الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مواقف مع الجن

بقلم : فاطمة - المملكة العربية السعودية
للتواصل : [email protected]

شعرت بأن أحداً ما يقف خلفي فألتفت بسرعه فاذا هو ذاك المخلوق

 أنا مؤمنة بوجود الجن و أحب القراءة عنهم وسماع القصص عنهم لكن من باب التسلية لا أكثر ، فتركت قراءة القصص لفتره بحكم انشغالي بالدراسة ، و هنا تبدأ الأحداث

 كان أول موقف لي وأنا أطهو طعام العشاء ، لقد رأيت أحداً وقف بجانبي الأيمن والتفت بسرعة و وضع وجهه بوجهي وكان وجهه مخيف مما جعلني أفر من المطبخ وأخرج وأنا بلا شعور ولاحظتني أمي وسألتني ، أخبرتها بما حدث ، فضحكت و قالت : أنتِ مجنونة لا بد أنك واهمه ، وأقسمت لها بالله أنني لم أتوهم ، فعدت وأنا خائفة لأكمل طهو الطعام و أقراء المعوذات

ثاني موقف تكرر أيضاً بالمطبخ و بينما أنا كنت أطهو شعرت بأن أحداً ما يقف خلفي فألتفت بسرعه اذا هو ذاك المخلوق طويل القامة و النحيل ويرتدي ثوباً أبيض وشعراً ناعم مسدول على كتفيه و وجهه ، فاستعذت من الشيطان وخرجت و قلبي يطير من الخوف فأخبرت والدتي وأختي و لكنهما ضحكا و قالتا لي : لا بد أنه يحب طهو طعامك ، قلت : لا أرجوكم لا تستهزئوا أريد حل ، شعرت أن حياتي بخطر فوالدتي وأختي لم يصدقاني 

و ذات مرة رأته أختي وهو يمر بسرعه بالصالة وحكت لأمي لكنها رفضت تصديق ذلك إلى أن حدث موقف مع أمي ، بينما جميعنا ذهبنا من المنزل إلى المدرسة وأبي بدوامه ظلت أمي لوحدها بالمنزل ، كانت تجلس تشاهد التلفاز فشعرت بأن أحداً ينظر إليها من الصالة الأخرى ، فنظرت فإذا بها تجده يقف بزاويه مكتف الأيدي ينظر لها ، فاستعاذت أمي من الشيطان فتخفى

وحينما عدنا حكت أمي لنا الموقف الذي حدث ، فقلت : ها يا أمي هل أنا مجنونه الأن ؟ قالت لي : لا والله يا أبنتي لابد أن نحصن أنفسنا و أن نحافظ على أذكار الصباح والمساء ، ومن يومها لم أعد أراه ولا أختي ولا أمي ، ولكن هناك قط أسود يتبعني أينما ذهبت و لكن الحمد لله أنا أحصن نفسي يومياً وكتاب ربي لا أفارقه .

تاريخ النشر : 2018-06-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر