الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لا يفارقني

بقلم : كايلي

لا يفارقني
ما زال معي أراه في كل شبر و في كل مكان

 مرحباً جميعاً ، أنا فتاة عمري 24 سنة لا أجيد المقدمات لذا سوف أبدأ قصتي :

عندما كان عمري 16 وضعتني أمي في معهد لأتلقى دروس التقوية اللغوية ، يومها تعرفت على شاب معي في الدرس ، لقد كان رائعاً بحق جميل ومؤدب ، تعرفنا على بعضنا و تبادلنا أرقام الهواتف وصرنا أصدقاء ، ثم أعترف لي وقال : أنه يحبني ، وافقت على العلاقة معه فقد كنت أحبه أيضاً

و لنختصر القصة .. عندما بلغت ال20 من عمري تقدم لي و وافق أهلي عليه ، دامت الخطبة سنه وكنت أعيش أسعد أيامي معه منذ أن عرفته قبل 4 سنوات ، لكن اللحظات الحلوة لا تدوم ، في أحد المرات ذهبنا لشراء بعض الأشياء معاً وكنا في طريق عودتنا لسيارتنا إلا أنه قال : أنه نسي شيء سيحضره بسرعه ويعود ، و ليته لم يذهب

 ذهب راكضاً لإحضار ما نسيه و صدمته سيارة ، لا أذكر ما حدث لي يومها فقد كان أصعب يوم في حياتي ، صوته ضحكته و كل شيء فيه موجود معي ، أتخيله في كل مكان رغم رحيلة قبل 3 سنوات لكنه مازال معي أراه في كل شبر و في كل مكان

 تقدم لي عدد كبير من الشباب لكني ارفضهم فقط لأني متأكدة أنه لن يفارقني فهو مازال معي ، كل ما أحتاجه أن أعرف كيف أنساه ، كيف أنسى من عشت معه كل تلك المدة و بعد موته عشت مع ذكراه ؟ أحتاج العون منكم .

تاريخ النشر : 2018-06-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر