الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

شبيه زوجي

بقلم : ملاك الليل - مصر

كان يأتي إلي رجل يشبه زوجي في كل شيء !!


مرحباً رواد موقع كابوس ، كيف حالكم ؟ أتمنى أن تكونوا بأحسن حالٍ اليوم ، سوف أقص عليكم حادثة غريبة جداً حدثت معي منذ سنوات ليست ببعيدة ، و تبدأ الأحداث في أواخر 2013 ، فبعد أن توفيت والدة زوجي قررت أن أفتح صفحة جديدة مع الحياة بأكملها وأن أصلي ، و لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، فرغم كل تلك المعاناة التي عشتها مع والدة زوجي إلا أن موتها أثر في داخلي كثيراً لأني أدركت أن الموت قريب جداً ، و بدأت أواظب على الصلاة ، أنا وزوجي ، ولكن هو انقطع عنها وأنا أكملت والآن سوف أقص عليكم تلك القصة فأرجو منكم أن تصدقوني لأني لا أكذب و سوف أحكيها كما حدثت بدون زيادة أو نقصان ..


الحادثة الأولى والتي تبدأ من عندها باقي الأحداث ..

في يوم عادي كنت أريد أن أرضع ابني لأنه كان يبكي يريد أن يأكل وينام ، فذهبت إلى الغرفة الأخرى لكي أرضعه وتركت زوجي يلعب كرة القدم على الحاسوب ، وغفوت إلى جانب ابني ، وعندما استيقظت وجدت ابني يلعب ونور البيت مطفأ ولا يوجد مصدر ضوء غير شاشة الحاسوب ، وعندما دخلت الغرفة وجدت شخصاً غريباً جداً و نحيف بطريقة غريبة كان يجلس على الحاسوب يلعب مكان زوجي فتفاجأت كثيراً ، وعندما اقتربت منه رأيت شيئاً غريباً وهو أن ملامح هذا الشخص مبعثرة ، أعني أنه كان مبعثر الوجه وكان كأن جلده محروق !!

ولكن و رغم هذا لم أخف منه لأني وكما قلت سالفاً كنت أواظب على الصلاة جيداً وليس هذا فقط ، بل كنت أقرأ القرآن بعد كل صلاة وأسبح الله أيضاً وأشغل القرآن الكريم كل يوم ، ودائماً ما كنت أشعر براحة وسلام داخلي لا يوصف ، وحتى أني أصبحت لا أهتم للأغاني والمسلسلات والأفلام مثل سابق عهدي ، وبدأت أتابع بعض القنوات الدينية أيضاً ، حتى أني كنت أنام على وضوء وكنت أقرأ المعوذتين وآية الكرسي وخواتم سورة البقرة حتى لو في وقت متأخر من الليل ، وفي الشتاء كنت أذهب واستحم وأتوضأ وأنام على وضوئي ، فربما لهذا السبب كنت قوية ولم أخف من هذا الغريب ..


تحدثت معه وكنت غاضبة جداً منه وقلت له : أين زوجي هل ستقتله كما قتلت والدتي ؟؟
مع العلم أن أمي توفيت بطريقة عادية بالمشفى ، لا أتذكر ما قاله لى وقتها ولكني شرعت في قراءة القرآن ، وكنت وكأنني مشلولة ، ولكني كنت أعافر معه بعناد كبير ، ومن ثم استيقظت وأدركت أنه مجرد حلم لا أكثر ..


أخبرت زوجي وقال لي أنه مجرد شيطان يعبث معي من أجل الهائي عن الصلاة ، وأخبرت جارتى أيضاً وقالت لي نفس الكلام ، أصبحت أرى هذا الغريب دائماً في أحلامي ، فقد رأيته بعدها ولكن كان يشبه زوجي إلى درجة كبيرة ، وكان يرتدى ملابسه .. يبدأ الحلم وأنا جالسة في غرفتي لا أتذكر ماذا كنت أفعل بالضبط ، فدخل الغرفة وقال لي : أنا .. أنا زوجك "م " و قلت له : لا أنت لست هو ، أنت تشبهه ولكنت لست "م " زوجي ، فرحل واستيقظت .


ورأيته مرة أخرى بعدها وكان يرتدى إحدى ملابس زوجي الداخلية - عفواً منكم - وكان يشبهه كثيراً ، وكان طويل القامة جداً و عيناه حمراء قليلاً ، وكان يقترب مني ويقول لي : تعالي أنا زوجك .. تعالي ، وأنا أرفض رفضاً تاماً ، وكان داخل الغرفة طفل صغير ورجل لا أعرفه ولكن داخل الحلم عيني تقول لي هذا زوجي ، ولكن قلبي يقول أن الرجل الذي داخل الغرفة مع الطفل هو زوجي ، بمعنى أن الذي أراه أمامي يفترض أنه زوجي من حيث الشكل والملابس ، ولكن قلبي يقول لي عكس هذا تماماً .


كنت واقفة عند باب الغرفة كأنني أحرسها من ذلك الشبيه ، وعندما قرأت القرآن تقلص حجمه وأصبح يبتعد بطريقة غريبة ، ثم أمسكت به ورميته من الشرفة .. وهنا انتهى الحلم .


بعد ذلك أصبحت أرى أحلاماً غير مفهومة وكان جسدي يؤلمني كثيراً عند الاستيقاظ من النوم وكأنني قد ضربت بعصا في نصف ظهري ، وكنت أشعر بتنميل في أطرافي أثناء الاستيقاظ من النوم  ،ولكنى لم أعر الأمر الاهتمام الكافي لأنني كنت وقتها أعاني من زوجي وعدم مسؤوليته ، ومشاكل أخرى كثيرة .. نسيت إخباركم أنني وقتها كنت أنام في غرفة وزوجى في غرفة أخرى ، وحجته أن السرير غير مريح ، ولكني كنت أعلم أنه يفعل هذا عمدا حتى يتحدث على الفيسبوك مع البنات ، وقد امسكت به وترك هذا الموضوع .


بعدها أصبحت الكوابيس هي التي تحل محل أحلامي ، أرى أناساً غريبوا الأطوار وهذا الشبيه الذي كاد أن يجنني ويفقدني عقلي لأنه كان يشبه زوجي ليس فقط بالشكل وإنما أيضاً في موديل الشعر والذقن ، أعنى أنه مثلاً إذا حلق زوجي شعره وذقنه بطريقة معينة يأتي هذا الشبيه في أحلامي بنفس هذا الشكل ، وكان يطلب مني الزواج أو الذهاب معه إلى مكان ما ، وكنت أرفض تماماً وأقرأ القرآن ..


أصبحت أعاني منه ولا أخبر أحداً ، لن أكذب ، كنت أحياناً أستمتع لأنه على الأقل هنالك من يهتم لأمرى وهذا ما جعلني أشك أنه مجرد وهم لا أكثر ، خصوصاً أنه وقتها علاقتي بزوجي كانت سيئة لدرجة قوية جداً ، فلربما أصبحت أتخيل و أتوهم لأن بعد ذلك اكتشفت أن زوجي يخونني ، وقطعت الصلاة فجأة ، وكان وقفة عرفة ، وكنت كأنني أسب العالم أجمع ، وكأنني أسب الصلاة والدين وحتى أنني أصبحت أكفر بالله - أستغفر الله العظيم - لأني وقتها شعرت بالحزن على نفسي وشعرت بالظلم أيضاً..


أصبحت يائسة فوق ما تتخيلون ، ولكن كما تعلمون ظروفي ، وفي نفس هذا اليوم ظهر في جلدى نوع غريب من البثور تشبه تلك التي تزهر عندما تحرق اصبعك بزيت ساخن ، كانت كأنها بها مياه ومن ثم تحولت إلى قشرة غليظة وكانت بكل مكان في جسدي حتى الأماكن الحساسة ، وكنت عندما أنزع القشرة أرى جرحاً عميقاً ومادة صفراء (مدة أو صديد مثلما يسمونها ) مع العلم أني لا أعانى من أي نوع حساسية من الشوكلاتة أو الفرولة ، حتى أننى ذلك اليوم لم آكل أياً منهم   .


وثاني أيام العيد كنت أغسل بعض الملابس ، و فجأة شعرت بالنعاس وكأنني تلقيت مخدر ، فذهبت فوراً إلى السرير ونمت ، ثم فجأة رأيت نفسي لا أستطيع الحراك ، و هنالك لا أعلم بالضبط إذا ما رأيته امرأة أم رجل ، كان يرتدي شيئاً يشبه الخيم التي يسكنها البدو ، وكان نصف وجهه مغطى مثل المنقبين لا أرى إلا عيونها ، كانت تشبه العدسات اللاصقة لا أتذكر لونها رصاصى أم أصفر ، لا أتذكر .. أتى إلى جانبي ، كانت بشرته سوداء جداً ، اقترب مني ولمست خده ، ثم اتى من عند قدمي و أمسكني بقوة وأنا كنت أصرخ و لكن صوتي لا يخرج ، وكان وكأنه يريد الاعتداء علي و كنت أدعو الله في سري أن ينجني من هذا الشيء الغريب ..


وعندما استيقظت كنت مثل الذي عادت روحه مرة أخرى له ، كنت أكاد أموت ، رأيت في قدمي من الخلف علامة زرقاء ، حقيقةً أصدقائي أنا لا أعلم إذا حقاً رأيت تلك العلامة أم أني أوهم نفسي ، لأنه لربما تلك العلامة بسبب أن السرير الذي كنت أنا عليه كان من الحديد ولربما أيضاً تكون تلك العلامة بسبب أني كنت أضع قدمي على حافة السرير ..

بعدها تعالجت من تلك البثور ولكني لم أذهب للطبيب بنفسي ، فزوجي لم يكلف خاطره بأن يأخذني للطبيب ، ذهب إلى الصيدلية وشرح للطبيب وأعطاه هو بدوره مضاد حيوي عبارة عن حبوب ودواء آخر وتحسنت حالتي .


أصبحت أشكو له من هذه المضايقات ، وأصبحت أصدر صوت مثل صوت الرجل ، أخذتني عمة زوجي إلى أحد الشيوخ وطلب مني أن أسمع الأذان على الهاتف المحمول ، وعندما سمعته أصبحت ترتجف أكتافى وهو طلب منا أن نرحل لأنه شعر بألم فى حلقه فجأة ، وقد حكيت له أحد تلك الأحلام و هو في يوم تعاشرت أنا وزوجي ونمت فوراً ، فرأيت في حلمي هذا الشخص وقد كان عارياً تماماً وعيناه تغطيها الظلمة ، أى أنها ليست موجودة ، وكان نائماً على السرير المقابل لسريرنا ، وكان غاضب و يوبخني ، وعندما مددت يدي له ضربني عليها ثم انتفض من مكانه واقترب مني بحيث أنه أصبح أمامي مباشرةً ، وكان يتكلم ولكن لم أفهم ما يقوله ، وفجأة ظهرت قطة سوداء اللون وأنا كنت عارية تماماً ، فكنت عندما أغطي جسدى يتحول لونها إلى البيج وتذهب ، وعندما أتعرى تعود فوراً و يصبح لونها أسود مرةً أخرى ، وهكذا إلى أن استيقظت ..


ظللت أبكي وأبكي على حالي وعلى ما وصلت إليه من حال غريب من ناحية زوجي وتصرفاته ، ومن ناحية أخرى تلك الأحلام الغريبة ، فتارة أرى نفسي في مكان يشبه الحرب ثم أدخل إلى نفق ، وأرى أناس لا أستطيع رؤية وجوههم و يقولون هذه الفتاة لا يجب أن ترى ما يوجد داخل النفق ، وتارةً أخرى أرى رجل في غرفتي لونه مثل لو الخشب ، وكأنه محروق وجلده يسيل ويقول لي إذا لم تأتي معي فسوف آخذ ابنك ، ثم اصرخ في وجهه وأقول : الله ... ثم يصرخ هو ويقول الله أيضاً ..

وتارةً اخرى أذهب إلى النوم و أشعر أن هنالك من يهز السرير ولكني كنت على وشك النوم لهذا كنت لا أهتم ، بعدها حدث نفس الشيء ولكن بقوة أكبر وشعرت أني ارتفع في الهواء ، ونظرت إلى ابني رأيته نائم على السرير ، أونا فوق وهو تحت ، فقلت في نفسي هذا لا يعقل ! إن كان هناك من يحملني لشعرت بيديه ، وفعلاً وقتها شعرت بيد حول خصري ورأيت أيضاً شخص يشبه حماتي و أبي بنفس الوقت ، لا أعلم كيف !! وكان يقدم لي الطعام و أنا أرفض ، وكان شكله مخيف جداً ..


بعد ذلك ذهبت إلى عم زوجي و رأى حالتي ، واتصل بأحد أصدقائه وهو شخص غريب شاحب الوجه ، أتى و قصصت عليه قصتي وقال لي : اشربي هذا الماء ، وارتدي سروالك الداخلي بالمقلوب وتعالي ..
فعلت ما طلبه ، نمت على الأرض ووضع لي السماعات في أذني وشغل القرآن ، وهنا حدث ما جعلني أشك في نفسي  وفي كل تلك الأحداث التي حكيتها ، لأنني كنت واعية لكل صرخة أصرخها وكل الألفاظ التي قلتها ، وتهديدي لزوجي ، حتى أنهم طلبوا منه أن يأخذ ابني و ينزل إلى الشارع ، وكنت أشعر أنني هي التي تفعل ذلك وليس هناك من يتحكم بي مثل باقي الحلات التي قرأت عنها ، وبعد انتهاء الجلسة رشو ملح بجميع أركان المنزل ، وأعطانى حجاب لأرتديه ، وترك عصاه عندي .. كانت عصا غريبة مكتوب عليها كلمات متفرقة ، ولكن الذى لا أستطيع فهمه هو الصوت الذى كنت أصدره !


ثم بعدها اتصل زوجى بالرجل وقال له أني سليمة وليس بي شيء ، ولكنى بقيت أشعر أن هناك من يراقبني طوال الوقت ، ومن وقتها لم أواظب على الصلاة مثل السابق ، أما الأحلام و الكوابيس مازالت تراودني ، و آخر شيء قد رأيت نفس الشخص الذي يشبه زوجي ، وقد أخذني منه وأصبحت أسيرة عنده ، وكان أيضاً يرتدي ملابسه ، وعندما سألته عن زوجي أراني إياه مع جنية هو أرسلها إليه ، وقال لي : انظرى كم يحبان بعض .. وكنت أبكى بحرقة وكان قلبي يعتصر .

ومنذ فترة ليست ببعيدة ، منذ أسبوعين أو أكثر رأيت نفسي عارية تماماً ، وأمارس الجنس في الشارع أمام المارة ، وكنت أشعر بالخجل الشديد ..


أتمنى أن تصدقوني .. فبالرغم من أنه أصبح عندي علم بعالم الجن أكثر من السابق إلا أنني لم أجد إجابة ، لهذا كتبت قصتي هنا لأني أشعر أني كنت أتوهم !!
هذه الأحداث التي رويتها لكم هي التي عرفتني على موقع كابوس عن طريق الصدفة وأنا أبحث عن الجن العاشق ، لقد كنت أرى هذا الشبيه أحياناً يقبلني و أحياناً يعاشرني حتى عند الحيض ..
عندما تركت البيت و ذهبت عند جدتي لم أعد أرى أي شيء ..
أنا لا أشغل القرآن بالبيت أبداً .. لا أعلم لماذا !!

تاريخ النشر : 2017-05-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر