الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب ومواقف غريبة

صرخة الدم

بقلم : حسن حسن

صرخة الدم
جلست كعادتها كل يوم مستندة بظهرها إلى الشجرة ..

القصة التي سأسردها هي قصة حقيقية سمعتها من والدي رحمه الله ومن أشخاص آخرين وهي قصة معروفة ومشهورة تناقلها أجدادنا وآباؤنا حتى بلغت مسامعنا نحن والمكان الذي حدثت فيه القصة مكان معروف للكثيرين أيضاً .

سأسردها كما سمعتها إنما بتغيير اسم صاحبة القصة .

جلست كعادتها كل يوم مستندة بظهرها إلى الشجرة  تتأمل جمال الطبيعة  الفتان من حولها فرائحة الزهور العطرة  ومنظر الأشجار الخضراء المثمرة والنخيل الباسقة والطيور المغردة  يسحر العقول والألباب  .،

كان هذا دأبها كل صباح ما إن تنهي عملها في البستان حتى تجلس قرب هذه الشجرة ذاكرة ربها .إذ لا ابن لها فترعاه ولا زوج لها فتتلقاه لقد غادر زوجها الدنيا إلى رحمة الله تاركا إياها وحيدة في هذه الدنيا مخلفا وراءه داره وهذا البستان .

حسبت أن يومها هذا سيمر كما سائر الأيام في هدوء وسكون لا يعكر صفوه شيء أبدا ، لكن إعتقادها هذا سرعان ما زال عندما شعرت بحركة داخل البستان وسمعت صوت أحدهم هاتفا يبحث عن صاحب المكان . نهضت من مكانها مسرعة وتوجهت إلى مصدر الصوت .

كان الداخل إلى البستان رجل يبدو من هيئته أنه ميسور الحال  ،  سألته عن حاجته فقال :  إنه راغب في شراء البستان .

أصغت لحديثه  ثم عاجلته بجواب نهائي حازم وقاطع ،  البستان ليس للبيع ولن يكون عرضة للبيع أبدا . حاول الرجل بكل سبل الإقناع الممكنة أن يثنيها عن رأيها لكنها أبت إلا الثبات عليه فانصرف من المكان حانقا غاضبا .

لم تخل تلك المسكينة أن موقفها هذا سيعرضها لما لا تحمد عقباه ، تابعت تصريف شؤونها بكل أريحية كما تفعل دائماً  ، اجتمعت بجاراتها وصديقاتها وحدثتهم عن أمورها  وحادثوها بأمورهن وانقضى اليوم بسلام  .

أشرقت شمس يوم جديد حاملة معها النور والضياء ، ما إن صافح الضوء محياها حتى حثت خطاها إلى بستانها بهمة ونشاط لتبدأ يوم عملها الشاق الممتع .

انقضى صباح ذلك اليوم في زرع وقطاف حتى انتصف النهار فتوجهت إلى شجرتها المفضلة ، جلست مسندة ظهرها عليها ذاكرة رب العالمين .

دخل رجل من القرية  إلى البستان بعد حين  ، ناداها فلم يسمع جوابا لندائه فتقدم باتجاه الشجرة ، رأها مستندة إليها فاستمر في محادثتها لكنها لم تجبه فخالها نائمة ، قرر المغادرة لكن شيئا ما أوقفه  ، ما يراه حقيقة أم خيال ، إقترب من الشجرة مسرعا فوجدها مغطاة بالدم مقتولة ، أيقن أن أحدهم قد قتلها فصرخ                صرخة مدوية وهو يركض مسرعا باتجاه مدخل البستان :

- قتلوها لقد قتلوها .

سمع الناس الصراخ فأتوا من كل حدب ومكان ليشهدوا ما لم يتوقعوه أبدا ، يا الله إنها مقتولة فعلا ،  من القاتل ؟ أين ذهب ؟ ولم قتل ؟

تعالت الصرخات وعلا النحيب والبكاء  ، وأبلغوا المعنيين بالأمر . دفنت المرأة وظلت قضية مقتلها الشغل الشاغل للجميع .

إذ لم يكن للمرأة أعداء ، إنها من النوع الصالح من البشر  ذلك النوع الذي يدخل إلى قلوب الجميع  دون إستئذان لطيبة قلبه وحسن خلقه .

بالكاد إنتهى عزائها إذ برجل  ميسور الحال يدخل إلى القرية مدعيا أن البستان ملكه لأنه إشتراه من ( مريم ) منذ مده  لكنه سمح لها بالبقاء فيه وبموتها يعود ملك البستان لأهله أي له وأحضر معه من يشهد له  بهذا .

حامت كل الشبهات حوله  فالبستان لم يباع لأحد وهذا ما يعرفه الجميع  ، أضف  لذلك لم لم يظهر الأمر إلا بعد موتها  ؟ وكيف اشترى البستان وهي من أكدت لهم أنها رفضت بيعه ؟

لم يتم العثور على الأدلة المادية الملموسة التي تدينه  ، لقد كانت إمرأة وحيده ما من ولي يطالب بدمها ، لذا نفذ بجلده ، لكنهم في قرارة أنفسهم أدركوا جميعا أنه القاتل ، ليت  الأمر اقتصر على هذا لكنه استولى على البستان أيضا .

ما إن استولى على البستان حتى  شهد وشهد الجميع معه ما لم يشهدوه من قبل  .
 فما أن إنتصف النهار حتى دوت صرخة مهوله من البستان سمعها كل من كان موجودا في محيطه ( أنا مريم  آكلي حرام .......... ) . تعجب الناس من تلك الصرخة  فهرولوا مسرعين  بعضهم باتجاه البستان ليستطلعوا الأمر بينما فر الآخرين باتجاه مساكنهم فزعين  .

من دخل البستان وقف مصعوقا مذهولا مرعوبا مما يرى ويسمع ، أكدوا جميعا أن ما رأوه هو بقعة كبيرة من الدم  تخرج من أعماقها تلك الصرخات ، لم تكن تلك الصرخات صرخات آدمية  بل صرخات غريبة مفزعة  لكل أذن سامعة  ، كما ظهرت تلك البقعة وتلك الصرخة فجأة اختفت فجأة وكأن شيئا لم يكن  .

زادهم ما حدث عجبا على عجب ورعبا على رعب  .

بات  الأمر حديث الساعة  ، انتشر الخبر في قريتهم وفي القرى المجاورة  لهم كإنتشار النار في الهشيم  .
تناول الناس الخبر في ذلك اليوم بين مصدق ومكذب له ، لكنهم لم يعلموا أن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد  فما أن إنتصف نهار اليوم التالي حتى علت الصرخات مجددا وحدث  ما حدث في اليوم الأول ، بقي الوضع على حاله لأيام وأيام فمع انتصاف كل نهار تعلو الصرخات وتظهر بقعة الدم  .

خشى الناس الإقتراب من ذلك البستان فباتوا يتجنبون السير بقربة إلا ثلة قليلة من الشباب كان لهم رأي آخر ، قرر هؤلاء  أن يميطوا اللثام عن حقيقة ما جرى ،  دخل  بعضهم البستان باحثا ومنقبا ، بحثوا في كل زاوية من زواياه علهم يعثرون  على تفسير منطقي لما رأوا وسمعوا أما الآخرين فباتوا زوارا دائمين لا شغل لهم إلا إنتظار انتصاف النهار ليروا ويسمعون صرخة الدم .

لم يعثر الناس على تفسير منطقي  لما حدث فتباينت آراءهم واختلفت إلا أن الجميع توصل إلى حقيقة واحدة أن قاتل المرأة هو مالك البستان الحالي ، وأن الصرخة هي الدليل المبين على فضاعة جرمه  . على الرغم من قناعتهم بذنبه لم يتمكنوا من مقاضاته أو القصاص منه  فأي قاض هو هذا الذي سيبني حكمه  بناءا على صرخة دم ، بقيت تلك الصرخة ملازمة للبستان لمدة طويلة  ويقال  بأنها قد توقفت بموت من استولى على البستان  .

سمعت هذه القصة في صغري من عدة أشخاص وهم أهل للثقة لذا بقيت نصب عيني شاغله لفكري ، ما حدث لم يكن جريمة قتل  لم يمط اللثام عنها فحسب  بل هي لغز محير ، لغز الألغاز ، لغز لم يحل ويبدو أنه لن يحل أبدا .

وضعت فرضية لما حدث لكن المنطق فرض نفسه وفندها تفنيدا . 

تقوم الفرضية على أن أحدهم أراد الانتقام لمقتل المرأة الصالحة فابتكر فكرة الدم والصرخة ، إلا أن المنطق يقول : أن الناس في ذلك الزمن لم تعرف التكنولوجيا مطلقا وبالتالي لم تعرف المؤثرات الصوتية والخداع البصري . إذن كيف ظهر الدم والصرخة وكيف اختفيا ، علما بأن الناس لم يعثروا آنذاك ولا لاحقا على حفرة أو سرداب تتيح لصاحبها تنفيذ مثل هذه الأفكار .

لقد كان الأمر غريبا عجيبا يلفه الغموض ويبدو أنه سيبقى هكذا .

تاريخ النشر 23 / 12 /2013

انشر قصصك معنا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
تعبت من الحياة
memo - السعودية
الحنين للماضي
الماضي الجميل - لبنان
الفارس الملثم
ابن اليمن - اليمن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (37)
2018-08-19 18:15:30
user
72767
37 -
اسيل احمد ناصر المشاقبة
جميل ولاكن ليست حقيقية والدليل يكون بالمنطق وهذه القصة ليس لديها!
2016-10-12 12:23:02
user
61229
36 -
C.N
سبحان الله....لا ادري ماذا اقول......الله يرحم امرأة عجوز .....والله لا يرحم من تسبب بقتل شخص بريئة بسبب منتغاه شخصي.
2016-02-28 08:41:05
user
54666
35 -
شخصية مميزة الى حسن حسن
صراحة قصة غريبة وواضح انها قتلت ممن استولى البستان منها بقتلها رحمها الله و ارجو ان يكون قد دفع ثمن ما فعله في قبره
2015-12-16 16:04:48
user
52349
34 -
مهتم في قصص الغموض
القصه صحيحه وانا بحثت في الأمر وقصه مخيفه وغامضه
2015-07-01 07:56:48
user
48088
33 -
مأمون
قصة رائعة أسأل الله أن ينتقم من القاتل يوم القيامة
2015-04-27 19:02:09
user
45849
32 -
هنا احمد ابراهيم
هي حقيقية ؟؟؟
2015-03-26 16:11:57
user
44927
31 -
ad tal
اشكرك اخ حسن على هذه القصة الرائعة ورحم الله تلك السيدة الفاضلة
2014-10-30 09:33:18
user
41228
30 -
فرح العمر
يالها من مسكينه والله يعاقب الدي كان السبب الئ جهنم ولارحمه له قتل انسانه مسالمه
2014-06-11 12:12:04
user
36355
29 -
فاطمة العلوي
القصة مخيفة ورائعة جداً
اعتقد ان قرينها هو الذي صرخ تلك الصرخة
2014-05-21 17:20:17
user
35532
28 -
قاسم البزاز
قصة جميله اخي العزيز لاكن حلها ليس محيرا الى هذه الدرجة كل مافي الامر ان هذه المرأة قتلت ضلما وعدوانا وبما انها كانت امرأة ذاكرة لله ولم يكن من هناك من يطالب لها بحقها تولى الله هذه القضية فسخر مخلوقا روحانيا ينتقم من قاتليها لتسكن روحها وتطمئن وتقر عينها ..وخصوصا ان اهل القرية لم ينصروها خوفا من الرجل الميسور والذي هو بكل تأكيد احد اذناب سلطان ضالم ويوجد مثل هذه الحادثة اكثر من واحدة ..وشكرا
2014-05-09 23:59:10
user
35135
27 -
سارهه ع
قصه عجججيبببببه ،،،،
2014-05-08 17:22:45
user
35092
26 -
ريما العراقيه
قصه حزينه ومؤثره جدا سلمت اناملك اخي حسن
انا متأكد من انها حقيقيه
تفاصيلها مؤثره وواقعيه ومنطقيه
وشكرا لكم
2014-02-18 17:41:55
user
31787
25 -
نرجس
إذًا كان ظني في محله فقد توقعت قرى شارع البديع لأنها تمتاز بكثرة المناطق الزراعية ولحسن الحظ أنني أعرف عدة أشخاص هناك .. ربما يمكنهم مساعدتي في السؤال عن هذه الحادثة لأنها شدتني كثيرًا .. وإن كانت قديمة سأحاول فلن أخسر شيئًا
2014-02-12 19:17:58
user
31552
24 -
العالم
اخ حسن التفسير يطول شرحه لكنه يتعلق باللاوعي الجمعي ليس كما صوره الفلاسفة بل ما قال به علماء الباراسيكولوجي أي احساس عام يشمل جماعة من البشر قد يتحول في لاوعيهم الى صورة مادية اي يتحول الى طاقة عقلية تصنع صوت مسموع او صورة مرئية
2014-02-12 10:01:24
user
31491
23 -
حسن حسن
الأخت نرجس القرية الموجود بها البستان من ضمن قرى شارع البديع . والقصة قديمة جداً إن كان لأحد معرفة بها فهم كبار السن
2014-02-11 20:03:56
user
31433
22 -
سناء عاشقة الرعب
القصة في غاية الروعة و التشويق
شكرا .....
2014-02-09 18:05:54
user
31342
21 -
نرجس
الاخ حسن حسن .. هلا تكرمت بوضع بعض التفاصيل الحقيقية كالمنطقة أو اسم عائلة المرأة أو الرجل لكي يتسنى لي السؤال عن هذه الحادثة باعتبار أنك من بلدتي البحرين
وأريد التأكد من صحة هذه القصة منوهةً أنني لا أكذبك وإنما أريد معرفة آراء بعض سكان القرى إن كانوا يعرفون عن هذه القصة لأنني مهتمة بهذه الأمور .. ولك الشكر
2014-02-02 17:43:23
user
30851
20 -
عاشق مجهول
قصه ممتازه
2014-01-23 07:26:22
user
30227
19 -
سييرآ .
مسكينه !

ذلك الرجل الغبي.. لماذا يفعل شيئًا كهذا؟! فقط ليشتري بستانً ؟!
هذا شيئًا سيئًا جدًا !!

و ربما تلك الصرخة صرخة قرين المرأه المسكينه.. الله أعلم .

شكرًا "حسن حسن" على نشرك هذه القصه الرائعه .
2014-01-20 18:18:51
user
30003
18 -
عاشق الموقع
المسكينة كان عليها بيع البستان لكن قصتها مخيفة
2014-01-14 10:57:00
user
29605
17 -
mohamed ahmed
قصة جميله ورائعه أخ حسن
2014-01-13 01:33:44
user
29459
16 -
Nesreen..
غريبة ومحيرة فعلاً !*
::
.. سلمت ـأناملك ,,ـأخــي .. حسن '
القصة رائعة ومؤثرة .. وكتابتك لهآ أروع ,^
تحياتـي لك ..
2014-01-12 18:55:30
user
29338
15 -
حسن حسن
الأخ الكريم العالم محترم لرأيك أخي والقصة صحيحة لكنك أخي وعلى ما يبدو لم تمعن في ما كتب في المقدمة مضى على الحادثة أعوام طوال ما يزيد على السبعين عام والقضاء أخي الكريم في الدول العربية لم يكن حاله كما الآن خصوصا البحرين فالقضاة في ذلك الزمن والشرطة لم يتخرجوا من الجامعات واذا شئت التأكد فاسأل عن القضاء في البحرين آنذاك واذا كنت أخي كما أشرت تمتلك نظرية تفسر هذه الظاهرة فأرجو منك التكرم بطرحها هنا وأكون لك من الشاكرين فأنا أكثر الناس اهتماما بالمنطق والدليل وكما ذكرت مسبقا أخي بحثت عن تفسير منطقي فلم أجد فإن كنت تمتلك واحدا فأطلعني عليه ولك الشكر الجزيل مسبقا .
2014-01-07 10:17:33
user
29059
14 -
العالم
أعتقد لو القصة صحيحة كان يمكن استخراج امر قضائي بأن يعين القاضي مجموعة من الثقات لمعاينة الظاهرة وتاكيدها وهذا لم يحدث وهناك نظرية تفسر هذه الظاهرة ولكن شرحها طويل
2014-01-06 13:54:58
user
28996
13 -
samya
jamil
2013-12-27 20:29:49
user
28271
12 -
ديدي
القصه الصراحه مره محزنه والموضوع الرائع
وبالنسبه لكلام (فائز الحبيب) كيف يعني انو القرين ينقهر على صاحبوا لمن يموت ضلم مو القرين هو الي يخلينا نعمل الاعمال السيئه ونقع في الذنوب كيف ينقهر علينا لمن نموت ممكن توضيح لو سمحتوا
2013-12-27 03:00:38
user
28240
11 -
ريما
الاخ حسن,,,,تحية
بالفعل انها قصة غريبة جدا و محيرة
لكن انا واثقة بأن اجر الانسان الطيب لا يضيع ابدا و ان الله معه دائما في كل وقت و حين,,,,,رحم الله هذه الانسانة الطيبة,,,
2013-12-27 20:11:40
user
28223
10 -
محب الموقع محمد غياث
قصة مخيفة
2013-12-27 20:08:10
user
28215
9 -
محمود عزت
القصه اكثر من رائعه ...فى موقع اكثر من رائع اشكر كل القائمين على الموقع واخص بالشكر اﻷخ اياد العطار فمنى له اكبر تحيه وشكرا لكاتب القصه اﻷخ حسن ....
2013-12-25 21:06:57
user
28144
8 -
حسن حسن
شكرًا لكم جميعا أخوتي الأخ مهند الجواب على سؤالك أين هو البستان البستان موجود في مملكة البحرين
2013-12-24 20:35:08
user
28080
7 -
كرستين
بصراحة القصة جميلة وهي بالتأكيد حقيقية ومافوتت ولا كلمة منها
2013-12-24 20:35:08
user
28074
6 -
روبي
حسبي اللله عليه يارب ينتقم منه وذا هرب من عداله الدنيا فياويله من عداله الاخره
2013-12-23 15:20:21
user
28021
5 -
يسمينة
الحل الوحيد هو أن كل هذه الاشياء من العالم السفلي الذي لا يمكننا الاقتراب منه
2013-12-23 15:10:13
user
28009
4 -
دودي
رووعة يا اخي حسن مقالك رائع جدا
2013-12-22 21:06:38
user
27993
3 -
زكية الحلم الطاهر
أخي الكريم حسن،،

مقالة ممتاااااااازة وقمة في الروعة، الحقيقة أنك جذبتني للقراءة لآخر حرف، خصوصًا وأن قلبي لا يشك أن القصة حقيقية وأن الواقع يشهد لمثل هذه الحوادث، ولو شاء الله العلي القدير أن يفضح القتلة، لما استرحنا من صرخات الدماء حولنا، ولكن الله لحكمة أراد أن يحدث ذلك ليكون دليل شاهد، الغريب أن الذي انتشل البستان يبدو لي أنه لم يتأثر، كيف استطاع أن يستلقي على فراشه؟ هل كان يرى كوابيس وأحلام مزعج؟ هل كان ينصت لصرخة المسكينة؟؟؟؟ وما هذا القضاء الذي تخلى عن المسكينة؟ لماذا في بلداننا تقيد القضايا الصغيرة البسيطة ضد مجهول، بينما يستمر البحث عن القاتل طيلة عشرين سنة في الدول المتقدمة؟!!!!! يا للمسكينة رحمة الله عليها...

يا الله شهادة الزور ومن شهد لذلك الرجل الثري، كيف يفلت هو ومن معه من عقاب الله الجبار؟ أنا حزييينة لأني لم اتوقع أن تنتهي القصة بموت السيدة، توقعت أي شيء عدا أن يغدر بها ويقتلها،،،،،



شكرًا جزيلاً أخي حسن، مقالك راااائع وحسن ^_^
2013-12-23 15:06:46
user
27992
2 -
فائزة الحبيب
قصة غريبة ربما قرينها الذي يصرخ طلبا للإنتقام لها فقد قرأت الأن القرين يحزن عندما يقتل صحبه غدرا و ربما تلك العدالة الإلهية لجعل الرجل الذي إستولى على بستان لا يعيش مرتاح البال و كل يوم يجب أن يتذكر ما إقترفت يداه و كما نقول في تونس يا قاتل الروح وين تروح يعني حتي لونجا في الدنيا هناك عقاب إلهي في الأخرة
2013-12-22 20:38:58
user
27987
1 -
مهند الايطالي
ان الله علء كل شيئ قدير..
بالفعل قصة محيرة..لكن اين ذالك البستان وفي اي بلد؟
move
1
close