الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

غباء أم طيبه ؟

بقلم : سمية - المغرب
للتواصل : [email protected]

غباء أم طيبه ؟
أصبحت أعاني من الفراغ الروحي والعاطفي

أسمي سمية و عمري 26 سنة ، ترددت كثيراً في كتابة قصتي التي أريد من بعض الفتيات أخذ العبرة منها حتى لا يتعرضن إلى ما تعرضت إليه ..

بدأت عملي كمضيفة في الطيران و كنت أعيش بعيداً عن وطني اﻷم ، تأقلمت مع الجو بسرعة كبيرة بحكم حبي لوظيفتي ، كنت أذهب لزيارة عائلتي كلما سمحت الظروف بذلك إلى أن كنت في يوم من اﻷيام آخذ حمام فلاحظت أن في ثديي اﻷيمن شيئاً يشبه حبة الفاصوليا ، أسودت الدنيا في عيني و قررت أخذ إجازة ،  فعلاً عدت إلى بلدي و سارعت في زيارة طبيبة مختصة و شخصت مرضي بسرعة و في اليوم التالي خضعت إلى عمليه استئصال ورم والحمد لله أتضح أنه حميد ومع استئصاله كانت نهاية حياتي الوظيفية و استقراري مع أهلي .

أصبحت أعاني من الفراغ الروحي والعاطفي فقررت خوض مغامرة التعرف على أحدهم في إحدى برامج التواصل و فعلاً كان لي ما أريد تعرفت عليه و صرت مهووسة بالتحدث إليه خصوصاً و نحن نتجاذب أطراف الحديث ، وجدته يقطن في نفس الحي الذي أسكن فيه وعلاوة على ذلك درسنا في نفس الثانوية ،  التقينا و عرفني على أهله خصوصاً أنه أكد لي أن نيته الزواج ،  حكى لي عن ماضيه وأن له ابنه من علاقة غير شرعية و أنه تزوج من أمها ﻷنه يريد أن يضمن حقوق أبنته و بعدها تطلقا .

أغرمت به و بصراحته و مع مرور اﻷيام جاء ليخبرني أنه طرد من العمل تأثرت كثيراً خصوصاً و أن أهله في ضائقة مالية صعبة ، فقررت أن أكون له عوناً و لم أبخل معه و خسرت الغالي والنفيس ﻷجله و لأجل أهله خصوصاً أمه التي اعتبرتها أماً لي ﻷني يتيمة اﻷم و لم أعرف حنانها ، حاولت إخراجه من اﻹكتئاب و المعاناة النفسية بسفرنا و نزهاتنا و حتى شراء ما يريده ، فوصلت بي الجرأة  بالكذب على أهلي و الجري إليه و المبيت عنده في بيت أهله بعلم منهم خصوصاً أمه التي طلبت مني أن أقرضها مبلغاً من المال ولم أتأخر في ذلك ومع ذلك أقسم لكم أنه لم يعترف بهذه التضحيات فلا يتوانى أن يسبني ويسب كل بنات حواء و يحملني أخطاء كل البنات اللواتي تعرف عليهن .

ضقت ذرعاً به ،  أه نسيت في قمة علاقتنا قررت تأثيث غرفة النوم ﻷنني كنت أطمع أن سيأتي و يتقدم لي ، لكن هيهات ، المهم اكتشفت أنه لم يكن يعمل و أنه كذب علي و سامحته فأخذت أشجعه إلى أن وجد عملاً مؤخراً ، أقسم بالله أنه يوم قبض راتبه لم يسأل عني و لم يتذكرني حتى بشيء رمزي ، وأصبحت كل تصرفاته تتبدل إلى أن جاء اليوم و طلب مني أن نفترق ﻷني لا أناسبه و أنه يريد أن يركز في عمله فقط ، لم أتفاجأ بل بالعكس كنت قد تهيأت من قبل ..

سامحوني أني أطلت عليكم لكن لم أجد أذان صاغية غيركم ﻷني فعلاً لا أعرف أي اتجاه أسلك .


تاريخ النشر : 2016-11-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر