الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : ألغاز علمية

هستيريا

بقلم : اياد العطار
للتواصل : [email protected]

للهستيريا تجليات وانواع متعددة

الهستيريا باختصار شديد هي تدفق غير مسيطر عليه للعواطف والانفعالات , وتعد مرضا ذو انعكاسات نفسية وجسدية , فترى أحدهم يصاب بالعمى أو الصمم أو الشلل أو تعتريه أزمة صحية طارئة من دون وجود سبب ظاهري أو باطني , أي أن التحليلات الطبية تثبت أن هذا الشخص سليم تماما من ناحية الجسد ومع هذا فهو يعاني من عوارض مرضية شديدة ومتكررة . هذا هو التعريف العلمي المختصر لكلمة لهستيريا , لكن الناس لا تستخدم الكلمة للدلالة على المرض النفسي فقط , بل يمتد مضمونها ليشمل حتى الأناس العاديين حين يفلت زمام عواطفهم وانفعالاتهم , فيقال مثلا بأن فلان من الناس أصيب بنوبة بكاء أو ضحك أو غضب هستيري.

والهستيريا قد لا تصيب شخصا واحدا فقط , بل تمتد لتصيب مجموعة من الناس كالوباء , فتعرف عندها بالهستيريا الجماعية , وغالبا ما تكون هذه الهستيريا بمثابة ردة فعل على شعور بالخوف أو القلق أو التهديد . وفي مقالنا المختصر هذا سنتطرق لبعض أشهر وأغرب حالات الهستيريا الجماعية الموثقة قديما أو حديثا .

هستيريا الرقص الوبائي

هستيريا
هل يمكن للرقص أن يتحول إلى وباء ؟!

مؤرخو أوروبا العصور الوسطى ذكروا عدة حالات عما عرف بأسم "الرقص الوبائي" , أشهرها وأكثرها توثيقا هي تلك التي وقعت عام 1518 . القصة كلها بدأت بامرأة تدعى السيدة تروفيا , أخذت ترقص فجأة في أحد شوارع مدينة ستراسبوغ الواقعة في إقليم الالزاس بشمال فرنسا وسرعان ما أنضم إليها أناس آخرون .

الغريب في هذا الرقص أنه كان من دون دعوة ولا داعي , ومن دون غناء ولا موسيقى .. ومع هذا , ومع كل ساعة تمر , كان المزيد والمزيد من الناس ينضمون إلى السيدة تروفيا في رقصها المحموم حتى حدثت ضجة كبرى في المدينة .

الأعجب من ذلك أن هؤلاء الراقصون من الرجال والنساء استمروا بالرقص من دون أي توقف لساعات وساعات , ليل ونهار , ولأيام متوالية .. إلى درجة أن البعض منهم خر مغشيا عليه من شدة الإنهاك والتعب , ومات قسم منهم لتعرضهم لأزمات قلبية قاتلة.

السيدة تروفيا توقفت بعد ستة أيام كاملة ومتواصلة من الرقص , لكن ذلك لم يعني نهاية الوباء , إذ كان هناك الآن مئات الأشخاص يرقصون بشكل جنوني في شوارع المدينة.

رجال الدين وأهل الحل والعقد في المدينة تكلموا باستفاضة مع الراقصين , حاولوا أقناعهم بالتوقف , تارة بالحسنى , وحينا بالقوة , لكن دون جدوى , إذ استمر الرقص بلا هوادة.

شهود العيان الذين عاصروا وواكبوا ذلك الحدث العجيب ذكروا أمورا في غاية الغرابة , منها أن أولئك الراقصين كانوا في حالة تشبه اللاوعي وأن انفعالاتهم وحركاتهم كانت لا إرادية . ولسبب ما كانوا لا يطيقون النظر إلى اللون الأحمر ويبدءون بالتصرف بعنف وعدوانية إذا شاهدوه .

وطبعا لأننا نتكلم هنا عن أحداث وقعت في القرن السادس عشر الميلادي حيث كان إيمان الناس بالماورئيات قويا ومتأصلا لذلك تم ربط هذا الرقص الهستيري العجيب بالسحر واللعنات السوداء .. لكن مجلس المدينة لم يكن يخلو على ما يبدو من عقلاء كانوا يبحثون عن تفسير أكثر منطقية , لذا قرروا طلب المشورة من بعض الأطباء , فكان رأي الأطباء بأن ما يحدث له علاقة بارتفاع نسبة الدم الفاسد في أجساد الراقصين , وكان الفصد هو الطريقة المستعملة آنذاك للتخلص من الدم الفاسد , لكنه كان متعذرا بالنسبة لهؤلاء الراقصين الذين يتقافزون يمينا وشمالا , فأقترح الأطباء عوضا عن ذلك أن يترك الراقصون لحال سبيلهم حتى يحرقوا ذلك الدم الفاسد بالحركة المستمرة . وهذا ما كان , حيث تم أخلاء الشوارع من أجل الراقصين , وتم بناء منصة خشبية كبيرة ليرقصوا عليها , وتم جمع الموسيقيين من أرجاء المدينة ليعزفوا لهم بلا توقف , كلما تعب فريق حل آخر مكانه .. وهكذا تحول الأمر إلى حفلة راقصة كبيرة!.

هستيريا
حاولوا منعهم عن الرقص بالقوة .. لكن من دون جدوى ..

بمرور الأيام بدأ الراقصون يتساقطون واحدا تلو الآخر , أما بسبب الإنهاك الشديد , أو موتا جراء الجفاف والأزمات القلبية . وبنهاية الشهر كان الأمر قد انتهى .

رغم مرور مئات السنين على ذلك الحدث الموثق في سجلات الكنيسة ومجلس المدينة والمعزز بروايات المؤرخين المأخوذة عن شهود العيان .. إلا أن الجدل لا يزال مستمرا حول سبب وقوعه . أطباء اليوم لا يوافقون على نظرية الدم الفاسد القديمة , ويقدمون نظرية أخرى قائمة على أساس أن ما حدث سببه نوع من الفطريات التي تنمو على القمح المتعفن , ربما كان هناك الكثير من القمح المتعفن في المدينة آنذاك بسبب بعض الظروف البيئية أو رداءة الخزن فتكاثرت نسبة الفطريات إلى مستويات عالية مما تسبب بحدوث نوع من التسمم الجماعي الذي أثر على تصرفات وانفعالات المصابين خصوصا حين نعلم أن هذه الفطريات منتجة لمادة كيميائية تدخل في صناعة أقوى عقاقير الهلوسة التي نعرفها اليوم.

هناك نظرية أخرى تذهب إلى أن ذلك الرقص الجماعي كان بمثابة رد فعل على بعض الظروف المأساوية التي أحاطت بذلك العصر , كالمجاعات والحروب والأوبئة , أي أن القلق والضغط النفسي الشديد تفجر أخيرا على شكل نوبات من الرقص الهستيري.

أيا ما كان السبب , فأن وباء الرقص ذاك كان واحدا من أكثر حوادث التاريخ غرابة .

هستيريا الضحك

هستيريا
تساقط الطلاب واحدا تلو الآخر وهم يغصون بالضحك

في عام 1962 , ومن إحدى المدارس الثانوية للبنات في إقليم تنجانيقا الواقع في تنزانيا حاليا , أنطلق واحد من أغرب الأوبئة التي عرفها العالم ..

بدأت القصة عندما سردت إحدى الطالبات نكتة لزميلاتها فضحكن عليها , أمر عادي يحدث في جميع المدارس , لكن الغير عادي أبدا هو أن يستمر الضحك على هذه النكتة لساعات وأيام وأسابيع ..

يالها من نكتة قوية ! .

هذا الضحك المستمر أوقع أهالي الطالبات في حيرة عظيمة , فلماذا لا تتوقف بناتهم عن الضحك ؟! .. الأدهى من ذلك أن هذا الضحك الجنوني بدأ ينتشر كالعدوى من طالبة إلى آخر , وفي خلال أقل من أسبوع كان هناك 95 طالبة يضحكن بلا توقف من مجموع طالبات المدرسة البالغ عددهن 158 , مما أضطر إدارة المدرسة إلى إغلاقها مؤقتا .

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد , إذ انتقلت العدوى إلى مدارس أخرى , ومدن أخرى , وحتى دول أخرى , وبلغ عدد المصابين من البنات والبنين أكثر من ألف شخص , مما أضطر الحكومة إلى إغلاق 14 مدرسة .

الوباء الغريب تميز بالضحك المتواصل لمدد طويلة تتراوح ما بين بضعة ساعات إلى 16 يوم , أحيانا ذلك الضحك كان يعتريه بعض البكاء والانفعالات الحادة كالركض الهستيري , وأغلب المصابين كانوا من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 18 عاما . وأستمر الوباء لمدة ثمانية أشهر تقريبا قبل أن يختفي.

بحسب بعض الباحثين الذين درسوا هذا الوباء فأن السبب وراءه هو شعور الطلبة في تنجانيقا بالقلق الشديد , فعام 1962 شهد استقلال الإقليم عن بريطانيا , وكان لدى الآباء والمعلمين توقعات كبيرة من أبنائهم وطلابهم لكي يكونوا دراسيا على مستوى الحدث , مما وضع هؤلاء الطلبة تحت ضغط نفسي شديد أنفجر فجأة في سورة من الضحك الهستيري .

هستيريا سفاح هاليفاكس

هستيريا
انتشر الرعب في المدينة فخلت الطرقات من المارة

لعل أكثر أنواع الهستيريا انتقالا وتفشيا بين الناس كالوباء هي هستيريا الخوف . أذكر في طفولتي كان هناك سفاح مخيف طليق في بغداد يدعى أبو طبر أدخل الرعب إلى كل منزل بالمدينة , ومع أني كنت صغيرا جدا آنذاك لكني مازلت أذكر ذلك الترقب والرعب المرتسم على الوجوه مع حلول الظلام وكيف كانت الشوارع تخلو من المارة وتغرق في ظلام وصمت مزعج وثقيل.

مدينة هاليفاكس في انجلترا عرفت رعبا مماثلا عام 1938 عندما قالت سيدتان بأن رجلا يحمل مطرقة من المطاط هاجمهما في أحد الشوارع . وسرعان ما توالت مزاعم التعرض لهجوم من قبل المعتدي الغامض . بعض الضحايا قالوا بأن المهاجم يحمل سكينا أو موس حلاقة .

أخبار المهاجم المجهول انتشرت كالنار في الهشيم في طول المدينة وعرضها فتسببت برعب شديد , حتى أن الناس انتظموا في مجموعات لحماية أنفسهم , وتعرض بضعة أشخاص غرباء لضرب مبرح بسبب شك الناس فيهم . وأغلقت المتاجر والمحال أبوابها وخلت الطرقات من المارة.

الحياة في هاليفاكس توقفت كليا أو كادت .. وعانت شرطة المدينة في العثور على أي رأس خيط يمكن أن يوصلها إلى المعتدي , مما أضطرها في النهاية إلى طلب العون من سكوتلانديارد.

ضباط سكوتلانديارد راحوا يستجوبون الضحايا الذين تعرضوا للاعتداء , ولم يطل الوقت حتى أعترف أحدهم بأنه لم يتعرض لأي اعتداء وبأنه اختلق الأمر من أجل جذب الانتباه , وتوالت الاعترافات من قبل آخرين , ليتبين في النهاية بأنه لم يكن هناك أي معتدي أساسا , وأن جميع القصص مختلقة بشكل أو بآخر , وأن الأمر برمته ليس سوى هستيريا جماعية , وهكذا فأنه بدل القبض على المهاجم المجهول فقد قبضت سكوتلانديارد على خمسة من الضحايا المزعومين وزجت بهم في السجن بتهمة تعكير صفو الأمن العام .

هستيريا
يضع سكينا على ركبته ليطعن بها النساء

هذه الحادثة شبيهة بواحدة أخرى عرفتها لندن عام 1788 عندما انتشرت قصص عن رجل ضخم الجثة يهاجم النساء بواسطة سكين صغيرة مثبتة على ركبته يستخدمها بطعنهن في أردافهن . أكثر من خمسين امرأة زعمن تعرضهن للاعتداء من قبل هذا الرجل , وكن في معظمهن من النساء الجميلات الثريات .

هذه الاعتداءات تسبب بموجة رعب في المدينة , حتى صارت النساء تخشى السير في الشوارع , وأصبح مجرد تقدم أي رجل غريب من امرأة ليكلمها مدعاة لرعب عارم وقد يتسبب في فقدان السيدة لوعيها لشدة خوفها .

صحف ذلك الزمان ساعدت في انتشار قصة هذا المهاجم المخيف بعد أن أطلقت عليه أسم "وحش لندن" . لكنه في الحقيقة لم يكن سوى وحشا من ورق , إذ أن تحقيقات الشرطة كشفت بأن معظم مزاعم التعرض للاعتداء مختلقة , واعترفت عدة نساء من الضحايا بأنهن قمن بجرح أنفسهن أو تقطيع ملابسهن من أجل جذب الانتباه , فبما أن ذلك الوحش المزعوم لم يكن يطارد ويهاجم سوى السيدات الجميلات , لذا فأن العديد من نساء لندن تمنين لو أنهن كن من بين ضحايا الوحش لكي يتم تصنيفهن ضمن خانة الجميلات !! .

ومع أنه تم ألقاء القبض عام 1790 على رجل يدعى راينك وليمز ووجهت له رسميا تهمة التسبب ببعض تلك الاعتداءات ونال حكما بالسجن لستة أعوام , إلا أنه أغلب الباحثين اليوم يقولون بأن قصة "وحش" لندن مختلقة برمتها أو في جزء كبير منها .

ختاما ..

ثمة أنواع وأشكال متعددة للهستيريا الجماعية , فقد يتسبب هلع التجار والمستثمرين والمودعين في البنوك بتدمير اقتصاد بلد بأسرها وتحطيم عملتها بسبب خوف لا يتعدى في حقيقته مجرد إشاعات .. وهذه من أنواع الهستيريا التي عايشتها بنفسي . والكراهية أيضا شكل من أشكال الهستيريا , فتجد قوما يحقدون على قوم آخرين بشدة من دون وجود سبب وجيه للكراهية سوى اختلاف العقيدة أو القومية أو التوجه الفكري .. هناك أحيانا شرائح وأطياف واسعة من مجتمع معين تدخل في حالة هستيريا جماعية بحيث تنقلب أحوالها رأسا على عقب وتنفصل عن واقعها تماما فتبدأ بالرقص بلا توقف على "الوحده ونص" بسبب عفونة تسربت إلى إدراكها الجمعي . عن نفسي أقابل كل يوم أشخاص هستيريين , وليس شرطا أن يبدو الهستيري كالمجنون , لا هم أشخاص عاديون في هيئتهم , لكن علامتهم أنهم , كمؤشر البوصلة , لا يحيدون عن اتجاه فكري واحد أوحد لا يتقبلون شيئا سواه , ترى وجناتهم تحمر وأوداجهم تنتفخ والشرر يتطاير من ألسنتهم وأعينهم لمجرد اختلاف المقابل عنهم في الرأي والفكر .. لماذا كل هذه الهستيريا من حولنا , لا أعرف .. لم أعد أعرف شيئا , أصلا هذه الأيام صرت أقف أمام المرآة فلا أعرف نفسي ! وما أصعب أن تقف أمام مرآة وتبحث عن نفسك بلا جدوى .. لعلي أنا أيضا مصاب بالهستيريا ..

المصادر

Mass hysteria – Wikipedia

Mystery explained? Dancing Plague of 1518

The 1962 Laughter Epidemic of Tanganyika Was No Joke

Halifax Slasher - From Wikipedia

LONDON MONSTER


تاريخ النشر : 2017-01-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (86)
2020-02-20 15:19:43
337476
86 -
القلب الحزين
هل الكآبة نوعاً من أنواع الهستيريا؟
2018-12-22 06:56:34
275915
85 -
مذكرة الموت
أعاني من هستيريا و هو البكاء
حيث انه لما يكون ما فيه احد ابدأ ابكي بدون سبب
و بعدها تبدأ تأتيني افكار كريهة و ارى نفسي مقتولة و قد وجدت نفسي مغشياً علي في الحمام لزمن يتراوح ما بين الدقيقتين الى العشرين دقيقة
ساعدوني بدأت افكر في الانتحار : (
2018-08-12 01:23:51
245260
84 -
عموري ساسي
مقال راااااااااااااائع انا ايضا اصاب بهستيريا الضحك عندما افشل او اتعرض لوق صعب
2017-08-05 12:43:07
169314
83 -
Thé Queen
انا ايضا اعاني من هستيريا الضحك و البكاء في نفس الوقت هههههه
و لقد اعجبت بهذا المقااال انه رائع و شكراا
2017-07-07 13:33:53
164755
82 -
نجمة بحر
بمجرد قراءتي لموضوع الضحك في المدارس تذكرت اني ذات مرة تذكرت مشهدا مضحكا ودخلت في موجة ضحك هستيري بعد منتصف الليل ولم اتمالك نفسي فبدا صوتي يعلوا شيئاً فشيئا حتى ذعر الجميع وضنوا اني جننت حتى انهم بدؤوا في الضحك دون سبب ولم يتوقف ضحكي الا بعد ان صبوا على وجهي اناء من الماء وصفعني ابي صفعة جعلت العصافير تدور حول راسي ههههههههه والى اليوم اضحك كلما تذكرت ذلك الموقف
2017-05-11 18:46:31
156297
81 -
marya abdullah
اخيرا الكاتب اياد العطار نزلت موضوع
2017-05-01 03:06:07
154791
80 -
Aligera Shifer
نحتاج لهستريا ضحك كتلك .
2017-02-16 17:32:50
143105
79 -
......
هناك أيضا هستيريا الانتحار الجماعي وله قصص عديدة عن اكتشاف جثث مجموعة كبيرة دفنت نفسها حية في مغامرة دون طعام او شراب حتى ماتت
و قصص أخرى عن العقل الجمعي في إقرار الانتحار لاسباب دينية حسب ما يعتقدون انهم مقدمون عليه،،
أو ظروف محلية.
اما في عالمنا العربي فظهرت حالات هسترية لا تطاق. من الانقياد تحت ستار التضليل و التحريض لتحطيم اوطان،، او هسترية الشلليات المهاجمة او المحاىبة في غمرة الظروف والتنافس اللا اخلاقي لقليل من الفرص

تحياتي
2017-02-05 21:55:38
141654
78 -
الجبل الاخضر اللىبى اللة الملك الحق المبين سابقا
موقعك الرائع يصيب من يقرائة بلهسترية ةةةةةةة هههههههههههه اة اة اة اة هههههههههههههه
2017-01-22 16:38:51
140188
77 -
Sham
الشعب كلو صار معو هستيريا .. شعب يرقص وبغني وشعب بمندبح وبموت وشعب خايف وألله يستر لانو الجاي اعظم ..
2017-01-21 11:30:06
140036
76 -
الغامظة_ الوحيدة
واخييرا مقالة من الكاتب والاستاذ اياد العطار كنت انتظر بفارق الصبر ( احب مواضيعك )
2017-01-18 01:48:16
139643
75 -
آنسه بعبع
^-^ وأخيرا مقاله جديده من اياد استاذي الفاضل
كنت انتظر مقالاتك احر من الجمر

مقالات في قمه الروعه
سلمت يدااك
2017-01-18 01:41:28
139632
74 -
خالد أحمد
هذا يذكرني بفرقة البيتلز أو الخنافس عندما كانت تغني وتعزف الفرقة على المسرح كان الناس يصابون بالهستيريا.
2017-01-10 12:15:24
138663
73 -
بنت بحرى
العزيزة دودي
تعملين بجريدة؟ يا لك من محظوظة فكم تمنيت لو عملت في مجال الصحافة خاصة الجانب السياسي منها وتكون لي خبطات صحفية كما يسمونها داخل هذا المجال ولكن أعود وأحمد الله فأختك لن تحتمل قفا واحد في أمن الدولة.

اما عن الوسواس فقد لاحظت أنه مرتبط بالقلق والتوتر فكلما كان عقلي مشغولا بشئ ما كلما زاد وسواسي.. فقد اذهب لتفقد الباب مثلا واتأكد من أنه محكم الغلق وما أن أعود لحجرتي إلا وتنتابني رغبة في العودة مرة أخرى للتأكد! هنا لا أجد مفرا من توبيخ نفسي قائلة (بطلي شغل جنان بقى وأتهدي) لكن هيهات... فوسواسي يتغلب على ويجرني جرا حيث الباب.. مانعيشه من ضغوط الحياة وازماتها يجعلنا عرضة لمثل تلك الأمور..وطالما أن الأمر لم يتطور لما هو أخطر من ذلك فلا بأس عزيزتي .. بالتوفيق في العمل الصحفي.... تحياتي
سلام

لا يهم
تغير المكان سيجعل الكل يلتفت إليك ويلاحظ ما أنت فيه.... حاول أو حاولي التفكير في شئ محزن (نكد) و ما أكثر النكد في حياتنا... . من الآخر لن تتعبي في البحث عن سبب... تحياتي
سلام
2017-01-10 05:18:54
138585
72 -
لا يهم
احيانا تصيبني هستيريا الضحك في اوقات غير مناسبة .. مثلا اكون في مكان علي ان اتصرف فيه بجدية و التزام .. او بين اشخاص يعيشون جو الحزن .. فلا ادري ماذا افعل .. و كلما امسكت الضحكة الا و ضحكت بعدها لوقت اطول هههه .. لم اجد حلا مثاليا لهذه المشكلة سوى ان اغير المكان عندما تصيبني هذه الحالة اذا كان ذلك ممكنا ..
2017-01-09 21:23:25
138523
71 -
دودي أسوان مصر
بنت بحري .. أنت تستحقين الشكر وأكثر أري أنك شخصية مثقفة جداً فأنا أتعلم منكِ أحياناً كيفية صياغة الجمل لأني أكتب في جرنال أحياناً .. فأنا بالفعل مُمتنة لكِ فيُعجبني أسلوبك كثيراً ..


أنا لم أذكر لكِ كل ما يمر بحياتي أو تمر به حياتي من هيستريا .. فدائماً قبل الخروج من المنزل عليَّ التأكد أكثر من مرة من محتويات حقيبتي خوفاً من نسياني شئ والتأكد من الحقيبة ذاتها لئلا تكون مثقوبة فيقع منها شئ في الشارع بل وعمل بطانة لها من الداخل لتكون أكثر أماناً ، والنظر إلي المرآه كثيراً لتعديل ملابسي منعاً لحدوث خطأ ولفت الأنتباه في الشارع ، التأكد من قفل باب المنزل أكثر من مرة خوفاً من السرقة .. هستيريا الخوف من الثقة بالأخرين وخصوصا الرجال وهذا ما أدي لتأخر أرتباطي .. ... إلخ لا أعلم إن كنت أنا أبالغ في الخوف من كل شئ مجهول وبالفعل أحتاج إلي معالجة أم أن ظروف الحياة ومجريات الأمور تجعلنا نشك في أي شئ وكل شئ ... بالحقيقة لا أعرف . هل تعرفي أنتِ ؟؟


ملحوظة : أري أن الكتابة تحت أسم مستعار تعطي نوع من الأرتياح كثيراً فهنا يستطيع المرء التعبير عما يجول في خاطره بحرية ... تحياتي لإدارة الموقع .
2017-01-09 14:36:57
138454
70 -
بنت بحرى
العزيزة دودي أسوان مصر

انا مثلك اتأكد من الشئ أكثر من مرة وتقول عني امي أنني (موسوسة) خاصة عندما اذهب معها لمكان وقبل الخروج وأمام كل مرآة اتأكد من أن كل شئ على مايرام... أما عن الغاز والصنبور و باب الشقة فحدثي ولا حرج..... ممتنة على كلماتك الرقيقة لي وهي بالفعل أكثر مما أستحق... تحياتي
سلام
2017-01-09 08:31:50
138369
69 -
بنت بحرى
أستاذي أياد العطار
شكرا جزيلا على تعقيبك.... أما بالنسبة للربيع العربي فأنا أتفق مع جنابك تماما في الوقت الحاضر ... مع أنك لو ذكرت هذا الرأي قبل ذلك لكنت وجدتني مهاجما شرسا للدفاع عن هذا الربيع المزعوم الذي تحول بقدرة قادر إلى خريف.. فنحن بالفعل شعوب لا تقدر الحرية ولا الديمقراطية.... نحن شطار فقط في صنع الفراعنة لنكون عبيدا لهم .... تحياتي لجنابك
سلام
2017-01-09 08:31:50
138367
68 -
دودي أسوان مصر
أستاذ أياد .. أقول لك مثلما قالت بنت بحري ( لا تطيل الغياب لو سمحت ) بالفعل أنا حريصة علي قراءة مقالاتك خصيصاً ...

بنت بحري . أفتخر أني مصرية مثلك كما أني حريصة علي قراءة مقالاتك وتعليقاتك .تحياتي لكِ.

بالفعل أي شئ يزيد عن حده يدخل تحت نطاق الهيستريا ... وأعترف أني أحياناً أعاني من هيستريا الخوف والشك .. أتأكد أني فعلت شئ أكثر من مرة ( قفل باب أو محبس غاز ) ربما يكون خوف من المجهول من الغد زيادة أو شك زيادة لا أعلم أحاول كثيراً طمأنة نفسي بنفسي .. لولا رحمة الله وستره ما كنا نعيش ...
2017-01-09 05:31:11
138361
67 -
آية
أعتقد بأنني أحد المصابين بهستيريا من نوع آخر..لن يسعفني قلمي على سرد تفاصيلها ولن تساعدني الذاكرة على جرد مكنوناتها..الثقة..هي الهيستيريا التي أعيشها..من الصعب جداً أن أثق في أحد..وهذا ما جعلني أصل لعمر الزواج ولا أتزوج..لأنني لا أثق في أحد..ولست أقصد الرجال فحسب..ولكن لا أستطيع إنكار أن عدم ثقتي في الرجل هي أكبر من عدم ثقتي في النساء..لهذا انتهت حياتي وليس لي سوى صديقة واحدة برعت في ترسيخ دعائم هذه الهستيريا..المشكلة أنني إذا أحببت بصدق فأقسم بأن لا أحد سيستطيع تقديم ما سأقدمه ولا سيضحي بما سأضحي به من أجل الآخر..عند الحب..أنا أصبح مجنونة..ولكن من يمكنه إقناعي بالوثوق به وتسليمه كل هذا الجنون؟؟أعلم بأنني مريضة..وهناك في داخلي صوت أصم ينادي ثقي..البشر يستحقون الثقة..ولكن روح شريرة لا أعلم مصدرها تسيطر علي وتقنعي بأن الشفاء من هذا المرض يعني النهاية..لا أثق في أحد..أتكفي هذه الكلمات لشرح ما عجزت يدي المشلولة عن سرده؟؟
2017-01-08 18:55:11
138334
66 -
اياد العطار
تحية لكل الاحبة واعتذر بشدة لتأخري بالرد .. مشاغل والله وظروف صعبة هي التي تمنعني .. سأرد كالعادة على الاسئلة والاسفسارات مع شكري وتقدري لجميع الاحبة الذين علقوا على موضوعي ..

الاخت العزيزة رهام .. انا ايضا كنت اعاني من القلق كثيرا في طفولتي وصباي .. طبعا لظروف موضوعية .. واثر ذلك كثيرا على حياتي ومستقبلي وشخصيتي .. لذا انصحك بتجاوز هذا القلق ومحاولة التغلب عليه لكي لا يبتلعك فتضلين طوال عمرك في قلق مستمر ..

اختي العزيزة بنت بحرى .. احسنتي كالعادة في التعليق وايراد الامثلة الحية .. في الواقع اتفق معك تماما حول هستيريا الهجرة .. طبعا الانسان المهجر او الذي يعيش ظروف صعية او خائف على حياته من حقه ان يهاجر ويبحث عن الامان .. لكن العجيب اني ارى شباب حالتهم المادية جيدة ومستقرين ولديهم عمل ومع هذا يهاجرون فقط من اجل البحث عن فرصة عيش افضل .. او من اجل فكرة العيش في الغرب فقط .. حيث الحلم بشقة جاهزة وراتب مجزي مقابل الجلوس في البيت بلا عمل !.. احلام العصافير طبعا .. وانا بنفسي شاهد على الكثير من هؤلاء عادوا بخيبة الامل وضاعت اموالهم لأنهم لم يجدوا الجنة الموعودة في الغرب كما كانوا ينتظرون ..

اختي العزيزة الموجودة بلا وجود .. اولا احييك على اسلوبك الجميل في الكتابة وشكرا على عرضك الكريم .. لكني اختي الكريمة اجد ان موضوع مقالك الرائع بعيد نوعا ما عن مواضيع كابوس .. اعني من حيث النوعية .. اظنه يصلح للنشر في قسم (قضية للنقاش) .. بيد ان لي مأخذ آخر .. وهو ان الموضوع منشور سابقا على اكثر من موقع وكابوس يتطلع دوما للجديد .. لذا اتمنى عليك ان تكتبي لنا مقالا او موضوعا جديدا رائعا لكي تزيني به صفحات كابوس ويشرفنا انضمامك لكوكبة الاقلام المبدعة في الموقع ..

اختي العزيزة زوبيدة من الجزائر .. اتفق معك عزيزتي لا احد يستطيع اصلاح الكون سوى الله .. هناك امور لا نستطيع ان نفعل حيالها اي شيء .. مثلا اين نولد .. كيف نولد .. من هم اهلنا .. اين نموت الخ .. هذه امور مقدرة .. لكن نستطيع تغيير انفسنا .. نستطيع ان نصبح افضل ولو على مستوى الشخص والانسان .. لو كل شخص حاول ان يغير نفسه .. لو كل اب وام زرعوا في نفوس اطفالهم المحبة والتسامح منذ الطفولة .. لما كان هذا حالنا .. العيب فينا بنسبة 75 في المائة وليس في الزمان ..

اختي العزبزة زهرة الجليد .. ليتنا جميعا نصاب بهستيريا الضحك .. وهل هناك افضل من الضحك .. افضل الف مرة من الوجوه المتهجمة الكئيبة التي تطالعنا صبح مساء في الشارع والتلفاز وفي كل مكان ..

اخي العزيز احدهم .. شكرا يا صديقي على تعليقاتك الجميلة والمفيدة التي تضيف للمقال دوما وتغنيه .. مع اني لا احب ان اتكلم في السياسة .. لكن الربيع العربي مثلا كان نوع من الهستيريا الجماعية امتدت من دولة لاخرى من دون التفكير في العواقب .. كانت هناك فكرة بأن كل شيء سيصبح وردي وجميل ورائع بمجرد تغيير الانظمة .. لكن سرعان ما تبخرت الاحلام الوردية .. طبعا انا لست مع اي نظام دكتاتوري .. وامقت كل اشكال الدكتاتورية .. انا مع مجتمع مدني متحضر يحترم حقوق وخيارات الجميع .. لكن ما اقوله هو ان كل شيء يجب ان يكون مبني على تفكير وتخطيط .. وليس مجرد انفعال آني بدون تفكير في العواقب .. عندما تطالب بالحرية يجب ان يكون هناك شعب بمستوى الحرية والديمقراطية .. فهل شعوبنا كذلك ؟ .. لا للأسف .. شعوبنا مازالت تتحرك بوصلتها بحسب الدين والقبيلة والقرية والعائلة الخ ..

اختي العزيزة عبير شعبان .. ما هذه الغيبة عزيزتي؟ .. والله افتقدناك كثيرا .. وافتقدنا مقالاتك الجميلة .. بالنسبة لمقالك فنعم هو موجود .. لكني بصراحة رأيت فيه شيء من عدم الترابط .. وارجوا ان تتقبلي انتقادي برحابة صدر .. ولهذا ترددت في نشره .. على العموم سانشره وارى ردة فعل القراء .. لكني اتمنى عليك ان تستمري بالكتابة لنا .. اتمنى فعلا ان ترسلي مقالات جديدة .. ورجاءا لا تترددي في التواصل معي على صفحة الموقع في الفيس او الايميل حول اي استفسار او مناقشة مقالك او اي موضوع اخر تودين الكتابة عنه .. اعتذر لك مرة اخرى .. واتمنى ان لا تزعلي علينا ..

تحياتي للجميع واتقدم مرة اخرى بالشكر الجزيل لكل من علق على المقال او مر به .. مع فائق التقدير والاحترام
2017-01-08 14:50:06
138298
65 -
الزهرة المزدهرة
انا مصابة بهيستيريا تناول الحلويات
2017-01-08 08:08:29
138250
64 -
شخص
للفضوليين الذين يتمنون أن يعرفون النكتة لا تتوقعوا أن تكون هذه النكته نازلة من السماء وترغم كل من يسمعها أن يهستر من الضحك وإنما المشكله في الضغوط التي يتعرض لها الطلاب هناك جعلتهم يهستروا من الضحك من مجرد نكته .
2017-01-08 07:11:55
138234
63 -
متفائله
مقال راااااائع... وعدت من جديد اشتقت لموقع كابوس.
اعتقد والله اعلم ان اﻷغلبيه مصاب بهستريه مختلفه ههه.
إن لم يكن الجميع !!
انا واقعيه جدا جدا جدا فهل هذه هستريه هههههه؟!
2017-01-08 05:57:50
138215
62 -
MEMATI BASH (فاطمة اللامي)
انا مصابة بهستيريا كابوس هههههههههه :)
2017-01-07 22:58:42
138176
61 -
ضوء القمر
نكتة هستيريا الضحك شغلتلي وحابة اعرف شو هي
2017-01-07 15:05:05
138114
60 -
Mr Darkness
بالنسبة للتعليق في نهاية المقال يمكن ان توضع الحالة تحت خانة التنويم الايحائي اكثر منها الى الهستيريا الجماعية. وكما قال فولتير سابقاً “إن الذين يجعلونك تعتقد بما هو مخالف للعقل، قادرون على جعلك ترتكب الفظائع”..ارجو تقبل رأيي ونشره
2017-01-07 06:36:49
138064
59 -
بنت بحرى
أختي ملكة زماني
على الرحب والسعة عزيزتي..... تشرفت بمعرفتك..... تحياتى
سلام
2017-01-07 02:13:57
138057
58 -
المستعين بالله
حتي الان لم اقرأ الموضوع لكن تفاجأت بان الكاتب هو الاستاذ اياد ..اخيرا!!!

كنت انتظر انت تاتي بموضوع جديد منذ زمن بعيد ..

مع انني لم اقرأ الموضوع كما ذكرت انفا الا انني متأكد انه سيكون في قمه الروعه^-^
2017-01-07 02:13:57
138055
57 -
: :
هناك نوع من الهستيريا اسميه هيستيريا المنافسة
اني اعاني من صاحبته في هذه الفترة فهي مصابة بهيستيريا الحسد والغيرة والمنافسة وخصوصا التجريح بالكلام انها لا تتحمل رؤيتي او الجلوس معي تنهار سريعا باختيار اكوام من الكلام المعيب والجارح بحقي بدون سبب وكل كلماتها تتقصد بها جمالي رغم ان من يراني يصاب بهيستيريا المدح هههه الا هي يزداد بها الامر يوما بعد يوم لم اعرف لها دواء اخترت التجاهل فزاد حالها
2017-01-07 00:23:59
138054
56 -
الزهرة المزدهرة
مقال جميل وممتع

قبل ان اصل الى اخر نظرية في الرقص الهستيري كنت احلل بنفس الطريقة ان سبب هستيريا الرقص هي مآسي فجروها في هذا الرقص وماحصل هو تشجيع البعض للبعض على تفجير هذه الطاقة المكبوتة

هستيريا الضحك اظنها اصطناع من المراهقين بسبب التقليد الاعمى واتخذوها كموضة آنذاك

انا اذكر ايضا هيستيريا اصابت منطقتنا فترة من الزمن حين كنت طفلة صغيرة جدا كان الكل يتحدث بوجود مخلوق او شخص غريب وصف بأنه انسان لكن له ذيل كذيل للحيوان يخفيه ، واطلقوا عليه اسم ( النمنم ) ، واذكر ان النسوة الكبار الواعيات اصبحن يتحدثن برؤيتهن له ومشاهدتهن الذيل الذي كان يثبت انه النمنم ، عشنا رعبا حقيقيا واصبح الكثير حبيس المنزل ، ولكن مايثير استغرابي الى الان هن تلك النساء الكبيرات العاقلات اللاتي لم ينطقن يوما بكلام غريب كن يحلفن انهن رأينه ، اظن ان شدة الخوف تسبب تهيؤات
2017-01-06 15:33:51
138011
55 -
عامر
المسؤولية تقع دائما على حكومه الدوله المنتخبة فهي التي تصدر قوانين اجتماعيه عادلة وتخلق فرص عمل للشباب وتدعم مواطنيها في شتى مجالات الحياة من سكن مناسب وتعليم وعلاج وخلق فرص عمل لكي يصبح المواطن فخورا ووفيا لبلده ، هكذا النظام في اروبا حتى لو كنت مجرد مقيم ولا تحمل الجنسيه هذا هو الفرق بيننا وبينهم فبلادنا غنيه جدا حتى في قطاع السياحة وعندنا عقول ومبدعين ومفكرين وعندما أفضل دين ، ياللعار كيف أصبحت نظره الشعوب للمسلم وللعربي في الخارج . لا أدري هل هناك فعلا انتخابات عادلة في مجتمعاتنا متى سوف تنتهي هستيريا الغش والكذب وسرقه الشعوب
2017-01-06 13:00:56
138001
54 -
ام سيلينا♥
مثلك يارهام هستيريا الخوف والقلق الله يعيننا♡
2017-01-06 09:55:21
137983
53 -
عبير شعبان
شكرا للاستاذ على هذا المقال. فقط عندي تساؤل لماذا لا تنشرون مقالاتي. عندي سنة منذ ان كتبت مقال عن الهستيريا الجماعية من جوانب اخرى تحدثت عن الماكارثية وغيرها. كما ارسلت مقال اخر لم ينشر كذلك ارجو ان لا تنسوا مقالاتي
2017-01-06 09:04:25
137970
52 -
أحدهم
بالمقابل هناك أصناف إيجابية للهستيريا الجماعية إن جاز لنا التعبير.. مثلا هستيريا التفوق التقني والاقتصادي والمعرفي وغيرها .. فأمريكا جن جنونها بعد نجاحات الاتحاد السوفييتي في مجال الفضاء، فالسوفييتي (يوري چاچارين) كان أول رائد فضاء استطاع الطواف حول الأرض في مركبة فضائية، فكانت بعدها هستيريا التسابق للوصول للقمر. هناك هستيريا التفوق التقني الياباني بعد هزيمتها في الحرب العالمية.. وهناك هستيريا التغيير "الحقيقي" في امريكا اليوم بعد فوز ترمپ بمقعد الرئاسة والحنق الجماهيري المتصاعد ضد النخب السياسية التقليدية وفضائحها وإعلامها الموجه. إضافة إلى الحراك الشعبي في مجالات متعددة منها تدني المستوي التعليمي في المواد العلمية في امريكا خلال العقود الأخيرة بالمقارنة مع نتائج نظرائهم في الدول الأخرى.

لا أدري إذا كان يحق لنا أن نطلق على هذه الأمثلة مصطلح الهستيريا الجماعية حتى لو لم تكن ذات طابع سلبي "ظاهرياً على الأقل" وإن كان الإنفعال الجماعي مكون أساسي فيه؟ أم أن طابع السلبية والإيجابية هي مواقف نسبية في الأساس؟ اعتقد هنا ان النتائج هي الفيصل والمعيار. في المقابل هناك الصنف السلبي كما استهدفته المقالة، وهذا الصنف حدّث ولا حرج، فالظاهر أن الناس تصيبها عدوى الانفعال السلبي أسهل من الانفعال الإيجابي، وهي في بعض الأحيان هستيريا ممنهجة مقصودة ومعدة مسبقاً لأهداف هيمنية قد لا يظهر أفقها المستهدف في بواكير ثورة الاشتعال والهيجان.

في سيكلوجية الشعوب هناك هستيريا دغدغة المعاني والقيم البراقة تستخدم بطريقة مقننة لتهييج المجتمعات الغافلة لهدف قلب الأوضاع الداخلية وخلخلة الأنظمة لتبرز في بداية النهاية بعد ثورة الغبار الهستيري دمية "أراچوز" مزروعة على رأس الهرم تختطف بالوكالة ثمار من ظنوا أنهم يزرعون لغد أفضل.. الغريب في هذا النوع من الهستيريا المقننة هو أنها صالحة للاستعمال مباشرة بعد الإستهلاك لمرات عديدة بحيث يمكن إعادة استنساخها المرة تلو المرة في أسواق أخرى وتنتهي بنتائج واحدة، والناس المهتاجة بلا وعي لا تدرك أفق النتائج المتوقعة والمتكررة تماماً مثل ذلك الرقص المجنون الذي لم يجدي نفعاً في شفاء الطاعون.

هناك هستيريا التجييش "لنصرة المظلومين" تقوم بها منظمات رسمية وغير رسمية عن طريق منابر فردية تارة وتارة ضمن اجندات منسقة.. والدماء البريئة التي تسال إثر هذه الهستيريا المجنونة ممكن ان تصنف ضمن تصنيفات مخففة ومسكنة للضمائر كقبول هامش خطأ وضريبة حضارية حتمية او قرابين خدمة لأهداف "نبيلة" غالباً ما تغلف بأغلفة مقدسة أو قومية أو إنسانية.. والحشود التي تربت على سماع الأغاني القديمة -التي ترثي على الأمجاد الغابرة- تتحرك باهتياج بلا وعي أو أفق كألات حاسوبية مبرمجة بالرغم من وضوح خط النتائج من منظور الطرف الثالث على الأقل.

هناك هستيريا المقَوْلبة أو النمطية (stereotype) والتي تزكي شرارتها أجهزة الإعلام الموَجّه والتي تطبع في الأذهان صورة نمطية على قومية معينة مستهدفة تماماً مثل الذي حصل مع التاجر الأماراتي في رحلته إلى أمريكا للعلاج، اتصلت موظفة الفندق -الذي حجز فيه السيد مسبقا- متوجسة من "شخص يلبس ملابس الإرهابيين اللذين يظهرون في التلفاز" وهو أصلاً كان يلبس الزي التقليدي في دولة انطبع في ذهنها صورة سلبية عنه. انهالت بعد الاتصال جموع الشرطة ومكافحة "البتاع" الهستيري في وضع مخزي حقاً.. إليك مقطع الاعتقال الخاطئ (http://bit.ly/29BXuug) وهذا مع استجواب موظفي الفندق (http://bit.ly/2hYfGAS).. وهذا مقطع آخر مثلا يظهر فيه اعتداء على إمرأة فقط لأنها محجبة (http://bit.ly/2iIXAqz).. هستيريا نمطية مجنونة تتصاعد ذروتها بتصاعد وتيرة الپروپاچندا الإعلامية وليس بسبب الأحداث الفردية بالأساس.

اعتقد بأن المقالة ضيقة لتستوعب العروج لكثير من حوادث الهستيريا الجماعية المشهورة عبر التاريخ المسجل والتاريخ المعاصر.
2017-01-05 23:56:49
137921
51 -
ابو علي علي
خاتمة المقال رائعة جدا ,, وحقيقة ملموسة في مجتمعاتنا العربية
2017-01-05 23:56:49
137920
50 -
Fall_in_movies
هستيريا وسائل التواصل الاجتماعي و كيف اصبح تنتقل التفاهات و السخافات من شخص الى اخر كل الوباء كم أصبحنا سطحين هنالك أشخاص كنت اعرفهم يتصفون بالرزانة و الاحترام و اصابتهم هذه الهستيريا
2017-01-05 23:56:49
137918
49 -
آمور سيرياك
مقال رائع أستاذ إياد متألق كالعادة أخطر أنواع الهستيريا هي التي تنتج عن الإشاعات قتقلب أوضاع كاملة برمتها وهي في الأصل لا أساس لها من الصحة
2017-01-05 18:12:50
137898
48 -
ملكة زمانى
الى بنت بحرى

لا لايوجد سبب معين
فقط انتابنى الفضول لكى أعرف كما أن أسلوبك فى الكلام
يدل على أنك مصرية

بالمناسبة أنا أيضا من مصر
2017-01-05 16:13:41
137849
47 -
من صلالة
مبدع كالعادة استاذي ايااد وسبحان الله اليوم فكرت فيك وجيت ع بالي وفتحت الموقع حصلت مقالتك !!!!!! جعلة دوم مو يوم ربي يحفظك ويوفقك لما يحب ويرضى...هذا له اسم اعتقد يوم تفكر في شي ويصير جدامك بس مادري شو ههههههههههههه whatever
2017-01-05 15:52:50
137842
46 -
زهرة الجليد
اشتقنا إليك أستاذ إياد مقال جميل
هههه اعتقد ان اغلبيتنا نصاب في مرات بهستيرياالضحك لكن يا ترى ما هو سبب لذلك؟
2017-01-05 15:42:14
137819
45 -
الإفريقي
شكرا على الموضوع الرائع..
أحيانا تنتابني نوبات غضب مستعرة يبح بعدها صوتي من كترة الصراخ و الزعيق! سنة 2014 كسرت اصبعين و معصمي بعب أن وجهت قبضة للحائط خلال إحدى النوبات، و في السنة الماضية تورمت قدمي و ضللت أعرج لأكثر من أسبوع بعد عدة ركلات كانت من نصيب سيارتي.. أتمنى فقط ألا يصل غضبي لدرجة الهستيريا لأنه من المؤكد أني سأكسر رقبتي يومها
2017-01-05 15:41:26
137817
44 -
بنت بحرى
أخي مارد
الأروع أن نحقق التفوق في أوطاننا... لكن كيف؟ ومحطمي العزائم في كل ركن داخل هذا الوطن... يكسرون الآمال ويحطمون الأحلام... يحيلون الأبيض أسود فهذا عملهم وشغلهم الشاغل..... تحياتي

أخي محمد
نعم حسبنا الله ونعم الوكيل في من جعل حلم كل شاب الآن عبور البحر المتوسط إلى الجانب الآخر فشتان الفرق بين الجانبين.... تحياتي

أختي ملكة زماني
نعم انا مصرية وبالتحديد من اليكس..... (هل لهذا السؤال سبب معين)
تحياتي.

سلام
2017-01-05 10:32:31
137800
43 -
زوبيدة من الجزائر.
مساء الخير عليكم كلكم موضوع جيد وموضوع الهستيريا أروع ولكن أليس للموضوع علاقة بالجانب النفسي والترابط مابين الشعور ولا شعور والوعي ولا وعي سبحان الله فإنسان في كامل قواه العقلية والوعي يدرك تمما خطورة مرض هستيريا الرقض بدون توقف وشخص عديم الوعي فقد وعيه النفسي ليذخل في حالة لاشعور فقط بكلمة دفنة نفسه أن أحب الرقص وإنطلق فقط بالرقص بدون عقل حتى تموت أوه ويال خرابة البشر في هذا الزمن ومامضى وأنت أستاذ إياد العطار هل تعلم كلما أقرأ مقالتك ابصر نبرة الحزن والديقة من أمرك وحالك وحال هذا الزمن والبشر.
أستاذ إياذ لا يستطيع شخص واحد ولا مئة في هذا الزمن غصلاح حال الكون والبشرنحن فقط في زمن الفتنة والدمار وقل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا وينقصنا ترياق الحياة وهو العدل والدين ومعرفة معنى الوجود الحقيقي.
2017-01-05 08:27:16
137795
42 -
الموجودة بلا وجود
الف الف الف مرحبا بعودة ملك مملكة الخوف،استاذنا الفاضل العزيز اياد،افتقدناك كثيرا،وكعادتك العود احمد،مقال جميل ومميز.
استاذي أنا كاتبة المقال الذي يحمل عنوان: ( من الجروح يصنع الفرسان )،والذي نشر منذ فترة طويلة في جريدة عكاظ،ومنذ فترة اخرى تفاجأت بوجوده منشورا على النت،في منتدى الحصن النفسي،ومنتدى حلول ،الذي نشره كاملا،ولتطلع عليه انت وأسرة الموقع،كل المطلوب وضع العنوان في جوجل،وانا اود من كل قلبي ان اهديه لمنتدانا العزيز،املة ان يحتل مكانا فيه،طبعا بعد ان يحوز رضاك ورضا أفراد أسرة الموقع.
ولَك وللجميع اهدي باقة من الورد والريحان،عابقة بكل الود والامتنان.
2017-01-05 08:27:16
137794
41 -
الهنوف
مقال رائع ..اذكر مره فاز منتخب البرازيل بكأس واصابت جماهيره حاله من الهستيريا وخرجوا بالشوارع يرقصون ويضحكون بدون توقف
2017-01-05 03:38:20
137777
40 -
بدر ....
ربما عقار تم تجربته
والذي وقع في تنزانيا ربما انتشار وبا كورو المسبب للضحك
والله سبحانه أعلم
2017-01-05 01:04:03
137762
39 -
groot
ههههههه مقال شيق جدا ...سلمت يداك أستاذ اياد.
2017-01-05 01:04:03
137758
38 -
غاده
دائما مبدع اخى اياد العطار شكراااا لك
تحياتى
2017-01-05 01:04:03
137755
37 -
ملكة زمانى
الى التعليق رقم 28 (بنت بحرى)
أنت من مصر صحيح
عرض المزيد ..
move
1
close