الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الخروج من الجسد

بقلم : السمراء - السودان
للتواصل : [email protected]

الخروج من الجسد
شعرت بنفسي أطير متحررة من جسدي !


السلام عليكم ..

سأروي لكم تجربتين مرعبتين ): كوابيس الليل هي جزء لا يتجزأ من ليلي ، أستقيظ لمدة أسبوع في الثانية ليلاً بانتظام و أحياناً في الثالثة فجراً .. هذه عادة ، فقط أجد نفسي مستيقظة في نفس الميعاد كل يوم .

ذات يوم كنت أشعر بالخوف و ظللت مستيقظة قرابة الساعة ثم رأيت في النوم شيء أسود يخنقني و كلَّما أحاول أن أنهض من السرير لكي أفر منه يسحبني مجدداً و يخنقني إلى أن شعرت بنفسي أرتفع من السرير و أقسم لكم بأنني لم أجرب هذا الشعور الرائع من قبل ، كنت خفيفة للغاية و متحررة من ذلك الجسد الثقيل و ارتفعت لحوالي متر أو أكثر بقليل ثم نظرت خلفي رأيت جسدي ممدداً على السرير بنفس الوضعية التي كنت نائمة عليها ، شعرت بالرعب و الذعر و الخوف و استيقظت و أنا أشهق بعمق كمن ردت إليه روحه ..


الحادثة الثانية بعد شهرين تقريباً من الأولى كانت الساعة حوالي السابعة صباحاً ، كان هناك أمر يشغل بالي و كنت مستاءة أردت أن أعود للنوم و لكن لم أستطع فأخذت أتقلب في الفراش إلى أن غفوت فرأيت أنني في تقاطع لطريقين و كان هناك طلاب مدارس في الطريق و المكان كان مألوفاً لي لكن لم أستطع أن أحدد أين هو إلا بعد عدة أيام ، ثم أتت سيارة كادت أن تصدمني و لكنني تفاديتها و قلت ألا يراني هذا الأحمق ، ثم أتت شاحنة و اصطدمت بباص الولاية " و كنت أنا في خط النار كما يقولون و أستدرت للفرار ..

و أقسم بأنني شعرت بألم شديد لم أشعر به في حياتي يوماً و كانت كل عظمة في جسدي تؤلمني ، ثم أردت أن أستيقظ و لكن لم أستطيع ها أنا ذا واعية و لكن لا أستطيع أن أتحرك أو أفتح عيناي بقيت عدة دقائق على هذه الحال أحاول أن أتحرك و لكن لا أستطيع ، قلت لابد و أنني ميتة الآن و خفت من الحساب و العذاب و لكنني تنبهت إلى أنني أتنفس و الشخص الميت لا يتنفس ، قلت إذاً أنا حية و لكن لمَ لا أستطيع أن أتحرك ؟؟

و شكرت الله عندما استطعت أن أتحرك بعد صراع و جهد و فتحت عيناي .. نظرت للساعة كانت الثامنة سألت والدتي هل كنت نائمة أنا ؟ قالت بأنني كنت أفتح عيني و أغلقهما مجدداً أي ما بين النوم و اليقظة و بالعادة أنا نومي خفيف جداً حتى و أنا نائمة أسمع صوت الشخص الذي بقربي إذا استيقظ أو تحرك ، في قصتي هذه و ليس كعادة الأحلام .. الرؤيا لم تكن واضحة مطلقاً كانت كالزجاج الذي مسحنا عليه زيتاً ، و كان ذلك اليوم الأول لنزول طلاب المدارس من الإجازة و أنا لم أكن أعلم ذلك و ليس لدينا شخص يذهب للمدرسة !
صراحةً ينتابني الخوف أن أنام و لا أستطيع أن أستيقظ و أكون أنا مازلت أتنفس ؟ برأيكم هل سيدفنونني وأنا مازلت أتنفس ؟!

بعد عدة أيام و من مسافة بعيدة كان هنالك حادث بين شاحنة و باص تصادما .. مررت صدفة بذلك الطريق لكن لم أستطع أن أتأكد هل هذا الحادث في نفس الوقت الذي حلمت فيه أو بعده ؟ الشاحنة كانت تقل حمولة سكر و عندما رأيت الحادث كانت لا تزال حمولة السكر مبعثرة أي أن الحادث قريب و لم يكن بذلك التاريخ أعتقد بأنها مجرد مصادفة لأنه ليس نفس الطريق الذي رأيته في حلمي ، أو ربما لأن الصورة لم تكن واضحة و لكنها تظل مصادفة غريبة .

ملحوظة : عندما اقرأ سورة البقرة أنعم بنوم هنيء
 

تاريخ النشر : 2017-03-11

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر