الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

أعراس إنتهت بمأساة

بقلم : محمد بن صالح - المغرب
للتواصل : [email protected]

احيانا .. قد يتحول العرس إلى مأتم

"العرس" بالمغربي .. "الفرح" بالمصري .. " مرياج " بالفرنسي ...

كل هذه المصطلحات تدل على شي واحد وهي ليلة العمر ، يا لها من مفارقة عجيبة ننتظر سنوات طويلة من أجل ليلة واحدة ! ولماذا سميت ليلة العمر؟ هل باقي الليالي ليست كهذه الليلة , أوليس الأمر فيه تشائم أي أنه لا توجد ليلة أخرى مثلها حيث نصل في تلك اللحظة إلى سقف الفرح ، (مثلا هناك من يقول لي دائما متى سنفرح بك يا محمد ؟ وجوابي يكون ، إفرح بي الآن ماذا تنتظر ؟ أو ستنتظر حتى موتي أو موتك ولم يفرح أحد ).

إذن عزيزي القارئ أنت الآن تعرف موضوعي اليوم ، نعم إنه حفل الزواج لكن إذا كنت تنتظر قصص الحب التي انتهت بالزغاريد فأنت مخطأ ، فالأعراس القادمة سنسطرها بأحرف من الدماء ، ونصيحة مني إذا كنت على أبواب الزواج فأرحل عن هذا الكاتب الحقير ..

"ما قضينا ساعة في عرسه ** وقضينا العمر في مأتمه"

بيت لشاعر إبراهيم الناجي . وهذا البيت مرتبط جدا بالقصص القادمة .

القصة الأولى

سمعت العديد من القصص عن حفلات زواج إنتهت بمأساة في المغرب وبالتحديد جهة سوس التي أنتمي إليها , وسأحكي لكم عن بعضها . نعود إلى الوراء وبالتحديد إلى سنوات الحماية الفرنسية للمغرب . في إحدى القبائل كان هناك عرس كبير تصدح فيه الأهازيج ، وزغاريد ترتد من الجبال , كان عرس لي إبن أحد كبار القوم في القبيلة وأحد أشرس مقاومي الإستعمار ، ولهاذا تربص به سفراء الإستعمار والخونة وأطلقوا وابل من الرصاص على الحفل بمن فيه وتحول العرس إلى مأتم ، مات العريس وولده وعدد كبير من الضيوف بينما نجت العروس ، ودخلت القرية فترة حداد مفتوح لم تلتئم فيه الجروح رغم تعاقب العقود ، ولازال المنزل الذي تلطخت جدرانه بالدماء الطاهرة واقفا وشاهدا على إحدى جرائم فرنسا في بلادي ؛ لا أخفيك عزيزي القارئ أني تعاطفت كثيرا مع ألمانيا في الحرب العالمية الثانية ، فقد جعل الفوهرر فرنسا تشرب من نفس الكأس التي أذاقتنا إياه .

القصة الثانية

"ومن الحب ما قتل" .. مقولة شهيرة تحاكي قصة بطلنا القادم الذي عاش قصة حب عنيفة مع حبيبته ، فبعد كل الوعود والأحلام الوردية ، نفرت المحبوبة عودها وهجرت الشاب الجريح ، تاركة وراءها ألف سؤال في ذهن العاشق المذبوح دون إجابات، وتحول العالم إلى كهف مظلوم ؛ لم يدم وقت طويل حتى سمع عن قرب زواج حببته ، وفي ليلة عرسها كانت الأهازيج والزغاريد تصل صداها إلى منزل الشاب بينما هو يكتوي بنيران الغدر و الخيانة ويغني ألمه .

لم يعد الأمر يحتمل ، فقرر زيارة حببته في عرسها للمرة الأخيرة ، حضر العاشق المجروح الحفل وانتظر حتى ظهور العروس ، كم أنت حسناء باهية لماذا لم تكوني لي تسأل الشاب في نفسه . وتوجه صوبها دون سابق إنذار وغرس في قلبها خنجره وغرس أخر في قلبه بينما كان يردد : "إما أن تكوني لي أو لن تكوني لأحد غيري".

* هذه القصة منتشرة في المنطقة التي أنتمي إليها ..

القصة الثالثة

كان بطلها شاب من عائلة كبيرة وقع في حب فتاة من قبيلته سرعان ما بادلته نفس الإحساس ، وكان لابد لهذا العشق أن يتوج بالزواج ، وأتت الليلة الموعودة واحتفلت القبيلة بالعرسان الجدد ، واصل الضيوف الإحتفال بينما إنفرد العريس بالعروس لأول مرة في عشهم الجديد ، وفي هذه اللحظة إعترفت له أنها ليست عذراء !

وفي الأثناء إختفى العريس الحبيب وحظر الشيطان بنفسه ؛

ماذا ؟ ماذا تقولين ؟ لست عذراء كيف ! لقد أهنتني وأهنتي عائلتي ومسحتي بكرامتي الأرض , انفعل العريس وفقد صوابه وتحول إلى شخص أخر

وبينما العروس تحاول شرح الموقف وأنها تعرضت لإغتصاب أخذها العريس من شعرها وألقى بها من الطبق الثاني ، ألقت المسكينة النظرة الأخيرة على الحياة في الهواء قبل أن تسقط على الأرض ، بدأت النساء في الصراخ وفر البعض من المكان لقد ماتت العروس ...

القصة الرابعة

نعود إلى سنوات الإستعمار ففي الوقت التي كانت فيه فرنسا تحت رحمة النازيين وكان علم سواستيكا يرفرف فوق برج إيفل كان بعض جنرالاتها يفسدون في أرض شمال افريقيا والقصة التالية عن قبيلة أخرى جنوب المغرب المعروفة بمقاومتها الإستعمار ولهذا كان أحد الضباط الفرنسيين في القبيلة محاط بالباشا والقائد وزمرة من الخونة ، قرر الضابط الفرنسي الزواج ووقع إختياره على إحدى حسناوات القبيلة المخطوبة في الأصل ، لكن أوامر الضابط لا تنهى ، حظر الباشا الى منزل البنت طالبا يدها لزواج من الضابط الفرنسي !

كيف هل تريد أن أزوج بنتي لشخص من ثقافة ودين مختلف ، وبنتي أصلا مخطوبة ﻹبن عمها ، كان هذا رد والد البنت .

لكن الضابط أصر على الزواج منها رغما عن والدها وإلا سينزل بهم الويلات ، وافق الأب رغما عن أنفه مضحيا بإبنته الواحدة ؛ وفي ليلة الدخلة وجد الضابط الفرنسي عروسه متدلية من السقف فقد شنقت نفسها وفضلت مواجهة ملك الموت على الأحضان الملوثة بدماء الأبرياء ..

القصة الرابعة في سوريا

استيقظت أم العريس في أول الصباح لعروسها في المنزل ، أعدت الفطار وتوجهت الى غرفة الأزواج لتتفقدهما حيث سمعت صوتا في الحمام ، لم تشأ الأم إزعاج العرسان الجدد في صباحهم الأول ، مرت ساعتين ولم يظهر أحد منهم بدأ القلق يتسلل إلى الأم لتأخرهما ، وبدأت تطرق باب الحمام وتنادي عليهم دون رد طلبت من ابنها الأخر خلع الباب الذي استمر ربع ساعة بعد تكسير الباب وجدت الأم فلذة كبدها يلفظ أنفاسه الأخير بينما العروس سلمت الروح إلى بارئها ، لم ينجوا الزوج هو الأخر فقد لحق بي عروسه إلى مثواهم الأخير .

وقال الأطباء أن سبب الوفاة هو تسرب الغاز في الحمام ...

القصة الخامسة

بعد كل هذه كل هذه القصص المؤسفة إسمحولي أختم بقصة طريفة وخفيفة الظل

في مدينة تافراوت جنوب المغرب في كل سنة ينظم مهرجان موسيقى (تيفاوين) بالعربية "الأنوار"

في هذا المهرجان يتم تنظيم أيضا حفلات الزواج الجماعية من أجل تشجيع الشباب على الزواج حيث يتكلف المسؤولين عن المهرجان بكل مصارف الزواج وايضا يتم تسليم مبلغ لا بأس به للأزواج الجدد ، وهنا خطرت فكرة على شاب في المدينة كان مفلس ويحتاج المال ، ( ربما لا تحتاج أن أكمل عزيزي القارئ فقد إكتملت عندك الصورة) تقدم الشاب ﻹدارة المهرجان للزواج في حفلات الجماعية وافقت الإدارة وبعد المراسيم تسلم الشاب المبلغ وفي الصباح إختفى الرجل ولم يعد له وجود فلم يدخل على زوجته وربما لا يعرف حتى إسمها ....

ختاما

أغلب قصص الحب المشهورة لم تنته بزواج ، فلا ليلى كانت لقيس ولا عبلة من نصيب عنترة وغيرهم كثير ، لكن هناك قصص أخرى تجلت فيها كل أوصاف الحب والوفاء ويكفي ذكر أسطورة الهند " تاج محل ".

مصادر :

- حادثة مؤلمة "ليلة الدخلة".. وفاة عروسين اختناقاً في الحمام!

تاريخ النشر : 2017-10-31

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

اليربوع الازرق
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
سارة برتمان : ضحية العبودية
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
الفاتح .. الفيلم المشؤوم!
ظاهرة البرزخ
شهاب صبري - مصر
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

براءة مفقودة!
حياة - مصر
فوضى في سن الـ 14
العشق المحرّم
إيهاب الحمادي - عمان
الرهاب الاجتماعي دمر حياتي
شيء غير مرئي
moo - مصر
واقعة بين نارين
امرأة من هذا الزمان - سوريا
وسواس
سارة - مصر
تحقيق النجاح قد يهديك اكتئاب
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (32)
2020-06-30 14:51:53
360557
user
32 -
القلب الحزين
إ،نها قصص محزنة حقاً.
2019-05-29 08:28:15
303887
user
31 -
دلال
المقال تحفه :) استمتعت بقرأته
2018-07-18 18:02:41
238553
user
30 -
نهله الفايز
انا المقالات لدي قديمه. اي فالتورايخ قديمه مع علم انا اختي من قراء المترديدن بكثره ولديها مقالات بصور اما انا لا تظهر الصور المرافقه مع المقال ماذا افعل. وشكرا
2018-07-10 05:17:56
235940
user
29 -
أحمد سعيد
اعلن تحفظي على جملة (سنوات الحماية الفرنسية للمغرب) والتي وردت في القصة الاولى فوجود فرنسا في المغرب لم يكن حماية بل كان استعمارا واحتلالا عسكريا غاشما .
2018-03-27 08:33:27
211756
user
28 -
شهد
تلك جرائم الاستعمار الفرنسي الغاشم

على كل حال ابدعت اخي

من شهد بنت الجزائر
2018-02-14 08:04:19
204094
user
27 -
الكاتبة الصغيرة
سوف اضحك كثيرا اذا كتبت عن شيطنة الصغار هههههه حتما سيروقني الامر
ومرة اخرى استغرق كي اعلق ههه يا لهذا البطء
2017-11-21 23:02:15
187036
user
26 -
هشام
قصص واقعية ومن واقع هذا الوجود واشاطرك الراي ببعض هذه الابيات : من بادي الوقت. وهذا طبع الايام. عذبات الايام ما تمدي لياليها. حلو الليالي توارى مثل الاحلام. مخطور عني عجاج الوقت يخفيها
2017-11-19 12:42:24
186629
user
25 -
سيليفيا
قصص مؤسفة، لقد سمعت قبلا من زوجة أخي عن قصة حدثت في ولاية من ولايات الجزائر، و القصة تقول بأنه كان عاشقان يحبان بعضهما إلى حد كبير، و قد شاءت الأقدار أن يعانوا و يعذبوا من أجل أن يتزوجا، و عندما حصل ذلك، فرحا فرحة كبيرة،و في ليلة الدخلة، دخل العريس السعيد على زوجته، فوجدها مستلقية فوق السرير لا تحرك ساكنا، فظن أنها كانت نائمة،و انتظرها طويلا إلى أن حاول ايقاظها، فاكتشف أنها قد ماتت...
2017-11-14 04:36:28
185784
user
24 -
ارجين
ما اكثر هذه القصص في بلادي كردستان...اساسا50%من اعراسنا هي مأآتم نظرا لتمسك الملة بالتقاليد البالية....لا اعرف اذا سمعت عن القصة التي راح ضحيتها عروس وعريس و48من الاهل في كردستان تركيا....والسبب حب ابن العم للعروس ورفض الاب تزويجها لابن اخيه سيئ الخلق....وهذا فقط غيض من فيض.........تحياتي استاذ محمد...واكيد شكري للماستر.أ.العطار
2017-11-14 02:39:48
185770
user
23 -
ام لؤي
السلام عليكم كثيرة هي القصص التي تنتهي بمأساة عندنا في الاردن وفاة عرسان من الاختناق بسبب المدفأة نسأل الله العفو والعافيه
2017-11-06 04:49:02
184536
user
22 -
حوريه الحزن
قلبي الصغير لايتحمل
2017-11-03 16:12:48
184123
user
21 -
بيري
ام ريم

انا ايضا سمعت بهذه القصة وتأثرت بها كثيرا
2017-11-03 16:12:48
184122
user
20 -
بيري
انت كاتب مميز احب قراءة منشوراتك

القصة الثالثة هي الأكثر إيلاما بين القصص
2017-11-03 11:23:23
184032
user
19 -
رشيد
اسلوب جميل واصل
2017-11-02 11:12:50
183876
user
18 -
وردة أنجبها المغرب
أحسنت إختيار موفق تحياتي لك أخي وبالإستمرار إن شاء الله
2017-11-02 04:33:08
183827
user
17 -
ام ريم
قصص جميله واسلوب اجمل ..احزنتني نهاية العرسان في جميع القصص وخصوصا من قام برميها من الدور الثاني دون ان يستمع الى قصتها ..تذكرت قصة سمعتها ولااعلم بصحتها ولاكن هنا الوضع مختلف فلقد ماتت العروس موته طبيعيه بعد ان انتهت من صالون التجميل وارتداء الفستان تذكرت العروس انها لم تصلي العشا مما احزنها جدا فهي محافظه وملتزمه وامام عدم موافقه والدتها بحجه افساد المكياج اصرت العروس وتوضأت وبدات في الصلاة ولاكنها مع اول سجود لها لم ترفع راسها وعندما شكت والدتها قامت بهزها فاذا هي ميته وانقلب العرس الى حزن وعويل وتعالت الصرخات والكل تعجب رحمها الله
2017-11-02 00:13:03
183806
user
16 -
كابوسية بامتياز
موضوع طريف بس ياريت يكتبلنا الاستاذ اياد العطار مقالة عن هاد الموضوع بمعنى قصص حقيقة باسماء الشخصيات
2017-11-01 17:55:58
183772
user
15 -
محمد بن صالح
إلى مييييرال ma petite
ههههههههه لا اعرف تحديدا لكن أعدكي أنني لن أكتب مرة أخرى عن الزواج ولا حسه هههه
وتقبلي تحياتي
2017-11-01 16:29:02
183769
user
14 -
مييييرال ma petite
ههههههههه ما قصتك مع الزواااج ههععع !!!!

اسلوووبك راااائع لكن القصص عاادية جدااا تجدها الان في كل مكان

احببت
تحياتي
2017-11-01 15:05:44
183746
user
13 -
Vivien
عنتر تزوج ليلي ولكنة قتل بسهم مسموم بعد فترة قصيرة من زواجة
2017-11-01 12:08:27
183706
user
12 -
محمد بن صالح
إلى مغربي
شكرا بزاف أولد بلادي
أما قضية كتاباتي عن المغرب فقط
فأنا أفضل البقاء في بلدي والبحث في كتبه القديمة
وتقبل تحياتي
2017-11-01 12:08:27
183705
user
11 -
فايزة
السلام عليكم
أخي محمد أسلوبك جميل جدا وقد قرأت ما سطرته أناملك عدة مرات وقد أعجبني اختيارك لهذا الموضوع.
فأنا جربت ماذا يعني ترقبك للفرح وتفاجئ بأنه انقلب حزنا والمشكلة أن تاريخ ذلك العرس المنقلب لحزن يضل راسخا في ذهنك.
وكلما رأيت فرحا إلا وانتابك ذلك الشعور الأليم المدهون بالمرارة.
موضوع جيد جدا .
2017-11-01 11:21:23
183699
user
10 -
مغربي
لديك أسلوب رائع في الكتابة وهو السهل الممتنع
ولكن ما لحظته فيك يا أخي أن في كل مقالتك لا تخرج عن بلدنا المغرب وأكثر من هذا تبقي في منطقتك جنوب المغرب .... أما قصة العريس الهارب فقد سمعتها هذا الصيف كانت بالفعل حادثة خفيفة الظل وتحياتي لك يا أخي
2017-11-01 10:24:31
183695
user
9 -
وليد الهاشمي
اخي محمد
شكرا لك انت لديك موهبه وانا فقط اريدك استغلال وتنمية هذه الموهبه فاستمرارك بالكتابه سينمي قدراتك وبالتالي اتوقع منك ابداعات بالمستقبل لا تستهين بمو هبتك انا لا اجاملك ثق بنفسك واستمربالكتابه .لا اقول انك اصبحت كاتبا كبيرا ومحترفا للغايه ولكن انت لديك ما يؤهلك لتصبح كاتبا مرموقا شكرا لك مره اخرى
2017-11-01 09:58:37
183694
user
8 -
محمد بن صالح
إلى لينا الجزائر
شكرا لك يا أختي وإنشاء الله نكتب على كل االأساطير المغربية

إلي مي
الشكر موصل لك أيضا ، وإن كان عنتر تزوج بعبلة فألف مبروك

إلى زيدان
مرورك الكريم يسعدوني دائما ياصديقي وشكرا لك على كلامك الجميل

إلى الشيماء
بارب ترحم صديقتك وعريسها وإنشاء الله ميعادهم الجنة وتقبلي تحياتي

إلى مغربي أندلسي
مرحبا بك يا إبن بلدي وكلامك الرائع أنا معتز به وشكرا على مرورك الكريم
2017-11-01 04:40:37
183666
user
7 -
لينا الجزائر
صديقي حقيقة ابدعت كالمعتاد والله ماصرت ارى اسمك حتى ادخل متحمسة لما تخطه اناملك الذهبية ولم يخب ظني لاني كل مرة اجد من كلماتك مايسرني .
اسلوبك رائع وسلس برغم مايحمله من بساطة مايزيد تشويقنا
اذا امكنك اكتب لنا عن الاساطير المغربية .
سلمت اناملك بما تجود به تحية محبة الى البلد الحبيب المغرب وتحية احترام للكاتب المبدع
في انتظار ابداعاتك دوما
تقبل تحياتي
2017-11-01 04:12:09
183653
user
6 -
مي
اسوب رائع في الكتابة
ولكن لدي ملاحظة

هي ان عنتر قد تزوج من عبلة على ما اعتقد
2017-10-31 23:50:38
183645
user
5 -
زيدان
بما ان المقال من طرف الاخ العزيز محمد بن صالح و محرره الاستاذ اياد العطار و يتكلم عن قصص حدثت في بلد عزيز على قلبي فقد دخلت بحماس كبير و لم يخب ظني ابدا ما اعجبني هو تنوع القصص فكل قصة تختلف عن الاخرى و قد اثرت فيا جميعها و في الحقيقة كل واحدة تحتاج لتعليق لوحدها
صراحة انا من اشد المعجبين بما تكتب و اكثر مايذهلني هو بساطة اسلوبك يدخل القلب بسهوله شكرا لك اخي على هذا المجهود
2017-10-31 23:50:38
183633
user
4 -
الشيماء
ذكرني مقالك بقصة صديقتي المقربة عندما مرت هي وزوجها على طريق سريع عندنا يسميه البعض طريق الموت يوم زفافها .. لتتحطم سيارتهم وسيارات الاهل والاصدقاء ورائهم .. وبدلا من ان ننتظرها وهي قادمة بسيارة الزفة جاءت بالاسعاف .. والغريب انه لم يمت سوى العروسة والعريس .. ربنا يرحمهم رحمة واسعة يااارب وما يكتبها على حد ابدا .:((
مقال رائع ياسيدي ومحزن
2017-10-31 23:50:38
183631
user
3 -
مغربي اندلسي
صدقني يا محمد (صاحب المقال) انني اتصفح كابوس يوميا على اجد اسمك في احد اركانه.
وها قد وجدتك اخيرا .
اسلوب راااااااائع وقصص اروع..رغم ان نهاياتها تراجيدية.
الحب ذهب مع اصحابه.ولم يبق الا العشاق من طينة ذاك العريس المزور الذي اخذ المال وهرب كما ذكرت في اخر مقالك.
2017-10-31 18:35:05
183630
user
2 -
محمد بن صالح
والله ياعزيزي وليد الهاشمي ياريت كل الناس مثلك
إنسان يحب لأخيه ما يحب لنفسه أنت معدن نادر يا صديقي وفاكهة هذا الموقع
ولا شك عندي أنك إنسان ناجح
انا لا اجاملك وحاشى أن أفعل
لكنني حكمت عليك من خلال تشجيعك لكاتب هاوي يكتب كل مايخطر في باله من مصطلحات هههههه فأنا شخصيا أستغرب عرض كتاباتي في هذا الموقع الرائع لأنني بكل صراحة لا أتعب كثيرا في كتابتها  ولا انتظر حتى عرضها حتى أنسى أنني كتبت مقالا بهذا العنوان . وفي الأخير أريد ان أجدد شكري لك يا عزيزي وليد على كرمك علي والشكر موصول أيضا إلى أياد العطار وكل جنود موقع كابوس .
2017-10-31 16:43:39
183603
user
1 -
وليد الهاشمي
هههههه يحق لي ان افتخر هاهو الشخص الذي راهنت عليه يبدع ويبدع لا وايش كمان تم تحرير ونشر المقال بواسطة ايادالعطار ذات نفسه

والله وكبرت ياصديقي
move
1