الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

سمارثي

بقلم : ندى - مصر

سمارثي
قرأت أنه هناك نوع من الحيتان الأسطورية التى تغوي السائرين بمفردهم

البحر. من منا لا يعشقه  بأمواجه و جماله الخلاب؟!
 لكن حين يكون من الخطر أن تقترب منه، عندها تبدأ بالخوف منه لكنه يظل بعينيك جميلاً !


يقف شاب على شاطئ البحر شارداً ليسمع من يناديه فجأة ، يلتفت حوله لكن لا وجود لأحد فينظر للبحر ليجد من يقف على سطح البحر منادياً له
فيسأله : سيدتي هل أنت بخير؟.
السيدة : أحتاجك يا علي؟.
ينظر لها بتوجس لكنه ينصاع لها و يذهب، حين بدأ يقترب بدأت هي بالغوص فيسرع لينقذها لكن.. صعدت سمكة عملاقة فاتحة فمها لتأخذه و يختفي !

-------------------

الضابط : كيف بحق الجحيم، يسبح شاب بضعة أمتار ثم يختفي ؟.
الشاهد : أقسم لك هذا هو ما حدث، لقد كان يقف بهدوء ثم رأيته يتلفت حوله ثم ذهب الى الماء و سبح قليلاً ثم رأيت سمكة عملاقة ثم أختفى .
الضابط بسخرية : حقاً! سمكة عملاقة مثل الحوت .
الشاهد : بل أكبر!.
الضابط : ذلك الشاب كان في الغرفة المجاورة لغرفتك أليس كذلك ؟.
الشاهد : نعم.
الضابط : ولِمَ كنت تراقبه ؟.
الشاهد : لم أكن أراقبه بل أتنشق النسيم قليلاً و لمحته.
الضابط : حسناً أذهب .

خرج الرجل و دخل العسكري.. 
الضابط : أحضر لي أخيه.
أدى العسكري التحية ثم خرج و أدخل شاباً يبدو كرجل أعمال.. 
الضابط : تفضل يا أستاذ خالد، أخبرني لما خرج أخيك تلك الليلة ؟.
خالد : كان يشعر بالضيق.
الضابط : هل كان يفكر فى الإنتحار من قبل؟.
خالد : لا.
الضابط : ليس لديه أقارب سواك، كأخ تبني صحيح؟.
خالد بضيق : نعم .
الضابط : حسناً شكراً حالياً، لكن ستأتي ثانية .
خالد : بالطبع.


ذهب خالد الى الفندق حيث كان هو و أخيه و جلس يبكي، لا يصدق أن أخاه قد مات، و لم يعثروا على جثة له، حتى طُرق الباب، مسح دموعه سريعاً و فتح الباب ليجد فتاة أمامه تدخل مسرعاً.
الفتاة : أخبرني أنه أحد مقالبك، لم يحدث شيء لـ علي أليس كذلك؟.
هز رأسه بلا قائلاً : بل مات يا نيفين، أخي قد مات، زوجك قد مات.
جلست بصدمة قائلة : ماذا حدث؟.
خالد : يقول الشاهد أنه أكلته سمكة عملاقة.
نيفين : عملاقة مثل الحوت! هذا مستحيل فليس هناك حيتان هنا .
خالد : لا أعرف لكن، ربما هناك قاتل متسلسل فقد علمت بعدة اختفاءات هنا .
نيفين : حسناً  دعنا نعود للقاهرة أولاً ثم ...
قاطعها : لن أعود دون أخي، سواء يعود حياً أو ... جثة .
نيفين : ماذا عن العمل ؟.
خالد : تستطيعين إكماله دوني .
نيفين : لن أعود من غيرك .. حسناً سأحجز غرفة هنا حتى تفكر .


ذهبت و تركته شارداً و بعد قليل وقف و ذهب للغرفة المجاورة ففُتح الباب.
خالد : أسف للإزعاج لكن كنت أريد أن أعرف ما شاهدته تحديداً .
رحب به الرجل و أثناء تناول القهوة حكى له ما رأه فشكره خالد و ذهب لغرفته ثانيةً ليفاجأ بـ نيفين.
خالد : ماذا تفعلين هنا ؟.
نيفين : هل فقدت عقلك ؟ لقد كنت هنا منذ قليل، على كل حال لقد حجزت غرفتي، أين كنت؟.
حكى لها خالد الأمر و بعد القليل من النقاش ذهبت إلى غرفتها.

 
فى المساء لم يستطع خالد النوم  فذهب ليسير قليلاً بجانب البحر ليعرف ما حدث و أثناء شروده سمع من يناديه فألتفت حوله و تذكر أن هذا ما حكاه الرجل، نظر للبحر و رأى امرأة تقف على سطح البحر فوجئ و لم يتكلم.
السيدة : أحتاجك يا خالد .
نظر لها بريبة ثم بدأ يقترب حتى أصطدم به جسد و أوقعه أرضاً و سمع صراخاً يقول له : أغلق عينيك.

فعل ذلك و سمع من يتلو قرآن ثم نهض الشخص الجاثي عليه  و جلس خالد ليجدها نيفين فنظر للبحر ليجد أن المرأة أختفت
خالد : ماذا تفعلين هنا ؟.
نيفين بغضب : توقف عن سؤالي ذلك السؤال الغبي  لقد كدت تقتل نفسك .
خالد : من تلك ؟.
نيفين : يسمونها النداهة .
خالد بغضب : و هل يظهر مع النداهة حوت ضخم ؟.
نيفين بتفكير : كلا !.
خالد بغضب : إذاً ليست هي  لقد أفسدتِ كل شيء  لِمَ جئتي ؟.


لم ينتظر رداً منها و ذهب، عاد لغرفته و نظر للشاطئ ليجدها مازالت مكانها تنظر لغرفته و يبدو عليها الحزن، دخل نائماً على وعد أن يقابلها ثانيةً و يسترد أخيه !

---------------

- "هل نجح الأمر؟"
- "نعم سيدي إنه لدينا"
- "جيد، حافظ على حياته"
- "سأفعل"

--------------------

أشرقت الشمس لتعلن أنه يوم جديد على الأحياء. كان خالد يرتدي بذلته حين طُرق الباب
نيفين : مرحباً .
خالد بضيق : هل ستأتين كثيراً ؟.
نيفين : أعلم أنني أزعجك  لكن أتيت لك بمعلومة قد تهمك .
خالد بعدم إكتراث : ما هي ؟.
نيفين : قرأت أنه هناك نوع من الحيتان الأسطورية التى تغوي السائرين بمفردهم عن طريق إيهامهم بوجود ...
قاطعها خالد بغضب : أستمعي لي، لا تأتين بخرافات الجهلة هنا .
نيفين بغضب : تلك ليست خرافات بل أشياء كانت موجودة و ربما مازالت و عليها الكثير من الشهود .
خالد : لا أعرف لِمَ تزوجك أخي .
نيفين و هي على وشك البكاء : و أنا لا أعرف لما أتحمل أناني مثلك .


خرجت تاركة خالد في أفكاره. " أنا مشغول بأخي و بالقاتل الذى فعل ذلك و أنت تحدثيني عن أساطير ههه يالك من ... حبيبتي "
نظر لنفسه مؤنباً ثم جلس نادماً، يعرف أنها كانت تحبه و كانت تتمناه زوجاً لها و رأى تلك السعادة فى عينيها حين رأته قادماً هو و أخيه و والدتهم قبل موتها، لم ينس نظرة الصدمة التى رأها حين سمعت والدته تقول : نريد نيفين لأبني علي.
لقد ندم كثيراً على تكبره و أنانيته  ترك الغرفة و ذهب الى الضابط ليعرف إن كان هناك جديد.

-------------------

خالد : إذاً طالما أنه ليس هناك جديد  هل يمكنني السؤال عن شيء ؟.
الضابط بضيق : تفضل.
خالد : هل هناك شيء مشترك بين من اختفوا، مثلاً لون الشعر اسم الشخص شيء من هذا القبيل؟
الضابط بسخرية : و هل ستصبح محقق ؟.
خالد بهدوء : لا لكن من حقي أن أعرف بما أن أخي أحد الضحايا .
الضابط : لا يمكنني إخبارك سوى بشيء واحد و هو أنهم جميعاً كانوا .. رجال أعمال .
خالد بتعجب : جميعهم ؟!.
الضابط بنظرة ذات مغزى : نعم .. و أتعرف أيضاً أنهم فى الغالب لا يكون لديهم عائلة سوى زوجة أو أخ يعمل تحت يده، ما رأيك في هذا ؟.

فهم خالد ما يقصد الضابط و وقف قائلاً : رأيي هو أنك تريد إغلاق ملفات القضايا سريعاً لتحصل على ترقية .
و إستدار و ذهب الى الفندق.


كانت نيفين تفكر شاردة حين طُرق الباب، فتحت الباب لتجد خالد أمامها
نيفين بسخرية : حسناً، لستُ أنا من أزعجك الأن .
خالد : هل يمكنني الدخول أم أنه أنا فقط من يسمح لكِ ؟.
أدخلته نيفين قائلة : ماذا تريد ؟.
خالد : لقد عرفت شيئاً جديداً .
نيفين بعدم إكتراث : ما هو ؟.
قهقه خالد لرد فعلها المماثل لما فعله قائلاً لها ما عرفه من الضابط
نيفين بعصبية : و إلى ماذا تلمح، أنني حاولت قتل زوجي ؟.
خالد : كلا، لقد أخبرتك بما عرفته وحسب .
نيفين : حسناً أذهب و أبحث عنه و أتركني و شأني .
خالد : أعرف أن ما حدث بيننا جعلك تكرهينني لكن أنا أسـ...
قاطعته و هي تفتح الباب : لقد أنتهى كلامك  أذهب!..

اتجه ناحية الباب ذاهباً ثم توقف قائلاً : غداً ستذهبين إلى الشركة، على أحدنا أن يباشر العمل .
نيفين : إن شاء الله .
خرج منزعجاً " تطردني أثناء أعتذاري لها .. يا لبجاحتِها " و ذهب لغرفته.

-------------------

فى الظهيرة

- "ماذا بك ؟ لماذا تتصل ؟ هل حدث شيء ؟".
- "نعم سيذهب أحدهم للشركة ليباشر العمل .
- "ماذا ؟ .. أي منهم ؟".
- "الفتاة نيفين بأمر من خالد".
- "أنتهي من أمرهما، الليلة!" .
- "حسناً لكن لا تنسى".
- "سيكونون فى حسابك غداً صباحاً".
- "إذاً لن تسمع عنهما بعد الليلة".

------------------

فى المساء

كانت نيفين تشعر بالضجر بعد أن أنتهت من توضيب حقائبها فذهبت لتستنشق الهواء بعيداً عمَّن يشغل عقلها.

رآها خالد تخرج من غرفتها ذاهبة للشاطئ، أخذ يراقبها إلى أن جلست أمام البحر على الرمال، بعد عدة دقائق رأها تلتفت حولها باحثة عن شيء ما شعر بالخوف عليها و تذكر ما حدث معه و مع أخيه، ثم وجدها فجأة تقف ناظرة للبحر. لم يشعر بنفسه إلا و هو يهرول من غرفته الى الشاطئ!.


السيدة : أحتاجك يا نيفين .
أرادت أن تجري و تبتعد لكن شيء ما يجعلها تقترب منها دخلت الماء و لم تسمع من يصرخ بها: لا تفعلي.. لا.
فى عدة لحظات كانت نيفين تسبح تجاه الصوت الذي يصدر من المرأة و خالد خلفها فى محاولة لمنعها، بدأت المرأة تغطس فى الماء فلم يبالي خالد و ظن أنها أبتعدت حين وجدته موجوداً، فجأه توقف كلاهما و ذلك الكائن العملاق يخرج من الماء لأعلى و ينزل فاتحاً فمه تجاههما، و قبل أن تصرخ نيفين... حل السواد.

-------------------

فتح خالد عينيه ليجد نفسه فى غرفة ضيقة بعض الشيء ليس بها سوى سريرين و كومود واحد بجانب كل سرير، نظر حوله ليجد نيفين تستلقي على بعد عدة أمتار منه  فنظر حوله مستكشفاً ليجد باباً أو بالأحرى قضباناً كالتى فى السجن و يقف خلفها رجل و امرأة

الرجل : صباح الخير .
خالد : من أنت ؟.
الرجل : أيقظ صديقتك .
نظر خالد لـ نيفين ثم أقترب محاولاً إيقاظها حتى أستيقظت.
الرجل : أتمنى أن ترتاحوا معنا لعدة أشهر .
كرر خالد سؤاله ثانية..
الرجل : حسناً  بما أنكما لن تخرجا من هنا أبداً. لا بأس بالتعارف، أنا شهاب و تلك زوجتي إعتماد .
خالد : و ماذا تفعلون هنا ؟. و ماذا تعني منذ قليل بالمكوث لعدة أشهر؟، ثم تقول للأبد .
شهاب : ماذا أفعل هنا.. أنا من أختطفكم  و أعني بكلامي أنكم ستشرفنا ضيافتكم لعدة أشهر ثم ستذهبون الى الأبدية .

شعر كلاهما بالذعر. سأل خالد : و الحوت الـ ..
قاطعه شهاب : الحوت و المرأة هم صور ثلاثية الأبعاد، أطلق في الهواء نوع من أنواع المخدر الذى ينوم مغناطيسياً و بهذا يطيعني الشخص الى أن يصل لمكان المرأة ثم يظهر الحوت، تحت الشخص المقصود هناك قفص لأسماك القرش فارغ بالطبع  و حين يصطدم الحوت بالشخص فإنه غصباً ينزل بفعل قوة الصدمة في الماء لذا يدخل إلى القفص و آخذه

في العادة يدخل الشخص بغيبوبة من شدة الضربة بالماء، و بالمناسبة لم أكن لأقول أي من هذا سوى لضيوفي الأبديين فقط.
قالها ثم ضحك.

أجهشت نيفين في البكاء فضمها خالد محاولة لتهدأتها..
شهاب : لا تقلقي لن يكون الأمر مؤلماً، ستكون فقط حقنة سامة لن تأخذ سوى بضعة ثوان و إن كان علي الإهتمام فها هي غرفة و ستهتمين بشعرك و تأخذين حماما دافئا يريح أعصابك إلى أن يحين الموعد فأنا أحب إكرام ضيوفي .

أخذ فى الضحك هو و زوجته ثم ذهبوا..
 
خالد : أنا أسف لعدم اللحاق بك مبكراً .
نيفين محاولة الهدوء : هل كنت تكرهني ؟.
نظر خالد لها بشفقة " حتى و نحن نواجه الموت تقلقين على حبي لك "
خالد : بل أحببتك لكنك تعرفين أنني شخص ..
نيفين صارخة : أنت أناني بشع و أحمق  تعترف الأن بحبك لي بعد أن فات الأوان و وافقت على زواجي بأخيك، بل و كنت أحد الشهود على الزواج مع والدتك السعيدة، أيها الـ... .

لم تتوقف عن الصراخ و الضرب على كتفه كان يعلم أنها محقة؛ فقد كان ذو كبرياء سيء يجعله يرفض من هو أقل منه إجتماعياً، إما علي فـ لا، شعر بها تعبت فأوقفها محاولاً تهدأتها حتى نامت، جاء شهاب و وقف أمام الباب و أشار لـ خالد بالإقتراب فأقترب منه متوجساً..

شهاب : لقد سمعت ما قالته  فقد كانت تصرخ  لما فعلت ذلك ؟.
خالد : ليس من شأنك، أين أخي ؟.
شهاب : إنه هنا فلم يأمر الشخص بقتله .
خالد : من هم عملائك ؟.
شهاب بقلق : و لما تريد أن تعرف ؟.
خالد : بما أنني سأموت .
شهاب : حسناً  عملائي هم منافسيكم، بالطبع أنت عرفت أنه توجد حالات إختفاء رجال أعمال أخرين، بعضهم ذهب إلى الأبدية و البقية مازالوا هنا، يحتاج منافسيكم إلى ضعف فى شركاتكم و الضعف يأتي بإختفاء صاحب الشركة و عائلته لن تهتم كثيراً بها و قد ترى أن أفضل شيء هو البيع لذا، أنت تعرف الباقي .
خالد : لماذا أخترت الحوت بالذات ؟.
شهاب مقهقهاً : كنت أفكر بأستخدام أسطورة الكراكن، لكن بعد أن سمعت بـ سمارثي  قررت العمل عليه .
خالد : و لِمَ النداهة ؟.
شهاب : كنت أحبها فى صغري و تمنيت أن أراها و لم يحدث، كما أنه في أسطورة سمارثي يهيئ لك الحوت المفترس الشكل الذى تريد رؤيته حتى تقترب منه، تماماً مثل النداهة .. نفس الفكرة .
خالد : كيف تقوم بذلك ؟.
شهاب : ليس من شأنك .

سمعوا تململ من خلفهم  و يبدوا أن نيفين أستيقظت، ذهب شهاب و عاد إليها خالد..
نيفين : أنا أسفة لما فعلته، لا أعرف ماذا ..
توقفت عن الكلام لأن شفتيه منعتها...

ابتعدت عنه فزعة..
نيفين : هل جننت ؟ مازلت زوجة أخيك  و أنت لست بـ.. أبتعد عني وحسب .
خالد : سنتزوج .
نيفين ساخرة : حقاً ! هل أنبك ضميرك الآن ؟.
اقترب منها خالد و كادت تبتعد لكنه أمسكها يهمس لها فى أذنها تغيرت ملامحها تدريجاً ثم نظرت له و وجدت إبتسامة ماكرة على شفتيه..
نيفين : كيف سنفعل ذلك ؟.
خالد : سنرى  لكن حاولي أن تتقبليني بعض الشيء و إلا كل شيء سيفسد .
أصغت إلى همساته بصعوبة و هي تنظر ناحية الباب.


بعد عدة دقائق أتى شهاب بصينية الطعام و وجدهما يضحكان، تعجب و لكنه أدخل لهم الطعام و سألهم.
شهاب : هل أنتم بخير ؟.
خالد : نعم بالطبع .
شهاب : حقاً! لقد كنتما تصرخان منذ قليل ؟.
نيفين : يبدو أنه لم يكن ليعود لصوابه لولا ذلك .
شهاب بدهشة : حسناً .
نظرت نيفين إلى الطعام ثم لـ خالد قائلة : هل سنأكل ؟.
خالد : بالطبع  فتلك هي أوامر له .


بعد أن أكلا و أخذت إعتماد الصينية أوقفتها نيفين قائلة : هل بإمكاني أن أخذ حماما ؟.
إعتماد : بالطبع .
ذهبت و بعد قليل أتت و معها ملابس و مفتاح و خلفها زوجها، فتحت إعتماد الباب و أعطت الملابس لنيفين و ذهبتا، بعدها أغلق شهاب الباب ثانية على خالد..
خالد : أين نحن ؟.
شهاب : نحن هنا .
ثم قهقه كلاهما.


فى الوقت ذاته كانت تحاول نيفين فتح النافذة التى بالحمام أو محاولة رؤية شيء عبرها حاولت النظر جيداً لترى شيء يشبه الأسماك ، أعتقدت أنها تهيؤات لكن لا، تلك كانت أسماك تسبح و كانت كثيرة من المستحيل أن يكون حوض فكرت قليلاً ثم وقعت أرضاً من الرعب!
أنتهت و أرتدت الملابس و ذهبت الى خالد، بعد أن أُغلق الباب و ذهب شهاب و زوجته ألتفت خالد إلى نيفين.. 
خالد : إذاً.. أين نحن ؟.
نيفين مصدومة : لن نخرج أبداً بالفعل سوى إلى الأبدية .
خالد بتعجب : لِمَ تقولين ذلك ؟.
نيفين : لأننا فى غواصة .

------------------

بعد أسبوع

خالد : غواصة كبيرة و زنزانة عميقة .
نيفين : لا تغني .
خالد : و ماذا أفعل فى رأيك و أنا في أنتظار الأبدية ؟.
نيفين : لدي خطة لكنها لن تعجبك .
خالد : ما هي ؟.
نيفين : يمكنني أن أجعل إعتماد تشعر بالغيرة على زوجها و ربما ترحمنا .
خالد : جربي .

بعد قليل دخلت إعتماد..
إعتماد : وقت الإستحمام .
وقفت نيفين و خرجت مع إعتماد متعمدة النظر للمكان ثانية، توقفت عند أحد الزنزانات لترى زوجها فى الداخل ..
نيفين : علي، هل أنت بخير ؟ علي! .
نظر علي لها ثم وقف فرحاً : نيفين لا أصدق  أنت هنا، لِمَ ؟ كيف ؟ لماذا ؟.
نيفين : لا يهم المهم أنك بخير .
نظر علي إلى شهاب ثم إعتماد : لن تقتلوها أليس كذلك ؟.
شهاب : سنرى .
شعرت نيفين بالغصة فى حلقها فهي تريد أخيه و زوجها يريدها بخير وحسب، أجهشت بالبكاء و أخذتها إعتماد لغرفتها الخاصة..


إعتماد : لا تقلقي  كل شيء سيكون على ما يرام .
نيفين : لما تفعلون ذلك ؟ هذه أرواح بشر .
إعتماد مغيرة الموضوع : سأجلب لك عصير .
ذهبت إعتماد و تركت نيفين وحدها لتلاحظ ذلك و تبدأ فى البحث عن شيء ينفعها، فوجدت مفتاح و سكين صغيرة دستهم فى ملابسها و جلست مكانها تدّعي البكاء، و بعد عدة دقائق عادت لغرفتها..



فى الليل..

نيفين : خالد أستيقظ، سنخرج من هنا .
خالد : كيف ؟.
نيفين : ألم تلاحظ أنهم يفتحون كل الغرف و الأماكن بمفاتيح تشبه بعضها .
خالد : نعم .
نيفين : و فى الحقيقة هم مفتاح واحد، مع شهاب النسخة الأصلية و مع إعتماد نسخة متطابقة  و ها هي .
خالد فرحاً : إذاً هيا بنا .
فتح الباب بصعوبة لأن القفل صدأ ثم ذهب لزنزانة علي و فتح بقية الأبواب حتى أصبح عددهم ثمانية..

خالد : هل هناك آخرون ؟.
هز الجميع رأسهم بـ لا، بعدها ذهبوا يبحثون عن طريقة للخروج ..

شهاب : هل تعتقدون أنكم ستخرجون أحياء .

رفع بندقيته و هو يحاول إصابتهم و هم يجرون، أصابت بعضهم و أمسك علي البندقية فى محاولة لإنتزاعها فضرب الرصاص فى كل الإتجاهات، لكن جهة الرصاصة الأخيرة كانت مباشرة فى القلب.. قلب علي، سقط و راح الباقين يقيدون شهاب.
جلست نيفين تحاول وقف النزيف.. 
نيفين : أنا آسفة. أرجوك لا تتركني يا علي .
علي و هو بالكاد يتنفس : خالد يحـ...
نيفين بصراخ : علييييييييييي .

------------------------

يضع الناس الورود على قبر من أنقذهم و يعزون زوجته و أخيه و يذهبوا، كانت نيفين فى حالة سيئة منذ خرجوا من الغواصة، ما بين البكاء و الإكتئاب.
 لكن ها هي الحياة تجري و السنين تمر و علي الصغير يأتي لوالده خالد جرياً بعد إنتهاء الحضانة و هاهي نيفين سعيدة من جديد .

النهــاية
 
ملاحظات

النداهة : هي أسطورة مصرية قديمة عن امرأة تنادي الناس و حين يصلون لها تأكلهم .
الكراكن : أسطورة نرويجية تتحدث عن أخطبوط عملاق يهاجم السفن .
سمارثي : لا يوجد أسطورة بهذا الإسم بل إنها من وحي خيالي .

تاريخ النشر : 2018-05-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
ابتلاءٌ على مقصلة الصبر
منى شكري العبود - سوريا
إبن الشيطان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
الموت ألف مرة
Moaead Hl - سوريا
مُليكَة
عُلا النَصراب - مصر
قصص
من تجارب القراء الواقعية
صدمني ولا أعلم ماذا بعد؟
زهرة البنفسج - العراق
حدثوني عن السحار فقالوا كلاماً عجبا
طامعه في عفو وكرم العفو الكريم - السودان
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (22)
2018-05-25 16:38:43
user
223184
22 -
مجهول
جميل
2018-05-19 16:47:25
user
221950
21 -
Mohammed ba
لقد فهمت الان على كل حال قصة جميلة (:/
ملاحظة مكررة ! : تم تغيير الاسم من ((/محمد/))عبدالله/)) الى Mohammed ba
2018-05-19 07:34:31
user
221847
20 -
ندى
هديل
نعم عرفت ذلك ، إن شاء الله المرة القادمة لن أترك أي ثغرات
شكراً على مرورك الكريم و نصيحتك
2018-05-18 20:19:20
user
221809
19 -
هديل
اعرف كيف تفتح الغواصة ولكن كل هذا كان يجب ان تسرديه في القصة وتوضحيه بهذا تكون قصتك متكاملة دون ثغرات
2018-05-18 08:36:36
user
221683
18 -
ندى
هديل
نعم هو سجن صعب الهروب منه دون مفتاح ، حين قيدوا شهاب أخذوا منه المفتاح الذى تعمل به الغواصة ، فالغواصة مثل السيارة و القطار و..إلخ لها مفتاح لتعمل به ، فأصبحت الغواصة تحت سيطرتهم و أستطاعوا الوصول الى شاطئ البحر و بهذا خرجوا من الغواصة ، سأهتم بعدم ترك ثغرات المرة القادمة إن شاء الله .
شكراً على مرورك العطر
-----
فتون
حفظك الله عزيزتي ، وفقك الله .
-----
Mohammed ba
الضابط قبض على شهاب و إعتماد ، إما العسكري فهو شخص يعمل تحت يده .. ليس له دور حقاً ، و المحادثات كانت تدور بين شهاب و المنافس لشركة علي و خالد ، و بالنسبة للأحداث كنت أحاول جعلها غير مسهبة أو مملة لذا لم أطيل الأحداث .
شكراً على مرورك الكريم و تشجيعك
سنتذكر ملاحظتك ..
2018-05-17 21:11:47
user
221604
17 -
Mohammed ba
قصة حلوة بس أحداثها مو متناسقة كثير مثل الضابط والعسكري ايش حصل معهم. وايش سر هذيك المحادثات
و اذا أضفتي احداث اكثر لحين وقت الهروب بيكون افضل عشان نعيش التجربة
لا تفقدي الأمل من التعليقات الناقدة فهم الي راح يعطوك النصيحة حتى تتطوري اكثر واكثر وان شاء الله نشوفك من الكتاب المحترفين(:/
ملاحظة مهمة وقوية ما لها دخل بالموضوع: تم تغيير الاسم من ((/محمد/)) عبدالله/)) الى Mohammed ba
2018-05-17 21:09:03
user
221603
16 -
فتون إلى نيفين
العفو حفظك الله غاليتي موفقة بإذنه تعالى:)
2018-05-17 20:10:03
user
221593
15 -
هديل
في البداية كانت جميلة ولكن نهايتها كانت صدمة لم تشرحي لنا كيف هربو فقط مات علي وقيدو. شهاب اما كيف هربو على اساس انهم بغواصة ولن يقدرو ان يتحررو بقدر ما أفهمتينا انه سجن صعب كان الهروب دون تعب.
2018-05-17 19:47:10
user
221585
14 -
ندى
أيلول
سأهتم بأمر الثغرات المرة القادمة ، يسعدني أن القصة أعجبتك .
شكراً على مرورك الكريم و نصيحتك و تشجيعك
2018-05-17 18:57:40
user
221576
13 -
أيلول . .
قصة جيدة رغم بعض الثغرات ، هناك أشياء لو ذكرتيها في القصة وليس في التعليقات فستكون القصة أفضل بكثير ، الفكرة رائعة أيضا ، وسمارثي ! أجل أعجبني جدا ، اسم غريب وجميل ، وأهنئك على خيالك ، انها القصة الأولى لك وهي جيدة كبداية طبعا ، نصيحة أخيرة .. اهتمي بأسلوب السرد أكثر ، استمتعت بقراءة قصتك ، تابعي عزيزتي وسأنتظر قصصك القادمة :) !
2018-05-17 10:09:29
user
221471
12 -
ندى
البراء - محرر -
نعم ثمة بعض الثغرات لكن سيتحسن الأمر المرة القادمة ، إما حالة خالد و نيفين فهي حالة تحدث أحياناً كما قال لي البعض لكنني تخيلت الأحداث و الحوارات . سكوبي دو ! حسناً لكن بلا أشباح هههه ، يسعدني أنه أعجبك الأسم و القصة و لقطة خالد و شهاب ههههه لم أتوقف عن الضحك أثناء كتابتي لها
شكراً على مرورك العطر و تشجيعك
رمضان كريم ، كل عام و أنت بخير ، صياماً مقبولاً إن شاء الله
2018-05-17 06:07:31
user
221443
11 -
البراء - محرر -
أولاً وقبل كل شيء مبارك لك أول قصة، ليست سيئة أبداً كبداية..
اتفق مع المعلقين، ثمة بضع ثغرات صغيرة في القصة.. ولكن مع الوقت ستتحسن الأمور..
حالة نيفين وخالد بعد التقليل من التركيز تبدو لي واقعية.. أعني انها حدثت من قبل، الحوارات وكل شيء حولهما يبدو واقعياً، مجرد إحساس.
لكن أعجبتني الفكرة، ذكرتني نوعاً ما بقصص سكوبي دو، والإسم.. سمارثي.. أعجبني حقاً.. له رنين غريب.
أيضاً لقطة خالد وشهاب، أين نحن.. نحن هنا هههههه، لا أعرف لماذا ولكني حينما قرأتها لأول مرة ضحكت عليها كثيراً.. ظللت فترة أضحك عليها، حتی إنني أضحك الأن وأنا أكتب هذا الكلام، أحييكي علی هذا.

القصة لا تزال جيدة بوجهة نظري، كانت يمكن أن تكون أفضل ولكن حسناً جميع القصص يمكنها أن تكون أفضل، لذا نعم، إستمري ولاتشعري بالإحباط، ماهذه إلا البداية.

تحياتي ورمضان كريم، كل عام وانت بخير.
2018-05-17 06:07:31
user
221433
10 -
ندى
فتون
بالطبع لن أغضب منك عزيزتي , لا بأس , يسعدني أن القصة أعجبتك
شكراً على التشجيع
-----
L.A
حسناً يبدو أن النهاية القصيرة غير محببة للبعض , سأجعلها أفضل , إما بالنسبة لإستغلال اللقب فأنا بالعادة إن كتبت شيئاً أكتب أسمي للبطلة ههه لكن لم أفعل ذلك هنا , كما أني كتبت الغواصة لأني أحب نوعاً ما القصص التى تتعلق بها أو بالسفن , يشرفني أن يتشابه خيالنا لكن أنت بالطبع أفضل , يسعدني إستمتاعك بالقصة .
شكراً على مديحك الكريم و رأيك التشجيعي
2018-05-16 22:05:37
user
221390
9 -
فتون إلى L.A
ههههههه ماهذا اهذا هو لقبي الجديد ياقارء الأفكار "كليوباترا" لن تستطيع ان تحزر كم احب هذا الاسم والله تعجبت من هاته المصادفة الغريبة حتى اختي تناديني به في المنزل عجيب ؟! المهم انني واخيرا تخلصت من البنزين والإعصار وماجين وعيشة قنديشة ههههههه
بالنسبة للقصة اصبر عليا نخلص الباك برك ونهبلكم بالقصص ههههه عندي بزاف افكار ونقولهالك من ضرك ماعندك ماتنتقد في القصص تاعي هههه امزح فقط انتقد كما تشاء ثم مجرد قراءة قصتي من طرفك لهو شرف كبير فمابالك بالكتابة والنقد:)
2018-05-16 21:39:19
user
221383
8 -
L.A
أول مرة؟! هذه قصة ممتازة كأول مرة إذ طبعا ستوجد عدة ثغرات لتتعلمي منها لكن كقصة أولة هذه إجمالا رائعة جدا، بالنسبة للنهاية لم تعجبني ليس لكونها غير مناسبة وإنما ﻷنها كانت قصيرة وهنا أتحدث عن نفسي فأنا لا أحب النهايات القصيرة، لعل معضم الناس عكسي ولعلهم مثلي، المهم القصة جميلة جدا وأعجبني إستغلال لقبكي لتضهريه كشخصية بالقصة يعني أنتي ثاني ممثلة بكابوس هههه ثم غواصة لا نرى هذا كل يوم، فكرة جميلة وخيالكي رائع كما أن اﻷسلوب كبداية ممتاز جدا بنضري، بل هو ما دفعني ﻷضن أن لكي قصصا أخرى، المهم إستمتعت بهذه القصة وأنا لن أنكر هذا
ثم هذا غريب فعندما مثلت بأحد قصصي وضعت كذلك غواصة هههه خيالنا متشابه بشكل ما
تكتبين عن سمارثي إذا، إسمه وحده دخل قلبي ورأسي ههه أحببت هذه اﻷسطورة، خيالكي الخصب رائع جدا
فتون
يا كليوباترا، حتى أنا شككت بأنكي فتون أخرى بعد ذالك التعليق هههه ثم أتمنى أن أقرء لكي قصة ما، سأقرئها حرفا حرفا لأنتقدها بكل شر ههههه
au revoir
2018-05-16 20:49:52
user
221375
7 -
ندى
L.A
رمضان مبارك , كل عام و أنت و أهلك بخير
بالفعل لاحظت الثغرات للتو , سأهتم بها المرة القادمة , لكن النهاية لا بأس بها بالنسبة لأول مرة كما أعتقد ! لكن بالطبع سأجعلها أفضل , القصة جعلتها إثارة و دراما لكن البوليسية لم يكن لها دور حقاً كانت فقط نوع من الروتينية .
إذن أعجبتك أسطورة سمارثي ؟ لن أخيب ظنك إذن , لقد بدأت بها بالفعل هههه , يسعدني أن القصة أعجبتك
شكراً على مرورك العطر و نصيحتك
2018-05-16 20:47:23
user
221366
6 -
فتون إلى L.a
هههههه شريرة دفعة واحدة سأقتلك يامستر دراكولا ههههه بصراحة معك حق، فقد كنت قاسية جدا في حكمي عليها، ماكان علي أن أكون هكذا ليس هذا هو أسلوبي المعتاد، ولكني وجدت بعض الثغرات ولهذا انزعجت، لا ادري لماذا ولكني اريد ان يكون كل كاتب من كتاب كابوس على قدر عال من الكفاءة سواء كان مبتدئا ام لا.
قد لاتصدق ولكني وبعد ان نشر تعليقي واعدت قرائته احسست انني فعلا عيشة قنديشة ههههه ثم قرأته اختي وقالت لي لم انت شريرة هكذا، وبعد ان قرات رد صديقتي العزيزة نيفين وتوضيحاتها احسست بالذنب فعلا كوني لم اعطها فرصة، وانتزعت منها الامل من اول محاولة لها ولهذا انا اعتذر لها جدا.
عزيزتي نيفين
اعتذر لك مجدددا حبيبتي ماكان يجب ان اكون قاسية هكذا في حكمي عليك، فبعد ان اوضحت لي ماكان مبهما واعدت قرائتها اتضح لي انها جيدة وليست بالسوء الذي تكلمت عنه، يا الهي انا اعتذر مجددا لاتغضبي مني ارجو ان ارى لك قصصا اخرى في المستقبل القريب :)
2018-05-16 16:32:36
user
221322
5 -
L.A
رمضان كريم عليكي وعلى أهلكي :)
قصة جميلة جدا على الرغم من وجود بعض الثغرات، حسنا القصة جميلة أعجبتني لا أعلم بدت لي هكذا، كنوع من البوليسية واﻹثارة والدراما، لدي نصيحة واحدة فقط، راجعي القصة عدة مرات بعد إكمالها وستكون كاملة :)
عن نفسي أعجبتني صدقا رائعة لكن النهاية كانت ضعيفة قليلا
كما أعجبتني أسطورة سمارثي، فعلا ضننتها حقيقة! أرجو بأن تكتبي قصة ما عنه
ملاحظة: لو لم تعجبني القصة ما كنت ﻷعلق
فتون
هوني عليك قليلا هههه لا تكوني الناقدة الشريرة هنا، أعطي بعض اﻷمل، ثم سرقتي الكلمات من فمي عن النهاية هههه
2018-05-16 16:32:36
user
221320
4 -
L.A
قصة جميلة جدا على الرغم من وجود بعض الثغرات، حسنا القصة جميلة أعجبتني لا أعلم بدت لي هكذا، كنوع من البوليسية واﻹثارة والدراما، لدي نصيحة واحدة فقط، راجعي القصة عدة مرات بعد إكمالها وستكون كاملة :)
أعجبتني أسطورة سمارثي، فعلا ضننتها حقيقة! أرجو بأن تكتبي قصة ما عنه
فتون
هوني عليك قليلا هههه لا تكوني الناقدة الشريرة هنا، أعطي بعض اﻷمل، ثم سرقتي الكلمات من فمي عن النهاية هههه
2018-05-16 15:58:48
user
221298
3 -
ندى
أولاً شكراً لأخي البراء لنشر قصتي و على مجهوده المبذول
-----
Dean wenchester
الغواصة هي مكان جيد للإختباء و لسجن الأشخاص نظراً لأنهم سيكون من الصعب أن يهربوا من غواصة ! و لن يفيد أمر تسليم الشركات , فإن سلموا الشركات لمنافسيهم سيعرف الجميع أنهم كانوا تحت التهديد و سيكون هناك محاكم و ..إلخ لذا كانت ستكون شيئاً معقداً قليلاً . كانت خطة نيفين أن تجعل إعتماد تشعر بالغيرة منها على زوجها و قد تجد إعتماد أن أفضل طريقة للتخلص منها هو أن تهربها أو تقتلها إن كانت حاقدة عليها لكن وجدت ذلك لن يكون جيداً أبداً لذا لم أضعه
شكراً على مرورك العطر
-----
فتون
مرحباً صديقتي , هذا أنا ( نيفـين ) فى المقهى
أولاً : بالنسبة لنيفين و خالد حاولت جعل القصة بها بعض الرومانسية , فأنا أرى أن القصة التى تظل على وتيرة واحدة تكون مملة , لكن يبدو أنني جعلتها غريبة بعض الشيء .
ثانياً : الذين يخطفون الناس هم عصابة تخطف الناس مقابل المال , و بالطبع هم يتنقلون من مكان لأخر حسب مكان الضحية التالية و العملاء هم المنافسين لأصحاب الشركات هؤلاء ( و قد وضحت هذا ) و ينافسوهم فى التجارة و الأسهم و ..إلخ
ثالثاً : الشخص هو منافس لشركة علي و خالد , أسفة لعدم ذكر أسماء , سأتذكر المرة القادمة عدم ترك أي ثغرات
رابعاً : حصلت عليه بسهولة لأن إعتماد تركتها وحدها ثم أنها لا تستخدمه لأنها تستخدم مفتاح زوجها , لذا لم تلاحظ حتى إختفائه , كما أن نقطة الغيرة و ما الى ذلك كانت ستجعلني أجعل القصة أطول و لن تكون محببة أيضاُ , و أنا بالفعل جعلت القصة سريعة بعض الشيء فتلك أول مرة أكتب بها قصة قصيرة و حاولت عدم جعلها مسهبة أو مملة , لكن سأكون أفضل إن شاء الله المرة القادمة
شكراً على مرورك الكريم و أمنيتك الجميلة و التشجيع
2018-05-16 13:32:29
user
221283
2 -
فتون
بصراحة لم تعجبني ابدا ابدا ابدا ولكن هذا لايعني انها ليست جيدة بل مسألة اذواق وراي شخصي لاغير.
نعود للقصة هناك عدة امور غامضة لم تطلعينا عليها:
اولا، لم جعلتي نيفين تحب خالد؟ ارى ان هذا لم يخدم القصة بتاتا.
ثانيا انت لم توضحي لنا ما قصة هؤلاء الذين يختطفون رجال الاعمال، من هم؟ وهل هم متواجدون هناك بصفة دائمة؟ ومن هم عملائهم؟ لم تذكري شيئا عنهم سوى انهم منافسون لعلي وجميع رجال الاعمال.
ثالثا: خالد: اين اخي؟
شهاب: ليس هنا فلم يامر الشخص بقتله من هو هذا الشخص لم تذكري اي شيئ عنه إطلاقا.
رابعا النهاية جاءت سريعة جدا، وغير منطقية فكيف لنيفين ان تتحصل على نسخة المفتاح بهاته السهولة ثم انك ذكرتي ان نيفين قالت لخالد ان بإمكانها ان تجعل اعتماد تغار على زوجها ثم لم تتطرقي لهاته النقطة مجددا، لماذا ياترى؟
احسست انك تسرعت جدا في الاحداث وكانك كنت بصدد شرب كوب من الماء وعقدت العزم ان تنهيها قبل إنهائه.
اتمنى ان يتحسن اسلوبك مستقبلا وان نرى لك قصصا جديدة في الموقع.
2018-05-16 13:32:29
user
221280
1 -
Dean wenchester
قصة جميلة لكن عندي سؤال واحد فقط ؟!
اذا كان (شهاب) يستعمل منوما مغناطيسيا ليجذب به الضحايا او بالاحرى ليطيعوه فلماذا تكبد كل هذا العناء.. اعني الغواصة و السجناء ، كان يمكن ان يجعلهم يسلمونه الشركات فحسب ثم في المشهد الذي ارادت فيه نيفين ان تُشعر اعتماد بالغيرة من(لا ادري صراحة) .. أليس من المفترض ان تحقد عليها بدل ان ترحمها ، عموما شكرا للكاتبة على القصة وعلى المجهود المبذول
move
1
close