الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مشاعر مضطربة 2

بقلم : Min Aya - العراق _ كركوك

مشاعر مضطربة 2
ليست لدي الطاقة لأحتمل المزيد من خيبات الأمل


مرحباً .. سبق و نشرت مشكلتي و اضطراب المشاعر لدي بشأن شاب معين ، و بعد أن قرأت التعليقات فكرت جيداً بالأمر .. فكما قال الأغلبية ، الأمر غريب كونه يتشاجر شجار قوي كذلك من أجل فتاة لم يتحدث معها من قبل حتى ، و بالفعل شككت في أنه من الممكن أنه دبر هذه المسرحية ..


أنا لا أريد أن أتفاخر أبداً ولكن الله أعطاني جمال أعلى من جمال الأخريات و أنا أشكر ربي فهذه هي إرادته في النهاية ، و أيضاً والدي شخص معروف لأنه مدير كبير في الشرطة و بحكم هذه الأمور فكرت أنه ربما دبر للأمر من أجل استغلالي و اللعب بمشاعري ، فأصبحت باردة تجاهه و أتجاهله تماماً مهما ظهر أمامي ، و كنت أتجاهل حديث صديقاتي أيضاً عن أنني قاسية معه ، و أنا لا أظن ذالك فكيف يردن أن أكون لطيفة مع شخص لا أعلم نواياه الحقيقية تجاهي !


قررت أن أستمر في طريقي و تجاهله و فعلاً فعلت ذلك .. أصبح الفتى أكثر التصاقاً ، فقط يبحث عن شيء بسيط ليتحدث معي ، و استمريت في تجاهله حتى أنني أخبرته و جهاً لوجه أن يبتعد عني ولكن قال أنه يريد أن نصبح أصدقاء فقط ، و بالطبع رفضت فأنا لا أؤمن بوجود صداقة بين رجل و امرأة .. و بعد مدة ليست بالطويلة أصبت بالحمى ، و بحكم أنني لأعيش وحدي فليس لدي من يعتني بي ، و أنا مضطرة أن أعتني بنفسي في أوقات كهذه ، أنا فكرت في العودة و العيش مع والدتي ولكن هي رفضت بكل قسوة و قالت أنها لا تستطيع تسديد احتياجاتي ، و الأفضل أن أبقى عند أبي ..

كلامها جرحني بشدة ، فأنا لم أتوقع هذا الرد منها أبداً ، و قررت أنني لن أتصل بها مجدداً ، و البقاء وحيدة أفضل لي .. 


في مساء اليوم الثاني من غيابي على الجامعة رن جرس شقتي و فتحت الباب و وجدت أبي .. لا أعلم ! لقد فرحت للحظة و لكن لم يدم هذا الفرح طويلاً فأبي أتى من أجل أن يرشد ذلك الفتى لشقتي فقط ، و قال أن الفتى أتى إلى منزله لزيارتي من أجل الاطمئنان علي و ظن أنني أعيش مع أبي و ، أبي أخبره عن مكان شقتي و أوصله ..

دخل أبي مع الفتى .. في الواقع أردت أن يخرج لا أريده ، هو حتى لم يسأل عن حالي و هو يعلم أنني مريضة ، و بعد مدة تحدث الفتى مع أبي عن أنه يريد أن يكوّن صداقة معي ، أبي لم يتحدث و قال أن الخيار عائد لي أنا .. 

حقاً فقدت الأمل في والدي ، إن كان هو و الدتي يكرهانني إلى درجة أن لا أحد منهما يريد أن يحتويني ، لمَ أنجباني إذاً ؟ أليس هذا ظلماً ؟؟

بعد أن رحل الفتى و رحل أبي أيضاً دخلت في نوع من الاكتئاب..  بعد ذلك أتى الشاب كثيراً إلى شقتي ولكن لم أفتح له الباب أبداً و لن أفعل ، ليست لدي الطاقة لأحتمل المزيد من خيبات الأمل ، و لم اذهب للجامعة منذ أسبوع ..

أنا أريد حلاً لأتخلص من هذه الدوامة التي أنا بها ، لقد تهت ، لا أعلم ماذا أفعل لأتخلص من كل هذا .

 

تاريخ النشر : 2017-07-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر