الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

تخيلات ام حقيقة ؟!

بقلم : منتخب بلغاريا 1994- سلطنة عمان

تخيلات ام حقيقة ؟!
انطلقت بسيارتي الى مكان منعزل في الخلاء

لا اعرف للتو .. هل حبكها خيالي الواسع ؟

ام هي حقيقة لا بد ان تنسب للواقع ؟

امتلك في هذه المرة بعضاً من ما التصق بذاكرتي , فنسجت خيوطه في عقلي بيتاً عنكبوتياً قوياً لم تذره رياح السنين الماضية , ونفسي متعلقة به وراضية , فلا بد ان تقرؤوا ليبعد الخيال من طريق الحقيقة لا محال ..

وهاكم ما لدي :

 

  1. ضربة قوية :

رغبتُ ليلة من الليالي ان ابتعد عن الاقارب , لتلسعني من الرعب اقارب !! اقصد رغبت في رؤية اشباح او جن .

ابتعدت بسيارتي عنهم قرب منزلي القروي المظلم بمسافة حوالي 50 متراً , ولم تمر لحظات قليلة حتى أتى كف قوي على جانب السيارة كاد ان ينخلع معه قلبي من الخوف , ولكن تماسكت بسرعة ونزلت من السيارة, وبسرعة فتشت حولها واسفلها لربما كان قطا او شخصاً احب ان يمازحني  ولكن... لا شيء

بدأت انظر اليهم في مكانهم البعيد لعلهم شعروا بشيء, او لعلهم كانوا هم من افتعلوها .. ولكنهم كانوا مندمجين في حديثهم السامر لآخر حد ولم ينتبهوا لي او لما حدث ..

 

  1. اصوات من الجبال :

بعد صلاة المغرب وبسبب الملل انطلقت بسيارتي الى مكان منعزل في الخلاء لمسافة حوالي الكيلومتر او اكثر بقليل ..

اوقفت سيارتي واطفأت الانوار ,و لم تمر خمس دقائق حتى بدأت اسمع اصوات غريبة من خلف الجبال التي تبعد بحوالي ٢٠٠ متر ..

في البداية اعتقدت انها اصوات قطط او حمير او طيور ولكنها كانت تشبه الصياح, وبالتحديد صياح القرود مع العلم انها لا تعيش في منطقتنا ولا في السلطنة كلها .. كمكانها الطبيعي اقصد

وبعد لحظة أتاني اتصال من احد الاقارب فقد كانوا ينتظرونني لأني تأخرت , فتحركت من المكان سريعا لأني اصلا لم اشعر بالارتياح ..

 

  1. الارجل الخضراء :

هذه القصة هي الاقدم ,و حدثت في نفس القرية والاماكن  تقريبا (التي حدثت بها تلك القصص) ..

فالقصة هنا ان بعضهم اقام وليمة كبيرة في الليل لمناسبة ما لا اذكرها , و قدمت اليها الكثير من العوائل من اقارب ومعارف , و لكن بعض النساء والاطفال سامحهم الله قاموا بالاعتزال في خيمة و قاموا بتشغيل الاغاني و الغناء معاً ولا اذكر ان كانت معهم معازف حينها..

المهم لاحظتُ و قريبي هذا المشهد الغير محبب , وكان ذلك من تلة صخرية على بعد ٤٠ مترا ..

فلم يرق لي الامر مطلقاً .. وفي بداية عملية الغناء والشجون تصوَّرَتْ امامي ساقان خضراوان تركضان بسرعة نحوهم من جهة الشرق , و قفزت البير بطوله واتجهت نحوهم بالغرب واختفت في وسطهم واثناء ركض الساقان الخضراوان فركت عيني للتأكد مما ارى وكنت اراها في المرتان انها حقيقة وليست وهماً , مع العلم ان قريبي بجانبي لم يرَ اي شيء مطلقا..

هل كانت تلك ساقي جني ؟! (مع العلم ان لونهم المشهور هو الاخضر )

اترك لكم الحكم ..


تاريخ النشر : 2016-07-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : غريبة الاطوار

التعليق مغلق لهذا الموضوع.