يقال.. حدث على أرض الأردن !
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

يقال.. حدث على أرض الأردن !

بقلم : AS-Liasander - الولايات
للتواصل : [email protected]

شاهد الفتاة مادة ذراعيها وأصبحتا أطول

السلام عليكم رواد موقع كابوس ، بداية أود أن أقول بأننا جمعينا في طفولتنا حدثتنا أمهاتنا أو جداتنا عن إحدى الكائنات الأسطورية التي جعلتنا نخلد للنوم خائفين طوال الليل.. جدتي هي مثال على الجدات راويات الأساطير والقصص المخيفة قبل النوم ، فعندما قدمت إلى الأردن حدثتني عن قصص "الغولة" وهناك قصص أخرى سمعت بها وقعت على أرض الأردن..

القصة الأولى :

حدثت هذه القصة لشاب كان ذاهباً لزفاف أحد أصدقائه و حتى يصل كان عليه المرور بطريق يقع بين جبلين ، ولأن تحذيرات والدته كانت تلاحقه من قطاع الطرق واللصوص والحيوانات المفترسة اضطر لأخد بندقية معه..

ركب الشاب حصانه ومضى برحلته وأثناء سيره سمع صوت بكاء فتاة ليس بعيد ، وعندما اقترب وجد فتاة جالسة على صخرة وتبكي ، سألها عن سبب بكائها فأخبرته بأنها كانت مع صديقاتها متوجهة للزفاف بعد هذين الجبلين ولكن صديقاتها سبقوها وبقيت وحيدة، كانت وجهة الشاب مماثلة لوجهتها فعرض عليها أن يوصلها ..


بعد مدة وصل للزفاف ولكنه لم يجد الفتاة على الحصان خلفه ، شعر بالغرابة ولكنه تناسى الموضوع ..


في طريق العودة سمع أيضاً صوت بكاء وتفاجأ بأنها نفس الفتاة ، ومجدداً تركنها صديقاتها فقرر الشباب إيصالها ، وبعد مدة بدأ الحصان ينهر وخطاه تثقل وسيره يبطؤ ، أي أن هناك شيئاً يعيق حركته أو غير متوازن، شعر الشاب ببعض الخوف فبدأ يحاول النظر للخلف ببطء دون أن تشعر الفتاة ، وعندما نظر شاهد منظراً مفجعاً ..

شاهد الفتاة مادة ذراعيها وأصبحتا أطول وسيقانها أيضاً ممدوة وأطول وتشبه سيقان "الحمار"و تلامس الأرض ، وشعرها لفوق ، وشكلها لايوصف لبشاعتها ، فعرف بأنه يصحب "غولة" !!

أخد الشاب بندقيته بحذر وبسرعة أطلق النار عليها وجرى بالحصان مسرعاً وصديقاتها من" الغيلان" يلحقن به وبسرعة رمى بنفسه على شجرة شوك وبدأت الغيلان بالصراخ لأنه حسب المعتقد عندنا "الغول" يخاف من الشوك..

يقال بأنهم عثروا على الشاب فاقداً للوعي عند شجرة الشوك ..



القصة الثانية :

في إحدى الليالي الباردة كانت الحافلات كلها قد أنهت توزيع الركاب وعملها لهذا اليوم باستثناء إحدى الحافلات التي انتبه سائقها إلى وجود إمرأة جالسة في المقعد الخلفي ورأسها لأسفل ، ظن في البداية بأنها غفت ولم تنتبه لوجهتها ، اقترب منها ليوقظها فوجدها مستيقظة ، مدت ذراعها لتعطيه النقود فوقعت عيناه على قدميها ليصعق بأن قدميها تشبه أقدام "الحمار" فهرب فوراً وهو يصرخ بهستيرية ويقول "هناك غولة في الحافلة "..


القصة الثالثـة :

هذه القصة حدثت مع رجل كان يقول دوماً بأنه يرى "أبو زيدان" يحوم حول شجرة عنده في الحديقة ، "أبو زيدان"حسب ما سمعت قديماً كان يحوم حول النباتات في الحدائق ويدمرها جميعها ، يرتدي معطفاً أسوداً وقبعة ..


في إحدى الليالي بقي الرجل بالقرب من النافذة ينتظر "أبو زيدان " ومعه بندقيته ليقتله ، وبعد فترة حضر وبدأ يحوم حول الشجرة وبسرعة أخذ الرجل البندقية وأطلق النار عليه فخر ميتاً على الأرض ، بدأ الرجل يصرخ بهستيرية وينادي بأعلى صوته "يا قوم لقد قتلت أبو زيدان" تجمع جيرانه ومن حوله ليرو ما حدث ، وما إن نظر خلفه لم يجد سوى دماء مفروشة على الأرض ومعطف وقبعة ولا أثر لأبو زيدان ..

بعض ممم حكوا لي هذه القصة قالوا بأنه كان جن ولا وجود له ..


القصة الرابعة :

هذه حكاها لي صديقي ..

كان عندي صديق كلما رأى متسولاً يبتعد عنه بسرعة حتى وإن بدت الحاجة شديدة عليه .. في إحدى الأيام مررنا بعجوز مسكين بلا قدمين جالساً في زاوية فأعطيته بعض النقود أما صديقي فابتعد عنه مما أغضبني كثيراً فتصرفه لا مبرر له ، لم أترك الأمر بعد هذه المرة ليمر مرور الكرم وسألته فوراً عن السبب الذي يجعله يتجاهل كل متسول بهذه الطريقة حتى لو كان بحق يحتاج المال ، لكن إجابته صدمتني بقوة ..


فقد أخبرني بأنه في ذات ليلة عندما كان عمره 12 كان برفقة والده ، وأثناء سيرهما التقى والده بأحد أصدقائه فوقف ليسلم عليه ، وأثناء انتظار صديقي لوالده لمح شخصاً جالساً في الزاوية يلف نفسه بعباءة سوداء بالية فأشفق عليه وأخرج بعض النقود ، وقبل أن يقوم بإعطائها له أمسك به والده بسرعة وشد خطاه وكأن هناك من يلاحقه .

بعد سنوات تذكر صديقي الحادثة وسأل والده عنها فأجابه : لو رأيت من كنت تعطيه النقود آنذاك ما كنت عدت لهذا الطريق مجدداً ..



تاريخ النشر : 2018-03-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر