الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

زوجي الخائن

بقلم : قطر - تونس
للتواصل : [email protected]

لم أنس خيانته لي لليوم .. و لم أعد اصدقه

السلام عليكم..

عمري 36 عاماً، متزوجة منذ عامين تقريباً و لم أنجب إلى الآن ، زوجي يكبرني ب 9 سنوات ، مشكلتي بدأت عندما اكتشفت خيانة زوجي لي مع أخريات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يمر حينها 10 أشهر على زواجنا، على الرغم من كوني زوجة مثالية بشهادة الجميع، كانت صدمتي قوية ، و عندما واجهته و أخبرت أهله أبدى ندمه و بكى، و لخوفي على أهلي لم أخبرهم بالحادثة .

فكرت بالطلاق ، لكن في مجتمعنا ينظرون إلى المطلقة بنظرة سيئة ، فاستسلمت لأمري و سامحت ، لكن لم أنس خيانته لي لليوم ، أتذكر بل أحفظ تلك الأحاديث التي دارت بينه و بين الأخريات "شيء مؤلم أن يخونك زوجك و هو بجانبك" .

المهم .. حاولت التظاهر بالنسيان و الصبر لأصدم مرة أخرى أنه من الصعب أن ننجب ، و المشكلة تكمن عند زوجي ، و رغم توقي للأمومة ، لكني حاولت ألا أظهر شعوري ، لكي لا أجرح مشاعره ، و لكن الحادثة الأخيرة دمرتني تماماً ، فلقد أخبرتني إحدى قريباته بطريقة غير مباشرة بأنها كانت على علاقة مع زوجي ، و أنه وعدها بالزواج ، و في إحدى المرات أخبرها بأنه قد أخطأ مع إحداهن (يعني بذلك أنا) وأنه يجب أن يصحح خطأه ، و لطيبة قلبها تنازلت عنه لتلك الفتاة المقصود بها أنا ، كما أخبرتني أنه - بحول الله - لن ينجب .

لقد ظنت بأني غبية فلم أبين لها شيئاً ، لكني كنت أموت في اليوم مئات المرات ، فلقد قتلني الشك ، حتى تأكدت من إخوته بصحة ما قالت بأنه كان معها ، و لكنه اختارني أنا زوجة له ، لكن لماذا أخبرها بأنه أخطأ معي؟! فوالله لم يمسسني يوما ً، فأنا ابنة شريفة و من عائلة طيبة و متدينة ، و عندما واجهته أخبرني بأنه ماضي و لا يريد التحدث فيه ، و أنها هي من كانت تركض وراءه ، و أنها تريد تحطيم حياتنا ، لكن عينيه كانت تخبراني بأنه يكذب .

لم أعد أصدقه ، فلماذا أصبر مع إنسان حطمني؟! لماذا أستمر معه ؟! بكيت بصمت ، لكن ما حز في نفسي أن أهل زوجي ما زالوا يستقبلون تلك الفتاة بشكل عادي و كأن شيئاً لم يحدث ، و أن يمس شرف كنتهم عادي ، أما هو فلم أرَ منه أي ردة فعل ، مما أكد لي أن ما قالته صحيح .

أصبحت اليوم جسداً بدون روح ، فلا أطفال يؤنسون وحدتي ، ولا زوج أثق به ، كما لا أستطيع العودة لأهلي ، لأن المطلقة عندهم مرفوضة ومذمومة .

أرجوكم انصحوني ، فأنا أفكر بالانتحار كل يوم ، لا أريد أن أعيش مع كل هذا الظلم ، لقد تعبت .. أرجوكم ساعدوني .

تاريخ النشر : 2016-09-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر