أنا و الجن
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أنا و الجن

بقلم : ياسر - العراق/بغداد
للتواصل : [email protected]

كان المنزل مهجورا منذ 11 سنة

السلام عليكم موقع كابوس ، أنا اسمي ياسر عمري18 من العراق بغداد ، أنا من أشد متابعيكم لسنوات عديدة ، سوف أخبركم عن قصتي العجيبة ..

أولاً كنت أدرس الكثير عن الجن والمعلومات والظواهر الغريبة وكل يوم تشاهدني في مكان أجمع المعلومات وأجمع الكتب وأقرأ عن الظواهر الغريبة وعن الجن والعفاريت والأشباح والجاثوم وغيرها إلخ ، فأنا عندما جمعت معلومات كثيرة وكنت أظن أني مستعد أنشأت قناتي على اليوتيوب وأخذت كاميرتي وبدأت التجوال كل ليلة عن البيوت والمدارس وكل شي يخافه الناس ويتكلمون عنه ، كنت أدخل وأفتح كاميرتي وأصور وأرجع الى البيت وأبقى سهراناً مدة طويلة لمشاهدة الفيديو من أجل أن أرصد شيء غريب في الفيديو 

ولكن يوم من الأيام كنت ذاهباً إلى بيت مهجور منذ 11 سنة ويقول الناس أنهم يسمعون صوت صراخٍ عالٍ فيه ، ويسمعون صوت تكسير لزجاج وصحون وأكواب ، والأبواب تغلق وتفتح ، كنت ذاهباً إليه عند الساعة 12:30 ولكن قبل ذهابي  ذهبت إلى المتجر القريب منا ، دخلت ولم يكن فيه إلا أنا وصاحبه أبو حسين فسألني .. إلى أين أنت ذاهب بهذه الكاميرا ؟ قلت له أنا ذاهب للتصوير كالعادة ، قال ماذا تريد من كل أكياس الملح هذه ؟ قلت له إن للملح مادة مضيئة خضراء تمنع الجن والأشباح والعفاريت من عبوره ، لهذا عند خروجي أفرغ الملح في محيط المنزل لدواعي أمنية ، ولكن الرجل حذرني وأنا استقبلته بالضحك قائلاً هذا عملي .
ولكن أتمنى لو أني لم أذهب لهذا المنزل ..


ها أنا أحاول فتح باب هذا المنزل بعد سير طويل على الأقدام ، حاولت فتح قفل الباب لكنه لم يفتح ، وجدت فتحة في زجاج الشباك فدخلت منها ولكن عند دخولي سقطت قطعة زجاج كانت سوف تقتلني ، وعند سقوطها أصدرت صوت عالي جداً .. هنا أحسست باني أيقظت كل من يسكن البيت عبثاً ، وصاحبتني القشعريرة ، ولكني لم أخف 

دخلت وأنا أصور من صالة الاستقبال إلى الممر قرب الدرج إلى المطبخ ، ولكن عند دخولي للمطبخ سمعت صوت بكاء طفل وشخص كبير يهدئ به ، أبقيت أذني على الصوت وهو يقول للطفل .. من أزعجك هنا ؟ فصدمت والخوف تملكني ، قال للطفل من أزعجك فقال هذا الشخص الغريب في البيت وعم الصمت المكان .. أنا خفت في البداية ثم ضحكت بيني وبين نفسي قائلاً ياسر مشكلة أنت يخافك الجميع وأنت تخاف من جن ؟! وبلهجتي (اشكد عيييب ها )


أنا أصعد سلالم البيت ، و عند صعودي أسمع صوت طقطقة صغيرة ، عندما وصلت للدرجة الأخيرة مر من جانبي شيء سريع لدرجة أنه دفعني وكادت الكاميرا تسقط من يدي ، دخلت لغرفة كانت تبدو غرفة لزوجين ، صورت الملابس و السرير والغرفة كاملة ، وعندما استدرت و أردت الخروج دفعني شيء بشدة لدرجة أني كدت أن أموت بسبب هذه الدفعة القوية ، بعدها وقفت على قدمي وأنا أحمل سكين مغطى بملح و الصدأ عليه

تجولت في البيت من غرفة لغرفة باحث عن الذي دفعني ولم أجد شيء ، ساد الهدوء وجلست أنتظر ولم يأتِ شيء تملكني الغضب وبدأت بتكسير كل ما في المنزل صارخاً أين أنت اخرج إلي واجهني ..
ولم يأت إلي أي رد ، أخذت كاميرتي وخرجت من البيت وعند خروجي جرحت في بطني ولم أعر لها أي اهتمام ، خرجت وعدت للمنزل وبدا الأمر طبيعياً


وبعد مرور سنة تركت كل هذا واتجهت للرياضة ، وأخذت الثاني على العراق في الملاكمة ، وفي يوم عودتي من التدريب في الليل في عام 2016/11/6 الساعة 3:56 فجراً كنت أسير في طريق العودة إلى البيت ، ثم سمعت صوتاً ينادي اسم ياسر ياسر ياسر .. أنا وقفت و التفت فلم أجد شيئاً ، أكملت طريقي وها هو الصوت من جديد ياسر ياسر ياسر .. هنا لم أتحمل و ظننت أنه مزاح من صديقاي وهما الوحيدان اللذان يعملان هكذا مقالب ، قلت علي ، عمر .. بدون مزاح ، تعبان والله ..

هنا تأتي كلمة كالتي سمعتها في المنزل .. هل تذكرني انا هنا
، ولكن عند سماعي هذه الكلمة فزعت ولكن أردت المقاومة
قلت له بضحكة هل تذكرني أنت ؟ بعدها لم يرد وعندما أكملت طريقي أتتني ضربها قوية على رأسي من الخلف ، التفتت لرد الضربة ولم أجد شيئاً ، عندها أكملت دربي بسرعة إلى البيت ، ووصلت وقلت الحمد الله 

وفي اليوم التالي حدث معي نفس الشيء ، وكل يوم نفس الشيء ، حتى أني بدأت أقاتله في المنزل ، وفي الخارج وفي الحمام وفي كل مكان ، وأحلام سيئة كوابيس وقليل أنام ، بدأت سلسلة عجيبة من الأشياء معي ، أصبحت أكلم الجن والعفاريت ، أصبح لدي شيء ذهلت منه وهو عند غضبي إذا حاولت ضرب أحدهم بدون لمسه هذا الشخص يقع أرضاً متألماً ، تحولت حياتي إلى جحيم

أستيقظ على أصوات لهو من الجن ، وأنام على صوت يقول لي سوف أقتلك قريباً ، عندما أريد أن آكل أي وجبة  وأنظر للطعام أشاهد دماء ولحم حيوانات ، وها هو اليوم الذي لم أستطع تحمل كل هذا مع أني زرت كل أطباء النفس وكل شيوخ طرد الجن وفك السحر ، ولم يتغير شيء ، حتى أني انتحرت في يوم ولكن لم أمت ، وضعت مسدساً في رأسي وأطلقت النار ولكن لم أمت ! هل أنا امتلك قوة خارقة للطبيعة أم بسبب أعمالي ..

وما زادني بؤساً يوم وفاة حبيبتي ، وأنا لا أستطيع التحرك ، وأصبحت أحب الطرب والخمر ، لم أتجه للصلاة يوماً ، وأنا أرجو منكم مساعدتي ولو بكلمة .

 

تاريخ النشر : 2017-07-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر