الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

زوجة أبي دمرت نفسها و دمرتني

بقلم : amadeus

ضاق بي الحال و تقطعت بي السبل

مرحبا و السلام عليكم، أنا من زوار هذا الموقع الرائع وأحب قراءة مقالاتكم الشيقة ، فأنا منذ صغري احب هذا العالم ، لكني للأسف لم آت اليوم لأشارككم إحدى قصص السفاحين الشيقة ، بل جئت لأحكي قصة رعب من عالم آخر، وبعد أن قرأت هنا قصص واقع الحياة لبعض الرواد و مشاكلهم المعقدة، قررت أن التجئ أليكم بدوري وأقدم لكم مشكلتي أو بالأحرى مصيبتي لعلني أجد عندكم حل تفيدونني به فوالله قد ضاق بي الحال و تقطعت بي السبل و لا استطيع اللجوء لأحد لأن مشكلتي اكبر من أن تحكى و هي أمر لا يجوز الحديث عنه (طابو) في مجتمعنا ، فأرجو أن لا يخطئ احد فهمي أو يغلط في حقي و الله شاهد على انه لم يكن في يدي شيء لفعله.

أنا شاب عمري 26 عاما و لدي فقط اختان اكبر مني بـ 3 سنوات ، ماتت امي و انا في السادسة من عمري فأخذنا ابي لبيت امه ، أي جدتي و عماتي ، لكي يعتنوا بنا لأنه لم يرد الزواج بعد أمي ، و لطالما اخبرتني جدتي ان ابي حزن و بكى كثيرا على امي و هو يحتضننا نحن الثلاثة ، وقد شهدت هذا بعيني .

لكن مع مرور الوقت استعاد أبي قواه و وقف على قدميه من جديد، و بعد إلحاح كبير من جدتي و بعد رحيل عماتي لبيت الزوجية قرر أبي بعد 4 سنوات على موت امي الزواج من فتاة مقربة منا ، لم نستسغ الأمر في البداية أنا و اخواتي و بكينا كثيرا حتى ان اختاي بكيتا في يوم الزواج و كرهنا عروس أبي الجديدة كثيرا، لكن سرعان ما تحول هذا الكره إلى حب و أعجاب، و لا اكذب حينما اقول انها كانت احسن شيء حصل لأسرتنا الصغيرة فهي من جمعت شملنا من جديد و وحدتنا، كانت فتاة خلوقة محبة لنا و عطوفة علينا تخدمنا و تسهر على راحتنا ، كانت الهدية التي بعثتها أمي لنا من القبر ، و سرعان ما صرنا نعتبرها بمثابة أمنا رغم صغر سنها، لكن هذا لم يجعلنا ننسى أمنا الحقيقة فكنا كل أسبوع نزور قبرها و نبدل وردها و ندعو لها، و كنت احيانا احزن و ابكي حين ارى ابي واختاي يبكون على امي، لكن وجود زوجة ابي الحنونة خفف علينا هذا الحزن و ابعده و بدأنا بالانخراط في حياة جديدة.

حالتنا المادية جيدة جدا و الحمد لله، ابي رجل لم يحرمنا من شيء بالعكس وفر لنا كل شيء، يحب اسرته و اولاده و كان يقول لنا ان السبب الوحيد لزواجه هو نحن، لم يرد لنا ان نبقى يتامى خاصة انه مشغول جدا و يغيب كثيرا، وهكذا مرت الايام و نحن نعيش بخير رغم هفوات اختاي اللتان كانتا تعيشان سن المراهقة و تتوقان للتحرر، لكن،زوجة ابي كانت خبيرة و عرفت كيف تعاملهما بنجاح، الكل احبها في العائلة لصبرها معنا و خدمتها لنا و الاهم في هذا كله هو انه لم تكن تفعل هذا لكسب ود ابي، بل لأنها تحبنا حقا، خصوصا انا فهي من ربتني و علمتني و درستني و كانت سببا في فخر عائلتي الكبيرة بي لحسن خلقي و اخلاقي و تفوقي الدراسي و يعود الفضل لها في نجاحي في البكلوريا، كنت احسبها بمثابة امي و لطالما كانت تقول لي انها تريد ان تنجب ولدا يشبهني.

مرت الايام و بعد ان اخذت الباكلوريا اقامت زوجة ابي حفلة صغيرة خاصة بالاسرة و جلب لي ابي احسن هدية في حياتي، كانت دراجة نارية، و امضيت عطلة صيف جميلة و ممتعة، و بعد ان انتهت العطلة حضرت اغراضي و اوراقي للسفر الى الديار الاوروبية من اجل ان استكمل دراستي في مدرسة البيولوجيا في فرنسا.

حان موعد رحيلي و حزنت كثيرا لأنني سأترك وطني و اسرتي خاصة ابي و زوجة ابي التي حزنت كثيرا و لم ترد لي الرحيل و العيش في الغربة و حزنت كذلك لأنها ستبقى وحدها في البيت فأختاي في الجامعة و ابي يغيب كثيرا و كانت حامل في أشهرها الاخيرة. وعدتها بأنني سأبقى على اتصال دائم بها و بأبي و الاسرة، و هكذا حصل ، رحلت الى فرنسا و استقريت مع عمي هناك للدراسة، فمرت الايام و كنت اتحدث مع اسرتي على الاقل مرتين في الاسبوع، خاصة زوجة ابي التي وضعت مولودها و تعافت فكنت احادثها كل مرة هي وابي على الـ msn بميزة الكاميرا.

لكن بمرور الايام عاد ابي للعمل و احضر معاونة لتعاون زوجة ابي في اشغال البيت و المولود، فكنت احادثها هي فقط و كل يوم تقريبا، فكانت تشتكي لي وحدتها و ضجرها في البيت لذلك كنت احاول دائما ان احادثها لكي لا تضجر في البيت، كانت تجلس اخي الصغير ابنها معها امام الكاميرا و تقول انه يشبهني، كنت اسعد كثيرا بحديثي معها فكنت ابعث لها صوري من جميع انحاء فرنسا و احدثها عن يومياتي هناك ... هكذا كنا نتحدث كل يوم، لكن لا اعلم كيف تطورت هذه المحادثات شيئا فشيئا، و لا اعلم لماذا صرت اخجل من حديثها و أسئلتها، كانت تسألني عن علاقتي بالفتيات و اذا ما كنت اصاحب واحدة و هل هناك بنات جميلات احسن مني، فكنت اخجل من هذا الحديث، لكنني كنت اقول انها تسألني لتطمئن من تلك الناحية و ان أي أم تفعل هذا، لكن تطور الامر ، ففي يوم سألتني اذا ما كنت قد اقمت علاقة جنسية مع فتاة، فخجلت كثيرا و انضغطت من سؤالها و لم استطع الجواب فأغلقت الحاسوب مباشرة، انضغطت كثيرا و استغربت من سؤالها الجريء هذا، لكنني لم ارد ان أؤوله لشيء آخر فهدأت.

وفي الايام القادمة حادثتها فأنبتني ولامتني كثيرا على خجلي من سؤالها، و اخبرتني انه لا يجب ان اخجل من هذه المواضيع و قالت انه يجب ان نكون مثل الاصدقاء في هذه المرحلة و انه لا ضير في ان احسبها كصديقة و اخبرها عن كل شيء، ارتحت كثيرا لكلامها هذا و اطمأنيت، لكن لم افهم لماذا كانت تحادثني فيما بعد بهيئة غير محتشمة حتى انني احيانا كنت اخجل من رؤيتها كذلك، فكانت تبرر عدم احتشامها بأن الجو الحار أو أنها لم تنتبه و أحيانا كانت تقول انها مرتاحة هكذا و انها تحادث ابنها و ليس غريبا.

بعد هذا عادت ثانية لتحرجني بسؤالها عن علاقتي الجنسية فانضغطت ثانية و احمر و جهي خجلا و لم اجد ما اقول، لكن ما المني هذه المرة و ما بكيت بسببه ليس سؤالها بل طريقتها في السؤال و ملامح وجهها و جسمها التي كانت توحي بشيء غريب، قلقت كثيرا و صرت ارتاب و لكن رغم هذا و للمرة الثالثة لم ارد ان أؤول الامر خارج سياقه، فمرت الشهور و انا احادثها وتطورت احاديثها و صارت اكثر جرأة ، لكن اخواني هذه المرة لم اعرف ماذا اصابني واقسم لكم انه لم يكن بيدي فعل شيء حين صرت احب محادثتها معي بتلك الطريقة و صرت احادثها بنفس طريقتها صرت احب ان تجلس امام الكاميرا بتلك الملابس و صرت اعشق محادثتها، كنت اندم كثيرا و أؤنب نفسي اقسم لكم انني حاولت التوقف عن محادثتها هكذا بل حاولت التوقف عن محادثتها بشكل كلي لكن من دون فائدة فكنت كل يوم اتلهف مسرعا نحو الحاسوب لأحادثها ، وكانت تتحدث بشكل في حضور أبي و أختاي و بشكل آخر وهي وحدها.

و هكذا مرت سنة و نصف و حان موعد عودتي لبلدي كنت قد اشتقت كثيرا لوطني و اسرتي و متحمسا كثيرا للعودة و تزامن موعد عودتي مع زفاف ابنة عمي مباشرة، لكن بسبب بعض المشاكل وصلت متأخرا يوم الزفاف فتوجهت مباشرة نحو منزل عمي لحضور الزفاف و هناك رحب الكل بعودتي و سلمت على العائلة، التقيت هناك ابي سلمت عليه و عانقته بحرارة كنت قد اشتقت اليه كثيرا و كذلك اختاي، اخبرني ابي ان زوجة امي في غرفة العروس و انها كانت تسأل عن موعد وصولي و دلني الى غرفة العروس دخلت فوجدت هناك نسوة لكن العروس اصرت علي للدخول فدخلت و سلمت عليها وباركت لها و اثناء هذا لاحظت تلك النظرات القوية التي كانت تنظر بأتجاهي، لقد كانت زوجة ابي، ارتبكت كثيرا و انا انظر اليها ثم عانقتها بقوة و لم اعرف بأي صفة اشتقت اليها .. هل بصفتها امي الثانية التي ربتني ام بصفتها شيئا آخر ، لكن كل ما كنت اعلمه هو انني اشتقت لها كثيرا، امضينا بعد حفل الزفاف سهرة عائلية جميلة، و لم اعلم هذه المرة كذلك لماذا انجذبت لنظرات زوجة ابي التي كانت تتابعني ، لا اعلم لماذا بادلتها تلك النظرات، كنت احس بخليط من المشاعر، كل ما اردته هو الجلوس قربها، اردت ان تحتضنني بقوة كما كانت تفعل و انا صغير، اردتها ان تمسح شعري بيديها و اردت النوم في حضنها ، اقسم لكم انني لا اعرف السقم الذي اصاب قلبي، لا اعلم هل انا من ذهبت اليها ام هي من اتت ، لكن كل ما اعلمه هو انها هي من ارادت ذلك..

نعم .. نعم .. لقد فعلتها بكل وقاحة، طارحت زوجة ابي الغرام، المرأة التي احسنت تربيتي والتي كانت قدوتي، غررت بي وجذبتني شباكها عميقا، حدث كل شيء بسرعة البرق و لم أعي لنفسي الا حينما خررت باكيا في فراشي و الألم يعتصر قلبي، بكيت الدم تلك الليلة لم استطع تحمل وقاحة فعلتي.

بعد هذا جاءت الي و قالت يجب ان لا الوم نفسي قالت انها هي من ارادت ذلك و بررت فعلتها بكل برودة بأنها لا زالت شابة، و وعدتني بأن لا يتكرر هذا لكنه تكرر مرة اخرى و مرتان و 3 مرات .. و هكذا صرت لا اقدر مقاومة إغرائها القوي لي، و هي استغلت نقطة ضعفي فكانت تتزين لي بأحلى هيئة علمت انني لا استطيع مقاومة جمالها فاستغلته للتغرير بي فكانت تقتادني لشباكها بكل سهولة، استغلت غياب ابي و اختاي استغلت كل الظروف للتغرير بي، هي من كنت احسبها بمكانة امي صارت تمدح شبابي بدون خجل، اقسم لكم انني حاولت التوقف بكل قوة لكنني لم استطع .. بكيت و بكيت و بكيت .. لكنني لا اعلم السقم الذي اصاب قلبي فكنت دائما ارجع لها وصرت احس انني ملعون و لا استحق الحياة ، أرى ابي يرجع مهلوكا بعد ايام من الغياب لحضن زوجته الذي لطخه ابنه فيتقطع قلبي و تجرح روحي، كانت احيانا تندم على فعلتها و تلومني انا على كل فعلت هي بيدها و تقول انني السبب لكن سرعان ما تعود لترتمي في حضني و انا الغبي السافل اجاريها صرت منجذبا لها و لا استطيع الاستغناء عنها، لقد سحرت عقلي و قلبي ، وصرت اخاف كثيرا من ان يكتشف امري فتذبحني عائلتي انا و هي معا، انظر الى ابنها فأبكي، كنت اصد محاولاتها احيانا للتغرير بي لكن كانت تغلبني في الاخير.

اصبحت اختاي تلاحظان تصرفاتها معي، في يوم أتت إلي اختي و طلبت مني ان اتوسط لها عند زوجة ابي من اجل ان تستعير السيارة، فقلت لها لماذا لجأتي لي ؟ لما لا تطلبين منها انت، فكاد ردها ان يشلني، إذ ردت قائلة : هل انت غبي؟ زوجة ابي تحبك و لا تستطيع ان تكسر لك خاطر...

كاد ان يغمى علي بسبب ردها هذا ، اريد ان انهي هذا الكابوس اريد ان اوقف هذه العلاقة ، احس انني ملعون و لا استحق الحياة ، لقد لطخت شرف ابي و العائلة و هي صارت مسمومة و تغيرت كثيرا اصبحت تخاف من اغدر بها و تلمح الى انها مستعدة ان تفعل اي شيء لكي لا تنفضح .

ارجوكم ساعدوني بحل اريد ان اتخلص من مشكلتي و لا استطيع الهرب لأنه سينفضح امري فعملي هنا و كل شيء هنا و لا اريد ان تسيئوا و تغلطوا بحقي ..

اقسم لكم انه ليس بيدي ما حدث ..


تاريخ النشر : 2016-05-08

شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر