الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مصير صديقتي المستقبلي

بقلم : راما - فلسطين
للتواصل : [email protected]

صديقتي غالية على قلبي .. إنها فتاة نادرة

مرحباً جميعاً ، بصراحه أنا عضوة جديدة لموقع كابوس ولكني وقعت في عشقه فوراً ... هذه أول مره أكتب فيها مقالاً ..في بادئ الأمر شعرت بالغدر لكتابة هذا المقال لأنه يخص صديقتي .. ولكنه يتعلق بي أيضاً وهو شيء مصيري نوعاً ما..

بدايةً قصة صديقتي قد تكون مألوفة فهي قصة كل فتاة مظلومة .. صديقتي غالية على قلبي ، متواضعة وهادئة تعاني من ظلم وقسوة في عائلتها المشتته .. كانت تحدثني بأن أخاها نادراً ما يتنازل عن ضربها وهو ضخم ويده كالمطرقة - كما وصفت - يهوي بها على رأسها لأتفه الأسباب

و أمها .. أمها ليست منبع الحنان وليست من تغنى الشعراء  بها ... فهي لطالما وقفت بجانب الأخ ( المزعوم )  ونحن في مجتمعنا البدوي البنت يجب أن تحترم أخاها ، هذا إذا لم تنظف له حذاءه المقرف كل صباح ..
تحدّت صديقتي أخاها يوماً بأن تستدعي الشرطة ولكن هيهات ، فهذا مجرد رادع لها لإيقاف الضرب ، طبعاً ثار في الأخ طابع السيادة وغضب وأخبر أمها ( المزعومة ) فردت عليها الصاع صاعين كما يقال بالضرب والكلام القاسي وال ال ال ..


المهم هذه خلفية بسيطة لمعاناة صديقتي الغالية ..طبعاً حزنت لأمرها كثيراً وشعرت بالألم معها وهي تبكي .. إنها فتاة نادرة كيف تتحمل كل هذا لوحدها

بصراحة لم أجرب هذا الأمر أبداً ولم أشاهد هذا العناء إلا في مسلسل ( سالي ) .. لكنها أخبرتني سر صبرها .. فهي أحبت بل عشقت ابن عمها ، وإنها أحبته منذ وقت طويل وكان حباً بريئاً إلى أبعد الحدود ، فهي لم تكلمه أبداً إنما قابع في عقلها وقلبها فقط .. وأخبرتني باسمه وهنا شعرت بالحرقة و الغضب

لقد عرفته ، هو طالب معنا في المدرسة كنت أمر و أراه يراقبني دائماً .. وشعرت بأفكاره تنتقل إلى عقلي ، قرأت افكاره ... وهي حاستي السادسه التي ل تكذبني قط .. لقد كان يحبني - ولم أبادله نفس الشعور قط - و هو الأمر الذي أزعجني بحق ، شعرت بالحزن لأجل صديقتي .. لقد أحبت شخصاً من طرف واحد ..

لم أجرؤ أبداً على البوح لها بالأمر - وأنا متأكدة منه - خوفاً من انهيارها .. مع العلم أني حاولت دائماً أن أسرد عليها هذا الأمر بطريق افتراضية ، أي فيما لو ، ولكن لم أكن أذكر لها اسمه .. فهو أملها الوحيد وهي تأمل أن يعيشا معاً يوماً ما ...


في النهاية أريد حلاً لهذه المشكلة ، ولا تقولوا لي أن أخبرها بالحقيقة أو أصارحها .. أخاف أن أفقدها ..فهي صديقة نادرة كما ذكرت ، وفي نفس الوقت لا أعرف أين أجد الحل .
هذه المشكلة أهلكت عقلي و تفكيري .. أترك لكم الميدان ، اكتبوا ما شئتم .. لعلي هنا أجد الملاذ
 

تاريخ النشر : 2018-03-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر