الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

اخي والبيت المهجور

بقلم : سارة - فلسطين

رأيت ذلك القزم العجوز ينظر إلي بابتسامة مرعبة

اسمي سارة من فلسطين عمري 21 عام ,,سبق ونشرت قصتي سابقا هنا في الموقع



بعد أحداث القصة بشهرين تقريباً , كنا نتحدث أنا وأخي سوياً و في منتصف الحديث ذكرني بالقصة وما حدث فيها من أحداث مرعبة , فقال لي أخي (سارة ! أتذكرين ذلك البيت المهجور ؟ )
فأجبته بـ(نعم , ولا أستطيع أن أنساه , و لكن ما الذي ذكرك به الآن ؟ ) فأجابني (لاشيء ، لاشيء) و اكتفى بالصمت

ثم بعد أسبوع والساعة كانت تشير إلى التاسعة ليلاً ، عاد أخي إلى البيت مذعوراً و كان يجري باتجاهي و قال لي (سارة ! أريد أن أتحدث إليكِ بموضوع هام ) فقلت له ( أحمد, ماذا بك ؟ ما الأمر ؟ )

فأخبرني بما حصل له قائـلاً  " ذهبت إلى ذلك البيت " , فقاطعته (أي بيت ؟ أحمد , إياك أن يكون ذلك البيت اللعين )

فأكمل حديثه " نعم هو , المهم أني ذهبت إليه أنا وصديقي مؤمن وعندما اقتربنا من البيت و وقفنا أمامه على بعد عشرة أمتار من الباب ، فكانت النافذة مفتوحة و أضواء البيت مشتعلة فجأة .. أُغلقت النافذة و انطفأت الأضواء دفعة واحدة وفي نفس اللحظة انقلب الجو و هبت الرياح بشكلٍ مفاجئ فقال له صديقه (هيا نعود , إني أشعر بالرعب) فـأجبته (إذاً ولماذا جئنا؟) فدخلنا البيت وبشكل مفاجئ أٌغلق الباب واشتعلت الأضواء مرة أخرى ثم بدأنا نسمع صوت بكاء طفل صغير وصوت ضحكات عالية وضوضاء وأصبح البيت كالمتاهة ، فبدأ صديقي مؤمن يقرأ آية الكرسي وسور مختلفة من القران الكريم حتى ظهر لنا رجل وجهه مضيء ويلبس ثياباً ناصعة البياض (لا أعلم إن كان ملاكاَ أو جن مسلم فأراد مساعدتنا ) وعاد كل شيء إلى طبيعته وخرجنا من المنزل راكضين كالمجانين ، فنظرت خلفي باتجاه نافذة البيت فرأيت ذلك القزم العجوز ينظر إلي  بابتسامة مرعبة ، فأكملنا الركض حتى ركبنا تاكسي و وصلنا إلى الحي مذعورين "

هذه القصة على لسان أخي , ولا أعتقد أنه يكذب علي أو ما شابه ؛ لأن أحمد أخلاقه عالية فوق ما تتصورون فهو خجول جداَ ومواظب على صلاته في المسجد من الفجر إلى العشاء لذلك أستبعد فكرة كذبه علي  ...

تاريخ النشر : 2016-04-02

شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر