الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصص جن حقيقية

بقلم : سفاح شات المحبين - السودان
للتواصل : [email protected]

طلب منه إن صادفه أي شيء في الطريق أن يدهسه و لا يتوقف ..

ملاحظة قبل البدء :
القصص حقيقية حسب رواية أصحابها أو من عاشوا التجربة أو من نقلوها عن أناس عاشوها ، كاتب المقال مدون فقط

القصة الأولى :
حدثت في الريف الجنوبي لمدينة كوستي ، سيدة همت في صنع الطعام و لم تسمي بالله ، و كان منزلهم مسكون بعمار البيوت (نوع من الجن) .. جلبت المرأة الحطب فحملت معها الجنية ، طحنت المرأة الدقيق فطحنت معها الجنية ، أشعلت المرأة النار فاشعلت معها الجنية ، كل شي فعلته المرأة فعلته معها الجنية ، حتى حانت لحظة توزيع الطعام فقالت المرأة بسم الله .. مما أغضب الجنية .

ذهبت الجنيه لشيخ و قصت عليه ما جرى و هي تبكي بحرقة ، قالت له فعلت معها كل شيء و أطفالي صغار ينتظرون الطعام ، هي لم تسمي أثناء التحضير و سمت بعد أن جهز الطعام ، ذهب الشيخ للمرأة و قال لها أريد صحن عصيدة ،و قال لها يجب أن تسمي بالله عند فعل أي شيء
و لم يخبرها بقصة الجنية !

القصة الثانية :
سائق حافلة صغيرة يعمل في خط الخرطوم بحري ، في الساعة الثامنة مساءً كان يركب معه رجل ، و في أثناء مشيه أشار له الرجل بالوقوف ونزل من الحافلة ، و عندما تحرك سمع صوت فتاة تقول له : قف يا عم .. فوقف ، لكن الغريب أنه لم يرَ أي فتاة ، بل سمع صوت الباب و هو يفتح .

علماً بأن باب الحافلة الصغيرة يفتح بالانزلاق للأمام ، و مكان السائق مفصول ، أي أنه لا يرى من ركب إلا إذا التفت خلفه .. المهم ، قال أنها أوهام لا غير ..
تحرك و بعد مسافه سمع مجدداً صوت الفتاة و هي تقول أنزلني في محطة كذا ، و التفت و لم يجد أي شي !!
عاش لحظة من الرعب القاتل ، معه شيء بالحافلة لا يدري ما هو لكنه موجود !

تنفس الصعداء عندما رأى شاباً يشير إليه ، فتوقف و ركب الشاب فكان كطوق نجاة بالنسبة للسائق ، تحرك السائق و قال للشاب : أتري فتاة في الخلف ؟ قال لا ..
و هنا كانت الصدمة .. سمع الاثنان صوت الفتاة و هي تقول
له : وهل أنا مختفية ؟!!
الشاب فتح الباب و قفز ووجرى كالمجنون ، أما صاحب الحافلة فتجمد في مكانه .. قالت له : تحرك يا عم ، فتحرك و بعد برهه قالت له : قف هنا .
فسمع صوت الباب و هو يفتح و يغلق لا غير !! نزل و هو ينظر في كل الاتجاهات فلم يري شيئاً ، لم يستطع بعدها أن يقود الحافلة فتركها و ركب سياره أخرى .

القصة الثالثة :
من في السودان لا يعرف طريق مدني الخرطوم المشؤوم ؟! حيث كل الحوادث تحدث بشعة .
يحكي لي ناجٍ من حادث في الطريق أنه و صديقه كانا متوجهين من مدني إلى الخرطوم ، و نصحهم شيخ قريب لهم أنه إذا صادفهم أي شيء حيوان أو إنسان يقطع الطريق فجأة ، عليهم عدم الاكتراث له و دهسه .

و فعلا أثناء الطريق و هو يقود السيارة بسرعة ظهر أمامه حمار فجأة فتذكر كلام الشيخ ، و دهس الحمار .. لكنه تحول إلي كومة براز غطت زجاج السيارة بالكامل ، و هي تسير بسرعة ، فما كان من الرجل إلا إبطاء السرعة تدريجياً إلى أن توقف .. و التصق البراز بالزجاج كالإسمنت !! فلم يجدو حل إلا كسره .

و أيضاً كثير ممن نجوا قالوا بأنهم شاهدوا إما أطفالاً يعبرون ، أو عجائز أو حيوانات تظهر فجأة أمام السائق ، و هذا الطريق ما يزال يحصد آلاف الأرواح  !

تاريخ النشر : 2016-08-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر