الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

رحلة تعب و حب

بقلم : أبو حسن - سوريا

احترت .. هل أفعل ما أريد أم أغضب أبي ؟!


السلام عليكم .. أنا شخص عمري 20 سنة ، بينما كنت أساعد أحد أصدقائي في قصة حب ، التقيت مع إحدى قريبات حبيبة صديقي ، و كانت في الـ 30 من عمرها ، و قد مات زوجها قبل سنتين و لديها 3 بنات منه .. أحببت هذه المرأة و بدأت أتعلق بها يوماً يعد يوم ، و قررت أن أتزوجها ، فذهبت إلى أهلها و طلبتها ، فلم يقبلوا ..

فقررت أن آخذها إلى بلد مجاور و أتزوجها هناك ، وحصل ما قررت فعله ..

و أنا في الغربة اتصل والدي بي و كلمني هو و أمي ، و كانا يبكيان ، فلم أتحمل فقررت الرجوع إلى سوريا و كان الشرط أن أطلق المرأة لأن أبي و أعمامي لم يكن لهم رضا بما فعلته .. رجعت إلى بلدي و كانت الصدمة الكبرى ، أبي قال سوف أعطيك مهلة لتركها لكني لم أهتم و تابعت حياتي ، و بعد 3 أشهر من الرجوع ناداني أبي و كانت هنا الصدمة الكبرى ..

كان هو و أعمامي حاضرين ، و عندما دخلت إلى البيت قاموا بضربي و قيدوني حتى أترك زوجتي فلم أستطيع تحمل هذا الضرب فطلقتها ، و من ثم قرروا أن يخطبوا لي و لم أستطع الرفض ، و حين تزوجت أرجعت حبيبتي إلى عصمتي و لكن لا أحد يعرف .. ومن ثم عرفت زوجتي الثانية و لم يكن عندها اعتراض ، لكن أبي رفض و لم يتقبل و من ثم تجاهل الموضوع .

و لكن لا يجب أن أذهب عند امرأتي الأولى و لا أعرف ماذا أفعل .. هل أغضب والدي و لا أترك امرأتي التي أحبها و البنات اللواتي أقسمت على أن أربيهن و أعتبرهن بمثابة بناتي ؟
ماذا أفعل ؟ زوجتي الأولى تفهم علي و تريحني في كثيرٍ مت الأمور ، أما الثانية همها الوحيد أن تكرِّهني بأمي و أخواتي .. ماذا أفعل ؟ أنا تعبت من الصبر .


تاريخ النشر : 2017-02-19
تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر