الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب من واقع الحياة

حائرة للغاية

بقلم : كاميليا - لبنان

حائرة للغاية
أمي تتحكم بكل شيء في حياتي من الصغيرة إلى الكبيرة

 أهلاً، أنا أتابع موقع كابوس منذ فترة طويلة جعلتني أقع في غرام الموقع المدهش والرائع بنسبة لي، هذه ليست مجاملة وأنما حقيقة و من منا لم يقل ذلك، أيضاً أنا أعلق بين الحين والأخر على المواضيع التي تعجبني.

أول مرة أكتب مقال وأقوم بأرساله إلى الموقع لأنني بحاجة إلى حل يرضيني.

أنا فتاه عمري 20 سنة ، مشكلتي مع أمي هي انسانة جيدة ورائعة بكل معنى الكلمة ولن تجدوا مثلها أبداً ، ولكنها أيضاً انسانة متسلطة حولت حياتي إلى جحيم بل سوداء و حياة كارثية معها بكل معنى الكلمة ، أنها تسيطر على حياتي كثيراً

عندما توفي أبي كان مدمن على الكحول بسببها وقال لي : أنه يرتاح عندما ينساها وينسى الواقع الذي يعيشه ، لقد نكدت عليه عيشته ولقد أرتاح من عذابها وترك النصيب الأكبر من العذاب لي ، بالمناسبة أنا لست الأبنة الوحيدة بل لدي شقيقين وشقيقة ، أخي الكبير دكتور - طبيب أطفال - متزوج ، أما أخي الأخر يدرس الطب أيضاً في أمريكا وأختي تدرس هندسة ، أنا أخر العنقود كما يقولون ، لا أنكر أنها أهتمت بي كثيراً ودللتني أكثر من أختي بأشواط ، كانت دائماً تشتري لي الأجمل والأغلى وتسرح شعري بأجمل التسريحات ولكن أنظروا ما حل بي ، أختي تستمتع بحياتها و اختارت التخصص الذي تريده وستقلت بحياتها ، أما أنا لم أختر ما أريد ، أمور حياتي كلها هي من تتحكم بها و بكل شيء من الصغيرة إلى الكبيرة ، جعلتني أدرس الطب البشري وأنا كارهة لذلك ، ليس لسبب ولكنني أيضاً أتوتر عند رؤية الدماء ، لا أحب الدم أبدأ و يدي ترتجفان بسببه ، كنت أفضل دراسة الفنون لأنني أعشق الرسم إلى حد كبير ، لماذا تجبرني على ذلك ألا يكفي أخوتي ؟ ولكنني تخطيت ذلك وقلت في نفسي هذه والدتي .

في البداية لم أنسجم أبداً في الجامعة حتى أصبحت مكالماتها تزعجني كثيراً لا تنقضي نصف ساعة إلا تتصل وتتحجج بأنها مريضة وأنه يجب علي أن لا أتأخر عن المنزل، أحياناً أكون قد خرجت من المنزل وهي كانت في صحة جيدة ، ما هذا المرض الذي يأتي في دقيقة ؟!

وترسل لي الرسائل بأنها لا تستطيع العيش بدوني ، وأنها تشتاق لي وما إلى ذلك ولا تهدئ ولا ترتاح إلا عندما أصل إلى المنزل ، بعد فترة وقعت في حب المحاضر وهو أيضاً طالب في سنته ما قبل الأخيرة ، لكنه متفوق وذكي وهو اعترف بحبه لي ، بذلك كنت سعيدة بكل تغير في حياتي ، أتممت السنتين بألف خير بفضله لأنه كان يشرح لي الكثير من الأمور التي تخص الدراسة والتي لا أفهمها .

قبل شهرين جاء لخطبتي ووفى بوعده لي ، لكن النتيجة لم تسر ، أخذت أمي بإهانة الناس بطريقة غير مباشرة وبأمور كثيرة جداً أنا أفهمها ، حتى أنني خجلت من تصرفاتها ورأيت نظرت الغضب البادية على وجه والديه وهو أيضاً كان حزين جداً ، وعندما رحلوا أخذت تولول وتصيح بي بأنها هي من حملت بي وهي التي تعبت بي ، ليس أحد أخر ولن تسمح لي بأن أتركها أبداً من أجل هذا الرجل الأكبر سنن مني وأنها تحبني لذلك قامت باستنقاصهم واستصغارهم وتعمدت ذلك ، وأنها تشم في رائحة جدتها لأنني أشبهها كثير بجمالها وهي كانت تحبها ، قلت لها : هل تريدينني أن أهرب كما هرب منكِ الجميع ؟.

قالت وهي تبتسم : إذا هربتي سأقتل نفسي ، أنا هنا بكيت كثيراً وقبلتها وأخبرتها أن تسامحني ، هي تحبني حباً غير طبيعي ومستعدة أن تضحي بحياتها من أجلي ، الأن لا أستطيع التحدث معه أبداً ، دائماً أفضل الهرب وعندما ألمحه أيضاً أهرب ولا أرد على اتصالاته هذا كله بسببها ، ماذا أفعل أريد الهرب من الواقع الذي أعيشه ؟ لذلك فكرت كثيراً أنا قريبة جداً من أختي وأخي الذي يدرس في أمريكا، أخبرتني أختي: بأن لا أدع أمي تتحكم بحياتي ويجب علي أن أستقل عنها، وعند ذلك لن تتحدث معي وقالت: أيضاً أنا نصحتكِ وأنظري إلى نفسك ماذا حل بكِ، أما أخي أخبرني بأن أتي لكي أكمل دراستي في أمريكا بجانبه

في الحقيقة لا أستطيع الاستغناء عنها ، ماذا ستفعل بدون وجودي معها ؟ بصراحة أنا أحبها ولكن لا أحب تحكمها بحياتي بشكل مفرط ومزعج ولا أستطيع مناقشتها أبداً فهي دائماً تفوز بتكرار الحديث الذي حفظته بأنها تعبت من أجلي وما إلى ذلك ، ولكن كيف أتعمل معها ؟ بالتأكيد لا توجد أم لا تحب أولادها ولكنها هنا غير، تفضلني كثيراً عن أخواتي وإلى الأن تشتري لي أجمل الأشياء ولا أعلم ما هو السر ، ولكن كل ما أعلمه أنها تحبني وأنا لا أستطيع ، إذا  أدرت ظهري وتركها خلفي فهذا يعتبر أنانية مني لذلك أرجو أن تساعدوني فأنا حائرة.

تاريخ النشر : 2018-03-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

حلم أم حقيقة ؟
ماذا فعلت لك ؟
粉々になった
كيف أنسى ؟
لا احد
مشمئزة منه ماذا أفعل ؟
وعيد - مكان ما
تعبت من غدرهم
أغراضي .. أين تذهب ؟
الساعة الثالثة فجراً
⭐kim namj - العراق
حٌب طفولة أمسى كابوساً
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (16)
2018-03-09 10:13:34
208175
user
16 -
العابر
والله شي محير لا اعرف بماذا أنصحك فهيه أولا امك
وثانيا تحبك اكثر من اللازم حاولي ان تقنعيها بوجهة
نظرك بخصوص تخصصك في الجامعه وبان هذا مستقبلك أنت وبحبك لذلك الشخص الذي خطبك ورفضته كلميها بأنك لا تريدين أن تبقي وحيده يوما ما دون زوج او اولاد من بعدها اطال الله عمرها لكنها سنة الحياة وامك للاسف تريد أن تغيرها دمتي بخير
2018-03-08 17:18:39
208056
user
15 -
شمس
أهلا صديقتي الأم لا تعوض ولا تستبدل
لكن افعال امك فيها مبالغة كما تفضلت فرح
اطلعي على متلازمة العش الخالي"في النت فهي تنطبق على امك.
عليك بمسايرتها ومحاولة احتوائها واشبعي عاطفتها قبليها احضنيها ادعي لها تحدثي معها كي تشبع منك
وتمني لها الخير ؛)
دمت بسعادة
شمس
2018-03-08 17:18:39
208050
user
14 -
iFireBeo
قولي لأمك انك تريدين ان تتزوجيه وانك سوف تزوريها كل يوم.
2018-03-08 14:25:48
208022
user
13 -
"مروه"
هذه الشده الزائده مضره مثلها مثل التسيب تمامآ..
كل شئ ذاد عن حده انقلب ضده" هو ياده ياده!! مافيش وسط عندكو تعرفوه:\
لكن مهما كان الامر لا تتخلي عن والدتك ابدآ تكلمي معها مرارآ وتكرارآ لاتكلي ولاتملي ظلي ورائها الي ان تلين كلميها بالحب والموده واجعليها تشفق وتخاف عليكي.لكن لا تزعليها اوتغضبيها والا ستعيشي طول عمرك في هم.وتذكري داين تدان مثل ماتفعين معها سيفعله لك ابنائك فتوخي الحذر كل الحذر.وان شاء الله مادام تحبك فأمرها سهل لكن المسأله مسأله وقت لااكثر
2018-03-08 06:48:17
207989
user
12 -
فرح
هذا ا امر مبالغ فيه بعض الشيء
2018-03-07 19:42:22
207975
user
11 -
توفيق - المغرب
التحكم و السيطرة و الاستحواذ سيخفان مع مرور الوقت ،
لكن تذكري جيدا هناك من يبحث عن مجرد رائحة او صورة لوالدته و لا يجدها ، الام مثل الهواء فقدانها غرق واختناق ...
هناك من يبحث عن مقعد لدراسة اي شئ و لا يحده...
في غياب والدك تمسكي بامك و دراستك ، و كفى الكلام.
2018-03-07 12:36:54
207907
user
10 -
Someone - Somewhere
فعلا مشكلة كبيرة.. للأسف أمك تعاني حالة وحدة أقوى منها وترى فيكي الشيء الوحيد الموجود في الحياة بعد ترك زوجها وأبنائها لها، وهذا لسوء حظك انعكس سلبيا عليك فهي لا ولن تفهم أنّها بصفتها والدتك فواجبها يكمن في إراحتك وتسهيل حياتك والتضحية من أجل سعادتك ومصلحتك.. علاقتها بك غير طبيعية، إنها مثل الرضيع الذي لا يستطيع العيش دون والده ويعتقد انّ من واجبه ملازمته 26 على 24 ساعة وهو لا يملك الوعي الكافي لفهم الوضعية.. اتفهم حبك لأمك ولا انصحك بمحاولة التحرر منها بطريقة عنيفة والسير عكس رأيها المجنون والذي لا يليق بأم عاقلة وواعية بمصلحة ابنتها (اعتذر) فأنا لو كنت مكانك فلن أستطيع عدم اطاعتها رغم وعيي بأنّ استمرار الامور بهذا الشكل سوف يدمر حياتي حرفيا مثلما بدأ يحصل معك، فتوجهك ودراستك لإختصاص لا تحبينه سوف يتسبب في تعبك ومعاناتك بقية حياتك، لكن هذا لا يعني أنني سأبقى مكتوف اليدين ! كل ما يمكنك فعله هو التحدث معها ومحاولة اقناعها، اخبريها انك تحبينها ومهما حصل فإنها ستبقى الانسان الاول الذي تأتي صورته أمام عينيك حتى لو كنت في كوكب آخر.. واكرر انني لو كنت مكانك فلن أقدر على تركها لأني بكل بساطة أحبها، واعلم حقا ماذا تعني هذه الكلمة وأفهمك جيدا جدا، أعلم جيدا انك كلما تفكرين في تركها تتبادر لذهنك ذكريات طفولتك وتعود لك تلك الصور فترينها تقبلك وتمسح على شعرك وتشتري لك اجمل الاشياء وترين على وجهها ابتسامة السعادة عندما تراك مبتهجة.. احذري من الاستماع الى الكلام الذي يخبرك ان تتركيها ويلح عليكي ان تتحرري وتعيشي حياتك، لأن التحرر الحقيقي والحياة ليست هكذا، الحياة ليست في أن ندرس ما نريد ونحب ونتزوج ونكون مرتاحين فقط، بل هي مشاعر بالاضافة الى ذلك.. لست أقول أنه علينا ان نضغط على انفسنا من أجل ارضاء الآخرين وسماع الكلام الأهل، ولست أعتقد انّ مطاوعتك لأمك ودراستك الطب من أجلها كان قرارا صائبا، بل أرى أنه كان عليكي التحدث معها وإقناعها والإصرار على ذلك بالتأثير على عاطفتها، فأمك امرأة عاطفية ومخاطبتها يجب ان تكون لقلبها وليس لعقلها الذي لن تتغير افكاره أبدا.
آسف، لم اقصد نعت امك بالجنون لكنني لن اخفي عليكي أنّها غير واعية وأنك غير محظوظة بهذه الوضعية، وعلى أي حال علينا بقبول أبائنا وأمهاتنا كيفما كانوا.. هل ستكونين سعيدة إذا تركتِ أمك وأدرتِ ظهرك لها ؟ لا.. لكن هل ستكونين سعيدة إذا بقيتِ مع أمك على حساب سعادتك ؟ لا.. وهنا تتجلى صعوبة الأمر !
صحيح انني لم أقدم لك نصيحة واضحة ولم أملي عليك ما يجب فعله لأنني فعلا إحترت مثلك ولأني أجهل طبيعة حياتك مع أمك، لكني نقلت لك رأيي المبتدأ وأردتك ان تفهمي أنّ الحياة حلو و مر وقوتك تبرز في وضعيات كهذه وهي لا تتمثل في قدرتك على تخطي أمك بالغصب والقوة.. بل تكمن في أن ترضي امك نظرا لحبك لها وعدم قدرتك على تركها، وترضي نفسك، وتكونين سعيدة في حياتك في نفس الوقت وخااااصة مرتاحة.. وإذا تمكنتِ من خلق هذا التوازن فهنيئا لك، حاولي فهذه هي الحياة :).. بالتوفيق !
2018-03-07 09:08:26
207864
user
9 -
بيري الجميلة ❤
واضح ان والدتك تحبك بشدة لدرجة الغيرة عليك فهي تخاف أن يبعدك أحد عنها أو يشغلك ، وبقدر محبتها لك واهتمامها بك سيكون حرصها وشدتها ، وأظن أن سبب زيادة تعلقها بك هو أن إخوتك رحلوا واستقلوا عنها فأصبح استقلالك هاجسا يؤرقها ، والدتك تشبه والدتي في بعض التصرفات فوالدتي أيضا مسيطرة نوعا ما لكنني احبها وأصبحت أعذرها لأنني تعرفت على إمرأة تشبهها في الطبع فرغت لي كثير من الكلام الذي تفاجأت به فقد كان في والدتي ولكنني لم أكن أفهمها ، هذا النوع من الأمهات حساس جدا لكن يظهر عليه الجدية ، وحقا لولا دعاء والدتي لي ماكنت لأنعم بالتوفيق والنجاح ، ورأيي أن الأم القوية خير ألف مرة من الأم الضعيفة المهملة اللتي لا حول لها ولا قوة في تجاه أبنائها

نصيحتي هي ألا تتركيها وتستقلي بحياتك بعيدا عنها ، نعم استقلي لكن بالقرب منها ، لو كنت ذكية وقوية لاستطعت موازنة الأمر كي ترضي والدتك وتحققي رغباتك دون سيطرة منها ، افعلي كلما تريدين فيما لا يغضب الله حتى وإن أزعج والدتك لا بأس فلست ملامة مادمت لم تفعلي شيئا محرم أو خطأ هذه طبيعة والدتك وليس من العدل بحق نفسك ان تعيشي راضخة لأوامرها إن كانت خاطئة ، إن أردت الزواج فلك الحق حتى إن لم توافق هي مادامت صعبة الرضا وبشهادة إخوتك ، لا تحرمي نفسك من تحقيق أحلامك ورغباتك ولا تقلقي حتما سوف ترضى والدتك عنك يوما ما مهما أبدت انزعاجها في البداية ستتقبل الأمر فيما بعد خاصة لو رأتك سعيدة ومرتاحة ، هكذا هي الأم مصيرها ترضى وتسعد لنجاحك ، لكنها هي تتصرف بهذا الاضطراب خوفا من فقدانك أو ابتعادك فقط لا غير
2018-03-06 17:32:27
207835
user
8 -
هديل
الم تغرفي لماذا هي هكذا. هي تحبك طبعا وهذا أمر مفروغ منه ولكنها خائفة من الوحدة خائفة من ان تتركيها كما فعلو أخوتك. كم هي عظيمة امك حتى كنتم كلكم متفوقين. انا وضعت نفسي مكانها يمكن افعل أكثر من الذي تفعله امك معها حب الأمومة لا يضاهيه حب ان تقولي عنه أنانية منها كل هذا التعلق بك. هل فكرتم انتم الأخوة انكم لو هجرتوها كلكم كيف سيكون حالها.
نصيحتي لك ابنتي ان تشعريها انك لن تتخلي عنها هي دائمة الأتصال بك لأنك انتي تشعرينها انك ستتركينها من اجل ذلك تعلقت بك اكثر واكثر.
دعيها تحس بحبك لها وعدم تركك لها ولا تنسي ان العمر الذي تمر به هي حساس من الواضح ان عمرها حالي الخمسين وهذا السن يحمل للمرأة أشياء كثيرة وتمر بحالات من الإكتأب والتعلق بمن حوالها هذا عدا عن حالات الحزن. ولكن هذه مرحلة وتمر فكوني عون لها وتحملي حبها الزائد حتى يأمر الله لك بما هو خير.
2018-03-06 17:32:27
207824
user
7 -
كريمه ...
كل شيء ان زاد عن حده الطبيعي يكون مشكله حتى الحب والحنان الذي يتمناه الكثيرين ان زاد يكون سببا لتعاسه اﻻنسان
ارى ان تخبري اخوتكي وبما انهم متفوقين في حياتهم سيدركون ماتعانين وسيمدون لكي يد المساعده ويساعدوكي بكل رحابت صدر واﻻفضل ان تراعوا حال والدتكي فبعض اﻻمهات يكون قلبهم صغير وﻻ يتسع لكل الابناء لذلك تجديهم يختارون واحد من ابنائهم واحدا فقط يكون في كفه ويضعون كل اﻻبناء في كفه اخرى مهما كان عددهم
لذلك هي تتمنى لكي اكبر واجمل الامنيات وتراكي اجمل واحسن من اخوتكي ومن الناس جميعا ولن يكون التعامل معها سهلا ﻻكن يجب عليكي ان تفرضي رأيكي عليها بالتدريج وتضعيها امام الواقع مع مراعات حالها اتمنى لكي التوفيق من كل قلبي
2018-03-06 17:32:27
207823
user
6 -
ايمان
حب التملك
2018-03-06 15:00:21
207795
user
5 -
ام ريم
حسنا لقد بالغت والدتك في حبها لك ورغبتها بالاحتفاظ بك بجانبها غير مدركه او متجاهلة انه سيأتي يوما تستقلين به بحياتك عنها وتتزوجين وتكونين اسرة فهاذه سنه الحياة واطفالنا مهما احببناهم واحببنا وجودهم معنا سيأتي يوما سيبتعدون عنا ويستقلون بحياتهم عنا والدتك تحبك كثيرا وحبها جعلها لاترى شيئا سوى رغبتها ببقائك معها وحولها ربما هي مدركه بعيبها وخائفه ان تتركيها كما فعل والدك واخوتك فهي تعلم تماما انهم ابتعدو عنها وربما فكرة بقائها وحدها ترعبها لذالك هي تحاول جاهدة ان تسلبك تحكمك في سير حياتك حتى لا تبتعدي عنها احساسك بالحب تجاه والدتك والمسؤليه يدل على انك انسانه رائعه ذات شخصيه مراعيه خذيها بالرفق واتبعي معها اسلوب التطمين حديثها انه يستحيل ان ياخذك احدا منها حتى لو تزوجتي حديثها انها ستظل الاولى بحياتك وان حبك لها لن يتغير ابدا وانظري ماذا يسحدث معك ربما تتغير والدتك
2018-03-06 13:16:49
207773
user
4 -
رغد
حسنا لو كانت مهتمة وحريصة عليكي لما جعلتكي تصادقين!ثم عليكي ان تركزي على دراستكي ومستقبلكي افضل بكثير..انتي تعيشين بخير والحمد لله فقد حصلتي على شيئ حرم الكثيرين منه ألا وهو حنان الأم وشدة الإهتمام!اذا كنتي تحبينها فلماذا تقولين انها سليطة وقد حولت حياتكي الى جحيم؟!هذا لأنها تشتاق لكي ولا تستطيع العيش بدونكي؟ام لأنها لم تزوجكي بذلك الشاب؟عموما هي تبقى أمكي ويوجب عليكي طاعتها وكل مافرضته عليكي هو لمصلحتكي لاغير..
2018-03-06 13:12:28
207770
user
3 -
ياسمينة ‎
أمك تحبك كثير لاتسطيع أن تتركك حولى تفهميه انك مصريك تتزوجى وتكونى أسرة إنتى محظوظة ان عندك أم مثل دى الله يوفقك
2018-03-06 13:09:00
207765
user
2 -
آنجي
الحمدلله لست آخر العنقود، الله يعين أخي الصغير فأمي أيضا تفضله وتحبه بشدة، لكنها ليست متحكمة لهذه الدرجة!

بصراحة أرى حب أمك طبيعي لكن غريب قليلا، هي حقا وحيدة وقلبها مربوط بك بشدة وربما تذكرينها بالماضي الجميل فأزداد تعلقها بك، أنصحك حاليا بأن توضحي موقفك للشاب الذي تحبين أولا فهو مسكين يحبك بصدق وسيتأذى من سلوكك، وثانيا أبدأي بالتحكم بأمور حياتك البسيطة، وقللي من الجلوس مع أمك، أشغلي نفسك وأشغليها أيضا، عرفيها على صديقات أو جدي لها تحفيظا أو مركزا تذهب اليه، يجب أن تفهمي أن حصولك على حريتك لايعني تخليك عن والدتك! يمكنك موازنة الأمور سيكون صعبا في البداية على كلتاكما ولكن أصري على التغيير حتى تجعلي الأمور وسطية ترضي كل الأطراف، لايمكنك السفر لأخيك بينما أمك لاتسمح لك بالتأخر في الجامعة حتى! هذا سيؤثر عليها وسيؤذيها وبالتالي سيؤذيك ويؤنبك ضميرك صحيح؟ إذا قبل السفر عوديها على الابتعاد البسيط وقتا ومكانا، وإذا عاتبتك تظاهري بأنك لاتتعمدين الابتعاد عنها، أشعريها أن حريتك ليست تهديدا بالرحيل والفراق! وأنك مهما رحلتي ستعودين وتكونين بجوارها دائما، إستخدمي عبارات مثل "سأعود قريبا..سأكون بقربك..أنا فقط مشغولة يا أمي وهذا لايعنني أنني سأبتعد للأبد!..أحبك أيضا وأقدر وجودك في حياتي..من الصعب علي الإبتعاد عنك" وهكذا أكثري العبارات ولكن قللي الأفعال، أريحي قلبها وعقلها بالكلام المعنوي قدر المستطاع حتى ترضى ببعدك المادي عنها وبالتوفيق❤.

+بالمناسبة حاليا وبشدة أحتاج شخصا كأمك يرعاني بإخلاص ولايريد التخلص مني بالتزويج أو هكذا أشياء، حقا الحياة غريبة لاتعطينا مانريده أبدا!
2018-03-06 13:09:00
207762
user
1 -
شخصية مميزة الى كاميليا
لا احد سيقول لكي كوني عاقة لوالدتكي واتركيها كليا لكن حبها لكي في تملك ومبالغة كبيرة ومضرة اكثر من كونه محبة انتي ثلتها بنفسكي والدتكي لا تريدكي ان تعيشي حياتكي بل تريدكي لها وحدها والدليل منعكي من حقكي في الزواج بسبب هذا الحب الناني الذي تكنه لكي حقا بعض الوالدين مرضى نفسيا لدرجة حرمان اولادهم حتى من التصرف في حياتهم بالشكل الذي يريدونه من المفروض ان تفرح لكي وتوجهكي لما فيه الصلاح مع هذا الشخص وترفضه في حال انه ليس صالح لكن هكذا وبسبب حبها الغريب لكي تضيع عليكي فرصة كهذه فالله ما انزل به من سلطان وصراحة امكي هذه تمادت في طريقة حبها لكي هذا ليس حب بل سيطة مبرر بالكثير من الحجج الواهية التي تستغلكي والدتكي في نقطة ضعفكي وهي حبكي لها وهذا ما سيلغي من حياتكي في المستقبل الكثير من المور هي امكي لن نقول انها تريد ضرا متعمدا بكي لكنها تستعمل الكططريقة الخطا في التعبير عن حبها لكي والحسن ان تبدئي بالتمرد عليها تدريجيا وتحسسينها انكي كبيرة ولم تعودي طفلة وان لا تخاف عليكي فقط ربتكي احسن تربية حتى وصلتي الجامعة وحققتي رغبتها واشرحي لها انكي لن تتركيها كليا بل ستكونين معها لكن بشرط ان لا تقيد حريتكي بهذا الشكل المبالغ فيه افهميها انكي يجب ان تستقلي يوما في بيت لوحدكي واكيد لن تنسيها وعديها انكي ستكونين معها على وعسى يهديها الله وتتفهمكي وتعي خطورة ما تفعله معكي رغم انه من الصعب اقناع والدتكي حسب ما ارى فانها ستفعل المستحيل لتكوني لها فقط اقولها بوضوح فانتي اصلا تعرفين هذا الأمر لا تكوني عاقة لها لكن لكي الحق في التصرف ولها الحق في ان تاخذي نصيحتها فانتي كبيرة اظن انه لا يوجد شيء يمكن ان تفعليه الا ان تتفاوضي مع والدتكي على شروط التحرر من حبها المت\عسف لكي هذا راي وانتي اعلم بما يناسبكي
move
1