الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الحب المستحيل

بقلم : Mila - الأرض

أدركت أني صرت أحبه!

السلام عليكم..... لن اطيل بالكلام، في البداية ترددت كثيرا لكني أخيرا قررت كتابة قصتي لأني لم أعد احتمل الوضع...و أرجو منكم قراءتها كاملة.

قبل بضعة اشهر تعرفت على شاب في الفيسبوك.. بدأنا نتحدث لمدة و اكتشفت ان لديه نفس اهتماماتي تقريبا! ( نحب نفس النوع من الموسيقى، نحب القطط،كما انه من اشد المعجبين بأحد المغنين الذي انا شخصيا احبه كثيرا) مع الوقت أصبحت محادثاتنا يومية، نمضي كامل اليوم نتحدث في شتى المواضيع و نتبادل الطرف... الخ.

كل صباح عندما أفتح حسابي اجده قد أرسل لي رسالة يقول فيها "صباح الخير، كيف حالك..."، كان هذا يسعدني كثيرا لأني لست ذلك النوع من الفتيات اللواتي لديهن أصدقاء و صديقات كثر، بل كنت أمضي يومي منعزلة عن البقية و حتى عندما أكون وسط مجموعة انا الوحيدة التي لا أتفوه بحرف! بل أبقى أراقب الجميع في صمت ،و هذا الفتى كان الوحيد الذي يفهمني، اشكي له همومي و اتبادل معه الضحكات حتى و إن كانت فقط عن طريق رسائل الكترونية..

و مع الوقت اصبح الأمر اكثر من مجرد صداقة، صرت لا أقدر على إمضاء دقيقة دون محادثته حتى عندما يتأخر بالرد، ادركت اني صرت أحبه ! بداية لم أمانع هذا الشعور ..لن أكذب فذلك إحساس لم يراودني من قبل.. هل يمكن أن نقع في حب شخص لا نعرفه؟ بل لم نر وجهه قط!! (انا لم اذكر اني لم ارى وجهه اطلاقا لكني وقعت في حبه... فبعد مدة بعث لي صورته) أي اني لم اهتم ابدا كيف يبدو.

مضت الايام و انا على نفس الحال، لكن المشكلة هو أنه لم يتحدث معي و لو لمرة عن اموره العاطفية مما أثار بعض الشكوك ، فحديثه المستمر عن ذلك المغني و عن هوسه الشديد به كان غريبا بنسبة لشاب.. شاءت الأقدار و وجدت حسابه على انستجرام و بعض لفيديوهاته صورها بنفسه حيث يعترف انه مثلي الجنس !!!

وقع علي هذا كالصاعقة.. فقد كان بالنسبة لي مثاليا من كل النواحي فقد كان شابا متدينا و كل مرة اثناء حديثنا يخبرني انه ذاهب للصلاة و غيرها من الأمور.
لم استطع مواجهته أو سؤاله، و كلما تحدثنا يتقطع قلبي خصوصا عندما أرى منشوراته عن الحب و الوفاء، و في الفترة الأخيرة لم يعد يحدثني إلا نادرا حتى و إن أنا راسلته فإنه لا يرد.. لا اعرف سبب تغيره هذا، هل مل من أحاديثنا أم أنه وجد شخصا آخر؟؟

انا اعاني في كل لحظة، فإمكانية حبه لي أمر مستحيل لأن لديه ميولا مختلفة تماما... حاولت نسيانه و دعوت الله كثيرا أن يخلصني من هذا الشعور.. فماذا أفعل كي انساه؟ لم أرد حظره او مخاصمته، فهو لم يفعل شيئا لي، و لم يطلب مني أن أحبه إذ يعتبرني مجرد صديقة.

أرجوكم ساعدوني.. فأنا اشعر بالضياع و قلبي يتقطع في كل ثانية..

تاريخ النشر : 2017-04-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : زهرة الجليد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر