الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

الشبح خانق الفتيات الذي أصاب المحققين بالجنون

بقلم : الكابوس - جدة - المملكة العربية السعودية
للتواصل : [email protected]

قضية جنائية غريبة احتوت على مفاجأة صادمة

 (خطيبتي كانت تزهو بين الخلائق كزهرة اللوتس بين الأزهار في الحدائق , شعرها أشقر كأنه مصبوغ بماء الذهب , وعيناها زرقاوتان كأنهما جوهرتان من السماء ورمشاها كأن بهما كُحلٌ إلهي , وقد تلاشت من الوجود وأجد الآن في نفسي حسرة وكآبة , يضيم على قلبي فراقها كتحاريق لهيبٍ النار تحرق أناملي, أين أنتي؟ لقد قررت من بعدك أن أضع حداً لحياتي ) كان ما تقدم هو لسان حال أحد نجوم قصتنا كما سيُتلى عليكم ..

كان في جمهورية روسيا البيضاء شبحٌ لا يكاد يعرفه أحدٌ سوى ضحاياه من الفتيات اللاتي يسوقُ إليهن موتاً شيمته الغدر, وكم أطبقَ ذلك الشبح بقبضتيه حول أعناق الفتيات ضاغطاً على حناجرهن بأصابعه وهو يتأمل وجوهن وهنَّ يصارعن في سبيل البقاء , وكان يُحدِّقُ بشغف في نظرات الفزع وجحوظ أعينهن حتى تفيض أرواحهن إلى بارئها , وكانت مسامعه تطربُ لشهقات الخنق قبل أن تلفظ الضحية أنفاسها الأخيرة , وما إن تخضع الضحية لسلطانه حتى يغتصبها ويسلب مقتنياتها ثم يمضي مُخلِّفاً وراءهُ جثة هامدة بسلوكٍ سيماهُ طابع الإنتقام

الشبح خانق الفتيات الذي أصاب المحققين بالجنون
كانت مسامعه تطربُ لشهقات الخنق

قتيلة تلتها قتيلة ثم أُخرى ثم أخريات وأخريات, وكان ذلك الشبح الخانق متخفياً في منطقة فيتبسك الكائنة في روسيا البيضاء إحدى جمهوريات الإتحاد السوفييتي , وكانت الأرياف وجوانب الطرقات السريعة مسرحاً لمعظم جرائمه التي إستفتحها يوم الرابع عشر من شهر مايو عام 1971 , وزعم شاهد أنه رأى الشبح ملثماً في أحد الطرقات , وشاهد آخر زعم أنه رآه يمر خلسة في أحد أزقة فيتبسك في عُتمة الليل قبل أن يستدرج فريسته , وتعاظم الخوف في المنطقة بعد أن توالت جُثث الفتيات اللاتي منحهن ذلك الشبح تأشيرة الخروج من الدنيا وترحيلهم إلى عالم الآخرة في عمليات تهجير فردية على مدى سنين عددا.

في منطقة فيتبسك غدى الشبح كابوساً تتوجس منه كل إمرأة أو فتاة تعيش وحدها أوينتابها هاجسٌ يوحي إليها بأنها ستكون للشبح ضحيته التالية, فإحدى النائمات بمفردها تنهض من نومها في جُنح الليل مذعورة إثر دوي طرقات باب منزلها , وأخرى في سهر الليل تهب من مكانها رعباً من زائرٍ مجهول, وأخرى تتجمَّد رعباً إن خُيِّل إليها بأنها سمعت صوتاً غريباً في بيتها آناءَ الليل أو أطراف الفجر

الشبح خانق الفتيات الذي أصاب المحققين بالجنون
قتيلة تلتها قتيلة ثم أُخرى ثم أخريات

أصبح الشبح وأمسى حديث المجالس والشغل الشاغل للشرطة وأجهزة الأمن التي لجأت إلى الإستعانة بخبراء الأدلة الجنائية لكشف غموض تلك الجرائم وهوية مرتكبها , وأثمرت تلك التحقيقات وشهادات الشهود عن أثرٍ قد يقودهم إلى القبض عليه إذ علموا أن القتيلات لم يتعرضن للخطف وإنما كان آخر عهدهن في الحياة أن تودد إليهن شخص غريب وأغراهن بركوب سيارته الحمراء من طراز (زابوروجيتس) وخرجن معه ولم يعدن وتم العثور على جُثثهن في الريف ونواحي الطرقات , كما أن شهوداً آخرين رأوا تلك السيارة الحمراء في محيط مسرح الجرائم , وإستقر في قناعة المحققين أن جميع عمليات قتل الإناث إقترفها سفاح واحد ، ولا ريب أنه إن لم يكن صاحب السيارة الحمراء نفسه فهو شريكٌ لآخر أو أجيرٌ يقدم المخطوفات قرابين لمن إستأجره

تولى المحقق نيكولاي إيكواتوفيتش قضية إقتفاء أثر سفاح الإناث المتسلسل, وتطوع معه في التحقيقات عضو الحزب الشيوعي وأحد أفراد الجيش الأحمر جينادي ميكاسيفيتش للبحث والتحري في المنطقة عن الذين يملكون سيارة حمراء من ذلك الطراز, وبلغ عددهم مائتي ألف مالك فأقر المحققون بالعجز عن توجيه الإتهام إلى أحدٍ منهم دون شُبهة أو بيّنة وكذلك إستحالة إستدعائهم أجمعين.

هنالك قرر المحقق المتطوع جينادي ميكاسيفيتش أن يوقف السيارات الحمراء في حواجز التفتيش لإستجواب السائقين, وفي عام 1974 قُبض على المتهم (أوب غلوشاهوف) وحكم بالسجن عشر سنوات, وكذلك جرى للمتهم أوليغ آدموف الذي حكم بالسجن 15 عاماً وحاول الإنتحار وتضاربت الأنباء بشأنه ما إذا كان قد مات أم لا يزال على قيد الحياة , وفي عام 1980 حُكم على المتهم (نس تيرنيف) ونفذ فيه حكم الإعدام ليتضح لاحقاً أنه سيقَ إلى الإعدام كما يُساق كبش الفداء إلى مذبحه , وأدين قاتل يُدعى (في غوريلوف) بتلك الجرائم ثم أصيب بالعمى بعد ستة أعوام قضاها في السجن , ولعمري كيف يفقد المرء بصره في السجن إلا من جراء صنفٍ من صنوف التعذيب , وبعد إدانتهم سطعت براءتهم جلية بعد أن توالت جُثث المغدورات وتشابه فيها سلوك القاتل الغامض , وإستمر مسلسل القتل في حلقاته على مدى عقد السبعينات مروراً بمطلع عقد الثمانينات وصولاً إلى منتصفه.

الشبح خانق الفتيات الذي أصاب المحققين بالجنون
كان القاتل يملك سيارة زابوروجيتس حمراء (تعرف ايضا بأسم زاز لأنها من انتاج شركة زاز الاوكرانية)

تجدر الإشارة إلى أن مسلسل القتل توقف عام 1976 حيث لم يشهد ذلك العام جريمة مماثلة على الإطلاق , ولو كنت من الذين يحققون في هذه القضية لأثار هذا الأمر فضولي مدققاً به ومتحرياً عنه في رويّة وعناية , فلعل السفاح كان موقوفاً في ذلك العام على ذمة قضية أخرى , أو أنه كان من الذين إرتحلوا عن المنطقة ثم عادوا إليها في العام الذي يليه أو أن تغييراً قد طرأ على وضعه الإجتماعي, أو أن ظروفاً محيطة به أقعدته عن نشاطه الإجرامي , وبالبحث في المذكرات والسجلات والملفات المختصة بأوضاع المواطنين الإجتماعية في ذلك العام, وبإحصاء الذين تبدل بهم الحال أو شدوا الرحال أو أصابهم إعتلال أو تعرضوا لإعتقال , لن يكون عسيراً تحديد مُشتبهٍ بهم والتحقيق معهم لتشخيص المتهم من بينهم

ذات يوم من عام 1985 أزاح الشبح بعضاً من الغُمام عن شخصه وأطلَّ على المجتمع بظلاله وأقرَّ عيون المحققين برؤية خطِّه , حيث أرسل رسالة بخط يده إلى إحدى الصحف المحلية معلناً مسئولية منظمة سرية بإسم (الوطنيين في فيتبسك) يدعو فيها رفاقه المتشددين لتكثيف نضالهم بقتل فئة معينة من النساء لتطهير المجتمع منهن, ثم تضاعفت وتيرة القتل الشنيع خلال ذلك العام إلى ذروتها حيث بلغ عدد القتيلات 12 فتاة وإمرأة , وبجوار الضحية التالية (رقم 13) ترك الشبح شيئاً من آثاره هذه المرة, وهي رسالة مماثلة لتلك التي أرسلها إلى الصحيفة , فهل كانت الضحية تقاومه وسقطت الرسالة من جيبه سهواً أم أنه ترك الرسالة بجوار ضحيته عن عمد ليثبت لهم أنه هو صاحب الرسالة التي نشرتها الصحيفة ؟

إستنفر المحقق نيكولاي إيكواتوفيتش طاقاته وشحذ الهمم يرافقه خبراء الخطوط والأدلة الجنائية وشرعوا في جمع خطوط الكتابة اليدوية لسكان المنطقة الذكور وفحصوا مئات الألوف وما يفوق المليون من الفواتير والمذكرات وإيصالات تسليم البضائع والعقود وجوازات السفر لمضاهاة خط اليد فيها بسطور تلك الرسالة ولم يعثروا على تشابهٍ لها بأحد الخطوط , فبلغت الحيرة مبلغها عند القوم وتساءل المحققون مع أنفسهم :

قد يكون كاتب الرسالة ليس من سكان منطقة فيتبسك فهل هو الشبح نفسه؟

هل يتردد الشبح على منطقة فيتبسك ليصطاد فريسته ثم يرحل إلى منطقته حيث يقطن؟

هل كاتب الرسالة الحقيقي هو الذي يسكن خارج فيتبسك وكتبها بطلب من الشبح الذي يعيش في فيتبسك؟

هل يُعقل أن كاتب الرسالة هو من خارج فيتبسك ولا علاقة له بالشبح ولا يعرفه ولا صلة له بجرائمه وأرسل الرسالة لمجرد تضليل السلطات بدافع السخط والسخرية أو للضحك والتسلية؟

الشبح خانق الفتيات الذي أصاب المحققين بالجنون
عثرت الشرطة على رسالة إلى جوار جثة الضحية

بعد تتبع أثر الرسالة تبيَّن أنها أُرسلت من مصدر مجهول في داخل منطقة فيتبسك , وبعد تطويق المنطقة ومراقبة الوافد إليها والخارج منها وقعت جريمة أخرى وعُثر على الرسالة ذاتها بجوار جثة الضحية (رقم 14) في ذلك العام , فأدرك المحققون أن الشبح متواجد في فيتبسك , وبالتدقيق في هويات الزائرين القادمين ظهر لهم أن الشبح ليس منهم مما يعني أنه من سكان المنطقة ولا يزال يمكث فيها فتيقنوا أنهم لم يحصلوا على عيّنة من خط يده لمضاهاتها بخط تلك الرسالة , فمن يكون هذا الذي لم يعثروا له على مذكرة أو فاتورة أو إيصال دفع أو إيصال إستلام أو وثيقة أو جواز سفر سوى أن يكون شبحاً يعيش بين الناس دون أن يدركه أحد , وكاد اليأس أن يدب في نفوس المحققين وظهر لهم أن الأمر عسير المنال , وأن الشبح عصيٌّ عليهم أن يطالوه.

لا نزال في عام 1985 , فبعد طول عناءٍ وشقاء جاء اليوم الموعود, عثروا على تقارير تتطابق كتابتها اليدوية مع الخط في تلك الرسالة التي بعث بها الشبح إلى الصحيفة , ووجدوا التوقيع في التقارير يطابق التوقيع الممهور في ذيل تلك الرسالة , فأين وجدوا هذه التقارير يا تُرى؟!

كانت تلك التقارير عن نتائج التحقيقات حول تلك الجرائم وأحدث التطورات في القضية , ووجدوها في مركز الشرطة وتنبَّه أحد المحققين إلى التشابه المُذهل في الخط بين هذه التقارير وبين رسالة الشبح , وبعد الفحص الذي أجراه خبراء الخطوط تبيَّن أن كاتب تلك التقارير الذي يعمل مع الشرطة هو الشبح المطارد الذي تطارده الشرطة فجُنَّ جنون المحققين وصعقت الشرطة وجهات التحقيق عندما إكتشفوا أن القاتل المُتسلسل هو أحد المحققين في القضية , إنه المحقق المتطوع جينادي ميكاسيفيتش !!!

المحقق هو القاتل !

الشبح خانق الفتيات الذي أصاب المحققين بالجنون
المحقق هو نفسه السفاح القاتل ! .. كانت تلك صدمة حقيقية

هو نفسه صاحب السيارة الحمراء الذي تولى إقامة حواجز للتفتيش ورصد السيارات الحمراء مستثنياً سيارته !

وهو الذي حقق بنفسه مع السائقين بحثاً عن الشبح الذي لم يكن إلا هو نفسه متخفياً بين رجال الشرطة والمحققين ليضع نفسه بمنأى عن أي شك وبعيداً عن كل شبهة !

وقد كان علمه مسبقاً بالخطوات التي سيتخذها المحققون بمثابة السور الواقي له أو قارب نجاته من الغرق وجسر عبوره إلى بر الأمان

في عام 1985 ذاته الذي شهد الرسالة الغامضة ومقتل الضحية الأخيرة أعتقل جينادي ميكاسيفيتش وتم التحقيق معه فأنكر في بادئ الأمر التهم الموجَّهة إليه , إلا أنهم أبرزوا له نتيجة المضاهاة حول تطابق الخط في الرسالة مع خط يده في تقارير القضية وضيَّقوا الخناق عليه حتى إنهار واعترف بأن ثورة قتل الإناث تفجَّرت في كيانه عقب عودته من الجيش ليكتشف أن خطيبته تخلَّت عن وعدها له بأن تنتظره ريثما يعود ثم تزوجت من رجل آخر فشعر بالمرارة في حلقه تساوره الغموم فقرر أن ينتحر وإشترى حبلاً ليشنق نفسه , وفي الطريق رأى فتاة لعلها ذكَّرته بخطيبته التي هجرته فسوَّلت له نفسه أن يقتلها برغبة الإنتقام فكانت هي ضحيته الأولى وخنقها بالحبل الذي إشتراه ليشنق به نفسه

الشبح خانق الفتيات الذي أصاب المحققين بالجنون
لقطة من زفافه عام 1976

ولد جينادي ميكاسيفيتش عام 1947 في قرية إيست بمنطقة فيتبسك وتخرج من مدرسة فنية في فيتبسك عام 1973 وبدأ في العمل في سوفكوز , وأظهرت قضيته عدم كفاءة الشرطة وفساد وكالات إنفاذ القانون فقد بلغ عدد الموقوفين الذين ألصقت بهم تلك الجرائم 14 متهماً على مدى 14 عاماً كانت أمد تلك الجرائم المتسلسلة وكثيراً ما إضطر المُشتبه بهم إلى الإعتراف تحت وطأة التعذيب , وأفادت التقارير بأن المسئولين عن إساءة تنفيذ أحكام العدالة قد أتهموا وعوقبوا على تجاوزاتهم في القضية

إذا رجعت أيها القارئ قليلاً إلى السطور السالفات حيث ذكرنا أن مسلسل القتل توقف في أحد الأعوام , يجدر التعريف هنا أن ميكاسيفيتش تزوج مطلع عام 1976 ولذلك توقف نشاطه الإجرامي في ذلك العام كما أسلفنا, وقاد ميكاسيفيتش رفاقه المحققين إلى بئرٍ كان يرمي في غياهِبهِ مقتنيات ضحياته بعد أن يستخلص من بينها المقتنيات الثمينة وذات الفائدة ليهديها لزوجته
الشبح خانق الفتيات الذي أصاب المحققين بالجنون
مع الشرطة في موقع احدى جرائمه

إعترف ميكاسيفيتش بإرتكاب 43 جريمة قتل واكتفت المحكمة بإدانته في 38 جريمة قتل ويعتقد المحققون أن عدد ضحياته قد بلغ 55 ضحية فحكم عليه بالإعدام, وفي عام 1987 سيقَ إلى حجرة تنفيذ الأحكام ونُفِّذ الإعدام بواسطة إحدى فرق الموت حيث تم إطلاق النار على ميكاسيفيتش وطويت صفحته السوداء من تاريخ الإتحاد السوفييتي

الشبح خانق الفتيات الذي أصاب المحققين بالجنون
جينادي ميكاسيفيتش .. المحقق السفاح .. انتهت حياته برصاصة في رأسه

السفاح ميكاسيفيتش رغم دهاءه إلا أنه كان من الغفلة بمكان بحيث هوى في بئر سحيق من الحماقة وكلَّفه ذلك السقوط حياته , وكما يقولون في المثل الشعبي (غلطة الشاطر بعشرة), وكان ميكاسيفيتش قد بدأ مسلسل جرائمه قبل جزار روستوف أندريه شيكاتيلو بسبعة أعوام وسقط في قبضة العدالة قبله بخمس أعوام , وتشاركا في دويتو القتل المتسلسل في 8 أعوام من الحقبة السوفييتية إبتداءاً من عام 1978 وإنتهاءاً بعام 1985, وكلاهما عضوان في الحزب الشيوعي ولدى كُلٍّ منهما طفلان، وتنافسا أيهما أكثر حصاداً للأرواح ومن منهما أوغل قتلاً من الآخر , وتفوق ميكاسيفيتش على شيكاتيلو في عدد سنوات النشاط والملاحقة , ميكاسيفيتش 14 عاماً وشيكاتيلو 12 عاماً , غير أن الأخير أشد فتكاً بضحاياه وأبشع إنتهاكاً وأشنع سلوكاً من ميكاسيفيتش

ملاحظة : أتشرف أن أكون أول من يضيف هذا الإسم وهذه المعلومات إلى محرك البحث ( جوجل) بالعربية , فلا يوجد ذكر ولو بالتلميح لسيرة ميكاسيفيتش ولا أي إشارة إلى إسمه , ولو كتبتم إسمه في محرك البحث جوجل بالعربية لن تظهر لكم نتيجة عنه ولن تجدوا له أثراً على الإطلاق وكأنه شبح حقيقي

مصادر :

- Profile: Gennady Mikhasevich | Body Report

- ExecutedToday.com » 1987: Gennady Modestovich

- Gennady Mikhasevich: A Murderous Career - Scared Yet

- Gennady Mikhasevich | Murderpedia, the encyclopedia

تاريخ النشر : 2017-06-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
send
سلطان - المملكة العربية السعودية
حزين للغايه - السعودية
جوزيف - العراق
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (48)
2020-02-05 16:57:51
335432
48 -
القلب الحزين
إن هذا هو الجنون بعينه.
2018-02-11 12:31:04
203412
47 -
الاسطوره
حركات
2017-11-09 06:06:01
184997
46 -
لينا
شكراً
2017-11-05 06:35:21
184377
45 -
ماريا
عجبني المقال والشعر رائع يليق بك تكون شاعر
2017-10-17 16:43:14
181347
44 -
روعة يوسف
قصة رائع و الشعر جميل انصحك ان تكون شاعر و شكرا
2017-10-10 10:11:57
180246
43 -
ايمان
صدمت من الحقيقة اعجبني المقال شكرا
2017-10-06 04:41:07
179585
42 -
فآعله خير
دايما المجرم يكون قريب منك لكننا على غفله..
2017-09-25 16:33:23
177949
41 -
متجردة
مقال عجيب وصادم يتنافسوا ع قتل ضحاياهم ي الهي ههههه
2017-08-18 03:53:55
171159
40 -
الدون
اروع سرد على الإطلاق
2017-07-24 08:28:56
167527
39 -
أنا للحين ماني مصدقة إن القاتل هو المحقق
والمقال رائع جدًا جدًا ألف ألف شكر للكاتب
2017-07-24 08:11:24
167522
38 -
اني
لا اعلم اكتب جميل ام مخيف *3* ههههههه
2017-07-15 12:24:56
166023
37 -
ريان
ما هو اسمه لقد تخربطت بين هذه الاسماء اقصد القاتل في هذه القصة و مقال رائع .
2017-07-07 11:00:24
164741
36 -
أسلوب ممتع وشيق
ذكرني بالأحداث في المحقق كونان
2017-07-01 23:17:35
163794
35 -
الكابوس
لتنويه : أنا كاتب ولست كاتبة

إلى الجزائرية ..أنا كاتب وباحث أمني وإستراتيجي ولي علاقات على مستوى الدول وعلى إطلاع بالأراشيف ويسهل على هذا التخصص الحصول على المعلومات الغير متداولة
2017-07-01 13:45:02
163736
34 -
Aligera Shifer
مشكورة
2017-06-30 10:30:35
163523
33 -
سماء صافيه
روعه سلم ايدك
2017-06-29 20:06:52
163449
32 -
قطر الندى
أسلوب جميل وتسلسل رائع في سرد الأحداث وتناسق وإنسجام الأفكار مشكورة على مجهوداتك
2017-06-29 04:51:25
163340
31 -
قارئة
مقال رائع بس الغريب بالقصة ليش ما قتل خطيبتو هيا اولى من البنات الي انقتلو ليش لتكزب عليه وهو الغبي ضيع حالو عشان بنت اتفوووه
2017-06-28 07:45:30
163140
30 -
"مروه"
انه رجل كابوس فعلا ياالكابوس...
كل هذا من اجل امراه تركته!! كم هو تافه.
ويوجد من مثله من يكره الزواج اساسا ويعزف عنه نهائيا.من عقده ايضا.ولكن هذا المجرم تزوج مظهر اجتماعي لااكثر
مع التحيه.
2017-06-28 00:42:34
163075
29 -
هيونكل العنزي (الذئب العربي )
القاتل ما استهدف الى العاهرات يعني عارهات يركبهن بسيارته ويقتلهن بالنسبة لي ينظف مدينته منهن يستحقن الموت
2017-06-27 06:41:33
162915
28 -
Star
الأخ زيزو الموريتاني
جزاك الله خيراً على الرد
صدقت والله
وأوافقك الرأي في كلامك
وبعيداً عن كل شيء
كل عام وأنتم بخير ^_^
2017-06-26 23:02:38
162887
27 -
احساس الصداقة
خطيييييييير جدا ان يكون الحامي حرامي او بمعنى اخر .. قاتل وسفاح
صدمة للأصدقاء
في غاية الابداع
في انتظار المزيد بارك الله فيك
2017-06-26 07:13:11
162772
26 -
زيزو الموريتاني الى star
اسمحيلي ان اجيبك على سؤالك لا يقتل النساء و يحتقرهم الا من كان وضيع و خسيس و لان كل السفاحين يمتازون بهذه الصفات لذلك لن يجدوا افضل من النساء و الاطفال كي ينفسوا فيه عن جبنهم و فشلهم في المواجهات و لذلك لست مع تعريض النساء انفسهم للخطر بحجة الحرية كان يتواجدن في اماكن نائية بمفردهن و يقبلن توصيلة من ايا كان في بيئة مليئة بالذئاب و ضعاف النفوس
2017-06-26 06:27:04
162762
25 -
ميليسيا جيفرسون
شكرا لصاحبة المقال على مجهودها العظيم
2017-06-26 06:27:04
162761
24 -
ميليسيا جيفرسون
أحيانا في الأفلام البوليسية أو المرعبة يكون القاتل غير متوقع أبدا لإضفاء نوع من الحماس والتشويق للفيلم بسبب النهاية الغير متوقعة لكن عجبا أرى ان معظم الأفلام استمدت من واقع مرير
2017-06-25 22:35:20
162704
23 -
سارة الدبشة
تحياتي لسردك قصته بطريقه جميلة
بدات باحدى مقولاته و اشعاره ثم انتقلت الى القصة الإجرامية
الخاصة به
ثم حياته الشخصية
اسلوب جميل
2017-06-25 15:53:44
162671
22 -
Star
تحية للأخ كاتب المقال
وكل عام وأنتم بخير يا معشر كابوس
للأسف قاتل متسلسل آخر يستهدف النساء كالعادة!
لماااااذا ؟ لمااااذا فقط الإناث هن المستهدفات ،هل ياترى بسبب ضعفهن وعدم قدرتهن على الدفاع عن أنفسهن فبنيتهن الضعيفة لا تسمح بالتفوق على رجل قوي البنية ،أم أن هناك سبب آخر ؟؟؟
لا أدري صراحة !!!
2017-06-25 12:42:06
162640
21 -
نعيم
مقالة جميلة ومفصلة الى الامام بأذن الله وكل عام وانتم بخير
2017-06-25 10:43:43
162630
20 -
عزو سودان
اولا وقبل كل شئ اريد تهنئتكم بمناسبة عيد الفطر المبارك
.

.عيد سعيد كل سنة وانتوو بخير

تشكر كثيرا كاتب المقال علي اسلوبك السلس والرائع
سلمت اناملك واتمني عليك عاما سعيد
القصة بجد حلوه وفيها نوع من الغموض اعجبني
اسلوبك 
2017-06-25 03:05:48
162587
19 -
هابي فايروس
اممم واو أرجوكم اريد المزيد من قصص السفاحين أنا أحبهم كثيراً :)
2017-06-25 03:05:48
162585
18 -
عاشق الرعب
من منتصف المقال تقريبا ايقنت انه من الشرطة بسبب الصعوبة التي واجهتهم في العثور على القاتل رغم بحثهم المضني عنه ومعرفة تحركات الشرطة مسبقا بكل تفاصيلها .. عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير لمنتدى كابوس وكل كتابه وقراءه الاعزاء ودمتم سالمين
2017-06-25 00:27:47
162575
17 -
أحمد بن قمرة الرّماش
هذه القصة تشبه كثيرا قصة وقعت عندنا هنا في الجزائر، حيث أن فتاة تدعى حنان ذهب حبيبها إلى جزر الكاراييب ليقضي عطلة الصّيف مع حبيبته الثانية، وعندما رجع وجدها تزوجت مع أحد أصدقائه، فاشترى حبلا وأراد أن يشنق نفسه، وفي طريقه إلى أحد الشواطيء المهجورة (الباطوار) وجد رجلا مجنونا يدعى جمال بتاوري فقتله من شدة الغظب الّذي كان في قلبه، لكن قبل أن يقدم على شنق نفسه أمسك به رجال الحماية المدنية، فغضب غضبا شديدا منهم وصار قاتلا متسللا لا يقتل سوى رجال الحماية المدنية، وأمسكوا به متلبسا عندما كان يقتل في ضحيته السابعة، فسجن لمدّة خمس أعوام ثم خرج وهو الآن مؤذّن في مسجد السلام بمدينة خمس نخل ولاية الشطّية.
2017-06-25 00:27:47
162573
16 -
القادم اجمل
خطيبته كاذبة لماذا وعدته اذا كانت من الاصل تعرف انه غير كفؤ لزواج او سيطيل لغيبة هي لتي تستحق القتل وليس لفتيات ...لكن ليس قتل بمعنى لكلمة اقصد تستحق ان تتعذب وتشعر بلندم ..والقاتل مريض ونفسيته ضعيفة ماكان يجب عليه ان ينفس عن شعوره بهذه الطريقة بسبب فتاة لاتستحق من الاصل ان يصبح هكذا بسببها
2017-06-25 00:27:47
162572
15 -
جزائرية
هل لي أن أسألك يا صاحب المقال بدافع الفضول
من أين أتيت بكل هذه المعلومات عن القاتل
2017-06-25 00:23:50
162569
14 -
ام ادم
مقال رائع شكرا
2017-06-24 18:37:26
162544
13 -
نجمة بحر
مقال في المستوى وسرد الاحداث رغم عدم اعطائنا عينات من جرائمه الا انه سرد اكثر من رائع واسلوب سلس وجميل تحياتي لصاحب المقال
وقد ذكرني هذا السفاح برجل قانون في وطني هو قاضي تحقيق لا يتوانى في ابتزاز الفتياة المغتصبات ولا النساء المطلقات لاشباع نزواته الحيوانية ثم يصورهن لتكون تلك اداة ضغط عليهن لطالما سمعت عن حقارته وكدت اكون احدى ضحاياه حين تقدمت لطلب وثيقة الجنسية فلما شكوته لقاض آخر صدمت بانه يصفه بالاخلاق والمبادئ فايقنت حينها ان العدل من غير الله ضرب من ضروب الكذب والنفاق ومات العدل البشري مع حبيبي عمر بن الخطاب
وهذا ما اوحى لي ايضا ان الجرائم التي لازالت غامضة ربما ارتكب اكثرها على يد سفاحين قانونيين تحميهم الدول والحكومات وهذا حال شعوبنا العربية والمسلمة التي نكل بابنائها بغطاء شرعي حين يتحول كرسي الحكم ملطخا بدماء الابرياء, فعلا كما تفضلت استاذي اياد العطار
تحياتي للجميع وعيدكم مبارك
2017-06-24 18:37:07
162542
12 -
الملاك الابيض
مقال رائع جدا
ياريت في فيلم عن هذا المجرم
2017-06-24 18:37:07
162541
11 -
وطن للبيع
امرأة واحدة تسببت فى مقتل عشرات النساء! .. يا لها من مقايضة خاسرة ولا شك... ولكن هل مثل هذا الرجل بتلك العقلية يصلح أن يكون زوجا؟ يصلح أن يكون أبا... لا أظن... لذلك أنا أحيي خطيبته على حسن حدسها وعلى خيانتها لوعدها له... آلاف من الرجال ينهى خطبته بإرادته المنفردة ولم نسمع عن واحدة انتقمت لنفسها من كل الرجال... هل الرجل مغرور بدرجة تجعله لا يسمح بقبول رفض الطرف الآخر له؟ هل يتسأل فى نفسه قائلا (كيف تجرأ تلك الفتاة على رفضى على تركى على اخراجى من حياتها وكأن لا قيمة لى؟ كيف تفضل على رجل آخر؟كيف ستردد على مسامعه ما كانت تردده لى؟ كيف ستهديه ما كانت لى تهديه؟)... اعتقد ان بطل قصتنا من النوع النرجسي المختار الفخور بنفسه بالإضافة إلى أنه (قليل الرباية) فلو أحسنت أمه تربيته لزرعت فيه أن للأنثى الحق أن تقول (لا أريدك فى حياتى) هكذا ببساطة.

أجبن خلق الله هم سفاحى النساء... فالواحد منهم يبحث عن الأضعف جسمانيا والأقل مقاومة والأكثر خوفا... وكل تلك المواصفات يجدها فى غالبية النساء... لو كان رجلا حقيقيا كما تقول بطاقته الشخصية لبحث عن ند له مثل (اريس كايل) بطلة العالم فى كمال الأجسام والتي تملك بنية عضلية لا يملكها غالبية الرجال والتى تشارك فى مباريات المصارعة الحرة ضد الرجال... أو مثل (شاينا) التي كانت حارس شخصيةل (تربل اتش) ثم انفصلت عنه وأصبحت الان من أقوى لاعبات المصارعة الحرة.. ولكنهم جبناء.. هكذا خلقوا وهكذا سيموتوا.

سلمت يداك أخى /أختى الكاتب
باى
2017-06-24 18:37:07
162539
10 -
šĥåđá..A
قصة كثييير حلوة
2017-06-24 18:37:07
162532
9 -
إنسان ميت
تذكرت رواية "جريمة العيد" لآجاثا كريستي
2017-06-24 15:25:52
162519
8 -
اياد العطار
اختي العزيزة سوما احمد .. ارسال القصص إلى موقع كابوس في غاية البساطة .. اكتبي قصتك ثم اذهبي إلى صفحة الارسال داخل الموقع وارسليها لنا .. ورابط صفحة الارسال تجدينه في القائمة اعلى هذه الصفحة .. انقري على (أنشر معنا) وسيأخذك إلى صفحة الارسال .. ولمزيد من الاستفسارات انقري على (أتصل بنا) وستجدين توجيهات وتعليمات مهمة بخصوص النشر .. نحن نرحب بالجميع وندعو الجميع للمشاركة ..

مع فائق تقديري واحترامي.
2017-06-24 15:22:35
162517
7 -
عربية وافتخر
لن تجدوا له اثر وكانه شبح حقيقي !!!!!!جملة رائعة لمقال اروع .سلمت يمناك على هذا السرد الشيق والبعيد كل البعد عن الاسهاب والملل فعلا ...برافو يا كاتب المقال !!!؟
2017-06-24 15:19:09
162515
6 -
اياد العطار
تحية طيبة للجميع وللاخت كاتبة المقال على وجه الخصوص ..

هذا المقال ينطبق عليه المثل القائل : "حاميها حراميها" .. فالطامة الكبرى حين يتحول رجل القانون إلى قاتل او لص او مبتز .. ويستغل سلطته في تمرير جرائمه .. ويشهد الله اني عرفت خلال حياتي التي امتدت على مدار اربعة عقود نظائر لهذه الحالة التي يتحول فيها رجل القانون إلى قاتل وسفاح .. مع فارق ان المحقق بطل القصة هنا ربما اقترف جرائمه بدون علم الدولة .. لكن هناك رجال قانون يقترفون الجرائم بعلم وتشجيع من الدولة .. يقتلون ويخطفون ويصادرون اموال ويغتصبون .. كله بتشجيع من الدولة وحماية كاملة ..

مسكينات تلكم الفتيات اللواتي ذهبن ضحية لعقد واضطرابات هذا الرجل المريض نفسيا ..

ممتن لكتابة المقال وتقبلي فائق تقديري واحترامي.
2017-06-24 15:02:14
162512
5 -
أميرة
الحب ماذا يفعل بالمرأ
ذكرتني قصّة المحقق المتطوع بقصة المرأة ماري لويز، تلك التي كانت لا تؤمن ولا تثق بالرجال والتي تخلصت من عقدتها حين قابلت "جاك" الذي أعاد لها الثقة بالرجال، وعندما اقتنعت أخيرا وتزوجت منه وجدته في غرفته مع فتاة أخرى فأطلقت عليه النار والغريب أنها لم تقتل الفتاة.. ركبت سيارتها وأخذت تتجول في الأرياف، وقتلت عريسا متجها إلى الكنيسة وكلّما رأت طفلا صغيرا قتلته وكانت تقول قبل أن تقتلهم ستكبرون وتصبحون رجلا وتخدعون فتيات كثر، لذا سأنقذ الفتيات من الألم الذي أعشر به!
2017-06-24 15:02:14
162510
4 -
سوما احمد
المقال جميل جداااا .اياد لو سمحت عندي قصص انا عشتها شخصيا مع العالم الاخر (الجن)عايزه اكتبها واحكيها .اعمل ايه عشان اكتب حكاياتي مع الجن ؟؟
2017-06-24 15:02:14
162505
3 -
M.21ahmed
دائِماً تُبتل جميْع النِّساء بسبب واحدة ، قصة رائِعة و نشكُركم على الجهد و كل عام و ٱنتم بخير تقبل الله قِياكم و صيامْكم ❤
2017-06-24 14:57:42
162500
2 -
يحيي
قصة جد مذهلة
2017-06-24 14:05:33
162480
1 -
مجهول
قصة مشوقة و رائعة جدا لكن كيف يعقل ان يكون السفاح هو المحقق طوال الوقت؟
move
1
close