الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل حضر الجن دون أن أعلم ؟

بقلم : M.M - مصر

هل حضر الجن دون أن أعلم ؟
جاء ببخور مشتعل و قام بتحريكه حول كفي بشكل دائري

هل يمكن أن يحضر الجن بمجرد نطق بعض الكلمات البسيطة و التي لا تتجاوز الجملة تقريباً و لكن بتكرارها ؟

أقص عليكم اليوم تجربة حصلت معي بالفعل ومن وراء هذه التجربة أحذر كل القراء من ترديد أي كلامات يعتقد أن لها علاقة بحضور الجن أو ما شابه.

في يوم من الأيام علمت أنه تم سرقة أحد أقاربي و قد سرق منه شيء قيم و عزيز عليه ، و هذا الشيء هو دراجته النارية ، ثم بعد ذلك حاول جاهداً أن يعرف السارق و أن يستعيد ما سرق منه وما أن مرت بضعة أيام إلا و وجدته يطلب من والدتي أن أذهب معه إلى مكان ما ، وما أن ذهبت معه حتى وجدته يخبرني أننا سنذهب برفقة أصدقائه إلى بلد ما ، حيث يوجد بها شخص يستطيع أن يجد ما سرق منه و أن هذا هو السبيل الوحيد لإيجاد الدراجة النارية ، و أخبرني أن هذا الرجل سوف يخبرني أن أنظر من خلال فتحة فأجد وجه السارق ويتعرف عليه ، وقال لي : أن من متطلبات هذا الدجال إن صح التعبير أن من ينظر من خلال هذه الفتحة يكون غير بالغ ، وأنا كنت كذلك لم أبلغ بعد ولكن كان يبدو علي أنني أكبر من سني و يبدو علي أنني قد بلغت ، فوافقت لا أعرف لماذا ؟ ربما لأنني تخيلت أن الأمر بسيط وشيق ..

فما إن ذهبنا برفقة بعض أصدقائه حتى وصلنا إلى بيت هذا الدجال و رأينا زوجته وقبل أن نلقي التحية أخبرتنا : بالبلد التي أتينا منها من دون أن يخبرها أحد و أخبرتنا أنه ليس بالمنزل وأن علينا الانتظار إلى أن يعود ، فبينما نحن ننتظر هذا الرجل في مقهى تحت بيته إذ شعرت ببعض القلق من قبل أصدقائه وشعرت بتوترهم وهذا ما أربكني أكثر ، و لكن قلب هذا القلق بحس الدعابة ، و انتظرنا حتى إذا جاء هذا الرجل صعدنا معه إلى منزله و بعد أن جلسنا قال هذا الرجل : أنني يبدو علي أنني بالغ وهو يريد شخصا أخر لم يبلغ بعد ، فأخبرته : بأنني لست بالغ ، لا أعرف لماذا يريد شخصاً لم يبلغ بعد ؟ ربما لصغر سنه يريده أن يسرح بخياله معه و أن يهيئ له أشكال معينه !

المهم أخذ هذا الرجل بيدي اليسرى على ما أتذكر فأنا اروي هذه القصة بعد مرور 10 سنوات تقريباً ، المهم اخذ بيدي اليسرى وقام برسم دائرة سوداء في منتصف كفي و جاء ببخور مشتعل و قام بتحريكه حول كفي بشكل دائري وهو يردد بعض الكلمات الخاصة بحضور الجن على ما يبدو ، فبعد أن انتهى مما يفعله قال لي : ماذا ترى في هذه الدائرة السوداء ؟ فقلت له : لا أرى شيئاً ، فقال لي : ركز وسوف ترى السارق .

فركزت قدر المستطاع و كان الضوء مطفأ وقتها ، فرأيت لمعه بيضاء في منتصف الدائرة تقريباَ فخلت أنها من شيء مضيء خلفي فنظرت خلفي فوجدت شباك مفتوح فحركت يدي يميناً و يساراً فلم تتحرك هذه اللمعة البيضاء فأيقنت أنها ليست أتيه من ضوء الشباك ، وكانت اللمعة أحياناْ تتحرك وتأتي لمعات أخرى ، فكنت اخبره وكان يفسر ذلك لي أن السارق أتى من هنا وذهب لهنا ، ولم يستفد قريبي منه بشيء ، فبعد أن انتهينا ذهبت لأغسل يدي ، فقالت لي زوجته : لن يفلح هذا الأمر.

فبعد أن ذهب كل واحد منا إلى منزله أدركت أن رائحة البخور التي مررها على يدي لم تزل بعد ، فغسلت يدي مرات عديدة و لم تذهب هذه الرائحة إلا بعد أسبوع تقريباً فكان هذا يسبب لي خوفاً كبيراً ، و في أثناء هذا الأسبوع علقت بدماغي تلك الكلمات التي كان يرددها هذا الدجال فرحت ارددها و أنا ألعب و أنا امشي و في كل وقت دون وعي مثل أي طفل لا يدرك عواقب الأمور ، وفي ليلة من ليالي هذا الأسبوع حلمت أنني مستلقي على السرير وهناك شخصان أو بالأحرى جنيان لا أعرف بالضبط و كانوا على هيئة أشخاص أعرفهم ، و فجأة رأيتهم أمامي فصفعني الذي على اليمين على وجهي و قال لي : لا تردد ما كنت تقوله مرة ثانية فنحن حضرنا بسبب ما قلته ، و حذرني تحذير شديد و قال : نحن سننصرف و لكن لا تردد هذا مرة ثانية ، بعد ذلك لم أردد هذه الكلمات كما أمرني و أصبحت أخاف من سيرة هذه الأشياء لفترات طويلة بعد ذلك.

برأيكم أعزائي القراء هل ما حلمت به كان من وحي خيالي أم أنه حدث بالفعل ؟

وفي النهاية لو كنت كبيراً بما يكفي وواعياً لمثل هذه الأمور لما ذهبت مع قريبي خاصة وأنا أعلم الآن أن الله يغضب ممن يذهبوا لهؤلاء الدجالين غضباً شديداً ، و أيضا والدتي لم تكن تعرف بهذا المشوار و كان أبي مسافر.


تاريخ النشر : 2017-02-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر