الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ماذا أفعل معهما ؟

بقلم : كارمن - فلسطين

أنهما يتشاجران على أشياء تافهة و تعلو أصواتهم

 مرحباً ، أنا أتابع موقع كابوس الجميل بصمت منذ فترة ليست بطويلة ولكنني أحببت أن أشارككم ، هي ليست مشكلتي ، المشكلة الكبيرة في عائلتي .

أولاً أنا فتاة عمري ١٤ عام ، أنا البنت الكبيرة في العائلة ، لقد سئمت من الحياة التي أعيشها لأنني باختصار لا أرى السعادة موجودة بين أفراد عائلتي فهم من شجار إلى شجار أخر مللت كثيرا لماذا ؟ والداي يسألانني إذا كان أحدهم على حق أكثر من الأخر ، أحتار من هو على حق ، بصراحة أنا لا أقف في صف أحد و أنزعج منهما

 حتى عند خروجنا من المنزل فأنهما يتشاجران على أشياء تافهة و تعلو أصواتهما ، والله أنني أخجل منهما لا أريد أن أخرج معهما ، لماذا كل ذلك ؟ لقد حولا حياتي إلى جحيم بينهما لأنني أفهم أكثر من أخواتي الصغار التي أعمارهم بين سنة و ٧ سنوات ، حتى أنهم يأتون إلي لشدة خوفهم يبكون من غضب أبي وصراخ أمي المزعج  ، ما العمل ؟


أنا لا أنكر أنه لا توجد أيام جميلة ورائعة لا تُنسى ولكن شجارهما بالنسبة لي كابوس منذ أن كنت طفلة لا ينتهي ، أنا أحبهما كلاهما لأن أبي حنون وأمي كذلك ، لكن عند الغضب يكون الحال مختلف جداً وأمي كذلك ، الأمر يؤدي بكارثة في المنزل حتى وصل الأمر إلى تكسير تحف المنزل والأواني الزجاجية ، بصراحة أفضل عدم التحدث معهما مع أننا لا نجتمع إلا قليلاً ، فأمي ممرضة وأبي طبيب (جراح )وأنا لا أجد الوقت لأنني أغلب الوقت في المدرسة وأذهب إلى نادي التكواندوا بالإضافة أنني أدرس لغات ومهتمة بدراستي ، أما أخواتي معظمهم في الحضانة والمدرسة


أيضاً هذا نتيجة الزواج عن حب ، أنظروا ما حصل في حياتنا ، ماذا أفعل أريد أيقاف الشجار وإلى الأبد ؟ لأنه يشعرني ذلك أنني أبتعد شيئاً فشيئاً عن العائلة وأصبحت منعزلة كثيراً عنهم ، حتى أنهما أصبحا يتحدثان معي عن طريق الهاتف وكأننا لسنا في منزل واحد و كأننا في قرية تبعد أميال عن القرية الأخرى ، بصراحة أشعر بأبي وأنا نائمة دائماً في كل مساء يدخل غرفتي يقبلني ويذهب فهو أنسان جيد ولكن لا أفهم سبب غضبه الدائم ، أعلم أنه يتعب ولكن لماذا عندما يرجع إلى المنزل يغضب ؟! ولماذا لا يذهب إلى مكان ليزيل غضبه ويأتي إلينا بعد ذلك ؟

حتى أمي إنسانة طيبة جداً و تقوم بتسريح شعري كل يوم وتصفني بالجميلة وأنني كبرت وأصبحت أشبه والدي في شكله وتصرفاته ، أنني أشعر بالخوف عندما أفكر بعدم وجود أمي وأبي معي لا أستطيع الاحتمال وكأننا على وشك السقوط في الهاوية ، ماذا أفعل؟

تاريخ النشر : 2018-02-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر