الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

شبـح الهواجس !!

بقلم : فتى السلام – الجزائر

شبح الهواجس

السـلام عليكم ورحمة الله

أمّا بعد ..

أنا شاب في التاسعة عشر من عمري, أعاني هواجس من موضوع حساس ألا وهو العلاقة الحميمية ؛خاصة وأن أهلي بدأوا يفكرون في زواجي و يطالبونني باختيار فتاة في القريب العاجل, ولكن ماذا عن هاجسي فأنا لا أتخيل نفسي في وضع كهذا ..فقد أفعل أي شيء آخر غير هذا ,يمكنكم أن تقولوا أن الأمر أصبح بالنسبة لي أكثر من مجرد هواجس بل وصل لأن يكون 'فوبيا' في مرحلة متقدمة !! أعلم أن هذه سنة الحياة لتكاثر الجنس البشري ولكن ماذا بشأن مخاوفي ؟ و عندما أحاول أحياناً الاختلاء مع نفسي و التفكير في الأمر قليلاً لعلّ عقلي يتسامح مع هذه الفكرة ,و لكن بعد أخذ وعطاء مع عقلي أخرج بنتيجة وهي 'لا ثم لا ما الذي تفكر به ؟! ' خصوصاً عندما أبحث عن معلومات بشأن هذه العلاقة في الإنترنت تزداد مخاوفي أكثر عند قراءة مقالات عن تلك الليلة التي تسمى 'ليلة الدخلة' فأغلق الصفحـة وترتسم علي ملامح من رأى شبحاً.. و أبقى متسمراً في مكاني حتى تزول الصدمـة..

تفاقم الأمر إلى أن أصبحت أتجنب الفتيات كثيراً في الجامعة و في أي مكان عمومي ؛لدرجة أن بعضهن لاحظ الأمر حيث ذات مرة عندما كانت تسأل فتاة عن محاضرة ما ,كنت أحاول اختصار الحوار بأقصى شكل ممكن وفي حالة ارتباك فصعقتني قائلة : هل تخشى الفتيات ؟!! تسمّرت في مكاني وتلعثمت في الكلام ثم خرجت بسرعة ..

أصبح الأمر خطيراً جداً فقد يصبح مشكلة تؤثر على حياتي الاجتماعية و تدمر مستقبلي لهذا ألجأ إليكم أنتم الذين تقرؤون هذه السطور التي أعتذر عنها إن كانت خادشة للحياء قليلاً !!

 

أيضاً أعاني من مشكلة أخرى.. مشكلة العصر عند المراهقين ألا وهي 'العادة السرية' أعتذر إذا كان هذا الأمر خادشاً للحياء لكن لقد سيطرت علي بالكامل كتب علي لقب 'مدمن' لدرجة لا يمر يوم دون أن تكون أحد نشاطاتي في أوقات الفراغ أصبحت في حيرة من أمري في نزاع بيني وبين ضميري فأثناء ممارستها هناك صوت يمزقني من الداخل ويصرخ : أين مروءتك ؟!! حاولت إلهاء نفسي بنشاطات أخرى لكن لا فائدة رغم أنني مواظب على العبادة والطاعات لكن مازال شبح العادة يلاحقني و يتركني ثم يعود مرة أخرى..

قرأت في الشبكة العنكبوتية عن هذه الظاهرة هناك من يقول أنها محرمة وتلحق أضراراً نفسية ,وهناك من يقول أن محرمة الا عند الضرورة ,و هناك من نفى تحريمها و نفى أضرارها ..هذا الاختلاف في الآراء جعلني أغرق في دوامة من التساؤلات من المخطئ ومن على حق ؟ أحياناً ألوم وأحتقر نفسي على ما أفعل رغم أنني لم أشاهد يوما المقاطع الإباحية والعياذ بالله من التفكير في مشاهدتها ودائماً ما أغض بصري عن الفتيات لكن لا أعلم لما يؤنبني ضميري بشدة ؟ وهناك من نصحني بالزواج و قد اخبرتكم عن موقفي تجاه الزواج و العلاقة الحميمية ..

في الختام أنا فقط أطلب النصيحة !


تاريخ النشر : 2016-08-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : غريبة الاطوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر