الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

رأيت الجن

بقلم : نجوى - المغرب
للتواصل : [email protected]

رأيت الجن
بدأت اتصفح الكتاب كل يوم وأحاول فهمه..

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. أنا من زوار موقع كابوس وقرأت عدة تجارب وأردت ان اشارككم تجربتي مع كتاب شمس المعارف واتمنى ان تنصحونى . 

في البداية انا فتاه عمري 21 سنة لكن الحادثة وقعت معي وانا في سن 16 سنة ، ولازالت محفوضة في ذاكرتي كانها حصلت امس..

المهم أنا كنت شغوفة بقراءة القصص والروايات وخصوصاً القصص المتعلقة بالجن والأرواح ، في البداية لم اكن أؤمن بوجود الأرواح و الأشباح لكن ما حصل معي جعلني اتاكد مئة بالمئة انه هناك جن ، لا اطيل عليكم

كنت يوماً اتصفح موقع على الإنترنت والتقيت بشاب مثلي يحب قصص الرعب فأهداني كتاب اسمه "شمس المعارف الكبرى" وقال لي إقرئيه سوف يملأ فضولكِ.. غلاف الكتاب واسمه لا يوحي بأنه خطير أبداً  ، بدأت بقراءته ومنذ ذلك اليوم وأنا أشعر برعب شديد بداخلي لم اعرف سببه!! ومن جهةً اخرى شغفي بالقراءة يزداد ، الكتاب غير مفهوم بتاتاً لاادري بأي لغة مكتوب!. 

المهم اني لم افهم كلمةً واحدة  ، لكن الغريب والذي اثار فضولي لإكتشافه ان به آيات من القرآن الكريم ، بدأت اتصفحه وكل يوم اقرأ جزء منه واحاول فهمه ، وهنا بدأت كل مشاكلي ومخاوفي تتحقق ، في يوم كنت كعادتي نائمة على سريري وإذا بي اسمع احداً ينادي بإسمي نجوى.. نجوى كاد قلبي ان يقف!!  وبدأت اقرأ اية الكرسي لكن اقسم بالله انا لساني تلعثم ولم استطع القراءة وحاولت جاهدة ان اقرأ اي سورة من القرآن لكن لم استطع تذكر اي شيء كأنني لم احفض القرآن ابداً!! ، فبدأت بمناداتي أمي لكن صوتي لايسمع ، واشعر اني الوحيدة الموجودة في ذلك المكان

 فبدأ الصوت بالإقتراب مني اكثر فاكثر ، رفعت الغطاء عن وجهي لأرى لكن مارأيته كان اكثر رعباً من ما تتخيله ، رأيت خيالين واقفان عند باب غرفتي ويمسكان بشيء ويتجهان نحوي قائلين :"إن لم تأتي معنا فنحن سوف نأتي اليكِ.. الستِ انتِ من طلبتنا؟ ها نحن هنا بقربكِ". 

 والله العظيم عندما سمعت هذا الكلام بدأت بالصراخ حتى كدت ان اموت والدموع تنهمر من عيني كالشلال ،و بدأ شريط حياتي يمر امام عيني وأنا كنت استمع للأغاني ولا اصلي في الوقت ، خفت من ان أموت وماذا ساقول لله.

بعد لحظات إذا بأمي تفتح الباب وتأتي نحوي وتقول لي انها سمعتني وأنا اصرخ ، فسردت عليها ما حصل لكنها لم تصدقني وقالت ان هذا من نسج خيالي لأني اشاهد افلام الرعب ، وظل نفس الأمر يتكرر كل ليلة وصرت نحيفة ووزني نقص وشعري بدأ بالتساقط ، ودائماً ما احلم ان هناك اشخاص يتبعونني وأنا اهرب فأستيقظ وكأن الأمر حقيقة ، وحتى بالدراسة دائماً شاردة غير مركزة ، مع انني كنت الأولى دائماً ، فلاحظ استاذ التربية الإسلامية تغيري وسألني ، في البداية خفت ان لا يصدقني لكن بحت له بأمر الكتاب وما يحصل لي في منتصف الليل ،و اخبرني ان الكتاب هو اخطر كتب السحر والشعوذة وتحضيير الأرواح وأن ما يحصل معي هو من صنعه

و نصحني بأن امسح الكتاب من الحاسوب وأن ما يحصل معي هو من اعراض المس وطلب مني التحصن والحفاظ على الأذكار والصلاة في وقتها وان اقرأ القرآن يومياً ، والحمد لله منذ ان بدأت العمل بالنصائح لم اعد احلم تلك الأحلام مطلقاً ، لكن في هذه الأيام اصبحت ارى كوابيس فيها قطط و ثعابين تحاول اللحاق بي .
هل من الممكن ان يعودوا ؟! 


تاريخ النشر : 2017-01-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر