي العاشره .. " ويدخل عليها أفراد العائله الغرفة بالترتيب "  كما حضر ياسين وعائلته أولا حفل عيد الميلاد وفتحت لهما زينه  الباب بالترحيب ثم " شهد " ثم  يونس وحبيبة " اللذان ذهبا ليحضران الجدة معتوقه من منزلها المجاور "  ثم يحيي و سميره وشادي ..    

***

كانت غرفة زينه الكبيرة المجهزة هادئة و مظلمة طول اليوم ، يتوسطها سريرها المجهز بأحدث التقنيات والذي ينقل إشارات المخ والقلب والضغط ومتابعة الاعضاء الحيوية  لاسلكيا إلى غرفة أخرى تحت مراقبة الفريق البحثي على مدار اليوم ، وكانت المائدة التي قامت بتزيينها تبتعد مسافة أربعة أمتار عن السرير .. مع دقات التاسعه تماما يشعل فريق العمل إضاءة قوية زرقاء اللون موجهة على المائدة من الأعلى فقط ..

ليدخل الغرفه ياسين وعائلته أولا يتحدثون معها لبضعة دقائق ثم يذهبون للجلوس أمام المائدة ، بعد ذلك تدخل شهد تتحدث معها لبضعة دقائق وتذهب لتجلس بمكانها المخصص على المائدة والشيء نفسه مع بقية العائله ، ليبقى مقعد زينه خاليا ، فبعد أن يجتمع الجميع على المائدة تبدأ ساعتهم أليوميه وهما يتبادلان الحديث سويا لمساعدة زينه على الشفاء ، كان الدكتور نادر يدخل الغرفة ليتحدث مع زينه ويعرف بنفسه ووجوده لمساعدتها ، ويخبرها أيضا بتفاصيل الحادث الاليم الذي أودى بحياة شقيقها في الصحراء ويواسيها .... لتنطفيء الإضاءة مع دقات العاشره معلنة انتهاء الجلسه  فيذهب الجميع ، ليغلق الباب ورائهم ويعم الهدوء مرة اخرى بالغرفه  ..

***

وجد الدكتور نادر من الأيام الأولى للتجربة نتائج مبشرة ، وجد أن إشارات المخ أثناء تلك الساعة ، كانت تختلف تماما عن بقية اليوم ، وهي إشارات كالتي تحدث أثناء الأحلام  ، فتلك الأخبار أعطت دفعة إيجابية للجميع بأن زينه ستشفى وتعود .. كان يأمل الدكتور نادر أن تعود زينه إلى طبيعتها خلال الأشهر الاربعه الأولى .. لكن .. مرت الأسابيع والشهور والسنوات  دون فائدة ، فمع بداية السنة الثانية بدأ ألبعض يفقد الأمل ويشعر بالملل ، لتصبح زيارتهم اليومية " أسبوعيه أو شهريه " لكن ثلاثه منهم لن يفقدوا الأمل يوما واحدا " الجدة معتوقه .. الام حبيبه .. الدكتور نادر "

ولعدم إلتزام الأهل بالزيارات قرر الدكتور نادر والفريق الذي يترأسه تغير الكثير من الخطط الموضوعة ، مع بقاء الغرفة مظلمة طوال اليوم عدا الساعه اليوميه المعتادة ، فالزيارة الآن أصبحت مقتصرة على الجدة معتوقه والام حبيبه و نادر ... ومع الأيام بدأت النتائج الإيجابية تأتي متتالية ، فمع نهاية السنه الرابعه كانت أشارت المخ المقروءة لزينه تعبر عن السعادة  والحزن  والتفكير .. وكانت تحدث فقط عندما يتحدث إليها دكتور نادر أو جدتها معتوقه  ..

لإيمانهم الشديد بعودتها ، لكن ألام حبيبه كانت تأتي كل لليلة تبكي وتنتظرها تفارق الحياة لتودعها ... فمنعها الدكتور نادر من الزيارة ودخولها الغرفه وهي تحمل بداخلها إنفعلات سلبيه ،  وكان يسمح لها فقط بالدخول عند التأكد من إنفعالاتها .. لتجلس حبيبه أمام  المائدة مع ألام معتوقه .. ينتظران الدكتور نادر ينهي حديثه مع زينه ، ليعود ويجلس معهم على المائدة ، ليستمع منهم إلي حكاياتهم اليومية عن حياة زينه وكيف عاشت طفولتها

***

كانت تنهمر الدموع من عيني زينه حينما يحدثها نادر عن شقيقها التوأم زين ويخبرها بتاريخ الحادثة والمكان والشهر والساعة والثانية ... وكانت تبتسم عندما يعترف لها بحبه الشديد وإنه ينتظرها مهما طالت السنوات ليتزوجها ، كان يعدها يوميا إن عادت سيعوض لها كل شيئا افتقدته في حياتها ، سيكون هو خطيبها الذي تركها ويكون هو شقيقها التوأم الذي افتقدته بل .. تعبره زين نفسه ..

***

سميره منيره حبيبه ، ابنة خالتك شهد ياسين يحيي يونس  قولي أنا زينه ، أنا زينه  ، أنا زينه ابنة يونس ، أنا زينه ، أنا زينه ابنة حبيبه .. بدت زينه أيضا تصدر صوت همهمه وطقطقه عند سماعها أسماء العائله على لسان جدتها معتوقه وتتجاوب معها وفي بعض الأحيان كانت تفتح عيناها وتغمضها سريعا مره أخرى ..     

***

السنة الخامسة .. اللحظات الأخيره قبل الافاقه .. الثامنة تماما

عمك شهد الصحراء توائم ياسين أنفجار شاي إبنتي زين قبور مائدة سميره نادر توائم شموع الصحراء سمر تاسعه وحيده معتوقه عمك شهد توائم بكاء خالتك يحيي ملجأ بحبك ابنة زينه حبيبه مات الصحراء توائم كيك شاحنه ريشه زين  طلاسم  عودي شموع سيف رسالة زواج خصلات إبريق نادر ابنتي  توائم عمك شادي  كؤوس عودي يونس 

أنا نادر .. أنا نادر  .. زينه زينه زينه ........ أنا زينه

***

وصل الدكتور نادر إلي غرفة مكتبه الخاص بالمستشفى في تمام  الثامنة ونصف مساء ، ليطلع على أخر التقارير قبل الجلسه اليوميه المعتادة لحالة المريضه "  زينه " ليجد " السيدة " معتوقة جدتها " والسيدة  " حبيبه والدتها " بانتظاره ليخبرونه بمفاجأة سارة جداً عند سماعه لها كاد أن يطير من شدة فرحته ، ليترك كل شيء في يده وينطلق سريعا متجها إلى غرفة زينه ، ليفتح الباب ويقف مكانه دون حركه وهو ينظر إليها .. فتتجه نظراتها بهدوء لتنظر إليه

***

تعافت زينه من غيبوبتها تماما التي دامت خمسة أعوام  دون أية أعراض جانبيه ، الفضل يعود إلى الدكتور نادر وفريقه البحثي ، لمراقبة حالتها و أعضائها الحيوية يوميا و طوال الوقت دون كلل أو ملل ،

 

بعد مرور شهر

اجتمع الجميع مرة أخرى حول المائدة  يتوسطها مقعد زينه لتبدأ تروي لهم لليلة واحدة من 1825 لليلة كانت تشعر بها وكأنها تقذف بقلب الجحيم ، فمعظم للياليها كانت كالجاثوم والكوابيس المفزعة والهلاوس ، تشعر بكل شيء من حولها تسمع رنات الفناجين على المائدة تسمع كلمات من يأتي ليتحدث إليها خلال الساعة اليومية .. لكن .. أصواتهم كانت مفزعة فكل صوت وكل كلمة و اسم من الأسماء كانت تترجم في مخيلتها لهلاوس تنسج معها أحداث وقصص مليئة  بالرعب و الفزع تشعر بأن الجميع توائم مجرد جثث وأشلاء في الصحراء ، تجلس أمام المائدة معهم غصبا تشعر دائما إنها نادر الذي يحاول مساعدتها في الوقت نفسه وتوأمها في الوقت نفسه ، توأمها الذي  تبحث عنه بين جميع غرف الملجأ .. و عمره عشرة أعوام ..

يقف الدكتور نادر فجأة فتكف زينه عن الكلام وتنظر إليه لينظر إليها بذهول لمدة يتخللها السكون والصمت بين الجميع ،  ليترك الجلسة ويخرج من الغرفة ... لتصب معتوقه الشاي بفنجانها وتستمع إلى زينه ، وهي تكمل حديثها ...

***

بعد مرور عام كامل تم حفل زفاف الدكتور نادر على زينه يونس ، بحضور جميع أقاربها ، عدا الأب يونس الذي فارق الحياة منذ السنة الثانية لإصابتها بالغيبوبة.   

لكن ... كيف علمت زينه بأن زوجها الجراح الكبير تربى بالملجأ ، فهو سر لم يفصح عنه يوما واحدا  لجنس مخلوق  ...


تاريخ النشر : 2015-12-06

انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

بحر الشمال يحترق
روح الجميلة - أرض الأحلام
لستَ صديقي
حمرة الغسق
د.واز
د.بلال عبدالله - اوكرانيا
صدع معيب
منى شكري العبود - سوريا
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

أتمناه نصيباً لي و لكن ؟
قطرة أمَل في بحر الآلام !
زهرة الامل - ليبيا
كتب السحر طريق إلى الجحيم
الكاتب الصامت - الجزائر
كيف السبيل إلى برّها ؟
هل سُرِقَتْ شخصيتي ؟
آية - جمهورية مصر العربية
براءة مفقودة!
حياة - مصر
فوضى في سن الـ 14
العشق المحرّم
إيهاب الحمادي - عمان
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (30)
2019-01-03 07:52:27
278205
user
30 -
Salma omer
لم افهم اي شئ!!!!
2018-06-07 12:23:56
226234
user
29 -
....
صراحة أن لم أفهم النهاية
2018-06-07 12:23:56
226232
user
28 -
....
هل هناك جزء اخر
2015-12-13 10:07:38
64695
user
27 -
رزگار
العزيز محمد فيوري ..
صديقي ﻻأعلم أي شئ عن أي واحده من الورود البقيه ..
صديقي أرجو أن ﻻتتأخر علينا بكتاباتك الجميله مره أخرى ..
2015-12-12 16:57:51
64605
user
26 -
محمد فيوري
الأخ " محمود ابو المكارم "
اعوذ بالله .. عفريت آيه بس اللي احضره واصرفه :)
اشكرك تحياتي لك اخي الكريم محمود ابو المكارم ..
2015-12-11 20:21:53
64445
user
25 -
محمود كامل ابو المكارم
اسلوب مستفز في سرد الاحداث يجعلك تسرح وتهيم في ازقه الحكايه يجعلك تختنق ويجعلك تنتعش في لحظات. تهيم وتطير. ولحظات تكون في اسفل السافلين تضيع وتضيع وايضا تضيع وتجد الصوره. مهزوزه وفي لحظه كله تمام ووئام هي افكار الغالي. محمد فيوري. يلبسك نضاره ويعيشك الثري دي ويلبسك عفريت. وزي ما حضره. هوا اللي بيصرفه. استااااااااز وغالي مش هفوتلك. قصه بس بلاش. تبقي اناني وخليك. كريم ومتعنا يناني. ههههههههههههههههههه. استمتعت جداااااااااا وتحياتي
2015-12-11 19:23:15
64439
user
24 -
محمد فيوري
الاخت الغاليه " رزكار " بالفعل القلوب بموقع كابوس
عند بعضهااشكرك والاخ " قصير الرعب والاخت امل شانوحة والاخ محمد حمدي علامه من علامات كابوس ونجوم لامعة بلا شك
وسعيد وتشرفت بصداقةالكاتبه امل شانوحة ومنتظر التواصل معها علي الفيس بوك لنقاش خاص جدا..

لكن لي سوالأين هي الاخت بنت بحري والاخت بنوته مصريه
منتظر الرد من فضلك ..
2015-12-11 18:43:37
64433
user
23 -
محمد فيوري
بالتاكيد صديقي مصطفي جمال يمكننا التواصل
وهذا ايضا رابط حسابي مره اخري وضعته للتواصل
مع الجميع الاخت " زينب رزق " هل يمكنني التواصل معكي

https://www.facebook.com/Mohammedkfiore
2015-12-11 15:59:38
64419
user
22 -
مصطفي جمال
صديقي محمد فيوري هل يمكننا التكلم علي الفيس بوك اذا كنت تملك حسابا عليه

هذا رابط ايميلي
https://www.facebook.com/mostafagamal8
2015-12-11 03:12:19
64353
user
21 -
رزگار
عزيزي محمد فيوري ..
ألم أقول أننا في كابوس قلوبنا وأرواحنا مترابطه برغم المسافات ..
لذلك ربما كنا أنا وأنت نكتب تعليقاتنا في نفس الوقت وأرسلناه الى الموقع في نفس الوقت . وللصدفه يكون تعليقي أسرع من تعليقك ..
أتمنى حقا أن أقرأ لك المزيد من هذه اﻷبداعات فمثلك ومثل أﻷخت أمل شانوحه وقيصر الرعب ومحمد حمدي وغيركم ،، تزيدون الموقع أثاره وتميز بكتاباتكم .. فشكرا لكم جميعا .



عزيزتي أمل شانوحه .
ثقي أني مع كتاباتك قلبا وقالبا ..
وأتمنى من كل قلبي أن تكونين في يوم ما في مصاف الكاتبه الكبيره أحﻻم مستغانمي .
أسفه على اﻷطاله ..
أرجو أن تتقبلوا مروري .
2015-12-10 19:01:19
64343
user
20 -
محمد فيوري
بما إننا بموقع الغموض والعجائب والغرائب حدث لي موقف غامض ..
أرسلت تعليقي ليكون هو رقم 13 والذي قمت بأخر فقراته بإرسال التحيه
إلي الثلاثة قمرات " رزكار ، بنت بحري ، بنوته مصريه "
لأجد تعليق الأخت " رزكار " هو رقم " 13 " و جاء تعليقي " 14 "
أليس هذا غموض .!! هل يوجد تفسيرا ، إلي أصحاب القلوب الرحيمة
أغيثوني :)

صديقتي الغاليه " رزكار " يسعدني أن أري أسمك دائما اتمني من الله
أن تكوني بأفضل صحه وحال ، وعاما جديدا سعيدا عليكم يا ثلاثة قمرات
تشرفت برأيك ومشاركتك ألتي أسعدتني الغاليه رزكار ..

الصديقه " الواردة السوداء " أشكرك ..

الصديقه " هيام " صراحة وبكل صدق أنا لا أنتظر من هذه القصه
مئة تعليق ولا الف ولا مئة الف أنا انتظر فقط الرأي ووجهة النظر
الخاصه الفردية ورؤية القاريء ..

الصديقه " امل شانوحة " اعتزر بأن أكون سببت لكي ازعاجا
هذا رابط الفيس بوك الخاص بي . لكي كل التقدير و الشكر ..

https://www.facebook.com/Mohammedkfiore
2015-12-10 09:17:53
64290
user
19 -
امل شانوحة
لا شكر على واجب اختي (رزكار) .. و اتمنى ان اجد تعليقك على كل قصصي , التي اتمنى ان تعجب ذوقك

تحياتي عزيزتي
2015-12-10 09:17:53
64289
user
18 -
امل شانوحة
بالتأكيد استاذ محمد يمكنك التواصل معي متى احببت , هذا يشرفني ..

في انتظارك
2015-12-10 09:17:53
64288
user
17 -
هيام
ان روعة المقال هي سبب تراكم التعليقات لهذا اكتب اجمل ما عندك ونحن مستعدون لتعليق حتى نصل لمئة
2015-12-10 05:40:10
64270
user
16 -
الورده السوداء
قصه رااااااائعه ...........
2015-12-10 04:34:08
64265
user
15 -
رزگار
وبالنيابه عن الورود البقيه بنت بحري وبنوته مصريه .. أشكرك ياصديقي محمد على التحيه .
وها هو التعليق الخامس عشر .. ولو أردت التعليق السادس عشر فﻻ مانع ..
تحياتي القلبيه لك .
2015-12-10 03:59:07
64263
user
14 -
رزگار
اﻷخ محمد فيوري ..
بصراحه أقولها .. أن أغلب قصصك تكون منسوجه داخل عقلك وحدك ..
أنت فقط من يستطيع حل شيفراتها وألغازها .. كنت دائما أشعر أنه يوجد بيني وبين أستيعابي لقصصك خيط رفيع ولكني لا أعلم كيف أجد هذا الخيط وأتمسك به ﻷستطيع أشباع رغبتي بقراءة قصصك بأستمتاع أكبر ،، الى أن جاء طوق النجاة وهو تعليق ألأخت أمل شانوحه ،، فبمجرد قرأتي له أيقنت أني لو حاولت قراءة قصصك بأسلوب سينمائي ، بأظافة المؤثرات الصوتيه والضوئيه عندها سوف أستطيع أن أستوعب ماتكتبه .. وهذا ماحدث فعﻻ ووجدتني أقرأء بأستمتاع لقصتك منذ البدايه والى أخر كلمه .
وكأني كنت أشاهد أحد أفﻻم الغموض المفضله لدي .. أستطيع اﻷن فقط أن أقول أن ماتكتبه شئ جميل فعﻻ .. قصص غامضه ومحيره ﻻنستطيع فك شيفرتها اﻻ أن نصل الى أخر كلمه فيها .
ألشئ اﻷخير .. أنا رأيي مع أقتراح اﻷخت أمل .. بأن شخصيات واﻷسماء الكثيره في القصه يجعل عقلنا يذهب بألف أتجاه ، أرى من الحكمه لو أن تتقلص اﻷسماء مع اﻷحتفاظ ببنيان القصه اﻷساسي .. سيكون هذا أروع بالطبع ..
شكرا لك صديقي محمد وبأنتظار أبداع أخر لك ..

أﻷخت العزيزه أمل شانوحه ..
صدقيني تعليقك جاء بفائده كبيره علي .. ﻷنكي جعلتيني أرى أبداع اﻷخ محمد في قصهه بعدما كنت ضائعه منذ الجزء اﻷول .
تقبلي مروري .
2015-12-10 03:59:07
64256
user
13 -
محمد فيوري
أهلا وسهلا وتحياتي بالجميع ..

مش غريبه شويه إن أنا أنتظر التعليقات تصل ل 15 ومايحصلش :)
علي العموم لا مشكله .

الأخت " مليكه " الأخت " مروه " الأخت " هيام " و " Marissa "
لكم مني تحية خاصه أشكركم جزيل الشكر لمشاركتكم بوجهة نظركم الخاصه

الأخت " هابي فايروس " اهلًا اهلًا وسهلا
من الارض صدقيني حتي أنا ماشي عليها دلوقتي :)

عزيزي " قيصر الرعب " أنا لم أعدك بقصة رعب
أنت اللي صنفتها من عندك علشان نفسك في رعب :)
تحياتي لك أشكرك علي المشاركة الكاتب المبدع " قيصر الرعب "


الأخ العزيز " مصطفي جمال " أهلا بك لا تخجل وقولها النهايه وحشه :)
وغير مفهومه ، أنت محق تماما ارجوا آن تتقبل اعتزاري
أشكرك جزيل الشكر صديقي العزيز مصطفي جمال ..


الأخ " البراء " اهلًا وسهلا بك .. مائدة شاي التاسعه ، حاله خاصه
لا دخل لها نهائي بالقصه ألقادمه تحياتي لك أخي الكاتب " البراء "

الأخت " أمل شانوحة " تشرفت بوجودك ورأيك بجميع الأجزاء
بالطبع أضاف لنا الكثير ، هل تسمحيلي من فضلك بالرد الخاص
علي تعليقك بالجزء الأخير ، عن طريق الإيميل أو فيس بوك
في انتظار ردّك ، شكرًا ..

تحياتي و سلامي لثلاثة ورود أتذكرهم دائما
" رزكار ، بنت بحري ، بنوته مصريه "
2015-12-08 21:09:53
64181
user
12 -
marissa
لماذا لا نعتبرها كحلقات مسلسل؟ لقد كانت شيقه وكنت بانتظار الحلقه تلو الحلقه بغض النظر عن تفاوت الزمن
2015-12-08 12:36:20
64139
user
11 -
هيام
صراحة لاني بعرف انك كاتب تعرف ما تكتبه جيدا اعدت قرائة الاجزاء كلها رغم قرٱتي لها وذلك لفهمها ولكن مع الاسف انا ما استوعبت شيء ولكن تميزك في المقالة السابقة تستحق منا الدعم للنهاية واكيد سوف ترجع باحسن ما يكون.
2015-12-08 11:19:33
64134
user
10 -
مصطفي جمال
لم افهم شيئا من القصة كانت جميلة في البداية لكن اعذرني النهاية .....و غير مفهومة
2015-12-07 18:01:28
64068
user
9 -
محمد فيوري
اهلًا وسهلا بالجميع تحياتي لكل من شارك بالتعليق بوجهة نظره " الخاصه "
الرجاء انتظروني بالرد ، فأنا وضعت تعليقي ألأول بالصدفة رغم عدد التعليقات
القليل حمدا لله أنه رقم 1 ، سننتظر المزيد من التعليقات وارتفاع عدد القرّاء
لمشاركتهم دون التأثير علي رأيهم قبل المناقشات ألتي ستتم ،
النقد هو الاغلبيه المتوقعه " بسعة صدر " لننتظر أن تتخطي التعليقات 15
تصحيح الإيميل هو " [email protected] " لمن يريد إرسال رساله
خاصه ..
تحياتي مره أخري الي الأصدقاء " مليكه ، هابي فيروس ، مروه ، امل شانوحة ،
البندري ، قصير الرعب ، البراء " ارجوا ان تكون سعة صدوركم واسعه حتي يأتي
الرد ، وإن أخذتكم انشغالات الحياة ، فالتعليقات ستظل باقيه ببصمات صاحبها
للرد عليها ..

الاستاذ المحترم ، اياد العطار ، أشكرك يا فندم بنشر الموضوع قد قمت بإرسال إيميل
خاص لسيادتكم ، ارجوا الاطلاع علي الرسالة عند اتاحة ألفرصه ..
2015-12-07 11:04:23
64033
user
8 -
البراء
لم أعرف ماذا أقول و لكن كاتبتنا الرائعة أمل لخصت كل شئ في ردها ، القصة غامضة بشكل كبير ، و غموضها هذا طغي علي جودتها كقصة ، و أنت بنفسك قد فسرت هذا الأمر ، بإنتظار قصتك القادمة
2015-12-07 09:14:10
64020
user
7 -
قيصر الرعب
أخي محمد فيوري..
اعترف اني احب الرعب الخام او القصص الغامضة التي تكون فيها خوارق .. لكن عندما وصلت إلى منتصف القصة-وفهمت فكرتك- شعرت بأنني اريد ان ارسل لك وحوش لافكرافت المرعبة لتفتك بك لاني قرأت القصة و انا متعطش للرعب..كنت اتوقع ان يكون نادر متلبس بجسد أخ زينة لكن خابت توقعاتي..النهاية من منظور القصص الدرامية-التي لا اعرف عنها الكثير- وجدتها جيدة جدا..سانتظر قصتك المرعبة البحتة.. تحياتي لك
2015-12-07 08:55:51
64019
user
6 -
البندري
قصه جميله لكني للاسف لم استوعبها القصه ملخبطه جدا اتمنى انك تسوين جزء ثاني وتشرحين القصه بشكل مبسط ومفهوم للكل وشكرر
2015-12-06 22:39:04
63976
user
5 -
امل شانوحة
المشكلة يا استاذ محمد , ان هناك قصص لا يتوضّح معناها او تنكشف خباياها الا بعد ان تتحول الى فيلمٍ سينمائي .. و هذه القصة من هذا النوع , فالقارىء لا يستطيع بالظبط ان يفهم ما حصل (خاصة انها مُقسمة لأجزاء) ..
لكن لو تصورناها كفيلم , له موسيقى تصويرية مُلفتة , و تصوير سينمائي ينقلك مرة الى الماضي و مرة الى الزمن الحاضر : حينها ستصبح فيلماً رائعاً , خاصة انك تناولت فيها : فكرةً جديدة ..

لكني سأخبرك بالعوائق التي قد يستشعرها القارىء من قراءته للقصة :

1- استخدامك للكثير من الشخصيات و الأسماء يجعل العقل لا يستوعب الأحداث , و كان الأجمل لو اكتفيت بالجدة و الأم و البنت (التي بالغيبوبة) دون ذكر اقاربها و اخوها التوأم .. او اذكرهم (بحسب قرابتهم لها) دون ذكر اسمائهم
2- كان هناك العديد من الأطفال التوائم بإعمارٍ قريبة ! و هذا صعب ان يتكررّ في نفس العائلات ..
يعني لو ذكرتهم كأولاد متفاوتي الأعمار (سيكون ذلك اكثر منطقية)
3- انا بصراحة لست من محبي تقسيم القصص الى اجزاء , لأنها تضيع حلاوة القصة .. فأي قصة مهما كان طولها يمكن اختصارها كقصة قصيرة .
4- كما ان كثرة الغموض بالقصص يُفسد على القارىء فرصة الإستمتاع بوقته , فالأكثرية من القراء يفضلون معرفة ما حصل , دون ان يضّطروا لعصر مخّهم و قراءة السطور و ما بين السطور لأكثر من مرة ليفهموا ما يدور داخل عقلك , فأنت من واجبك ان توصّل لهم الفكرة بأسهل طريقة ممكنة
و لذلك تجدني (في قصصي) استخدم دائماً اسهل الكلمات (رغم معرفتي للكثير من المصطلحات الأدبية , و التشبيهات اللغوية) .. لكني كما قلت سابقاً : نحن لسنا هنا بمسابقة ادبية , كما علينا ان نراعي اعمار القرّاء المتفاوتة.. لذلك تجد ان سلاسة القصة هي ما يميّزها عن باقي القصص في هذا الموقع
5- كما اني مثلك اتمنى : ان يفتح الأستاذ اياد قسماً جديداً في الموقع بإسم : ادب الدراما الإجتماعي
لأني احب هذا النوع و افضّله على قصص الرعب , لأنه يلامس مشاكل اجتماعية ستفيد القارىء اكثر من القصص الخيالية المخيفة

بالنهاية اقول لك : بأن لا احد يستطيع ان يُنكر موهبتك الكبيرة يا استاذ محمد , فقط حاول ان تُخفّف قليلاً من غموض قصصك , لكي تصل الفكرة لأكبر عدد من القرّاء

و في انتظار قصتك ..او بالأصحّ : تحفتك الفنية القادمة
دمت بهذا الإبداع , يا زميل المهنة
2015-12-06 22:38:04
63973
user
4 -
"مروه"
كأني اشاهد الاحداث بالابيض والاسود ثم بدأت الالوان تدريجيا لتوضح التفاصيل والاجابه علي الكثير من الاشياء وهنا تضيع اللذه وتتضح الحقيقه وتكون النهايه. ولهذا الغموض هو وقود القصص وبدونه لا استمتع بها ابدا وانت استاذ في الغموض والتشويق . تحياتي .
2015-12-06 17:54:40
63953
user
3 -
هابي فايروس
جيد لايوجد جزء رابع!
أشعر بأنك لست من سكان كوكب الأرض:)
2015-12-06 17:23:34
63938
user
2 -
مُليكه
--
النهايه جميله ربما استفدنا عدم مقارنه عمل باخرولو لنفس الكاتب!.. وتخفيض سقف التوقعات والتربص الي ان تجتمع خيوط الفكره..
--
الكاتب محمد فيوري لمع قلمك من الوهله الاولي في ميدان كابوس فلم تكن كاتب مغمور او هاوي (كنت ذارس وفاهم بتكتب ايه!)
--
وانا اسعد كثيرا عندما اجد كتاب نستفيد منهم وبخبرتهم بالموقع
خصوصا وقد لمحت اخطاء كثيره تخصني في وصفك لبعض الاشياء ووصفي لها..

وليس (السردالغامض) جزءمن اهتماماتي لكنه مع هذا فن جميل ولا يزاوله اي احد وصنعه ليها ناسها:)
--
وهاقد اطلعت علي فن جديد من الادب وما اجمل اقلام كابوس بانتظار القادم..الاخ الفاضل (محمد فيوري),,
--
2015-12-06 16:27:43
63932
user
1 -
محمد فيوري
تحيه واحتراما لكم جميعا ..

تلك كانت حكايه " وليست قصه وليست روايه " فهي سرد مباشر مقسم لفقرات
لكي تصل للجميع .. كنت أنوي كتابة أكثر من ثلاثة أجزاء لكن غموضها بأجزائها
الأولي رأيت انه أزعج البعض من القرّاء فأزعجني شخصيا ، وقررت كتابة نهايتها
وبكل اختصار في الجزء الثالث ، أتمني أن تكون وصلت الفكره وأأمل أن تكون
أعجبتكم ، ولنحمد الله انها أنتهت ، فهلاوس زينه كانت ستبقي معكم لتتلاشي
تدرجيا حتي نصل للجزء السادس والأخير ، أعلم جيدا بأن البعض من القرّاء
يشعر بالملل سريعا لقراءته حكايات أو قصص أو روايات مبهمة مليئة بالغموض
وألبعض الأخر يعشق تلك ألنوعية بجنون ، فموقع كابوس اهتماماته كما موضح
بقائمة انشر معنا ، ومنها مواضيع الغموض ..

مائدة شاي التاسعه كتبت فقط للتسلية ، لكسر المدة الطويلة لأبتعادي عن الموقع
وللتواصل ،لا أريد المقارنة بينها وبين المخلوق الأثري ، ولا اريد أن يشعر القاريء
بالحيرة في اتجاهاتي وكتاباتي ، فدراستي الأكاديمية في الدراما وقلمي يكتب
الدراما بأنواعها ، وقدمت لكم المخلوق الاثيري بشكل جديد للدراما فكانت دراما
اجتماعيه خياليه أو للتوضيح دراما خياليه ، مطعمة باللغة العاميه .. بجانب
جوانبها الفلسفية ..

فأي كاتب مهما كانت ميوله واختصاصاته ، ستجد له أعمالاً بعيده تماما عن ميوله
ولكن الأساس موجود ، قمت بكتابة رواية " رعب بحت " باللغة الانجليزية بكندا بعنوان
" ريموندا والثلاث كلمات الملعونات " لجامعة كونكورديا بمونتريال وحازت علي المركز
الثاني والحمد لله ، حولت ترجمتها كثيرا للعربية لكن كانت تأتي النتائج دائما بالفشل
ومختلفة عن الأصل .. نفس الشيء في الفترة الماضيه حولت ترجمة المخلوق الاثيري
للإنجليزية وفشلت والمشكله لأَنِّي انا اللي كاتب " ريموندا " وانا اللي كاتب الاثيري .

فلأختلاف " الثقافات " دائما تأتي معي المشكلة في الترجمة بين العربي والإنجليزي
والعكس ، طمعاً مني أن تأتي النتائج نجاحه مئه بالمئه ، لكنها معادله صعبه للغايه

سأحاول كتابة فكرة " ريموندا " بمفهوم ثقافي عربي كامل الجوانب لكي ترضيني
ونفس الشيء " المخلوق الاثيري " بالمفهوم الغربي عندما يسمح لي الوقت .

فالكاتب دائما يكتب و يبدع في كل المواضيع ، بجانب ميوله الأساسيه
أنا لن أتهرب من مائدة شاي التاسعه وكما قولت انها للتواصل بشكل مختلف
فجمهور كابوس بالنسبة لي جمهور عربي مثقف واعي وأخاف عليه وأخاف منه
لذا قمت بكتابة السطور الاخيره بأختصار لأنني علي ما يبدو ذودت في عيار
الغموض شويه ..

في بعض الأحيان أشعر بسعادة عارمة عندما أقرأ أعمال درامية بالصدفة
لبعض الكتاب " بقسم أدب الرعب والعام " وأشارك وأضع تعليق
أتمني أن أجد يوما ما ، قسم خاص للدراما بمختلف أنواعها بالموقع
وقسم أخر للنشر باللغة الانجليزية ..

قريبا .. فكره جديده خارج الصندوق تماما لكي نضعها بالمقارنة جانبا لجانب
المخلوق الاثيري وأثق باْذن الله ستنال إعجابكم .. بالطبع أولا وأخيرا بعد الموافقه
بالنشر أو عدمه ..

اخيراً .
كان هذا ردا مني لصاحب تعليق .. رقم 23 . اتوميك بيتي.. بالجزء الاول
لمائدة شاي التاسعه .. فتعليقه لفت نظري عن باقية التعليقات ورأيه يحترم
لذا قمت بالرد فالوقت المناسب بكل صدق و امانه ..

تحية واحتراما لكما مره أخري
ادام الله علينا الصداقة والود والمحبة بِيننا وبين بَعضُنَا ..
move
1