الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أشباح و ارواح

غريس براون : شبح البحيرة الحزين

بقلم : اياد العطار
للتواصل : [email protected]

غريس براون : شبح البحيرة الحزين
ما قصة الشبح الحزين الذي يطوف البحيرة ..

- "هل ستتزوجني حقا ؟" .. نظرت غريس إلى جانب السرير حيث يقف حبيبها تشيستر جيليت يرتدي ملابسه.

- " بالطبع حبيبتي , سنتزوج قريبا جدا" قال وهو يكمم أزرار قميصه ثم صمت لبرهة قصيرة قبل أن يتابع قائلا : "أنا بحاجة لبعض الوقت فقط لأرتب أموري".

- "أنت تقول هذا الكلام منذ أشهر". قالت غريس بضيق وهي ترفع رأسها عن المخدة ثم تستوي جالسة على حافة السرير وتتابع بنبرة يشوبها الرجاء : "أنا لم أكن ألح عليك كثيرا في السابق , لكن أرجوك قدر ظروفي".

- "أكيد حبيبتي , لا تقلقي أبدا , زواجنا مسألة وقت فقط , لا أدري لماذا أنت مستعجلة هكذا؟!".

- "لماذا أنا مستعجلة !" .. قالت بمرارة بينما وقف هو أمام المرآة يسرح شعره غير مبالي , وأردفت بحنق : "هناك طفل ينمو في أحشائي , قريبا سيكون ذلك واضحا للجميع . ماذا سأقول للناس ؟ . ماذا سأقول لعائلتي . أمي وأبي كيف سأنظر في عينيهما ؟ كيف سأخبرهما؟" .. قالت بأسى ثم انخرطت في البكاء.

- "أوه حبيبتي" قال وهو يجلس إلى جوارها ويحتضنها : "لم أكن لأخذلك أبدا , أنها مسألة أيام فقط" , ثم طبع قبلة حارة على شفتيها قبل أن يستوي واقفا من جديد ليضع قبعته على رأسه ويغادر الحجرة على عجل , أما هي فقد عادت لتتمدد على السرير ويدها تتحسس بطنها وعيناها الواسعتان الجميلتان ترنوان عبر النافذة المفتوحة , وسرعان ما سرحت إلى حيث تلك المزرعة الخضراء التي قدمت منها أول مرة , وإلى ذلك الكوخ الجميل الذي نشأت وترعرعت بين جنباته الوادعة , ولاح لها وجه أمها الحنون على صفحة غمامة بيضاء تلوح بعيدا في الأفق , فتمتمت مع نفسها بأسى : "هل سأكون أنا السبب في كسر فؤادها ؟ .. أرجوك يا ربي خذ روحي قبل أن تجعلني سببا في حزنها وعذابها".

ولندع غريس المسكينة تكفكف دموعها وحيدة في حجرة ذلك الفندق البائس , ولنمضي مع حبيبها تشيستر الذي ما أن تركها حتى توجه إلى منزل عمه الثري الواقع في أحد أرقى أحياء المدينة.

- "أسمها هارييت يا عمي , وأبوها السيد بندكيت , من أعيان وأثرياء المدينة , أظنك تعرفه؟" قال تشيستر وهو يضع قبعته بين يديه ويجلس باستكانة أمام مكتب عمه السيد جيليت.

- "تريد أن تتزوجها؟" تساءل عمه من دون أن يرفع رأسه , إذ كان منكبا على قراءة بعض الأوراق المتناثرة فوق مكتبه.

- "نعم يا عماه , هناك علاقة حب تجمعني وإياها , وزواجي منها متوقف على قدومك معي لخطبتها من والدها" قال تشيستر بنبرة متوسلة.

- "وماذا سأقول لأبيها؟" صاح عمه محتدا ثم رفع رأسه ونظر شزرا إلى أبن أخيه : "هل أقول له بأني جئت أطلب يد كريمتك المصون إلى أبن أخي الماجن الداعر!".

- "أرجوك عمي , لا تسيء الظن بي" قال تشيستر وقد امتقع لونه.

- "أنا أسيء الظن بك! أم هي سيرتك القذرة التي أصبحت على كل لسان".

- "أقسم لك يا عمي بأني سأتغير" قال تشيستر وهو يطأطأ رأسه نحو الأرض غير قادر على النظر في عيون عمه.

- "سنرى .. سنرى" ردد عمه متأففا ثم أنكب مجددا على الأوراق فوق مكتبه وهو يقول : "سأراقبك لمدة شهرين , لو فعلا عدلت من سلوك وأصبحت رجلا محترما جديرا بأسم عائلة جيليت فسأذهب معك لخطبة الفتاة".

- "سأفعل يا عماه وسترى" قال تشيستر بحماس وغبطة ثم استأذن ونهض ليغادر لكن عمه تداركه قائلا : "تذكر بأني سأراقبك جيدا , وأي فضيحة جديدة ستجعلني أتبرأ منك إلى الأبد".

- "سأكون عند حسن ظنك , أعدك بذلك" قال تشيستر وهو يهم بالخروج , وسرعان ما غادر المنزل وقفل عائدا إلى مصنع عمه حيث يعمل مديرا هناك , وفي الطريق راح يفكر في كلام عمه , وتذكر غريس والطفل النامي في أحشاءها , فأصابه ضيق شديد وتمتم مع نفسه قائلا : "ماذا سأفعل معها ؟ أرجوا أن لا تسبب لي فضيحة".

فتاة حالمة

غريس براون : شبح البحيرة الحزين
غريس براون

في منزل ريفي بسيط تحيط به حقول القمح الذهبية وأشجار الصنوبر دائمة الخضراء ولدت غريس بروان عام 1886 , كان والدها مزارعا ناجحا , لكن غريس أحبت حياة المدينة , وحالما بلغت الثامنة عشر من عمرها غادرت المزرعة لتعيش مع أختها المتزوجة في مدينة كورتلاند بولاية نيويورك , وهناك عثرت على وظيفة في مصنع لخياطة التنورات النسائية.

غريس كانت تنتمي إلى نوع خاص من الفتيات , لا أقول ساذجة , بل حالمة , وبعض الأحلام قاتلة , خصوصا عندما تكون منفصلة عن الواقع ومبنية على أوهام الشعراء وترهات الروايات الرومانسية , وهي أمور كانت غريس مولعة بها إلى أبعد الحدود. كانت تتطلع إلى فارس الأحلام الذي سيأتي على صهوة جواده الأبيض ليأخذها إلى عالم وردي سرمدي. ولسوء حظها لم يكن ذلك الفارس سوى تشيستر جيليت , الشاب الرياضي الوسيم الذي يعمل مديرا في مصنع عمه , مصنع التنورات النسائية الذي تعمل فيه غريس أيضا , وهناك التقيا وسرعان ما أوقعها في حبائله فسلمته قلبها رغم تحذيرات زميلاتها من أنه شاب لعوب وزير نساء. لكن تلك التحذيرات لم تنفع , كانت غريس غارقة في أوهامها , كانت تعيش أجواء الروايات التي أفنت نصف عمرها القصير في قراءتها , ولم تكن لتسمح أبدا لشيء ليحول بينها وبين أن تكون هي بطلة الرواية هذه المرة.

غريس براون : شبح البحيرة الحزين
تشيستر جيليت

أما تشيستر , ذلك الثعلب الماكر, فقد أدرك سريعا طبيعة فريسته فراح يتلاعب بها ذات اليمين وذات الشمال , وسرعان ما استدرجها بكلامه المعسول إلى الغرف المؤجرة في الفنادق مستبيحا جسدها بعدما أستباح قلبها وعقلها . وما هي إلا شهور قليلة حتى بانت علامات الحمل على غريس.

وفي تلك الأيام الغابرة , قبل ما يزيد على القرن من الزمان , لم يكن لنساء الغرب نفس القدر من الحرية التي يرفلن بها اليوم , لم يكن المجتمع متسامحا مع النساء اللواتي يقمن علاقة جنسية خارج أطار الزواج . وكانت الفتاة التي تحمل بغير زواج تعد عارا على عائلتها . وهذا في الحقيقة كان أكبر مخاوف غريس , أن تصبح لطخة عار في جبين والديها , فراحت تتوسل تشيستر أن يتزوجها حتى يغطي على الفضيحة . لكن تشيستر لم يكن ينوي الزواج منها أبدا , كان عازما على الزواج من هارييت بندكيت , الفتاة الثرية , أما غريس فلم تكن سوى وقت مستقطع للاستمتاع , لكنها تحولت الآن لصداع , وبدأ يضيق ذرعا بإلحاحها المستمر من أجل الزواج , وخشي أن تسبب له فضيحة , فراح يفكر في طريقة للتخلص منها.

في يونيو / حزيران 1906 ذهبت غريس لزيارة أهلها بعد أن حصلت على وعد من تشيستر بأنه سيرتب أموره خلال فترة غيابها لكي يتزوجا . لكن خلال وجودها في مزرعة والدها تسلمت غريس رسائل من صديقاتها يخبرنها بأن تشيستر لا يمضي وقته في ترتيب أموره كما وعدها , وإنما في مواعدة فتيات أخريات , فأستشاطت غضبا وقررت العودة فورا إلى كورتلاند وهي أكثر تصميما على جعل تشيستر يرضخ لها ويتزوجها. لكنه كالعادة طلب بعض الوقت , وأقترح عليها أن يذهبا في رحلة إلى جبال اديرونداك في شمال نيويورك ليريحا أعصابهما المتوترة قليلا , ولمح إلى انه ربما يتزوجها خلال الرحلة , فوافقت على مرافقته.

تشيستر وغريس وصلا إلى اديرونداك يوم 10 يوليو / تموز ونزلا فندقا هناك . وفي عصر اليوم التالي استأجر تشيستر زورقا من رجل أسمه روبرت ماريسون من أجل أن يصطحب غريس في نزهة مائية في بحيرة بيغ موز.

تشيستر جدف بالزورق إلى أعمق نقطة بالبحيرة حيث يصل عمق الماء لأكثر من 70 قدما , هناك توقف وباغت غريس بضربة قوية على رأسها بواسطة مضرب تنس كان قد جلبه معه , ففقدت غريس توازنها وسقطت في الماء , وكان تشيستر يعلم بأنها لا تجيد السباحة , لكنه لم يحرك ساكنا لإنقاذها رغم توسلها طلبا للنجدة , كل ما فعله هو أنه جلس يتأملها بدم بارد وهي تصارع عبثا من اجل حياتها حتى غيبها الماء وابتلعتها البحيرة , وحين تأكد من غرقها جدف عائدا إلى الشاطئ حيث ترك الزورق في بقعة معزولة وقفل عائدا إلى الفندق ليلملم حاجياته ويركب القطار عائدا إلى كورتلاند.

غريس براون : شبح البحيرة الحزين
بحيرة بيغ موز

تشيستر ظن بأنه تخلص من غريس إلى الأبد , وأن الطريق أصبح ممهدا أمامه للزواج من هارييت والفوز بثروتها ..

لكن ربك بالمرصاد .. فقد لفظت البحيرة جثة غريس إلى الشاطئ بعد ساعات من غرقها , وفي المساء , شعر السيد ماريسون بالقلق حين لم يعد تشيستر بزورقه , فخرج برفقة بعض الرجال بحثا عن الزورق , وعثروا عليه متروكا على الشاطئ , وعلى مسافة قريبة منه عثروا على جثة غريس.

تحقيقات الشرطة في ملابسات غرق غريس سرعان ما قادت إلى تشيستر , فتم إلقاء القبض عليه بعد يومين فقط من الحادث . في البداية أنكر أن يكون على معرفة بفتاة أسمها غريس , لكنه عاد أمام الأدلة والشهود ليعترف بأنه خرج فعلا مع غريس في نزهة بالزورق , وزعم بأنها انتحرت بالقفز إلى المياه حينما صارحها بأنه لم يعد يحبها ولن يتزوج منها.

غريس براون : شبح البحيرة الحزين
تعرضت للضرب والقيت إلى المياه

الشرطة لم تصدق مزاعم تشيستر , لأنه حتى لو سلمنا بروايته من أنها قفزت إلى الماء من تلقاء نفسها , فلماذا لم يقفز ورائها وينقذها , خصوصا وهو رياضي وسباح ماهر . كما أن الكدمات على جثة غريس تظهر بوضوح أنها تلقت ضربة قوية على رأسها قبيل سقوطها في الماء .

محاكمة تشيستر نالت اهتماما واسعا من قبل الأعلام والرأي العام , وتقدم الكثيرون للشهادة ضده , قالوا بأنه كان يتلاعب بعواطف غريس , وتحدثوا باستفاضة عن علاقاته الغرامية المتعددة . و مما زاد الطين بلة بالنسبة لتشيستر هو عثور الشرطة على رسائل كانت غريس قد بعثتها إليه , وتمت قراءة مقتطفات من تلك الرسائل في قاعة المحكمة , وكانت الرسالة الأخيرة التي كتبتها غريس قبيل موتها هي الأكثر تأثيرا في النفوس واستدرارا للدموع , حيث كتبت تقول عن عائلتها : 

"اعلم بأني لن أراهم ثانية , وأمي! يا الله كم أحب أمي! لا اعرف ماذا سأفعل بدونها .. أحيانا أفكر لو كان باستطاعتي إخبارها (عن حملي) , لكني لا استطيع , فلديها ما يكفي من هموم , ولا أريد أن أفطر قلبها . لكن لو مت , فربما لن تعلم بحالتي , ولن تغضب مني .. آه كم أتمنى لو أموت".

غريس براون : شبح البحيرة الحزين
قبر جريس براون

مسكينة غريس براون , كانت تكتب تلك الكلمات وكأن قلبها يعلم بأنها لن ترى أهلها مرة أخرى . تمنت الموت وحصلت عليه , تحررت من الخوف والقلق والترقب , وارتاحت من دنيا ملئها الغدر والخيانة والنفاق. رحلت عن هذا العالم وهي في ريعان الشباب لم تتم عامها العشرون بعد , ماتت قتيلة , ليس لأنها فتاة سيئة , بل لأنها يمامة بيضاء في عالم يعج بالجوارح المفترسة والقلوب المتحجرة التي تعتبر العاطفة سذجا والطيبة ضعفا والمشاعر الصادقة عارا. أما تشيستر , ذلك الشاب الأحمق , فلا أعلم ما الذي كان سيخسره لو تزوج منها , ولا أدري كيف طاوعه قلبه أن يقتلها ويقتل طفله النامي في أحشائها , ويقتل نفسه معهما , فمحاكمته لم تستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع , وأتى قرار أدانته سريعا وقاطعا من قبل هيئة المحلفين , فنال حكما بالإعدام عن جدارة , ورفض القاضي جميع التماسات الرحمة , وتم تنفيذ الحكم يوم 30 مارس / آذار 1908 بواسطة الكرسي الكهربائي.

مأساة غريس براون أثارت ضجة كبرى في وقتها وسلطت الضوء على معاناة الكثير من الفتيات في ظل ازدواجية نظرة المجتمع إلى العلاقات الجنسية خارج أطار الزواج , ففي حين أن الرجل لا يتلقى أي لوم أو تقريع لمضاجعته ما يشاء عدده من النساء , وقد يتفاخر ويتبجح بذلك علنا , نرى بالمقابل أن المرأة تتعرض للنبذ والتعنيف وقد تصل الأمور إلى القتل.

قصة غريس تركت أثرها أيضا في عالم الأدب والسينما , إذ ظهرت روايات عدة مستلهمة من أحداثها , أشهرها هي رواية الكتاب الأمريكي ثيودور درايزر بعنوان "مأساة أمريكية" والتي تحولت فيما بعد إلى فيلم سينمائي يحمل نفس الأسم عام 1931 , وأعيد إنتاجها عام 1951 في فيلم آخر يحمل عنوان "مكان في الشمس".

شبح البحيرة

غريس براون : شبح البحيرة الحزين
شوهد شبحها مرات عديدة عند البحيرة

منذ غرق غريس بروان عام 1906 كانت هناك مشاهدات عديدة لشبحها. العديد من زوار بحيرة موز زعموا بأنهم رأوا الشبح واقفا على متن زورق وسط البحيرة ليسقط بعدها ويختفي في الماء , أي كأنه إعادة لمشهد موت غريس. آخرون قالوا بأنهم شاهدوا الشبح يسير مهموما على شاطئ البحيرة خلال الليل . وهناك أيضا مشاهدات للشبح قرب أكواخ الاستجمام المتناثرة هنا وهناك حول البحيرة. وأكثر ما يميز شبح غريس براون هو إطفائه للأنوار والمصابيح الكهربائية في الأماكن التي يظهر فيها.

واحدة من أشهر المشاهدات وقعت ذات مساء من عام 1988 . حيث توجه أربعة موظفين كانوا في رحلة عمل إلى أحد أكواخ الاستجمام الذي استأجرته شركتهم لهم قرب شاطئ البحيرة. وعندما وصلوا الكوخ كانت الأنوار مطفئة والظلام دامس , وكان مدخل الكوخ عبارة عن سلم يقود إلى شرفة عالية , وقد سبقت موظفة تدعى روندا زملائها فصعدت السلم المؤدي إلى الشرفة من أجل تشغيل أضواء الكوخ , وبينما كانت تبحث عن الأزرار في الظلام شعرت فجأة بوجود شخص ما يقف إلى جوارها , كان إحساسا قويا لكنها لم تشعر بالخوف , بل غمرها شعور طاغي بالحزن. وفي هذه الأثناء كان زملائها الثلاثة قد اقتربوا من الكوخ , وكانت تنتظرهم مفاجأة ليست بالحسبان , فعند المدخل شاهدوا شبح فتاة شابة ترتدي ملابس سوداء قديمة تنزل من شرفة الكوخ وتقف أماهم للحظات قبل أن تتحرك مجددا وتتبدد في الظلام.

في واقعة أخرى قالت امرأة تدعى ليندا ماكين بأنها كانت تقضي عطلتها الصيفية مع عائلتها في أحد أكواخ الاستجمام قرب البحيرة , وذات ليلة شعرت برغبة للخروج لوحدها لتتمشى قليلا بمحاذاة الشاطئ , وكانت تحمل معها مصباحا كهربائيا , وسرعان ما لاحظت شيئا غريبا جدا , فكلما كانت تقترب من شاطئ البحيرة كان ضوء المصباح في يدها يخفت حتى أنطفأ تماما عندما وصلت إلى حافة المياه , فشعرت بالخوف وأرادت أن تعود أدراجها , وما أن استدارت حتى وجدت شبح غريس براون يقف أمامها ويحدق إليها . ليندا قالت بأن إحساسها بالخوف تبدد فورا عند رؤيتها لغريس وحل محله شعور مرير بالحزن , لقد شعرت بأن الشبح حزين جدا , وتسرب جزءا من ذلك الحزن إليها , أستمر الأمر للحظات قبل أن يتحرك الشبح ويتلاشى في الظلام.

ختاما ..

قصة غريس براون مؤثرة بلا شك , وفيها عبرة جليلة , وهي أن لا يضع الإنسان نفسه في موقف ضعف أبدا مهما كان السبب. الأشخاص الأقوياء هم من يضعون العقل دوما قبل العاطفة , ولا يسمحون للآخرين أبدا باستغلالهم وابتزازهم , لأن هذا العالم يعج بأمثال تشيستر , شياطين بهيئة بشر , طفيليون يتلونون بألف هيئة وصورة حتى يصلون لمبتغاهم ويحققون مرادهم من دون أن يتحملوا أي مسئولية تجاه ضحاياهم أو يشعروا بأي تعاطف نحوهم . أما بالنسبة للحب .. فأقول ملعون أبو الحب الذي يجعل الإنسان ذليلا وأسيرا لرغبات ونزوات الآخرين , برأيي أن أعيش ألف سنة خالي القلب والبال خير من أن أعيش ساعة واحدة محل غريس براون أو في مكان الشاعر الذي قال :

يا من هواه اعزه وأذلني ** كيف السبيل إلى وصالك دلني

أنت الذي حلفتني وحلفت لي ** وحلفت إنك لا تخون فخنتني

و حلفت إنك لا تميل مع الهوى ** أين اليمين وأين ما عاهدتني

واصلتني حتى ملكت حشاشتي ** ورجعت من بعد الوصال هجرتني

لما ملكت قياد سري بالهوى ** وعلمت أني عاشق لك خنتني

لأقعدن على الطريق فأشتكي ** فأقول مظلوم وأنت ظلمتني

المصادر :

- Murder of Grace Brown
- Grace Brown: Big Moose Lake’s Ghost
- Murder of Grace Brown
- The Ghost of Grace Brown

تاريخ النشر : 2017-09-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

شبح الطريق المسكون
اياد العطار
منارات مسكونة بالأشباح
حسين سالم عبشل
طقوس قصر هيمورو الغامض
فرح عبد المجيد - العراق
الحجرة 428
وليد الشهري - المملكة العربية السعودية
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (101)
2020-09-14 22:14:06
373302
user
101 -
أميرة الشتاء
قصة حزينة:-(
2020-01-06 07:28:16
331515
user
100 -
القلب الحزين
هذا محزن فعلا.
2019-08-26 05:36:06
311283
user
99 -
Hanan HN
تحزن والله
2019-06-04 14:11:13
304967
user
98 -
أحمد
عمري ماكنت اتخيل ان فيه حد قلبه بالجحود ده وانه يقتل بني آدم وثق فيه ومن كتر خسته وندالته يقف يتفرج عليه وهو بيموت !!
ايه الجبروت ده الله يلعنه
2018-04-01 11:23:14
212795
user
97 -
محمد سيف
قصه محزنه جدن
2018-02-24 11:54:43
205999
user
96 -
☆ blue ☆
طريقة السرد رائعة
2018-01-13 23:25:05
197152
user
95 -
هديل
سلمت يداك اسلوب رائع بالكتابة. اذكر ان شاهدته فيلم .لعنت الحب في نهاية القصة ولكن هل الذي يحب يبقى عنده عقل ليفكر ليس هنا المشكلة. لو يوجد خوف من الله لا اعتقد انه يوجد فتاة تفرط بنفسها وبالاخص لشخص لعوب. هذا رأي فللحب حدود اذا كان الشخص بيستأهل ليس مثل هذا عديم الرحمة. اقبل مروري.
2017-12-27 03:06:37
193467
user
94 -
عدنان الحوازی
بسم الله ارحمان الرحیم الذی جعل العبده عقل ولبنت جسدا کلشی بلنسبه لها تدری البنت اذا اعطت جسدها بعد ما تسترجعه بس عدنه بنات یحبن الجنس شهوتهن کثیره الرجال کل تغسیر ما عندهم والله کله من البنات اکثرهم یحبون هیک شی انعوذبالله من شر الشیطان ارجیم اللهم احفظ کل بنت طیبه احفظ شرفهه استرهه
2017-11-29 07:28:45
188369
user
93 -
مقل
بصراحة القصة اعجبتني واحزنتني كثيرآ في نفس الوقت تسلم استاذ اياد
2017-11-24 07:54:44
187428
user
92 -
طيف سودانيه
القصة احزنتني . صدقا هى فتاة ساذجة و ليست بحالمة
2017-11-01 08:55:02
183687
user
91 -
ميليسا جيفرسون
اتفق مع كل كلمة قالها الاستاذ اياد في فقرة ختاما
وان لم تكن غريس ساذجة لانها منحت قلبها لذلك اللعوب فهي عاهرة لانها منحته جسدها لا ادري لماذا شفقت عليها لبرهة
2017-10-13 14:11:51
180820
user
90 -
metalica
اشكرك على القصه الراءعه استحلفك بالله يا اياد ظلك مستمر بالكتابه كل القصص اللي بتكتبهارووعه اشكرك
2017-10-05 13:28:00
179487
user
89 -
عبدالرحمن
القصة رهيبة جدا مبدع
2017-09-27 15:21:11
178263
user
88 -
سهومة
وحشتنى كتابتك اوى استاذ اياد ولكن فى جمل كده ستغربتها ان قبل قرن المجتمع لم يكن متسامح مع النساء وان مكنش عندهم الحريه لاقامه علاقه جنسيه هو الحقيقه فى اختلاف فى قيم الناس واخلاقهم واختلف فى100سنة دول ع الكوكب كله مش امريكا واروبا بس لكن نقله الوضع بجمله زى دى تحسسنى ان الوضع تطور والحمد لله وبقينا عال العال كان عندى انك تقول الزنا والفحش كانوا مكروهين مش مباحين فى مجتمعهم المريض زى دلوقتى و ننقل اد ايه ان البنت عملت جريمة فى حق نفسها وان الولد غير مسؤل بالمرة والاحسن له يعيش كالبهائم لانه غير مدرك مسؤليه ادميته و غير مقدر ادميه الى حواليه وفاكر انه يحق له استخدامهم ده لان بناتنا اعزهم الله ياخدوا من ااموقع الترفيه والتسليه والعبرة ااقصه دى عشان البنت تفضل محافظة على كرامتها الى مفيش مخلوق يستاهل تضحى عشانه بشئ او تضحى بانها تبق قرة عين والديها بسببه و تبعد عنهم خوف ورهبه متشغلوش بالكم بشبحها اشغلوا بالكم ازاى نزرع جوه كل ولد راجل مسؤل يتحمل اخطائه و يصححها و يسعى حياته لاعمار مجتمعه و ان كل بنت كرامتها وعزة نفسها و صيانه دينها واهلها فوق اى حب او علاقه مشوهه باسمه ...شكرا اياد واسفه لو طولت بس دمى تحرق والقصه دى بتحصل يوميا فى مجتمعتنا ربنا يحيمنا من كيد الشيطان
2017-09-25 13:05:52
177879
user
87 -
متجردة
مسكينه غريس، كالعاده استاذ اياد مقال راائع
2017-09-22 14:12:04
177270
user
86 -
عمران
يعطيك العافية اخي اياد اسلوب كتابة مميز وقصة جد مؤثرة
2017-09-21 16:51:10
177102
user
85 -
ألِكسندرا
استاذ اياد فعلا لقد جعلتنا نشتاق ايما شوق لكتاباتك الساحرة والمبدعة ذات الاسلوب الراقي واللبق الذي يزيدها روعة
مقال رائع وحزين في نفس الوقت يضع في قلوبنا حسرة وادراك ان طعنات الظهر سادت في مجتمعنا لذا علينا ان نلتفت من حولنا في كل خطوة

سلمت أناملك
2017-09-15 17:28:23
175896
user
84 -
مصطفي سيد مصطفي
دائما ما تكون الأشباح الهائمة علي وجهها لفتاة هجرها حبيبها , لم أر قط شبح لشاب هجرته حبيبته لا أعلم لماذا !! مقال رائع كالعادة استاذ اياد
2017-09-15 12:43:29
175799
user
83 -
ikram marocaine
سيد إياد أشكرك جزيل الشكر على مقالتك الرائعة، وأقسم بالخالق أن المقال الوحيد الذي أجد نفسي أتمه حتى النهاية دون أن يرف لي جفن هو مقالك، جزاك الله خيراً على موهبتك الرائعة في الكتابة.
2017-09-13 11:59:30
175505
user
82 -
رزان الأردنية وافتخر
مروة .... يقطع شيطانك ههههههههههه شو صرصور ههه
2017-09-13 04:22:20
175442
user
81 -
Swan
تسلم اناميلك أستاذ أياد العطار القصة فعلا مؤثرة جدا لدرجة اني عندما كنت اقرأها تمالكني حزنا شديد تجاه كريس واتنمى انه الفتايات الذين مثل كريس ان يتعلموا ولا يكونون فريسة سهلة لان هذا العالم وكما ذكرت سلفا أستاذ أياد يعج بالوحوش الذين لايرحمون
2017-09-11 12:21:26
175215
user
80 -
نجمة بحر
مافيني ما اقرأ للاستاذ اياد ومافيني ما اتفاعل مع اسلوبه الرائع واللغة الراقية الجميلة.. فعلا القصة مؤلمة وحزينة والعبرة منها عميقة.. كرامة الانسان وشرفه قبل كل شيء لانه العالم صاير مليان بالذئاب والثعالب..
سلمت يمناك ا/اياد
2017-09-10 04:55:19
174995
user
79 -
رابعة العدوية
قصة حزينة جدا اعتقد ان الاعدام مجرد عقوبة بسيطة له
2017-09-10 04:55:19
174978
user
78 -
ماريا
أستاذ اياد هناك افلام تركية كتير ويكتب انها مقتبسة من قصص حقيقة واحداث كذلك فعل لو تكرمت تسوي لنا بحث عن تلك القصص
2017-09-09 17:06:27
174929
user
77 -
سمية
قصة حزينة
2017-09-09 10:56:41
174811
user
76 -
سارا1
أكثر من رائع!
القصة والتعليق الشخصي والشاهد... سلمت يداك أستاذ اياد العطار
2017-09-09 09:54:54
174808
user
75 -
ما هو ذنب غريس
قصة من أحزن القصص التي قرأت :( :D
2017-09-09 07:12:25
174785
user
74 -
نجاة نور
مع الاسف الشديد هاته القصة وفي القرن الوحد والعشرون مازالت تتكرر في عالمنا العربي ومازاد الطين بلة ماعرفه العالم من تطور تكنولوجي يستعمل لاستغلال الاناث اقبح استغلال اتمنى ان تكون هاته الواقعة عبرة للفتيات وان يفهمن ان العفة توصل لبر الامان وان الوقوع في شراك الشبان العابثين وماكثرهم في وقتنا الحاضر تؤدي لضياع الفتاة و الى انحرافها او حتى الى موتها
2017-09-09 03:47:29
174759
user
73 -
غندورة
أرجوك يا ربي خذ روحي قبل ان قبل أن تجعلني سبباً لحزنها وعذابها.كم اتمنى لو أموت .
عزائي لها انها كانت محظوظة وماتت قبل مواجهة الواقع الصعب والانكسار والخزي اكثر مما حصل
قصة حزينة ونهاية واقعية
2017-09-08 04:52:43
174629
user
72 -
الذئب الابيض .
شكرا جذيلا
2017-09-07 16:14:34
174570
user
71 -
shatha
موضوع شيّق لا يخلو من نصائح جيدة، اشكرك واشكر اناملك على مابذلته من جُهد فلا نزال ننتظر الأجمل من مواضيعك التي تعجز الحروف عن وصفها اسلوب سرد مميّز جدًا، اتمنى لو ارى كتابًا لك في مكتبة ما، وآخرًا استمر على مجهودك الرائع
2017-09-07 15:37:25
174563
user
70 -
شمس الالفية
وراء كل رجل فعل سيئ تجاه حواء ...

مقال جميل كالعادة أستاذ اياد اسلوب الكتابة ذكرني بقصص نبيل فاروق تحياتي لك .
2017-09-07 11:56:53
174508
user
69 -
عمر
ردا على تعليق الاخت Amber لو عذبنا القاتل فسنصير مثله...الاعدام حل جيد لانه يرسل روحه القذرة مباشرة الى الجحيم حيث سيتكلف به خالقه و انا اؤمن بوجود الله و جهنم بالضبط بسبب مثل هذه القصص لان الاعدام ليس عقوبة كافية لمثل هذا الشخص و لمن هم اسواء منه (كجنكيز خان و كاليغولا و ايفان الرهيب...انصحك بقراءة مقالاتهم هنا في موقع كابوس).

بالنسبة لتشاؤمك فكلنا نمر من نفس المرحلة اختي...تقبلي الالم فهو سيجعلك اقوى و افضل في المستقبل اعرف ذلك لانني كنت مكانك اتعذب ايضا ضائعا و حبسيا بين جدران غرفتي و لدي فقط حلم بالغذ المشرق.

اما بالنسبة للحب فهو موجود هو فقط ليس ذلك الحب المبالغ فيه المسطور بين الاف الروايات الحالمة, الحب واقعي و يضعف و يقوى بمرور الايام و تغير الظروف, علينا تقبل الامر فهو جزء من نضجنا كبشر.
2017-09-07 11:36:41
174506
user
68 -
اياد العطار
تحية طيبة لكل الاصدقاء والاحبة والقراء الكرام .. شكرا جزيلا لتعليقاتكم الطيبة والمشجعة .. واشكر ايضا التعليقات الناقدة .. اتمنى ان اكون دوما عند حسن ظنكم .. انا اعكف الان على كتابة مقال آخر اتمنى ايضا ان ينال اعجابكم ..

بالنسبة إلى قصة غريس .. فحقيقة العلاقات البشرية معقدة جدا .. خصوصا بالنسبة لرجل انطوائي مثلي انا .. لا ادري .. رغم الفقرة الختامية التي كتبتها انا .. لكني اعتقد ان تصنيف الناس إلى ملائكة وشياطين فيه مبالغة .. لأن كل واحد منا فيه النقيضين .. الملاك والشيطان .. وهما في نزاع مستمر .. احيانا يطغى الشيطان على الملاك .. وتارة ينجح الملاك في قمع الشيطان ..

بالنسبة للابيات الختامية فهي ليست كاملة وانما بضع ابيات من القصيدة وهي معروفة ومشهورة ..

وتقبلوا فائق التقدير والاحترام
2017-09-07 11:12:43
174493
user
67 -
Amber
اعتقد ان الاعدام ليس عقابا.. فانهاء حياة قاتل ليس عقابا ابدا.. كان الاجدر به انهاء ما تبقى من حياته في زنزانة لا تتجاوز مساحتها مساحة جسده تحت التعذيب النفسي تاركين له حلما مستحيل المنال
الا وهو الموت ..
بعيدا عن حقوق الانسان والحيوان ..اعتقد ان الاعدام لا يمكن ان يكون عقاب لشياطين الانس المرده.. يجب ان يكون السجن مدى الحياة في زنزانه مع الاشغال الشاقة والتعذيب النفسي ..مجرد وجهة نظر ..
اشعر بالتشاؤم هذه الايام واعتقد ان موقع كابوس خير صديق .. في انتظار مقال اخر ..
دمت بود استاذ
2017-09-07 10:33:54
174491
user
66 -
Amber
اعتقد ان الحب ليس سوى احدى خدع الطبيعة لاستمرار التكاثر ..
قصة حزينة مؤلمة حقيقة..ابدعت كالعادة استاذ اياد..
2017-09-07 07:18:03
174451
user
65 -
بيري
والله صح كلامك يا مصطفى العراقي حتى انا استغربت من وين عرفوا القصة بكامل تفاصيلها وماحدث بين غريس وحبيبها بالتفصيل رغم انه مر عليها اكثر من 130 عام
فعلا يمكن اتكون قصة مؤلفة
ياليت والله اقلها ارتاح من الحزن على غريس
2017-09-07 03:48:58
174426
user
64 -
ظلام
قصة تجعلك تكره كل الرجال في العالم
2017-09-07 03:48:58
174424
user
63 -
بيري
صحيح انها ليست بريئة تماما لكن الشاب دائما هو من يقوم بإغواء الفتاة ، فلماذا يغويها ثم يسلبها عفافها وينهي مستقبلها ثم يتخلى عنها أو ينهي حياتها ؟!!!
حاولت ان ألوم الفتاة ولكنني اعلم جيدا ان السبب في فتنتها هو الرجل اذن هو الملام الأول والأخير والبادئ اظلم
2017-09-07 03:48:58
174420
user
62 -
مصطفى العراقي
شكرا للمقال الجميل و الاسلوب الرائع
اميل لتفسير الموضوع بصورة ابعد عن التفسيرات المتعلقة بما وراء الطبيعة ربما هي مجرد اشاعات لجذب السياح و بالتالي تحسين عمل الفنادق المحيطة بالبحيرة لم لا ؟
2017-09-07 03:48:58
174405
user
61 -
ابو علي علي
الله ,,, الله قصة جدا مؤثرة . شكرآااااااا جزيلا.
وهنا اريد ان اقول للاخ اياد انة من المعروف والبديهي ان الحب و والمشاعر شيء لا يملك الانسان فية الخيرة فنحن في في الحب مسيرون وليس مخيرون وهذا ما تؤكدة الحكمة والفلسفة والعلم ونوه الية الحبيب المصطفى .
اضافة الی ذلك اريد ان اشير الی ان الابيات الشعرية المذللة في اخر المقال هي واحدة من أروع اغاني الفنان اليمني (علي الأنسي).
2017-09-06 16:09:00
174367
user
60 -
ۆۿ۾
الانسان هو الذي يحدد مصيرة لاذنب لااحد فيما تختار سواء اختيار صائب او خاطئ ،لقد حددت مصيرها باختيارها الاحمق وماحصل لها كان بسببها ،ايضا تشيستر لقدحددمصيره عندما اختار ان يقتلها وقد نال نتائج اختيارة.
انت من تحدد مصيرك لااحدمسئول عن احد.

متٲلق كالعادةانتظر جديدك
2017-09-06 16:09:00
174366
user
59 -
كابوسية بامتياز
مقال جميل جدا استاذ اياد
2017-09-06 16:02:21
174363
user
58 -
الغريبه الي الزهراء
انا لم اقصد للؤم المجتمع للرجل وانما لومنا نحن النساء للرجال بانهم سبب مشاكلنا فنري المراة التي تعاني من العنف المنزلي صابره ودائما تلقي اللؤم على الرجل بانه ظالم ولم يحترم العشره وتنسي انها من ظلمت نفسها ببقائها معه فماذا تتوقع اذا هيه هانت عليها نفسها وغيرها من الامثال الكثيره اما بالنسبه لغريس فكيف تتوقع ان يحافظ الرجل على وعده لها وهيه لم تقدر ان تحافظ على نفسهاوسمعة اسرتها
2017-09-06 16:02:21
174362
user
57 -
Dr.Kh.k
مبدع اخي اياد ولكن انت اكثر ابداعا في قسم قتله ومجرمون ونساء مخيفات .. نقد بناء فقط لا اكثر .



لك تحياتي يا صديقي ..
2017-09-06 15:06:36
174341
user
56 -
من العراق
هذه القصة نفسها تتكرر على مر الايام والسنين وسمعنا مثلها كثيرا في الزمن الحاضر
الى وليد الهاشمي لماذا فعلت هكذا؟؟
2017-09-06 14:36:54
174315
user
55 -
وليدالهاشمي
اكثر البنات طيبات وعلى نياتهن
اذكر فتاه ايام الثانويه صارحتني انها بتحبني وطلبت
مني ان اقول اني احبها انا على سبيل المزاح قلت لها لن اقولها حتى تعطيني خمسه الف ريال الهبلا صدقت وبعد اسبوع اعطتني المبلغ ههههههههه
2017-09-06 11:30:08
174296
user
54 -
نغم
انا مثل بطلة القصة .. اؤمن كثيرا بالحب و انا حالمة جدا من ناحية فارس الاحلام و العمل و العيش الرغيد و كل شيء .. إما ان يعيش الانسان حياته كما يجب او يموت ..
2017-09-06 09:32:06
174281
user
53 -
zahraa almusawi
مقال رائع
2017-09-06 08:36:40
174271
user
52 -
محمدهاشم - مصر = اسوان - النوبة
يا من هواه أعزه وأذلني
كيف السبيل الى وصالك دلني
انت الذي حلّفتني وحلفت لي
وحلفت أنك لا تخون فخنتني

وحلفت أنك لا تميل مع الهوى
أين اليمين وأين ما عاهدتني
تركتني حيران صباً هائماً
أرعى النجوم وأنت في عيشٍ هني

لأقعدنّ على الطريق وأشتكي
وأقول مظلوم وأنت ظلمتني
ولأدعونّ عليك في غسق الدجى
يبليك ربي مثلما أبليتني
عرض المزيد ..
move
1