الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

عذاب لا ينتهي

بقلم : فارس الجن - العراق

عذاب لا ينتهي
أرى الجن و الشياطين بأحلامي

السلام عليكم .... أنا لا أجيد المقدمات ، سوف أدخل بصلب الموضوع نبدأ ...

1- أنا الآن في عمر 17 ، حدثت لي المشاكل في سن 4 سنوات ، حيث كنت أرى أشخاصاً ليلاً يشبهون الظل ينادون علي ، و بدؤوا يوماً بعد يوم يتقربون مني حتى وصل الحال أن اذهب معهم لكن أنا أرفض وأذهب إلى حضن والدي لأنني كنت أنام بين والدَي .. ولا أنام حتى طلوع الفجر لأني كنت أرى الأشياء الجامدة تتحرك ، ربما تقولون هذا من نسج خيال الأطفال وربما لا .. كل شيء يعود مكانه عند طلوع الفجر !

نسيت شيئاً .. حيث سمعت من والدي و أنا في عمر السنتين أو أقل أني رأيت جني في حديقة منزلنا ، ذهبوا بي إلى الراقي و تعافيت .. هذه هي مرحلة الطفولة..


2 - أما فترة بلوغي فكنت أرى خيالات وأخاف من الظلام ..
قبل فترة من الزمن ربما 7 أشهر كنت جالساً أطالع التلفاز ، فأحسست بهواء دخل إلى أذني ، شعرت بالخوف و سالت القشعريرة على جسدي و من ذلك الوقت وأنا أرى خيالات و أيضاً أحلام بالجن و الشيطان ..

ذات مرة حلمت بقزم ذو أذنين كبيرتين لا أذكر ملامحه جيداً ، قال لي ( منين انت خايف ) في لهجتنا العراقية ، فأجبته: منك ..
كان يقرأ على رأسي لا أفهم ما كان يقول لأنه كان يتمتم فأغمى علي عندما كان يقرأ و استيقظت بنفس الوضعية التي كنت عليها بالحلم و أنا أتصبب عرقاً و قلبي يخفق بسرعة .

أما الحلم الثاني فهو حلم الشيطان ، حيث كنت في الحلم في شارع ذو عمارات كبيرة جداً لم أرَ مثلها من قبل ، كانت كلها محروقة ، كنت مع عائلة صغيرة لا أعرفهم ، صعدنا على إحدى العمارات التي اتخذناها مسكناً ، سمعنا صوتاً أشبه بصوت بكاء الطفل الصغير مع أنين فنظرت من باب الغرفة فرأيت الشيطان ، كان بصورةٍ مخيفة جداً ، يضحك بصوت عالٍ جداً ، فركضت بسرعة إلى خارج العمارة هرباً وخوفاً .. كان وقت الحلم الثالثة منتصف ليل تقريباً ، و أنا الآن لا أنام إلا على صوت القرآن الكريم ، أبقي التلفاز مشغل حتى الصباح ....

ملاحظة : أنا زوهري ، لدي خط يقطع يدي اليسرى و بالإضافة إلى لساني أيضاً يقطعه خط .

 

تاريخ النشر : 2017-04-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر